قضية الصراع الطائفي ..نقاش مفتوح / بقلم رنا خطيب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رنا خطيب
    أديب وكاتب
    • 03-11-2008
    • 4025

    قضية الصراع الطائفي ..نقاش مفتوح / بقلم رنا خطيب

    قضية الصراع الطائفي

    السادة أعضاء ملتقى الأدباء و المبدعين العرب

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته..

    قضية الصراع و النزاع الطائفي الذي هو بجدارة صناعة يهودية أطلقها اليهود منذ مقتل عثمان ثم تلاها علي رضوان الله عليهما ، وما خلفت هذه الصناعة من انقسام حاد في صفوف المسلمين أدت إلى ظهور الفرق و الملل الآخر منشقة عن المذهب الإسلامي الواحد مذهب الجماعة.... و هو مذهب الرسول عليه الصلاة و السلام و خلفاءه و أصحابه و كل من اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين ....و متخذة لها ( الفرق ) مبادئ و تشريعات بعيدة عن جوهر العقيدة الإسلامية ...
    هذه القضية ( الصراع الطائفي ) أصبحت على ما يبدو من مستلزمات وجود المسلم سواء على أرض الواقع أو المنتديات و أصبح الخوض و الانغماس في معارك هذا الصراع من المسلمات البديهية ..
    و كون كلمة صراع أو خلاف تدل على وجود أكثر من موقف أو مبدأ أو رؤية بين طرفين مختلفين ، فهذا يعني وجود تنافر و انقسام و خلاف يجعل هذان الطرفان بعيدان عن إمكانية تلاقيهم في نقطة هدف واحدة أو مصلحة واحدة.. و ما مصلحتنا كمسلمين إلا نصرة دين الله و إعادة الحقوق المسلوبة إلى أهلها..
    ما يخصنا بالحديث عنه هو الصراع و الخلاف الطائفي القائم بين الأخوة المسلمين و يؤسفني أن أحدد المسميات لكن الواقع الآن أصبح هو من يقرّها ..سني و شيعي..

    هناك اختلاف عقائدي حاد بين هذين المذهبين ..و الكل يعلم الخلاف العقائدي لا يمكن أن يكون كأي خلاف آخر يمكن حله بأي طريقة..و بالتالي المسالة هنا أصبحت أكثر تعقيدا..

    هناك مساس برموز و مقدسات العقيدة الإسلامية في جوهرها من طرف الشيعة نظرا لما توارثوه و تناقلوه عبر التاريخ من عقائد آباءهم دون التفكير بمنطق العقل كيف لمثل هذه العقائد أن تستقر عقل المسلم الذي حرره الله من كافة القيود التي يمكن أن تمس بكرامته و حريته و وجوده كإنسان له قيمته التي حددها الله له و جعله الخليفة له على الأرض ليقيم بها العدل و يعمّر الأرض بالخير.. و في هذا قال الله تعالى {واذا قيل لهم اتّبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتّبع ما ألفينا عليه آباءنا أوَلَوْ كان آباؤهم لا يعقِلون شيئاً ولا يهتدون} سورة البقرة، الآية 170

    و هناك مدافع عن هذه الرموز و مقدسات العقيدة الإسلامية ..و قد تختلف طريقة الدفاع من مسلم إلى آخر وفقا لقوة علمه و ردعه و تصديه بالحكمة و المنطق و الوعي و المعرفة أو وفقا لقوة الغضب و العصبية و التهاتر الكلامي و السب و الشتم..

    و هنا يبدأ الشقاق بسبب هذا التباين و الاختلاف..

    الحوارات في هذا المجال شاهدة علينا كلنا .. و لكن أكثرها لا تؤدي غرض الحوار الذي يجمع المختلفين على طاولة واحدة و فكرة واحدة ..لأنه بصراحة ما نشهده نحن المسلمون بحق بعضنا البعض ليس حوارا بل ثورات كلامية تهدف للرد بمبدأ الرد و كسر شوكة الآخر و إلحاق الهزيمة به.. نريد أن ننكر وجوده كمسلم أو حتى إنسان يعيش على الأرض.. لذلك نفشل كلنا في كسب الآخر لنا أو إقناعه بفكرتنا أو الدعاء له عندما تعجز السبل عن إقناعه..

    الإنسان الذي يقع ضحية معتقده أو مبدئه أو توجهه أو رؤيته هل من المفروض علينا محاربته و لجمه و إخراجه من دائرة الإسلام أو حتى التواصل الإنساني؟؟ هل هكذا أمرنا الله في أداء رسالتنا الإسلامية ؟ وماذا عن تواصلنا مع الشعوب الأخرى و حقوق هذه الشعوب علينا؟؟

    تواصلنا مع الشعوب الأخرى يعني مع من يختلف عنا قد يكونوا مسلمين و قد يكونوا كتابيين و قد يكونوا كافرين .و في التعامل مع هذه الشرائح وضع رسول الأمة قاعدة عامة نتعامل من خلالها مع الآخر : الآخر: المؤمن هو للمؤمن كالبنيان المرصوص يشدّ بعضه بعضاً.
    والآخر الكتابي في المجتمع الإسلامي هو في ذمة المسلم والرسول عليه الصلاة و السلام يقول "من آذى ذمياً فقد آذاني".
    أما الآخر الكافر، فالعلاقة معه مبنية على قاعدة "لكم دينكم ولي دين". سورة الكافرون.
    وفي كل الحالات، فان العلاقة بين المسلم والآخر يختصرها الحديث الشريف الذي يقول فيه الرسول محمد " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ".


