ليس كما يقال شر البلية ما....
يضحك
نضحك سعداء
ستظل أيدينا على أعيننا
ونضحك
كان الدمع ورما بعين الأرض استأصله مجهولون
والحرية صماء كانت
ثورة الأفواه أسقطتها شيئا فشيئا بهاوية ,سقفها بعمق الفضاء
هل ذاب على ماء البحر العمق!
تلاشى بين حنايا الشعب المرجانية!
جميل هذا الذي يتمدد على شواطئ العقل ويدعي الإصغاء ليابس الأشجار
يرمق في غفلة من اليقظة الرؤوس ويعلق المحيط على حبال العقد البحرية
ليخرج الهدير بوزن ينصهر خلف الريح
تحمل أوزانه حيتان لم تعد قادرة على ثقل مختل التوازن
نتوهم أنها تنتحر
بعد أن تنحر مودعة كل صغير لم يدفع بعد للنهاية
الوقت يستلقي صامتا إلى جانب الغموض
والعصف الأهوج يغرق السواحل
وما أبقى إلا متاهة بقاع خارطة درب الكهف الذي
لن يكتشف كنزه ..حتى لمن عرف كلمة السر
ويستمر ضحك الأحقاد بالأحفاد
بمؤيد عن ظهر قلب
وقلب لجماد دنيا ترسو على موانئها صور الرحيل
تبتسم وتلقي الظلال على مرايا الجنون
والغضب الأزرق يقذف بزبد البحر
لك الله ..يا مدن المآذن
كم أنت حالمة وواهمة هائمة بقهقهة رياح السأم السموم
غائبة بجز بحرك المنسي ,بغصة مده المنفي
أصحيح أنا لا نرى!
لا نرى كم هو بشع ..قبيح ..فاقع لون بحارنا
مبتسمة تتساقط شفاه العيون من حولي
كلها أوصال متساقطة تلك الأحلام الـ كانت تسكن جسد المدينة
كيف كانت واليوم كيف
أيشفى هذا الشقاء!
ويعود ما كنا نحسبه نقاء
ألستم تنظرون معي !
فقط انظروا..انظروا
إن كانت لكم أعين
تعليق