ربط خطواته أمام الحاجز،
زرع نظراته في صف الرؤوس الطويل
تحت سياط الشمس، طرد الذباب والسأم
سافر إلى ظلال زيتوناته ،حنّ إلى سخونة محراثه ولفح أزهار الزعتر تغمر روحه العطشى ،
صحا على زعيق العسكري الذي بادره بالسؤال.
قبل أن يمد يده مفتشا عن هويته والسلاح الذي يحمله.
، مد يده بالبطاقة ، مجيبا قبل أن تدهشه شجرة الذهول التي نبتت فجأة من عيون العسكري:
- لا أحمل سلاحا غير هذا الرأس.....
تعليق