    كيف للآخر أن يقتنع بما نريد أن نوصل له و نحن نوحي له بأنك عدو الله و الإسلام قبل أن نقنعه؟؟

    الدعوة إلى دين الله واجب على كل مسلم لكن أمرنا أن ندعو بالحكمة و الموعظة الحسنة..
    {ومن أحسنُ قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين، ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالّتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم} (سورة فصلت، الآيتان 33-34).

    لذلك ينهى الله المؤمنين أن يسلكوا في دعوتهم أساليب التهجم و السب و الطعن أو حتى مجاراة من يسب حرصا على أن لا يسبوا ديننا و في هذا قال الله تعالى : {ولا تسبّوا الذين يدعون من دون الله فيسبّوا الله عدواً بغير علم} (سورة الانعام، الآية 108). فهذه الآية تشير لمن هو من غير دين الإسلام فما بالنا بأخوة مسلمين لنا لكنهم اختلفوا معانا بسبب الموروث الذي ورثوه من آباءهم..
    فهل نضعهم في خانة المجرمين كما يقول البعض.. أم نتحاور معهم و نبين و نفصل لهم و ندعو لهم ..لكن لسنا معنيين بفرض النتائج عليهم بعد كل هذا التفصيل.. فالدعوة من عندنا و الهداية من عند الله.. و لقد جعل الله في اختلافنا آية {لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا. ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة، ولكن ليبلوكم فيما أتاكم. فاستبقوا الخيرات إلى الله مرجعكم فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون} (سورة المائدة، الآية 48). و{الله يحكم بينكم يوم القيامة فيما كنتم فيه تختلفون} (سورة آل عمران، الآية 141). و{لو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم} (سورة هود، الآية 118).

    بعد كل هذا التفصيل

    أتوجه أليكم يا مثقفي الأمة العربية على اتساع رقعتها بهذه الأسئلة

    كيف لنا أن نواجه قضية الصراع الطائفي و أني أرى نارها تنتشر بسرعة كبيرة حتى أصبح الصراع الطائفي على حساب المذهب الواحد؟؟

    كيف نحتوي هذا الخلاف بين المسلمين ؟؟ و كيف نتعامل مع قضية من يسب أو يشتم أو يطعن في الرموز الإسلامية ؟

    هل نستطيع أن نتجاوز هذا الصراع بيننا و نحن نتعرض لمؤامرة جميعنا و الكاسب الوحيد فيها هو عدو الله و المسلمين إسرائيل؟؟


    لقد كان المشروع الطائفي في أرض المسلمين أكبر مشروع صهيوني نجحت به إسرائيل و حصدت منه نتائج مذهلة..فقد ذهب ضحية هذا الصراع دول مسلمة و عربية عظمى و قواد و أشراف مسلمين كثر بالإضافة إلى ما ذهب من أرواح لحد الآن و خسائر على المستوى الفكري و الاقتصادي و العسكري لا تعد و لا تحصى .
    الم ندرك يا أخواني بأن إسرائيل لا تقدر علينا و نحن نقف في صف واحد و هدفنا واحد..بل لا بد من زرع الفتن الطائفية لتذيب الوحدة و التلاحم بين الصفوف ثم تحولها إلى انقسام بين هذه الصفوف فيبدأ التنازع ةو الخلاف الذي قد يؤدي إلى زهق الأرواح في ما بيننا و بعد هذا سنضعف و في ضعفنا تبدأ إسرائيل باستغلال هذا الضعف و هذا الوهن الذي ألم بنا بسبب نزفنا و استنزاف بعضنا بعض في معارك الصراع الطائفي و من ثم تقوم بإحكام قبضتها علينا و فرض شروطها و التوسع في مشروعها الاستيطاني ..و مشروعها لا يقف عند حدود إسرائيل بل هي تريد أن تقضي على الوجود الإسلامي و العربي من على الخارطة..

    متى سندرك بعد أن سياستها منذ أول ظهورها بين العرب فرق تسد ..

    أتمنى أن يسود روح المودة و الاحترام و نحن نناقش هذه القضية و الابتعاد عن إمكانية تغير لغة الحوار إلى ما لا نحبه جميعا ...

    ودمتم بحفظ الرحمن
    رنا خطيب

    3/7/2009
  • اسماعيل الناطور
    مفكر اجتماعي
    • 23-12-2008
    • 7689

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة رنا خطيب مشاهدة المشاركة
    قضية الصراع الطائفي
    السادة أعضاء ملتقى الأدباء و المبدعين العرب
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته..
    قضية الصراع و النزاع الطائفي الذي هو بجدارة صناعة يهودية أطلقها اليهود منذ مقتل عثمان ثم تلاها علي رضوان الله عليهما ، وما خلفت هذه الصناعة من انقسام حاد في صفوف المسلمين أدت إلى ظهور الفرق و الملل الآخر منشقة عن المذهب الإسلامي الواحد مذهب الجماعة.... و هو مذهب الرسول عليه الصلاة و السلام و خلفاءه و أصحابه و كل من اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين
    و هنا يبدأ الشقاق بسبب هذا التباين و الاختلاف..
    ودمتم بحفظ الرحمن
    رنا خطيب
    الإستاذة رنا
    ما أن ينتهى موضوع إلا وأن يفتح آخر
    الصراع الطائفي
    المهم أن نكون مع الموضة
    والموضة هي الآن
    اللون الأحمر(الدم)
    أو اللون الأسود(الحقد)
    يخطأ من يظن ...أن الآخر غبى
    هنا في هذا المنتدى ... بتنا نعرف بعضنا البعض
    ومن لا يعرفنا ....وينتسب جديدا
    ما عليه إلا أن يذهب ويقرأ مشاركاتنا وموضيعنا القديمة والجديدة
    وعندها ممكن أن يقدرنا ويقدر كلامنا ويتعرف علينا ويقول هذا فلان ينتسب
    وكما تقولين وأقتبس منك
    هناك مدافع عن هذه الرموز و مقدسات العقيدة الإسلامية ..و قد تختلف طريقة الدفاع من مسلم إلى آخر وفقا لقوة علمه و ردعه و تصديه بالحكمة و المنطق و الوعي و المعرفة أو وفقا لقوة الغضب و العصبية و التهاتر الكلامي و السب و الشتم..
    تحياتي لجهدك
    وأتمنى أن لا أضطر للمشاركة مرة أخرى في مثل هذة المواضيع
    والمعروفة سلفا
    هدفا
    ونتيجة

