كــــــنز

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    كــــــنز

    كنز
    فى غبشة الصبح ، تهادت نعيمة ، صوب أرض البلد ، و على رأسها تتهلل آنية الروث ، عودها الطرى يتثنى و يتغنج ، بينما بين شفتين لوزيتين بسمة حلوة ، تعانق وجوه الجيران ، التى بكرت بالسروح بدوابها !

    على كومة عالية ، صعدت بأنفاس مجهدة ، و حين كانت فى المنتصف تقريبا ، غار التراب تحت قدميها ، فشهقت من هول المفاجأة ، و تخلت عما تحمل ، وهى تلتفت يمنة ويسرة ، كأنها تطلب النجدة ، بينما الصمت يحيط بها ، منسجما مع ضباب كثيف يغطى الغيطان ، والدنيا من حولها !

    الساقان حتى الخصر غرقا ، أصبحت مثل فأر يقاوم مصيدة ، تخلع ساقا ، و ترتكز على أخرى .. كل مرة تفشل ، فتعاود الكرة ، توقفت
    و ركزت قليلا ، حين أحست بشيء غريب تحت قدميها ، له طراوة ولزوجة ، و ربما صلابة ما ، بدا لها كذلك ، فنشطت ذاكرتها ، و هى تقلب مئات اللقي و الكنوز التى وجدت ، و اكتشف أمرها كل من هب و دب .. هنا تحركت عيناها بشكل هستيرى ، لتتأكد من خلو الطريق الزراعية ، و بقوة دفع الاكتشاف ، كانت خارج التراب ، تئن من الوجع و الإجهاد !

    بين طراوة حلم ، حلقت كطائر خفيف ، تعانق نجوما و شهبا ، و تبنى ممالكا ، وأفدنة لا عد لها و لا حصر ، يغدو عامر رجلها شيخا للحارة ، بل أميرا لها ، لا يقل عن أحمد أبو ناف ، رئيس الجمعية الزراعية ، بل يبزه فى وسامته ، و فحولته ، التى أهدتها ننى عينيها " أحلاهم " ، كم رفعت رأسها بين نساء الحارة ، و أصبحن لا ينادينها إلا بأم الأستاذة .
    :" صبحى يا أم الأستاذة " أخرجها صوت أبى صلاح جارهم ، من حلمها ، فلمت شعثها ، و بسرعة أتت ببعض عيدان من القش و الحطب ، ووضعتها فى نفس الموضع ، و حملت آنيتها ، غادرت المكان ، وهى تلتفت بين خطوة و أخرى ، غير مصدقة ما حدث ، و ما تم !

    كان منزويا كعملة ملها الناس ، لعدم جدواها ، يتحين وصول رفاقه ، مثل كل ليلة ، لتبدأ السهرة ، وتعلو الحناجر .. فجأة تخطفت رأسه طيور جارحة .. قلق يصرخ فى أطرافه ، فيبقبق صدره كجمل فى قيظ ، حين لقط هيكلها ، و " أحلاهم " تتعلق بها ، متجهة إلى أرض البلد !
    لم يصدق عينيه ، فركهما ، و اعتدل ملسوعا ، ثم لف حول نفسه ، ليتأكد أن عينا هنا لا ترى مثله ، و داخله ثورة و هواجس تكفى لإغراق مدينة !

    : بس يامه كان لازم نقول لأبويا .. الناس تقول علينا ايه دلوقتى ".
    قطبت جبينها ، و لوت شفتيها : أبوك ما بتنبلش فى بقه فوله ، والحاجات دى عاوزه الستر .. مش بيقولوا دارى على شمعتك تقيد ".
    ثم جذبت ابنتها ، وهمست :" قربى أمال قبل ما حد يقطرنا ، يدوب على ما يخلصوا صلاة العشا.. يللا يابت أمال ".

