كيف كنت أحسن الظن بك وكنت تسيئ
كيف كنت أعذر اعراضك وكل تعجيلٍ ونسيئ
وكيف كنت تظلم.. ثم تظلم.. ثم تظلم لا تَفيئ
وكيف كنتُ أنسى.. ثم أنسى .. ثم أنسى يا بَريئ
يا صاحبَ إدبارةِ " المظلومِ"، وقصيدةِ "المُستَضِيئ"
يا ربَّ بيتِ التُقى.. هل ظُلمُ قلبي فِعل خيرٍ أم دنيئ؟
كيف كنت أعذر اعراضك وكل تعجيلٍ ونسيئ
وكيف كنت تظلم.. ثم تظلم.. ثم تظلم لا تَفيئ
وكيف كنتُ أنسى.. ثم أنسى .. ثم أنسى يا بَريئ
يا صاحبَ إدبارةِ " المظلومِ"، وقصيدةِ "المُستَضِيئ"
يا ربَّ بيتِ التُقى.. هل ظُلمُ قلبي فِعل خيرٍ أم دنيئ؟
تعليق