    ما هو الحب

    تعليق

    • عبد الرشيد حاجب
      أديب وكاتب
      • 20-06-2009
      • 803

      #3
      ليس هناك صراع بين السنة والشيعة .. هناك صراعات سياسية ، وطبخات في مطابخ صهيو - أمريكية .. الهدف منها الاستلاء على مصادر الثروات ، وتقوية التفوذ .. ووحدهم البسطاء والسذج ينساقون وراء الاشاعات ، ويضيعون عمرهم ومصائرهم وحقوقهم في اجترار ما يتم تلقينهم هنا وهناك عبر وسائل الاعلام والاتصالات ...
      أتعجب صراحة كيف تم فتح هذا الموضوع من جديد بشكل شعبوي بسيط وساذج ، لا تحليل فيه ولا حقائق جديدة !!
      عجبا !!
      "ألقوا بالثورة إلى الشارع يحتضنها الشعب"​

      تعليق

      • عبدالرحمن السليمان
        مستشار أدبي
        • 23-05-2007
        • 5434

        #4
        [align=justify]السلام عليكم،

        في الحقيقة إن نسبة الخلافات المذهبية إلى اليهود سذاجة ما بعدها سذاجة، اللهم إلا إذا كانت الأستاذة رنا تقصد بقولها (اليهود) يهود بني إسماعيل وليس يهود بني إسرائيل!

        هنالك هوة تاريخية بين أهل السنة والجماعة والشيعة تتسع يوما بعد يوم بفعل الإحباط المتراكم منذ نشوء الخلاف حتى اليوم.

        ولن يكون هنالك حل إلا بجلوس السنة والشيعة على طاولة واحدة وبتصارحهم وتحكيمهم (لا إله إلا الله) ثم اتفاقهم على أرضية مشتركة يلتقون عليها في الحدود الدنيا ليسدوا الثغرات بوجه الأجنبي.

        ولا يكون حوار إلا بطرح كل عقد التاريخ على طاولة الحوار تمهيدا لفكها أو بعضها على الأقل.

        أما القول إن السبب هم اليهود ثم الصهاينة ثم الأمريكان فالقول لا! هؤلاء ليسوا سببا بل مسبب من وقت لآخر لأن دود الخل من الخل وليس من غير الخل ..

        وتحية طيبة.[/align]
        عبدالرحمن السليمان
        الجمعية الدولية لمترجمي العربية
        www.atinternational.org

        تعليق

        • رنا خطيب
          أديب وكاتب
          • 03-11-2008
          • 4025

          #5
          الأستاذ الفاضل : إسماعيل ناطور

          شكرا لك على هذا المرور..

          اقتبس : والموضة هي الآن
          اللون الأحمر(الدم)
          أو اللون الأسود(الحقد)

          لله در هذه الموضة التي لم ننتهي من خطوطها و ألوانها منذ مقتل عثمان رضي الله عنه حتى عهدنا هذا..

          ما طرحته هنا يا سيدي ليس لأجل إحداث شقاق آخر في صفوف المسلمين المختلفين ..بل لأعرف من جنابكم و جناب الآخرين كيف نتعامل مع هذه القضية التي أرهقت نفوسنا و نحن إما مستمعون أو مشاركون بين دعوة و نصح و بين سب و شتم ..و لم نصل بعد إلى نهاية نتفق عليها..بل كل ما يحدث هو مجرد ثورات كلامية و ليس للفعل الحقيقي اي دور فيها..

          فهل عجزنا على أن يكون لنا أفعالنا على أرض الواقع هو سبب ثورتنا الكلامية و ما يتخلل هذه الثورة من صراخ و تهاتر و غضب و طعن و تكفير لنثبت أننا ما زلنا موجودون على أرض الواقع...

          لكن برأيك كيف نتجاوز هذا الصراع و نحتويه من خلال ما طرحته من أسئلة في بداية الموضوع؟؟

          مع تحياتي
          رنا خطيب

          تعليق

          • رنا خطيب
            أديب وكاتب
            • 03-11-2008
            • 4025

            #6
            الأستاذ : عبد الرشيد الحاجب

            شكرا على مرورك بكل الأحوال

            من آداب الحوار أولا أن تخاطب من طرح الحوار باسمه أو على الأقل أن تلقي التحية..

            ثانيا: لقد اشرنا في طرحنا بأن الصراع هو صناعة يهودية و قد نجحت وحصدت ثماره في صفوفنا نحن المسلمون .. و دورها كان فقط في زرع الفتن على أرضنا و بمساعدتنا..و هذا ما تفعله اليهود منذ ذالك العهد حتى الآن..