    بكى عامر ، حين أبصرهما تعتليان الكومة ، و تبعدان التراب بجنون .
    بكى ، رفع وجها للسماء ، يحمل رجاءات ، و ندما عما سلف ، وما كان من لسانه و قلبه !
    كان يدرى ، هاهنا يرقد قتلى المدينة ، و كم رأى بعينيه أولاد الليل ، يجهزون على ضحاياهم ، و أين يضعون جثثهم !
    فى هذه ينام عدد كبير منهم .. تماسك عامر ، وفكر .. وبسرعة قبل أن تختل موازين الكون ، وتضيع البنت و الزوجة و الدار كلها فى لحظة !
    أصدر صوت عواء ، ضعيفا كان أول الأمر ، ثم رويدا رويدا حمَّله رعبا حد الافتراس ، مع طرق وخشخشة بعيدان الذرة .. نال منهما ، فأسرعتا بمغادرة المكان ، و لم يتوقف حتى اختفيتا تماما عن ناظريه ، فسجد لله شكرا ، ومسح وجهه بفرح كظيم !
    حين كان يعتدل ليغادر ، كانت أشباح تحيط به من كل جانب !!
    sigpic
  • إيمان عامر
    أديب وكاتب
    • 03-05-2008
    • 1087

    #2
    أستاذي القدير
    صاحب الأنامل الذهبية

    ربيع عقب الباب

    رائع وأكثر

    جميلة جدا لقد أخذتني بين سطورها

    سلمت أستاذي الفاضل

    إن حروفك تتوهج وتألق بكل سهولة ويسر

    لقد أسعدني أن أكون أول من يدخل هنا فهذا شرف لي

    دائما ننتظر جديدك ورائع إبداعك

    تقبل مروري المتواضع بين متصفحك المتوهج

    لك كل تقدير واحترام

    لك أرق تحياتي
    "من السهل أن تعرف كيف تتحرر و لكن من الصعب أن تكون حراً"

    تعليق

    • محمد الطيب يوسف
      أديب وكاتب
      • 29-08-2008
      • 235

      #3
      [align=right]أناقة النص في بساطة الفكرة وقوتها
      نظل ننتظر دوماً قدر خفي يأخذ بيدنا نحو غد مشرق ملئ بالمجد والمال والسلطة دون أن نأخذ بأسبابه نحن الحالمون الكسالي نشرب الهواء بحثاً عن
      عن إرتواء كاذب كاذب

      نص مترف أ/ عقب الباب

      ودي الأكيد[/align]
      صفحتي الخاصة

      http://www.facebook.com/group.php?gid=500474340299

      تعليق

      • أحمد عيسى
        أديب وكاتب
        • 30-05-2008
        • 1359

        #4
        حين تقرأ نصاً لربيع عقب الباب عليك أن تتوقع الدهشة ، والسرد الخلاب ، والرؤية العميقة ، والرغبة في معانقة النص وعدم تركه حتى تجهز عليه قراءة مرة ومرتين ..
        الأديب الكبير ربيع عقب الباب
        قدمت صورة كاملة للقرية ، وللزوجة التي تحلم بالكنز المفقود ، وللابنة البريئة والأب الذي يحمل أسراراً أكبر من حجمه ..
        سافرت بنا عبر انفعالاتهم ، وأحاسيسهم ، ورغباتهم المجنونة ، ثم سقطت بنا معهم عبر حقائق كنا وكانوا يغفلونها ..

        أشكرك أستاذ ربيع على وجودك بيننا
        وننتظر المزيد
        ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
        [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

        تعليق

        • عتاب جميل
          عضو الملتقى
          • 26-04-2008
          • 342

          #5
          [align=center]كـــــــــــــــــنز

          قرأتها أكثر من مرة لأزداد ببريق معانيها...

          والجهل القاطن بحنايا بعض أبطالها... وخلف وسوسة الشيطان مكيدة

          أودت لخبث أفعالهم....وكادت أن تطيح بعقولهم...

          إلا أن القدر لم يحالف طموحهم... وأسرعت الحكمة بدورها...

