
سَأقْحِمُ الألفَ وألف مرة ٍ
جِئْتُكِ مُعْتَرِفاً
وألقيتُ اعترافي بينَ أحظان أنوثتكِ
نَزعَةٌ أخذتني
إلى مسلة عنفوان أشلاء صدى الانبهار
لأتمرغ في جداول انهيارات الروح
ما عدت أقوى على حياكة سنين بعدكِ
عشش الجنون في مخيخ مخي
فصافحت طيفكِ
في كل ليلةٍ
أعري جسد مأساتك
فأحضن الضنى
وأستلقي ثملا ً ألاعب ألاه
وحسرة تتدفق من مقل عينيكِ

تعليق