            لكن لم تجب على الأسئلة المطروحة؟؟

            و إما أن تعتبر الطرح بسيط أو شعبوي فهذه ذائقتك للموضوع و رأيك .. و هذا لا يشكل مشكلة لي بل أحترم رأيك ..فأنا اكتب بحسب مقدراتي المتواضعة و لم أدعي يوما أنني كاتبة متألقة و لا أريد التألق الذي يجعلني أتعالى على أحد.

            لكن متى سننتهي من ظاهر النقد بطريقة سلبية دون أن نقدم شيئا أفضل مما نقدناه أو نصلح مسارا خاطئا؟؟؟

            لا حاجة لنا لنقد يهدم و لا يبني

            ملاحظة: لم اسمع بكلمة شعبوي.. فهل تقصد بها شعبي ؟؟

            أما التحليل و الحقائق..يمكنك الآن فقط من عمل جولة صغيرة لترى كم موضوع مفتوح حول الجدل بين السنة و الشيعة لترى بعينك دون أن أنقل لك.. غير الإذاعات و الحوارات على أرض الواقع.. .. لا أعرف اين أنت تعيش؟؟

            مع التحيات
            رنا خطيب

            تعليق

            • وائل المهدي
              أديب وكاتب
              • 06-04-2009
              • 118

              #7
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              لا يوجد صراع طائفي خصوصا في المرحله الحاليه ولكن يوجد صراع سياسي بامتياز بين قوتين وخلف كل قوه يصطف بعض من الانظمه العربيه والشخصيات والكتاب والمفكرين ..
              وأول تلك القوي هي امريكا والصهاينه ويصطف خلفهم الدول الغربيه الاوربيه وبعض الدول العربيه والليبراليين الجدد من كتاب ومفكرين وايضا بعض القيادات الفلسطنيه الفاسده والمتخاذله والعميله امثال محمود عباس ابو مازن وفياض وياسر عبد ربه وبعض المحامين لهم هنا في الملتقي من امثال مازن ابويزن وسعيد موسي .
              واما القوه الاخري في ايران يصطف خلفها دول امريكا الجنوبيه بالدعم المعنوي وبعض الدول العربيه وحركات المقاومه مثل حماس والجهاد وحزب الله وبعض الحركات الاسلاميه الراديكاليه ..
              اذن الصراع سياسي من الدرجه الاولي لكن الصهيونيه وعملاها في المنطقه يحاولون استخدام المذهب والطائفه والدين .

              تعليق

              • د.مازن صافي
                أديب وكاتب
                • 09-12-2007
                • 4468

                #8
                الآخت رنــــا خطيب

                أرى أنك تعممين مصطلح الضحية على من بيده السيف ومن لا يحمل الا ارادة البقاء ..
                من الخطأ أن تصفي من يشاركون في قتل روح العقيدة ويحملون سموم الفِكر في ايديهم ليمزجوا بها مفاهيم الأكذوبة .. هؤلاء ليسوا بضحايا لأنهم يؤثرون على عدد من الناس يقدروا بعشرات الملايين ..
                يمكنني تفهم أن عاقلا قد وقع ضحية ظروفه السيئة فسرق أو أكل حرام أو غش وهو على قناعة تامة أن ما يفعله يخالف مبادئه وتربيته ويعاقب عليه الله .. أتفهم هذا الأمر واشفق عليه وأعتقد أن ما حدث معه خارجا عن مألوف سلوكه .. ونسال الله له الهداية والمغفرة ..

                أما أمثال نجاد الشيعي ورجال الدين الشيعي فهم واعوون لما يفعلون ويقولون وبل أنهم يخططون ليل نهار ... لهذا هم ليسوا بضحية ولن يكونوا يوما ما ضحية ... يمكنني أن أفهم أن الشعب العراقي ضحية المطامع الايرانية والتحالف الايراني الأمريكي نحو معادلة النفط والنفوذ والمذهب .. لكنني سوف أشفق على من يجاهد من أبناء العراق ، ولربما يخطيء في حسابات الجهاد فيحرق ويقتل ويفعل ما هو على غير العادة .. لكنه يضطر لذلك بحكم أنه محتل ومغلوب على أمره .. لكنه لا يقصد غير تحرير بلاده وإخراج مِلة الكفر والنفاق من بيته وحماية أعراض اسرته وأحرار بغداد ..

                هنا لسنا في صراع .. نحن نفكر كيف ننتصر لأمتنا الاسلامية لديننا العظيم لعقيدتنا الاسلامية السمحاء .. نفكر ونكتب وندافع .. ولا نقول شيئا هراءً أو كذبا .. بل نكتب حتى ما هو مكتوب في الصحافة الاسلامية جميعها ... ننشر ما نعتقد أنه يوضح من هو الذي يضحي لأجل هذا الدين وليس لأجل فكرته المشوهة .. نعتقد أننا في طريق الحق ويجب أن نواصل المضي في هذه الطريق .. لربما هذه وسيلتنا اليوم .. لكننا بالغد سنجد وسيلة أخرى لكي ننبه الى خطر الثقافة المشبوهة والملوثة وهؤلاء الذين يدعون الحيادية وهم سلبيون تجاه رسالة الاسلام العظيم ... لماذا يُسمح للشيعة بممارسة نشر فكرهم المشوه في كل المنابر والمنتديات ويكفرون الصحابة ويسبونهم وفي نفس الوقت تتعالى الأصوات وتقول إخمدوا نار الفتنة المشتعلة ، حين يقف أحد المخلصين ليرد على هؤلاء الفاسقين .. علينا أن ننتصر لمن ينتصر لرسالة الاسلام العظيم .. أؤكد أننا لسنا في صراع مع أحد ..