          فما اللهث خلف أكاذيب الجهل سوى سراب... باحث عن عُرى حقيقة

          أستاذ ربيع لن تكل ولن تمل أرواحنا دام نبض قلمك يحيا بربوعها

          حقاً لكل قلم لذة يتفرد بها.... كما رأيتها بأعذب تذوق مداد حروفك

          لك من الألق جمــــــاله.... وللقلم جدير إحترامه...

          تقدير من الأعمــــــاق,,

          عتاب[/align]
          [COLOR="Navy"]وإن كانت هى طباع الأقدار دائما ما تنسج بحياتنا خيوطا من الألام
          تمضى بنا الأيام ولا تزهد الترحال
          ويظل الأمل يرافق رحلتنا إلى أن ينتهى العمر[/COLOR]

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة إيمان عامر مشاهدة المشاركة
            أستاذي القدير
            صاحب الأنامل الذهبية

            ربيع عقب الباب

            رائع وأكثر

            جميلة جدا لقد أخذتني بين سطورها

            سلمت أستاذي الفاضل

            إن حروفك تتوهج وتألق بكل سهولة ويسر

            لقد أسعدني أن أكون أول من يدخل هنا فهذا شرف لي

            دائما ننتظر جديدك ورائع إبداعك

            تقبل مروري المتواضع بين متصفحك المتوهج

            لك كل تقدير واحترام

            لك أرق تحياتي
            الأديبة الرائعة " إيمان عامر " سررت بكونك أول المتصفحين هذا العمل !
            فكرة مختزنة ، عالجتها مسرحيا منذ وقت طويل ، وقدمت على خشبة المسرح
            وجدتنى فى حاجة إلى كتابة جزء منها هنا ، وهاهو .. !
            ربما اردفها بعمل مكمل ، يدور بنفس الشخوص ، و ربما لا !

            شكرى و تقديرى ايمان على حديثك السخى الذى كان فضفاضا على !!

            تحيتى و تقديرى
            sigpic

            تعليق

            • فؤاد الكناني
              عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
              • 09-05-2009
              • 887

              #7
              الأستاذ ربيع
              نص يُظلم بالقول إنه رائع لأنه أكثر من ذلك بكثير.قدرتك في وصف الحدث غير عادية ولا أظن أن احدا في الملتقى يتوقع إلا غير العادي من أستاذ مثلك
              دمت بخير محبتي وتقديري

              تعليق

              • مها راجح
                حرف عميق من فم الصمت
                • 22-10-2008
                • 10970

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                كنز
                فى غبشة الصبح ، تهادت نعيمة ، صوب أرض البلد ، و على رأسها تتهلل آنية الروث ، عودها الطرى يتثنى و يتغنج ، بينما بين شفتين لوزيتين بسمة حلوة ، تعانق وجوه الجيران ، التى بكرت بالسروح بدوابها !

                على كومة عالية ، صعدت بأنفاس مجهدة ، و حين كانت فى المنتصف تقريبا ، غار التراب تحت قدميها ، فشهقت من هول المفاجأة ، و تخلت عما تحمل ، وهى تلتفت يمنة ويسرة ، كأنها تطلب النجدة ، بينما الصمت يحيط بها ، منسجما مع ضباب كثيف يغطى الغيطان ، والدنيا من حولها !

                الساقان حتى الخصر غرقا ، أصبحت مثل فأر يقاوم مصيدة ، تخلع ساقا ، و ترتكز على أخرى .. كل مرة تفشل ، فتعاود الكرة ، توقفت
                و ركزت قليلا ، حين أحست بشيء غريب تحت قدميها ، له طراوة ولزوجة ، و ربما صلابة ما ، بدا لها كذلك ، فنشطت ذاكرتها ، و هى تقلب مئات اللقي و الكنوز التى وجدت ، و اكتشف أمرها كل من هب و دب .. هنا تحركت عيناها بشكل هستيرى ، لتتأكد من خلو الطريق الزراعية ، و بقوة دفع الاكتشاف ، كانت خارج التراب ، تئن من الوجع و الإجهاد !

