الطّيْـفُ الزَّائِـر
________________________________________
هُزِّي ، إليكِ ، عَواطـفي ، ومَشاعري
إنْ كُنتِ لا تَـدْرينَ , حُبَّ الشَّـاعرِ
يا رَبَّـةَ الإلهـامِ ، قدْ عَصَفَ الهوى
بالمُستَجيرِ ، مِنَ الهجـيرِ ، بهـاجِرِ
قيسٌ أنا ، ليلايَ ، أبحثُ ، عَنكِ ، في
كـلِّ الدِّيـارِ ، بكلِّ طَرْفٍ ، حائـرِ
و أكـادُ ألمَحُ طَيْفَـكِ ، السَّاري ، إذا
ما لاحَ بَدْرُ الدّاجيـاتِ ، لنَـاظِري
و أمُدُّ كـفّي ، لِلّقـاءِ ، فلا أرى
إلا يـدي الأُخرى ، تَلُـمُّ ، خَواطِري
مازِلْتِ لحناً ، في القصيـدةِ ، ساحراً
يُغْري القصيدَ ، بكُلِّ لحْنٍ .. سـاحِرِ
أُغرُودةً هَتَكَتْ حِجابَ الغـيبِ ، عِنْـ
ـدي ما سَمِعْتُ مثيـلها ، مِنْ طـائرِ
ما أبدَعَ النّغمـاتِ حينَ تَشُفُّ ، عن
بَـوْحِ المواجِدِ ، بـالحديثِ الآسـرِ
وفراشةٍ ، حامَتْ ، على زَهْرِ الهَوَى
أوْ نَحْلَةٍ ، حَطَّتْ ، بِروْضٍ ، زاهِـرِ
هامَت بهِ ، حَيْرى ، وهامَ بحُسْـنِها
يالَلْفُـتُونِ ، على الفُـتُونِ ، النَّـادرِ
غَزَلٌ ، رقيقٌ ، وارتعـاشُ جَوانحٍ
وهَسيسُ أقـراطٍ ، وهَمْسُ مَشـاعرِ
فهي الأثـيرةُ ، في خيَالاتِ الـهَوى
وهـو الْمُحَكَّمُ ، بالخيـالِ ، الطَّافـرِ
أمْسى يُؤرِّقُني ، و يُقلِقُ مَضجَـعي
و يَرُدُّني ، مِنْ خاطِـرٍ ، لخَوَاطـرِ
أغْـلَيْـتُهُ ، عِنْـدي ، و أعلَمُ أنَّهُ
طَيْـفٌ ، و لَيْسَ الطَّيفُ ، مِثْلَ الزَّائرِ
يا طَيفُ ، هَـلاّ مَـرَّةً ، واعَدْتني
عِندَ الأَصيلِ ، عَلى بِسَـاطٍ ، ناضِـرِ
وَ مَلأتَ أطرافَ الجنَـائِنِ ، بَهْـجةً
وقَرأتَ ، في عَيْـنَيَّ ، حُزْنَ الشَّـاعرِ
فَرَدَدْتني طِفْـلاً ، يُنـاغي ، وردةً
و رَسمْتَ ، لي ، أُخْرى ، بلَوْنٍ آخَرِ
و كَتبْتَ حَرفـاً ، ثُمَّ آخَرَ ، جَنْـبَهُ
وتركتَ عِطركَ ، فـاغماً ، بدفـاترِي
وتركتـني ذكرى ، على طـلل الهوى
أو عشتَ مسكاً , في مـدادِ محـابري
فـإذا كتبتُ , فأنْـتَ سِحْرُ قصـائدي
وإذا غفوتُ , فأنْـتَ مِلْءُ محـاجري
* * *
________________________________________
هُزِّي ، إليكِ ، عَواطـفي ، ومَشاعري
إنْ كُنتِ لا تَـدْرينَ , حُبَّ الشَّـاعرِ
يا رَبَّـةَ الإلهـامِ ، قدْ عَصَفَ الهوى
بالمُستَجيرِ ، مِنَ الهجـيرِ ، بهـاجِرِ
قيسٌ أنا ، ليلايَ ، أبحثُ ، عَنكِ ، في
كـلِّ الدِّيـارِ ، بكلِّ طَرْفٍ ، حائـرِ
و أكـادُ ألمَحُ طَيْفَـكِ ، السَّاري ، إذا
ما لاحَ بَدْرُ الدّاجيـاتِ ، لنَـاظِري
و أمُدُّ كـفّي ، لِلّقـاءِ ، فلا أرى
إلا يـدي الأُخرى ، تَلُـمُّ ، خَواطِري
مازِلْتِ لحناً ، في القصيـدةِ ، ساحراً
يُغْري القصيدَ ، بكُلِّ لحْنٍ .. سـاحِرِ
أُغرُودةً هَتَكَتْ حِجابَ الغـيبِ ، عِنْـ
ـدي ما سَمِعْتُ مثيـلها ، مِنْ طـائرِ
ما أبدَعَ النّغمـاتِ حينَ تَشُفُّ ، عن
بَـوْحِ المواجِدِ ، بـالحديثِ الآسـرِ
وفراشةٍ ، حامَتْ ، على زَهْرِ الهَوَى
أوْ نَحْلَةٍ ، حَطَّتْ ، بِروْضٍ ، زاهِـرِ
هامَت بهِ ، حَيْرى ، وهامَ بحُسْـنِها
يالَلْفُـتُونِ ، على الفُـتُونِ ، النَّـادرِ
غَزَلٌ ، رقيقٌ ، وارتعـاشُ جَوانحٍ
وهَسيسُ أقـراطٍ ، وهَمْسُ مَشـاعرِ
فهي الأثـيرةُ ، في خيَالاتِ الـهَوى
وهـو الْمُحَكَّمُ ، بالخيـالِ ، الطَّافـرِ
أمْسى يُؤرِّقُني ، و يُقلِقُ مَضجَـعي
و يَرُدُّني ، مِنْ خاطِـرٍ ، لخَوَاطـرِ
أغْـلَيْـتُهُ ، عِنْـدي ، و أعلَمُ أنَّهُ
طَيْـفٌ ، و لَيْسَ الطَّيفُ ، مِثْلَ الزَّائرِ
يا طَيفُ ، هَـلاّ مَـرَّةً ، واعَدْتني
عِندَ الأَصيلِ ، عَلى بِسَـاطٍ ، ناضِـرِ
وَ مَلأتَ أطرافَ الجنَـائِنِ ، بَهْـجةً
وقَرأتَ ، في عَيْـنَيَّ ، حُزْنَ الشَّـاعرِ
فَرَدَدْتني طِفْـلاً ، يُنـاغي ، وردةً
و رَسمْتَ ، لي ، أُخْرى ، بلَوْنٍ آخَرِ
و كَتبْتَ حَرفـاً ، ثُمَّ آخَرَ ، جَنْـبَهُ
وتركتَ عِطركَ ، فـاغماً ، بدفـاترِي
وتركتـني ذكرى ، على طـلل الهوى
أو عشتَ مسكاً , في مـدادِ محـابري
فـإذا كتبتُ , فأنْـتَ سِحْرُ قصـائدي
وإذا غفوتُ , فأنْـتَ مِلْءُ محـاجري
* * *
تعليق