                الاخت رنا .. حاسبي نفسك قبل أن تحاسبي أمام الله .. قدري أن نهايتك الان .. ماذا تقولين لله عزوجل .. هل سيسعدك ويرضيك أن لا تنتصري لاسلامنا العظيم بقول الحقيقة .. وهل ستقولين لله عزوجل أن نجاد كان ضحية .. إذن كما نفهم أن ( فلان ضحية ) فإننا ننادي في نفس الوقت ( العدالة للضحية ) ... فما هي العدالة التي يمكن أن تمنحيها لــ نجاد الذي يسب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
                وعندما يكون نجاد وأشباه نجاد ضحايا فهل المطلوب منا أن نعاملهم معاملة الضحايا بكل لطف ورأفة وصون حقوقهم وكرامتهم ..

                لو فرضنا أن نجاد الشيعي ضحية .. يمكن أن نقوم بتعريف نجاد كما يلي :

                [fieldset=تعريف نجـــــــاد " الضحية "]
                [align=center]يشمل تعريف الضحية نجـــــــاد أنه يعاني من الضرر الجسدي أو المرض العقلي أو صدمة عصبية أو سُلبت ممتلكاته أو دُمرت عمداً أو تضررت كنتيجة مباشرة لعمل تم إرتكابه أو تبين أنه إرتُكب على يد الجاني أثناء الجريمة.[/align][/fieldset]

                أكتفي بهذا القدر .. وأرجو منك توفير المصطلحات المقبولة إن اردت أن تكوني في دور الحيادية ... ولا حيادية أمام مثل تلك الأمور العقائدية والاسلامية .. لأننا ندافع في سبيل الله وليس لأجل أسماؤنا أو ما نملك من أموال وما شابه .
                .
                مجموعتي الادبية على الفيسبوك

                ( نسمات الحروف النثرية )

                http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

                أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

                تعليق

                • رنا خطيب
                  أديب وكاتب
                  • 03-11-2008
                  • 4025

                  #9
                  الموضوع يتحدث عن قضية مؤلمة نعاصرها الآن تعيشها ابناء الأمة الإسلامية..فطرحنا هنا لنقاش هذه القضية من خلال الأسئلة التي طرحتها في بداية الموضوع :

                  كيف لنا أن نواجه قضية الصراع الطائفي و أني أرى نارها تنتشر بسرعة كبيرة حتى أصبح الصراع الطائفي على حساب المذهب الواحد؟؟

                  كيف نحتوي هذا الخلاف بين المسلمين ؟؟ و كيف نتعامل مع قضية من يسب أو يشتم أو يطعن في الرموز الإسلامية ؟

                  هل نستطيع أن نتجاوز هذا الصراع بيننا و نحن نتعرض لمؤامرة جميعنا و الكاسب الوحيد فيها هو عدو الله و المسلمين إسرائيل؟؟


                  بصدق اريد ان أعرف كيف نتعامل مع قضية الخلاف الطائفي هذه
                  فهل نغضب لدين الله عندما تتعرض أحد رموزه المقدسة للانتهاك من قبل الأخوة الشيعة و يتحول هذا إلى خلاف و صدام لا ينفع الطرفان و نصبح أعداء ؟

                  و هل الغضب لله يكون على صفحات الملتقى أو غيرها من المنتديات التي يثار فيها هذا النوع من المواضيع الطائفية الخلافية أو بالثورة الكلامية ؟؟...و بين أن أتجاوز هذه الطائفية كي نساهم في لحمة الصف المسلم الواحد

                  أم هو الصمت في كل الإتجاهات ؟

                  بصدق أحتاج معرفة الجواب من أهل المعرفة و العلم في هذا المجال

                  مع التحيات
                  رنا خطيب

                  تعليق

                  • مصطفى أحمد أبو كشة
                    أديب وكاتب
                    • 12-02-2009
                    • 996

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة رنا خطيب مشاهدة المشاركة
                    قضية الصراع الطائفي

                    السادة أعضاء ملتقى الأدباء و المبدعين العرب

                    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته..
                    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


                    المشاركة الأصلية بواسطة [COLOR="Green"
                    كيف لنا أن نواجه قضية الصراع الطائفي و أني أرى نارها تنتشر بسرعة كبيرة حتى أصبح الصراع الطائفي على حساب المذهب الواحد؟؟
                    (إذا عرف السبب بطل العجب ) أسباب ولوج هذه القضية في حياتنا (كعرب مسلمين ) معروفة

                    منذ زمن بعيد ... كان هذا الصراع (الطائفي ) قائماً في لبنان (ولهذه اللحظة)

                    لم نكن نسمع في وقتها هذه القصائد ولم يكن أحد مستعد لتلحينها (إن وجدت فهي لم تكن موجودة ) وإن لحنت لم يجدوا أصواتاً تتغنى بها .

