سرد عشتار المقاتل
ما أجمل ان تكتب المرأة ,ان تحول حروفها الى زهور حب سرمدية تنشر رحيقها على الدنيا كلها ما تشمل بأنوثتها حروف الحب الأزلية وتداعبها كما تداعب خصلات شعرها المتدلية من عينيها الأنيقتين على صدغها الذي يشارك الشمس بنوره.
ما أجمل المرأة وهي ترضع حرفها عشبة الحياة وتجعلها نابضة بالحياة أطفال يتراكضون بين بساتين من الزهور فتحول سحر عينيها وانوثتها الى حروف سرمدية خالدة تشع حبا واملا في الحياة.
ولكن الأجمل والأروع والأبهى من ذلك كله ان تحول حروفها الى رصاصات في نحور المحتل , وقذائف حق ومقاومة تمزق أشلاء المحتل الغاصب بل تحول المرأة نفسها من كائن يشع نورا وحبا وأنوثة الى إمرة تساوي قبيلة من الرجال امراة تقاوم وتقاتل من يحاول سرقة الحياة والطفولة بل قد تحول روحها الى سهام في نحور الأعداء
ولعل هذه هي رسالة القاصة عائدة محمد نادر في معظم إعمالها الأدبية لاسيما في قصة (عاجي) القصة المميزة التي حاولت استدعاء السرد الأسطوري الرافديني عندما استدعت عشتار اله الحب في المثيولوجا الرافدينية التي تزور الأرض كل ربيع كي تشملها براعيتها وحبها وتحولها الى ارض خضراء تشع بالحب.. غير ان القاصة هنا جعلت عشتار أسطورة مقاومة وليس اله للحب بل أصبحت رمزا للمرأة المقاومة عندما جعلتها ترى في ارض الرافدين وهي تنتهك من المحتل والعالم صامتا او مشاركا سيما العربي منه .
تنهض هذه القص على بنية سردية يشترك فيها الزمن الأسطوري العتيق مع الزمن الحالي من خلال حوار ولقاء بين شخصيتين واحدة أسطورية وأخرى بشرية هو الرجل العربي وجعلهما يشهدان لحظات اعتداء الشيطان على ارض الرحمن لحظات العدوان على العراق .
يتسم هذا اللقاء الزمني / الشخصي ترميزات عالية وهامة ويمكن ان تقراها على النحو الآتي:
- المرأة الأسطورة: تشير الى انها عشتار إي انها كل التاريخ الرافديني المجيد جاء مع أبناء الرافدين مدافعا عن أرضة لذلك كانت عشتار مقاومة على طريقتها فقد صرخت وأنزلت غضب السماء الذي يحول الطائرات والدبابات
هباء منثورا
أما القيمة الرمزية الأخرى في شخصية المرأة العراقية التي حولت عاطفتها من أبنائها وزوجها أو حبيبها الى حب للوطن ودفاعا عنه ولعل هده رسالة القصة أي تحويل الحب الفردي الى جمعي الى وطني ولعلها إدانة أيضا للرجل الصامت لذلك أحسنت باستدعاء عشتار وليس كلكامش أو نبوخذنصر أو غيره
_ الرجل المعاصر: وهو رجل لا اسم له سوى انه عربي رجل لم يعمل شئ سوى ان يتفرج ان ينبهر ان يخاف ان يبحث في الرمال عن ماضي لعله ينجده ولعل الرمز هنا إدانة للبحث عن الماضي والتغني به من دون صناعة الحاضر والمستقبل.
ولعل الأهم في القصة هو المسكوت عنه هو صرخة في وجه النظام العربي الرسمي الذي ترك عشتار تقاتل لوحدها دفاعا عن شرفها وعرضها وأمومتها وحبها بينما الآخرون يتشدقون بالماضي فقط الحاضر ينتهك والمستقبل مظلم
وأقول للقاصة نادرة أبدعت باختيار رموز كي وادواتكي الفنية واللغوية والسرديةكي تقدمين رسالتكي رسالة المرأة العربية العراقية المقاتلة المقاومة لقد قدمني أدب المرأة غير انه من نوع جديد هو أدب المرأة المقاومة
تحياتي وأمنياتي بمنجز إبداعي متواصل ومميز كما ارشح هذه القصة لنيل لقب القصة الذهبية في هذا الشهر
ما أجمل ان تكتب المرأة ,ان تحول حروفها الى زهور حب سرمدية تنشر رحيقها على الدنيا كلها ما تشمل بأنوثتها حروف الحب الأزلية وتداعبها كما تداعب خصلات شعرها المتدلية من عينيها الأنيقتين على صدغها الذي يشارك الشمس بنوره.