                بين طراوة حلم ، حلقت كطائر خفيف ، تعانق نجوما و شهبا ، و تبنى ممالكا ، وأفدنة لا عد لها و لا حصر ، يغدو عامر رجلها شيخا للحارة ، بل أميرا لها ، لا يقل عن أحمد أبو ناف ، رئيس الجمعية الزراعية ، بل يبزه فى وسامته ، و فحولته ، التى أهدتها ننى عينيها " أحلاهم " ، كم رفعت رأسها بين نساء الحارة ، و أصبحن لا ينادينها إلا بأم الأستاذة .
                :" صبحى يا أم الأستاذة " أخرجها صوت أبى صلاح جارهم ، من حلمها ، فلمت شعثها ، و بسرعة أتت ببعض عيدان من القش و الحطب ، ووضعتها فى نفس الموضع ، و حملت آنيتها ، غادرت المكان ، وهى تلتفت بين خطوة و أخرى ، غير مصدقة ما حدث ، و ما تم !

                كان منزويا كعملة ملها الناس ، لعدم جدواها ، يتحين وصول رفاقه ، مثل كل ليلة ، لتبدأ السهرة ، وتعلو الحناجر .. فجأة تخطفت رأسه طيور جارحة .. قلق يصرخ فى أطرافه ، فيبقبق صدره كجمل فى قيظ ، حين لقط هيكلها ، و " أحلاهم " تتعلق بها ، متجهة إلى أرض البلد !
                لم يصدق عينيه ، فركهما ، و اعتدل ملسوعا ، ثم لف حول نفسه ، ليتأكد أن عينا هنا لا ترى مثله ، و داخله ثورة و هواجس تكفى لإغراق مدينة !

                : بس يامه كان لازم نقول لأبويا .. الناس تقول علينا ايه دلوقتى ".
                قطبت جبينها ، و لوت شفتيها : أبوك ما بتنبلش فى بقه فوله ، والحاجات دى عاوزه الستر .. مش بيقولوا دارى على شمعتك تقيد ".
                ثم جذبت ابنتها ، وهمست :" قربى أمال قبل ما حد يقطرنا ، يدوب على ما يخلصوا صلاة العشا.. يللا يابت أمال ".

                بكى عامر ، حين أبصرهما تعتليان الكومة ، و تبعدان التراب بجنون .
                بكى ، رفع وجها للسماء ، يحمل رجاءات ، و ندما عما سلف ، وما كان من لسانه و قلبه !
                كان يدرى ، هاهنا يرقد قتلى المدينة ، و كم رأى بعينيه أولاد الليل ، يجهزون على ضحاياهم ، و أين يضعون جثثهم !
                فى هذه ينام عدد كبير منهم .. تماسك عامر ، وفكر .. وبسرعة قبل أن تختل موازين الكون ، وتضيع البنت و الزوجة و الدار كلها فى لحظة !
                أصدر صوت عواء ، ضعيفا كان أول الأمر ، ثم رويدا رويدا حمَّله رعبا حد الافتراس ، مع طرق وخشخشة بعيدان الذرة .. نال منهما ، فأسرعتا بمغادرة المكان ، و لم يتوقف حتى اختفيتا تماما عن ناظريه ، فسجد لله شكرا ، ومسح وجهه بفرح كظيم !
                حين كان يعتدل ليغادر ، كانت أشباح تحيط به من كل جانب !!