                    ما هو السبب ؟؟ (لأن أمريكا وإسرائيل لم يهتموا لهذا الوتر ولم يعزفوا عليه لإعتبارات عدة من أهمها : لبنان دولة صغيرة , والدولة الوحيدة المحيطة بها تستطيع إخماد نار الفتنة (الطائفية ) قبل أن تمتد لتطالها كانوا يعدون لبنان حالة إستثنائية في الوطن العربي )

                    أما وقد دخلوا في المستنقع العراقي وإيران قريبة من إمتلاك القنبلة النووية

                    فاستخدام النار لن يزيدنا إلا تماسكاً وقوة (حال الفخار ) فلم يعد لهم سلاحٌ يستخدمونه سوى (ضرب الفخار بالفخار ) وفعلاً نجحوا




                    المشاركة الأصلية بواسطة كيف نحتوي هذا الخلاف بين المسلمين ؟؟ و كيف نتعامل مع قضية من يسب أو يشتم أو يطعن في الرموز الإسلامية ؟[/QUOTE


                    المشاركة الأصلية بواسطة هل نستطيع أن نتجاوز هذا الصراع بيننا و نحن نتعرض لمؤامرة جميعنا و الكاسب الوحيد فيها هو عدو الله و المسلمين إسرائيل؟[/COLOR


                    ودمتم بحفظ الرحمن
                    رنا خطيب

                    3/7/2009
                    أختي الفاضلة أستحلفك بكل ما هو مقدس

                    لماذا الأن (في هذا االوقت بالذات ) أصابتنا النخوة وبات سبابهم يضيرنا ؟؟

                    هم من أزل الآزلين يسبون الصحابة رضوان الله عليهم ويلعنون عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها ويتهمونها بالفاحشة

                    وأنا أقول لعنة الله على من يلعنهم (من يلعن الصحابة وأمهات المؤمنين رضوان الله عليهم أجمعين )

                    لكن لن أؤجج هذا الحقد في الوقت الذي يقوم به اليهود والأمريكان بتدنيس ديننا




                    وبالنسبة للسؤال الأخير : أجل نستطيع أن نتجاوزه أتعلمين كيف ومتى ؟

                    حينما نركل الحكام المتخاذلين وأذنابهم المرددين الببغائين

                    أجل سندرء الفتنة ولن تجدي لها أثر




                    دمتي (أيضاً )


                    دمعةٌ سقطت

                    ودمعةٌ أخرى

                    وتتلوها الدموع


                    حجرُ قد وقع

                    وتلاه حجر

                    وبيتنا مصدوع


                    القدس أولاً

                    وبعدها بغداد

                    وتلحق من تأبى الخضوع


                    ((مصطفى أحمد أبو كشة))

                    تعليق

                    • قرويُّ الجبال
                      أديب وكاتب
                      • 26-12-2008
                      • 247

                      #11
                      قسم المقاومة العراقية لاتتجرأون زيارته اما اشعال الطائفية انتم لها



                      يا رنا .... لقد اشعلت نارا هم يريدونها.. اي العدو الغاصب ؟؟؟!!!
                      نار الطائفية والفتنة الطائفية ؟!

                      الصراع حاليا بين الاستعمار وحركة التحرر العربي لايوجد صراع آخر
                      ومن يضع ايران عدوة لامريكا فهو كذاب اشر؟!

                      جبهتي الصراع هما:


                      اثنين لاثالث لهما


                      1--- الجبهة الاؤلى المقاومة العراقية وحلفائها
                      2- وجبهة الثانية العدو الغاصب هو امريكا -صهيون - - بني صفيون وحلفائهم ايران الصفوية وكل قوى الردة وانظمة الخيانة...

                      لايوجد صراع طائفي ولكن الامريكان وايران يحرفوه لصراع طائفي لانه يخدمهم وانفضحوا وبانت عوراتهم لماذا انت تعودين لاشعال الحرائق؟؟؟

                      هل انت بخدمة االمشروع الطائفي؟؟؟؟

                      لنقولها صراحة كل من ينهج ضد المقاومة العراقية فهو سند للفتنة الطائفية ان كان سني او شيعي او ارناؤوطي...؟!

                      ابن لادن سني واشعلتها القاعدة بتاعه بالعراق سني شيعي و بدعم من ايران الملالي ... مع ان بن لادن سني وايران شيعية، ولكن هدف ايران ايجاد السني الطائفي الذي يقاتل الشيعي الطائفي حتى هي تسيطر... وتدير الامور كما تشاء مع امريكا؟!

                      فكل من يدخل هذا الحوار الطائفي هو يخدم العدو الامبريالي - الصهيوني - الصفوي ....؟؟؟!!!
                      ان هو يدري فهو مجرم وبجبهة العدو.... وان لم يدري فهو يخدم العدو دون ان يدري يدري؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


                      حاولوا الدخول الى هذا الرابط قد يفيدكم علما:::



                      هذا المقال لم يتجرأ احد دخوله ونقده اما اشعال الطائفية فانتم لها انتحاريين؟؟!!
                      بئس هذا الزمان الرديء...؟!

                      اخوكم القروي من انصار المقاومة العراقية التي هدت امريكا وهزمتها
                      والنصر والتحرير قريب انشاء الله

                      القروي

                      تعليق

                      • mmogy
                        كاتب
                        • 16-05-2007
                        • 11282

                        #12
                        الأستاذة / رنا
                        المشكلة ببساطة شديدة وبوضوح أشد .. أن

                        فكرة التشيع بعد مقتل الإمام الحسين رضي الله عنه أخذت منحى آخر .. فتحولت من محبة لآل البيت وأعتقادا بأولويتهم في تولي الخلافة

                        إلى

                        فكرة عدائية : تقوم على التعبد بسب ولعن مغتصبي الإمامة الإلهية حسب معتقدهم ، ومن ساندهم وأيدهم وبايعهم من الصحابة وتابعيهم .. وكذلك توسيع دائرة المسئولية عن مقتل الإمام الحسين رضي الله عنه .. ثم لعن من نازع بقية الإئمة الإثنى عشر الخلافة ..

                        وهذه العقيدة العدائية لم تقتصر على من عايشوها وإلا لأنتهى الأمر عند حدود المعتقد الشخصي .. ولكن

                        يعتقد الشيعة الإمامية امتداد تلك المسئولية إلى جميع الأجيال المتعاقبة على مدار التاريخ حتى يومنا هذا ..


