رد: دعوة لمراجعة كل ما قيل حول الإعجاز العلمى فى القرأن
00- ما هو التفسير العلمى؟
00- ما هوالإعجاز العلمى؟
00- ما هو التأويل العلمى؟
00- ماذا يعنى السبق؟
-- كيف تم ،ومن ابتكر وو ضع الألفاظ العلمية و التعاريف فى العلم فى فترة ال 200 سنه الماضية؟ وكيف ترجمت إلى العربية ، واثر الترجمة فى نقل معانى للألفاظ العربية لم تكن بها أصلاً؟
--ما هى الفرضية العلمية ( فرضيات بدايات خلق الكون ، الكون الواحد ، الأكوان المتعددة ،..إلخ)
-- ما هى قوانين العلم ( مثلا قوانين نيوتن و ماكسويل ، و...إلخ )
-- ما هى المبادىء فى العلم ( مثلا مبدأ الطفو، و..إلخ)
-- ما هى القاعدة فى العلم ( مثلا قاعدة ارشميدس ، قاعدة جاوس ، و..إلخ)
-- ما المسلمات فى العلم ( مسلمات الهندسة الكونية ، وشكل الكون ، ...إلخ )
(3) – منهج للربط بين النص و بين نتيجة العلم
00-- و بعد ذلك خطوة التطبيق تفصيلاً على عدة نماذج من التفسير العلمى المقبول و غير المقبول
(يتبع)
لماذا اقترحت المراجعة ؟ ( 10)
هناك اسباب لمعرفة الإختلافات حول التفسير العلمى و الإعجاز العلمى ، و يمكن تلخيص بعضها كالأتى...
أولا: أهم الخلافات تدور على....
الإتفاق..... أو....عدم الإتفاق
على معانى الأتى:00- ما هو التفسير العلمى؟
00- ما هوالإعجاز العلمى؟
00- ما هو التأويل العلمى؟
00- ماذا يعنى السبق؟
و عندما يفسر عالم الإعجاز القرآن يفسر الفاظ وجمل تعاريف و مفاهيم و هنا يجب معرفة الأتى...
-- نشوء التعاريف والمفاهيم فى العلم ، وكيف نفهمها و ممن نأخذها ، ومن يفسرها علمياً؟
-- كيف نفهم الألفاظ المستخدمة فى وضع التعاريف والمفاهيم فى العلم و دلالتها من سياقها فى النص؟
-- كيف تم ،ومن ابتكر وو ضع الألفاظ العلمية و التعاريف فى العلم فى فترة ال 200 سنه الماضية؟ وكيف ترجمت إلى العربية ، واثر الترجمة فى نقل معانى للألفاظ العربية لم تكن بها أصلاً؟
-- استيعاب كيفية ارتباط المعنى العلمى باللفظ القرأنى، فهناك معانى مستنبطة من نص لها أصل لغوى فى العربية ، ومعانى إضيفت للألفاظ من إستقراء الحياة والطبيعة ( وضعية)
-- معرفة متقنة للألفاظ فى اللغة العربية و استعمالها فى ترجمة مصطلحات العلم ، وكيف نعرف صحة كل المعانى التى يتضمنها اللفظ العربى وهل هو أصلى أم أضيف من بشر لللفظ القرآنى ( أى معنى اللفظ من وضع البشر و ليس موجودا فى اللفظ الأصلى)؟
-- ما هى شروط صحة النظرية العلمية ( مثلا نظرية التطور ، النظرية الذرية ، النظرية النسبية ، نظرية الكم ،... إلخ)؟
-- ما هى الحقيقة العلمية؟--ما هى الفرضية العلمية ( فرضيات بدايات خلق الكون ، الكون الواحد ، الأكوان المتعددة ،..إلخ)
-- ما هى قوانين العلم ( مثلا قوانين نيوتن و ماكسويل ، و...إلخ )
-- ما هى المبادىء فى العلم ( مثلا مبدأ الطفو، و..إلخ)
-- ما هى القاعدة فى العلم ( مثلا قاعدة ارشميدس ، قاعدة جاوس ، و..إلخ)
-- ما المسلمات فى العلم ( مسلمات الهندسة الكونية ، وشكل الكون ، ...إلخ )
-- ثم بعد ذلك ما هو مفهوم التكلف فى التفسير ، و تفصيل المعنى على النص ( سورة الحديد مثال على ذلك ، كما سأوضح بالتفصيل لاحقا ، حيث يعتمد المفسر على الإنتقائية فى الإختيار ، و أخذ متوسط الأوزان للنظائر او إختيار نظير محدد ، والإختيار بين أعداد صحيحة و غير صحيحة ، والتقريب لعدد صحيح بين ال 26 و ال27 وال 57 ....وهل هذا إعجاز ام إنتقائية و تكلف كما يقول علماء التفسير..)