                هواجس صغيرة حركت فينا سواكن كبيرة
                ما أبدع يراعك ايها الربيع
                يكفيني حجم الدهشة والرعب والاكتشاف الذي اعتراني هنا

                نصي بهي ببهاء روحك الطيبة والخلاقة
                تحية احترام واجلال ربيعنا الدائم
                كن بخير سيدي الفاضل لنكون بخير
                رحمك الله يا أمي الغالية

                تعليق

                • محمد سلطان
                  أديب وكاتب
                  • 18-01-2009
                  • 4442

                  #9
                  ((كان منزويا كعملة ملها الناس ، لعدم جدواها ، يتحين وصول رفاقه ، مثل كل ليلة ، لتبدأ السهرة ، وتعلو الحناجر .. فجأة تخطفت رأسه طيور جارحة .. قلق يصرخ فى أطرافه ، فيبقبق صدره كجمل فى قيظ ، حين لقط هيكلها ، و " أحلاهم " تتعلق بها ، متجهة إلى أرض البلد !))

                  سرحت معهم و اصطحبت حمارتي ,, لو كنت أعلم ما في بطن السبخة لسرعت أخبره حتى و لو أذاع الخبر للقرية كلها ,, لكن نعيمة كعادتها تجد ,, الكنز تفوز به ,,
                  كثيراً ما تحوي الأكوام المفاجآت ,, بها الثمين و الرخيص ,, كما هنا كان الكنز غالي الثمن و إن لم يكن فالثمن المفترض لو حدث سيكلف المسكينتان الضيعة ,, لكن الحمد لله كان عامرٌ هو السبّاق ,, تأنيب الضمير و الإقرار بما يستوجبه (( كان يدرى ، هاهنا يرقد قتلى المدينة ، و كم رأى بعينيه أولاد الليل ، يجهزون على ضحاياهم ، و أين يضعون جثثهم !
                  فى هذه ينام عدد كبير منهم .. تماسك عامر ، وفكر .. وبسرعة قبل أن تختل موازين الكون ، وتضيع البنت و الزوجة و الدار كلها فى لحظة !)) أولاد الليل و ضحايهم !! و ما يخبئ في عتمة الليل البهيمي و ظلمات ما زالت موجودة ,, تعيش مدفونة و تتلظى بها مرارة الوأد ؟!
                  أراك دائماً أجمل ربيعي تصور و تطلى السطور بملمس القطيفة ,, لا نسطيع وصف الإحساس به ,, يستحضر دوي الصور و يلبسها عباءة الزمن الغامض و المكان المحتمل لكل المعاني ,, هنا في الريف على الوجة العام و في أطرافه القريبة على وجة الخصوص ,, لغتك كالعادة بسيطة و ممتنعة رغم صفاءها ,, إلا أننا نقف لها احتراماً ,, نقرأها لمرات و مرات , و أيضاً لا نقدر , هي كنز لمن أراد التعلم و سلك الدرب .. تسحبنا حتى صلاة العشاء و قبلما ينتهوا كى ننقب عما ابتلعته السبخات و اندفن في ظلال الليل بالأمس ,,
                  أستاذنا الأديب المبدع ربيع عقب الباب
                  تحية إجلالٍ و تقديرٍ لجمال يخرج من بين الأنامل و الأحبار ,,
                  صفحتي على فيس بوك
                  https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                  تعليق

                  • مجدي السماك
                    أديب وقاص
                    • 23-10-2007
                    • 600

                    #10
                    تحياتي

                    الرائع دوما ربيع عبد الرحمن
                    الادهاش اسلوبك..طريقتك..سمة اصيلة وانت توغل في النفس..والمكان..القرية البسيطة..الحلم.رائع كما عهدي بك..ولغتك الانيقة جدا..احسدك عليها.
                    مودتي
                    عرفت شيئا وغابت عنك اشياء

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد الطيب يوسف مشاهدة المشاركة
                      [align=right]أناقة النص في بساطة الفكرة وقوتها
                      نظل ننتظر دوماً قدر خفي يأخذ بيدنا نحو غد مشرق ملئ بالمجد والمال والسلطة دون أن نأخذ بأسبابه نحن الحالمون الكسالي نشرب الهواء بحثاً عن
                      عن إرتواء كاذب كاذب

                      نص مترف أ/ عقب الباب

                      ودي الأكيد[/align]
                      هى أحلام البسطاء سيدى ، ليس أمامهم إلاها
                      أين يذهبون ، وهم زراع الأرض ، و لايملكون
                      فيها شبرا
                      يحلمون بالرغيف ، و الستر ، وربما بكنز تهديه
                      السماء ، ولكن قليل البخت ..........!!