                        ولذلك أقول
                        بأن مسئولية العداء والصراع الطائفي يتحمل مسئوليتة الشيعة في المقام الأول لأن عقيدتهم تقوم على التعبد بالتعدي وسب الرموز الدينية عند السنة ولعنهم والحط من مكانتهم .. بينما العكس ليس صحيحا .. فأئمة آل البيت كلهم محط احترام واجلال من أهل السنة .

                        و أما من عرفوا بالنواصب الذين كانوا يلعنون عليا رضي الله عنه وآل البيت .. فيعدون فرقة خارجة عن أهل السنة ..

                        أما اعتبار أهل السنة كلهم من النواصب فهذا افتراء وظلم بين .. وهو أس البلاء الطائفي .
                        والأخطر من هذا كله ..

                        هو استثمار هذه الأفكار العدائية التي تولدت بسبب أحداث تاريخية لانعرفها إلا من خلال روايات متضاربة .. استثمارا سياسيا لإقامة دولة أممية عالمية تقود الأمة الإسلامية إلى الهاوية.

                        تحياتي لكم
                        إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
                        يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
                        عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
                        وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
                        وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

                        تعليق

                        • عبد الرشيد حاجب
                          أديب وكاتب
                          • 20-06-2009
                          • 803

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة رنا خطيب مشاهدة المشاركة
                          الأستاذ : عبد الرشيد الحاجب

                          ملاحظة: لم اسمع بكلمة شعبوي.. فهل تقصد بها شعبي ؟؟


                          رنا خطيب
                          الفاضلة رنا

                          شعبي popular

                          شعبية . Popularity

                          أما :

                          شعبوي فهي Populist

                          شعبوية : Populism

                          الشعبوية تيار ، اتجاه ، مذهب ، منهج ، فلسفة تقابل عموما النخبوية من النخبة the elites

                          وغالبا ما تتسم بالتبسيط والديماغوجية والانتهازية

                          تحياتي.
                          "ألقوا بالثورة إلى الشارع يحتضنها الشعب"​

                          تعليق

                          • علي بن محمد
                            عضو أساسي
                            • 21-03-2009
                            • 583

                            #14
                            الغالية رنا

                            أشكرك على هذا الطرح القيّم و المتوازن ,كما أنّي أكبر فيك روح الصراحة و

                            الموضوعيّة وهذا عهدي بك . سأنطلق لأعقب على مكتبتي من وجهتين أوّلها

                            تاريخيّة وثانيها آنيّة ...

                            1) الصراع السنّي السني والذي كان موجودا منذ القدم صراع مذهبي داخلي

                            كان سببا في العديد من المآسي , هذا الصراع وجد قديما وموجود حاليا

                            بين مدرستين عريقتين صراع بين المدرسة الاخباريّة والمدرسة الاوصولية

                            بمفهومها الفقهي , أثر هذا الصراع السنّي السنّي كان على مدى التاريخ

                            الاسلامي هو المهدّد الحقيقي للاستقرار وليس الصراع السنّي الشيعي

                            الذي رغم الهالة الاعلاميّة الاّ أنّك لو استقرأتي الاثر التاريخي فستجدينه

                            كاللبالون على حجمه كلّ ما بداخله هواء ...

                            وذلك لعدّة أسباب , أنّ كلا الطرفين مقتنع قناعة راسخة أنّه غير قادر على

                            الغاء الآخر لاسباب جغرافية وتاريخيّة , وأنا أطمئنك أن لا صراع سني

                            شيعي سيقع بمعناه العسكري . لانّ هذا الصراع كتب له شكل آخر وهو

                            أن يكون صراع ثقافي بالدرجة الاولى .

                            أمثلة للصراع السني السّني والذي يتحاشى ذكره الكثيرون ...

                            ما وقع في أفغانستان بعد انتصار المجاهدين , المانع الوحيد من اقامة حكومة

                            هو عودة بروز الصراع بين مدرستين سنيتين الاوصوليّة الفقهيّة المتمثلة في

                            ربّاني والاخباريّة المتمثلة في حكمتيار , وأثر هذه الحرب ذهب بحلم

                            الاستقرار في أفغانستان واقامة دولة ذات مؤسّسات . بل كان السبب في

                            آلاف القتلى والجرحى وخلّف أرامل ويتامى بالآلاف , ولكن وللاسف

                            نمرّ على أثر هذا الصراع مرور الكرام , بدون أن ندرك أنّ هذا الصراع

                            متجذّر في التاريخ الاسلامي وهو يمثل التهديد الاكبر لتفكّك الامّة وتحقيق

                            أجندات الدول الطامعة كما حصل في أفغانستان ويحصل الآن في الصومال...

                            الصراع الشيعي الشيعي كذلك موجود بين مدرسة الاخباريين و الاوصوليين

                            وما حدث في لبنان بين حزب الله وأمل وما يحدث الان في ايران هو أثر

                            لهذه المدارس المختلفة وان كان رجال الدين كلّهم يرتدون العمائم ..!!!

                            الاّ أنّ وليّ الفقيه خمنائي الاخباري مستعد أن يدعم القاعدة ..!!! الاّ أنّه لن

                            يدعم متكي أو خاتمي أو رفسنجاني لانّ الصراع بين هاتين المدرستين

                            مستحكم وان لم يظهر للعلن الاّ أخيرا الاّ أنّه موجود منذ القدم داخل المذهب

                            ولن يزول , وكما ترين فانّ ايران التي تحدت العالم لسنوات أصبحت

                            نتيجة هذا الصراع بين المدرستين بين عشيّة وضحاها تشتعل من شارع

                            لشارع ومن حيّ لحيّ , البعض يعتقد أنّه نتيجة لتدخل أجنبي وهذه القراءة

                            خاطئة وغير مدركة للخطر الحقيقي الذي يهدّد الصفّ الداخلي .

