المَسْغَبَة
قصة قصيرة جداً .... محمد توفيق السهلي
يَقْطَعُ اللقمةَ عن فيهِ وأفواهِ أولادِهِ ويُطْعِمُ الناسَ ، له عندَ الجميعِ أيادٍ بيضاء وخضراء .. كُلَّ يومٍ يُنادي : حَيَّ على الغَداء ،جارَ الزمانُ ، فشَدّوا على البطونِ حِجارَةً ، وماتَ وأولادَهُ في يومٍ ذي مَسْغَبَة .
قصة قصيرة جداً .... محمد توفيق السهلي
يَقْطَعُ اللقمةَ عن فيهِ وأفواهِ أولادِهِ ويُطْعِمُ الناسَ ، له عندَ الجميعِ أيادٍ بيضاء وخضراء .. كُلَّ يومٍ يُنادي : حَيَّ على الغَداء ،جارَ الزمانُ ، فشَدّوا على البطونِ حِجارَةً ، وماتَ وأولادَهُ في يومٍ ذي مَسْغَبَة .
تعليق