                      شرفت بمرورك سيدى

                      تحيتى و تقديرى
                      sigpic

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عيسى مشاهدة المشاركة
                        حين تقرأ نصاً لربيع عقب الباب عليك أن تتوقع الدهشة ، والسرد الخلاب ، والرؤية العميقة ، والرغبة في معانقة النص وعدم تركه حتى تجهز عليه قراءة مرة ومرتين ..
                        الأديب الكبير ربيع عقب الباب
                        قدمت صورة كاملة للقرية ، وللزوجة التي تحلم بالكنز المفقود ، وللابنة البريئة والأب الذي يحمل أسراراً أكبر من حجمه ..
                        سافرت بنا عبر انفعالاتهم ، وأحاسيسهم ، ورغباتهم المجنونة ، ثم سقطت بنا معهم عبر حقائق كنا وكانوا يغفلونها ..

                        أشكرك أستاذ ربيع على وجودك بيننا
                        وننتظر المزيد
                        أحمد صديقى كنت معى هنا بكامل بهائك
                        دمت لنا ، و لكل من أحبك و يحبك
                        شكرى و احترامى
                        sigpic

                        تعليق

                        • عائده محمد نادر
                          عضو الملتقى
                          • 18-10-2008
                          • 12843

                          #13
                          الزميل القدير
                          ربيع عقب الباب
                          هذا نص قوي
                          وفيه أحلام تموت
                          وأسرار تدفن
                          وقتلى توارى جثثهم تحت التراب
                          ونعيمة المسكينة تتصور أنها عثرت على كنز!!
                          ثم شاهد تحيط به أشباح المجرمين ليكون الضحية الأخيرة
                          ليس غريبا عليك هذا التوغل العميق
                          أبدا
                          تحايا بعطر الورد
                          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة عتاب جميل مشاهدة المشاركة
                            [align=center]كـــــــــــــــــنز

                            قرأتها أكثر من مرة لأزداد ببريق معانيها...

                            والجهل القاطن بحنايا بعض أبطالها... وخلف وسوسة الشيطان مكيدة

                            أودت لخبث أفعالهم....وكادت أن تطيح بعقولهم...

                            إلا أن القدر لم يحالف طموحهم... وأسرعت الحكمة بدورها...

                            فما اللهث خلف أكاذيب الجهل سوى سراب... باحث عن عُرى حقيقة

                            أستاذ ربيع لن تكل ولن تمل أرواحنا دام نبض قلمك يحيا بربوعها

                            حقاً لكل قلم لذة يتفرد بها.... كما رأيتها بأعذب تذوق مداد حروفك

                            لك من الألق جمــــــاله.... وللقلم جدير إحترامه...

                            تقدير من الأعمــــــاق,,

                            عتاب[/align]
                            عتاب جميل .. يالرقة قلبك ، وروعة روحك الطيبة النقية
                            سرتنى هذه المداخلة
                            شكرى و تقديرى
                            sigpic

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة فؤاد الكناني مشاهدة المشاركة
                              الأستاذ ربيع
                              نص يُظلم بالقول إنه رائع لأنه أكثر من ذلك بكثير.قدرتك في وصف الحدث غير عادية ولا أظن أن احدا في الملتقى يتوقع إلا غير العادي من أستاذ مثلك
                              دمت بخير محبتي وتقديري
                              هى بعض زفرات على وتر الحقيقة المرة !
                              حين يكون الفقر ، و اللاحيلة هو القدر النافذ
                              لتكون بعض الرحلة فى الوعى
                              ونكون نحن الأقرب إلى فقدانه !

                              شكرا لك فؤاد حبيبى على ما جاء هنا ، و أشعرنى بالخجل الشديد !
                              sigpic

                              تعليق

                              يعمل...
                              X