أجمل الأوقات كانت تلك التي أرقب فيها ابنتيَّ " تسنيم و لميس " تتأهَّبان بنشاط
للانطلاق بكوراً إلى المدرسة .. " مدرسة الأندلس الأهليَّة " بجدَّة
غادرتنا الغالية " تسنيم " لدراسة الطب و بقي المنظر جميلاً بـالغاليةِ " لميس "
حَفِظَهما اللهُ تعالى
أذانُ الفَـجـرِ أيْـقـظَـنـا
أذانُ الْفَجْـرِ أيقظَنا
وَ صاحَ الدِّيكُ في الغَلَسِ
جُبِ الدُّنيا فَإِنْ أعْـوَزْتَ ،،
من نَفَسٍ فمِنْ نَفَسي
إلهي أذهِبَنْ كَسَلي
و بَدِّدْ فَتْرَةَ النُّعُـسِ
صباحَ الخيرِ يا أُمِّي
أوَجهُكِ أمْ سَنا قَبَسِ ؟
صباحَ الخيرِ يا أَبَتي
فُؤادُكَ نَضْرةُ اليَبَسِ
بِرَحْمَتِهِ ذَكَرْناهُ
فلولاها إذنْ لَنُسِيْ
تَحَصَّنَّا بأذكارٍ
كَخَيرِ صَوارمٍ وَ قُسِي
و أقبَلْنا لِمدرسةٍ
حَباهـا اللهُ بالأَنَسِ
كتابُ اللهِ منهجُها
نُلَقَّاهُ علـى أُسُسِ
و هَدْيُ الْمُصْطَفى المُختارِ ،،
يا أنْهارُ فانبَجِسِي
و نورُ العِلْمِ مَطلَبُنا
ففيهِ تنافُسُ الحُمُسِ
فلاَ روضٌ أُسَرُّ بِهِ
و لا صَرْحٌ كَأندَلُسي
شعر
زياد بنجر
للانطلاق بكوراً إلى المدرسة .. " مدرسة الأندلس الأهليَّة " بجدَّة
غادرتنا الغالية " تسنيم " لدراسة الطب و بقي المنظر جميلاً بـالغاليةِ " لميس "
حَفِظَهما اللهُ تعالى
أذانُ الفَـجـرِ أيْـقـظَـنـا
أذانُ الْفَجْـرِ أيقظَنا
وَ صاحَ الدِّيكُ في الغَلَسِ
جُبِ الدُّنيا فَإِنْ أعْـوَزْتَ ،،
من نَفَسٍ فمِنْ نَفَسي
إلهي أذهِبَنْ كَسَلي
و بَدِّدْ فَتْرَةَ النُّعُـسِ
صباحَ الخيرِ يا أُمِّي
أوَجهُكِ أمْ سَنا قَبَسِ ؟
صباحَ الخيرِ يا أَبَتي
فُؤادُكَ نَضْرةُ اليَبَسِ
بِرَحْمَتِهِ ذَكَرْناهُ
فلولاها إذنْ لَنُسِيْ
تَحَصَّنَّا بأذكارٍ
كَخَيرِ صَوارمٍ وَ قُسِي
و أقبَلْنا لِمدرسةٍ
حَباهـا اللهُ بالأَنَسِ
كتابُ اللهِ منهجُها
نُلَقَّاهُ علـى أُسُسِ
و هَدْيُ الْمُصْطَفى المُختارِ ،،
يا أنْهارُ فانبَجِسِي
و نورُ العِلْمِ مَطلَبُنا
ففيهِ تنافُسُ الحُمُسِ
فلاَ روضٌ أُسَرُّ بِهِ
و لا صَرْحٌ كَأندَلُسي
شعر
زياد بنجر
تعليق