أََيْنَِعَت بَعْْض’الفسول خلْسة ...... فانْتقتْها الأَيَادي عُنْوَة
جرّذتها منْ غضيض عُودها .. واسْتواء قدَ يتيح ثمْرَة
اهملتَها خافرات للْحرسْ ... اوْدعتْها للظًرَوفِ جهْرة
بالغصون جزعسب جيدها .. كالغثاء للسّيُول قَيْنَة
سلمتْها للدّواهي نزْوة .. صيرتها كالجواري هيئَة
أقفرت من سامقات للروى .. والروى يزدريها برهة
أقحلت جل البراري من شذى .. إنْتشت منه النفوس لحظَة
رغم ذيك تسبكر باختيال ... تسْتحث باقتدام نشوَة
تستسيغ الاٍنشقاق من كروم ... أجْذبتها المجافي مدَة
فالرعاية بازورار مسهبه .. قدْ زوتها واختفت فجأَة
بالمروج تدمهل الهواجر .. باشْتداد قد تمادى فترَة
خاذلتها المساقي غفلة .. فاعتراها ضير شح بكرَة
اضعفتها الدواهي بالعوز ... فانتحت للتدني بغتَة
من رضاب بالمزاهي شرنقه ْ .. شكلتْ أوْراقها سهوَة
ذيك فسله مثل عهد كالودع ... تلك خصْله ْللْحياة جدْوَة
تلك مزنة في الاعالي رونق .. قد بدت للنفوس منيَةَ
كالمصاغ في العيون جوهره ... قد تصير للشراهه ثرذَة
تمتلقها كالزهور حلية .. تجتبيها للتباهي ثروَة
صنفتها للمباج مغنما ... بل كمخزى في ذويه وصمَة
رذلت بعض الكروم بالونى ... حيثما صرنا وجدنا نجوَة
جرّذتها منْ غضيض عُودها .. واسْتواء قدَ يتيح ثمْرَة
اهملتَها خافرات للْحرسْ ... اوْدعتْها للظًرَوفِ جهْرة
بالغصون جزعسب جيدها .. كالغثاء للسّيُول قَيْنَة
سلمتْها للدّواهي نزْوة .. صيرتها كالجواري هيئَة
أقفرت من سامقات للروى .. والروى يزدريها برهة
أقحلت جل البراري من شذى .. إنْتشت منه النفوس لحظَة
رغم ذيك تسبكر باختيال ... تسْتحث باقتدام نشوَة
تستسيغ الاٍنشقاق من كروم ... أجْذبتها المجافي مدَة
فالرعاية بازورار مسهبه .. قدْ زوتها واختفت فجأَة
بالمروج تدمهل الهواجر .. باشْتداد قد تمادى فترَة
خاذلتها المساقي غفلة .. فاعتراها ضير شح بكرَة
اضعفتها الدواهي بالعوز ... فانتحت للتدني بغتَة
من رضاب بالمزاهي شرنقه ْ .. شكلتْ أوْراقها سهوَة
ذيك فسله مثل عهد كالودع ... تلك خصْله ْللْحياة جدْوَة
تلك مزنة في الاعالي رونق .. قد بدت للنفوس منيَةَ
كالمصاغ في العيون جوهره ... قد تصير للشراهه ثرذَة
تمتلقها كالزهور حلية .. تجتبيها للتباهي ثروَة
صنفتها للمباج مغنما ... بل كمخزى في ذويه وصمَة
رذلت بعض الكروم بالونى ... حيثما صرنا وجدنا نجوَة
تعليق