فإذا كان هناك عدم يقينية فى تفسير علمى لأية من الآيات ، بمعنى إختلاف العلماء حول مفاهيم وتعاريف علمية ، فهل عدم الإتفاق حول معنى ما للألفاظ العلمية ، كما جاءت فى كتب العلم المترجمة ، و فهم ما للعلم....هل هذا اللايقين فى الفهم يضمن لنا إنه إعجاز علمى ؟ ام الأفضل ان يكون تفسير علمى قابل للخطأ لأنه ظنى و ليس يقينى عند مقارنته بيقينية القرأن و ظنية الإجتهاد البشرى؟
ثانيا: انا لم أذكر أسم شخص محدد من علماء الإعجاز ، وقلت عالم الإعجاز ( او الباحث فى الإعجاز) ليشير إلى أى عالم يبحث فى الإعجاز و لم أحدد شخص واحد ، وللعلم هناك الكثير ممن عمل فى هذا المجال ، و سوف أذكر اسماء اعمالهم عندما يأتى و قت تطبيق المعايير( لاحظ ان الدقة فى القراءة مطلوبة و الحرص فى الإستنتاج من النص المكتوب و اجب القارىء....قارىء العلم و تفسير القرأن).
وهنا لى رجاء....
الرجاء الإلتزام بالموضوعية فى قراءة ما سبق، و الرجاء عدم التعصب لعالم ما بسبب الجنسية او غيرها ، فالأشخاص زائلون ، والقرآن باق ، والحق ان ندافع عن القرآن بموضوعية و منهجية وليس الدفاع عن أشخاص او اتهام اشخاص دون برهان و دليل ،وإعتماد على تصانيف بشرية لم ينزل الله بها سلطان
ثالثا: موضوع الإعجاز له 3 عناصر وهى.....
(1) – نص قرآنى
(2) - نتيجة من نتائج العلم ( نظرية أو حقيقة ، أو فرضية ، أو...)(3) – منهج للربط بين النص و بين نتيجة العلم
وحتى الأن لم تطرح هذه العناصر طرحاً علمياً متكاملاً ، وكل المشاكل تأتى من التركيز على عنصر واحد و إهمال العناصر الأخرى ، او الخلط بين عدة عناصر بمناهج مختلفة ، فلكل عالم من علماء الإعجاز منهجه فى التوثيق والنقل والفهم والربط. لذلك فالإختلاف فى التفسيرالعلمى ، يؤخذ مثل ما تؤخذ الإختلافات فى تفسير كل أيات القرأن و أيات الأحكام ، و انها تفسيرات يحتمل فيها الخطأ ، ومن هنا فالتفسير العلمى هو تفسير و ليس إعجاز ، لأنه ظنى و ليس يقينى.
رابعا: :انا إلتزمت بمنهج ، وانا اسير عليه ، ونحن الأن فى اول خطوة وهى:..
00--لماذا إقترحت المراجعة... ولم انتهى منها بعد...
00--و بعدها تأتى المعايير للحكم على الإعجاز مقبول وغير مقبول..... ولم نراجعها بعد...00-- و بعد ذلك خطوة التطبيق تفصيلاً على عدة نماذج من التفسير العلمى المقبول و غير المقبول
خامسا: ما ذكرته فى المداخلات السابقة كان امثلة لعدم الدقة فى النقل و أمثلة للضبط العلمى فى الفهم و فى النقل من مصادر غير موثقة و هوالنقل الذى يقوم به الكثير من علماء الإعجاز عادة ليثبت به رأيا ، وهذا يوضح نقطة كنت قلتها عن أهمية التوثيق العلمى فى النقل و الدقة العلمية فى ربط الأية بما يقال إنه علم.
(يتبع)
تعليق