بسم الله الرحمن الرحيم
الحقائب مبعثرة تبصق الثياب !
" سأعود....!"
تستلقي على سريرها المنفرد، تتأمل السقف ، سنتان انصرمتا بثقل يذكرها بحصة الفيزياء في المدرسة،تلقي بنظرة جامدة على الحقائب فاغرة الأفواه..تثب إلى المرآة ..خسرت وزنها مرة أخرى.. بثرة حمراء تستوطن ذقنها بصلافة
" لا شيء يهم!"
تعود للاستلقاء ..بهدوء هذه المرة ..تخشى أن يستيقظ من رقدته ..تطيل النظر إليه ..تنسل دمعة باردة من عينها..تعض شفتها السفلى
" سأعود! مرة أخرى لتلك الليالي القاحلة ، لذلك الوجه الذي أمقت، للأيام الرمادية "
تتذكر اتصاله قبل أسبوع ..
" ستعودين و إلا فالحضانة من حقي"
يستيقظ الراقد قربها
" ماما عطشان "
بيد تقدم له كأس ماء ..وبيد أخرى تقدم له كل ورودها..
" فدتك أمك يا حبيبي"
تعليق