ما أجمل المرأة وهي ترضع حرفها عشبة الحياة وتجعلها نابضة بالحياة أطفال يتراكضون بين بساتين من الزهور فتحول سحر عينيها وانوثتها الى حروف سرمدية خالدة تشع حبا واملا في الحياة.
ولكن الأجمل والأروع والأبهى من ذلك كله ان تحول حروفها الى رصاصات في نحور المحتل , وقذائف حق ومقاومة تمزق أشلاء المحتل الغاصب بل تحول المرأة نفسها من كائن يشع نورا وحبا وأنوثة الى إمرة تساوي قبيلة من الرجال امراة تقاوم وتقاتل من يحاول سرقة الحياة والطفولة بل قد تحول روحها الى سهام في نحور الأعداء
ولعل هذه هي رسالة القاصة عائدة محمد نادر في معظم إعمالها الأدبية لاسيما في قصة (عاجي) القصة المميزة التي حاولت استدعاء السرد الأسطوري الرافديني عندما استدعت عشتار اله الحب في المثيولوجا الرافدينية التي تزور الأرض كل ربيع كي تشملها براعيتها وحبها وتحولها الى ارض خضراء تشع بالحب.. غير ان القاصة هنا جعلت عشتار أسطورة مقاومة وليس اله للحب بل أصبحت رمزا للمرأة المقاومة عندما جعلتها ترى في ارض الرافدين وهي تنتهك من المحتل والعالم صامتا او مشاركا سيما العربي منه .
تنهض هذه القص على بنية سردية يشترك فيها الزمن الأسطوري العتيق مع الزمن الحالي من خلال حوار ولقاء بين شخصيتين واحدة أسطورية وأخرى بشرية هو الرجل العربي وجعلهما يشهدان لحظات اعتداء الشيطان على ارض الرحمن لحظات العدوان على العراق .
يتسم هذا اللقاء الزمني / الشخصي ترميزات عالية وهامة ويمكن ان تقراها على النحو الآتي:
- المرأة الأسطورة: تشير الى انها عشتار إي انها كل التاريخ الرافديني المجيد جاء مع أبناء الرافدين مدافعا عن أرضة لذلك كانت عشتار مقاومة على طريقتها فقد صرخت وأنزلت غضب السماء الذي يحول الطائرات والدبابات
هباء منثورا
أما القيمة الرمزية الأخرى في شخصية المرأة العراقية التي حولت عاطفتها من أبنائها وزوجها أو حبيبها الى حب للوطن ودفاعا عنه ولعل هده رسالة القصة أي تحويل الحب الفردي الى جمعي الى وطني ولعلها إدانة أيضا للرجل الصامت لذلك أحسنت باستدعاء عشتار وليس كلكامش أو نبوخذنصر أو غيره
_ الرجل المعاصر: وهو رجل لا اسم له سوى انه عربي رجل لم يعمل شئ سوى ان يتفرج ان ينبهر ان يخاف ان يبحث في الرمال عن ماضي لعله ينجده ولعل الرمز هنا إدانة للبحث عن الماضي والتغني به من دون صناعة الحاضر والمستقبل.
ولعل الأهم في القصة هو المسكوت عنه هو صرخة في وجه النظام العربي الرسمي الذي ترك عشتار تقاتل لوحدها دفاعا عن شرفها وعرضها وأمومتها وحبها بينما الآخرون يتشدقون بالماضي فقط الحاضر ينتهك والمستقبل مظلم
وأقول للقاصة نادرة أبدعت باختيار رموز كي وادواتكي الفنية واللغوية والسرديةكي تقدمين رسالتكي رسالة المرأة العربية العراقية المقاتلة المقاومة لقد قدمني أدب المرأة غير انه من نوع جديد هو أدب المرأة المقاومة
تحياتي وأمنياتي بمنجز إبداعي متواصل ومميز كما ارشح هذه القصة لنيل لقب القصة الذهبية في هذا الشهر
تعليق