زأرت رياحي وثارت معها هواجسي فحاولتُ اقتلاع
الريبة من جذورها _ تلكَ الزائرة التي سكنت لــــ ثوانٍ
في واحات عقلي ..
طرقٌ خفيق على نافذةِ فكري حرّكَ ورقة في طيات ذاكرتي،
فأشتعلَ الفتيل وأيقظََ معهُ معالم صفحاتي المطوية ..
تفننَ باختراعاته ورسمَ خرائطهُ ومكائدهُ باحكام فضلَ طريق
اليقين ثمَ غابَ طي ورقة ثانية ناصعةَ البياض ملائكية..
ورقة تدفعهُ للمغيب والغوص في بحورٍ ليسَ لها قرار
تقتلعُ الفرحةَ من عيونٍ اعتادت على حكايا البوساء،
وورقة تحلقُ عالياً حيثُ النجوم تفترشُ السماء وتداعب
بلمساتها الرقيقة المياه الزرقاء بدونِ ان يخبو بريقها !!
حكاياتٌ ثائرة بينَ عقلي وقلبي ومعاركَ دفينة لو ُحجرَ عليها
لما ارتحلت للسطح وخرجتْ من بوتقةِ الماضي لتلبد أفقي
بغيومها السوداء!!
ولا زلتُ أتسائل :"متى ُيسدل الستار أخيراً على شخوص
تعروا من هابيليتهم ليكونوا قابيلاً زرعَ بذورَ الشرِ
في انسانيته لتضحي أشواكاً تلتفُ حولَ عنقِ من لا
عدالة لهم لانهم رووا بمياه الغضب."
تعليق