                            صور ايجابية لابدّ أنّ ننوّه بها ...

                            التحالف الشيعي السني في لبنان في الحرب للبنانيّة .

                            في ظلّ صراع داخلي شيعي شيعي بين حب الله وأمل

                            التحالف بين المقاومة السنيّة والشيعيّةفي العراق رغم كلّ ماقيل .

                            في ظلّ الصراع الداخلي السني بين الصحوات والقاعدة

                            وفي ظلّ الصراع الداخلي الشيعي بين الصدريين و حزب الدعوة

                            التحالف السياسي السنّي الشيعي المؤسس للحكومة على سلبياته فهو يبيّن لنا

                            أنّ من يتغنّى بالصراع الطائفي لم يفهم اللعبة السياسيّة الآنيّة ولا الجذور

                            التارخيّة لهذا الصراع .

                            ملاحظة . هنالك بعض المداخلات الساذجة التي حصرت الموضوع في ايطاره

                            الضيّق .
                            [SIGPIC][SIGPIC]

                            تعليق

                            • يسري راغب
                              أديب وكاتب
                              • 22-07-2008
                              • 6247

                              #15
                              هناك مساس برموز ومقدسات العقيدة الإسلامية في جوهرها من طرف الشيعة نظرا لما توارثوه وتناقلوه عبر التاريخ من عقائد آباءهم دون التفكير بمنطق العقل كيف لمثل هذه العقائد أن تستقر عقل المسلم الذي حرره الله من كافة القيود التي يمكن أن تمس بكرامته وحريته و وجوده كإنسان له قيمته التي حددها الله له وجعله الخليفة له على الأرض ليقيم بها العدل و يعمّر الأرض بالخير.. وفي هذا قال الله تعالى {واذا قيل لهم اتّبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتّبع ما ألفينا عليه آباءنا أوَلَوْ كان آباؤهم لا يعقِلون شيئاً ولا يهتدون} سورة البقرة، الآية 170 وهناك مدافع عن هذه الرموز ومقدسات العقيدة الإسلامية .


                              والآخر الكتابي في المجتمع الإسلامي هو في ذمة المسلم والرسول عليه الصلاة و السلام يقول "من آذى ذمياً فقد آذاني".
                              أما الآخر الكافر، فالعلاقة معه مبنية على قاعدة "لكم دينكم ولي ديني". سورة الكافرون.
                              وفي كل الحالات، فان العلاقة بين المسلم والآخر يختصرها الحديث الشريف الذي يقول فيه الرسول محمد "المسلم من سلم الناس من يده ولسانه".
                              كيف للآخر أن يقتنع بما نريد أن نوصل له و نحن نوحي له بأنك عدو الله و الإسلام قبل أن نقنعه؟؟
                              الدعوة إلى دين الله واجب على كل مسلم لكن أمرنا أن ندعو بالحكمة و الموعظة الحسنة..
                              {ومن أحسنُ قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين، ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالّتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم} (سورة فصلت، الآيتان 33-34).
                              لذلك ينهى الله المؤمنين أن يسلكوا في دعوتهم أساليب التهجم و السب و الطعن أو حتى مجاراة من يسب حرصا على أن لا يسبوا ديننا و في هذا قال الله تعالى : {ولا تسبّوا الذين يدعون من دون الله فيسبّوا الله عدواً بغير علم} (سورة الانعام، الآية 108). فهذه الآية تشير لمن هو من غير دين الإسلام فما بالنا بأخوة مسلمين لنا لكنهم اختلفوا معانا بسبب الموروث الذي ورثوه من آباءهم..
                              ------------------------
                              فارسة الكلمه والموقف

                              الكاتبه الاديبه
                              العزيزه رنا

                              تحياتي

                              كنت اتجول في مقالك الرائع اسلوبا وشواهد ودلائل

                              وبحثت عن هذه الفتنه التي تاكل الاخضر واليابس

                              حرب دامت عشرة اعوام بين العراق وايران

                              وخلافات مذهبيه على تولي ناصية الامور في لبنان

                              وحالات من التطرف والقمع بين المذهبين في البحرين

                              وخلاف ايراني اماراتي على الجزر الثلاث بالقرب من مضيق هرمز

                              وفي الكويت والعراق تنخر التفرقه بين السنه والشيعه الى الدرجه التي تلغم فيها المساجد وتالاسواق

                              وفي قلسطين يستدعون الخلاف المذهبي قسرا واغلب الاحيان

                              اين حدود الخلاف واين حدود الاتفاق

                              واين يتنازل الطرفان ليلتقيان

                              كماقلت رنا ان اعداءنا يغذون هذا الصراع

                              وكنت اقول بان امريكا حين تخلت عن حكم الشاه لايران كانت تخطط لمثل هذا الصراع المذهبي

                              اذا حلت المشكله الفلسطينيه يمكن ان تحل مشكلة الصراع الطائفي والمذهبي في عالمنا العربي

                              مقال جامع وشامل وضعت فيه النقاط على الحروف

                              وحاولت هنا ان ارسم بعض الخطوط

                              ولي عوده تانيه ان شاء الله

                              دمت سالمه منعمه غانمه مكرمه

                              تعليق

                              يعمل...
                              X