تلك الكلمة السرمدية التي كانت حلقة التواصل بين الخالق والمخلوق وبين الانسان وأخيه في كل زمان ومكان, وضعها اللغويون في ثنايا الحرف السادس من المعاجم اللغوية لأنها تبدأ بالحاء وهو حرف مهموس رخو ومخرجه من وسط الحلق ( ياللعجب !! لقد بدأت الكلمة بحرف الحاء الذي يتناسب مع مكوناتها وبما توحي به )
إن الحب لغة ً : الوداد ( وعند الفلاسفة ميل الى الاشخاص أو الاشياء العزيزة أو الجذابة أو النافعة وهي تعني : وعاء الماء كالزير والجرة وجمعها : أحباب , حببة , حباب. وإن الحِب والحبيب هما الحب والمحبوب .
وقد وردت اشتقاقاتها في القرآن الكريم بسبب سموها وطهارتها ونقائها الذي لا حدود له, قال الله تعالى ( ولكن الله حبب اليكم الإيمان ) لذلك مال بعض الفلاسفة والشعر الى التغزل بالذات الإلهية , بجعل العلاقة بين الله وعبده علاقة حب سام طاغ لأن الانسان يحب أن يطيع الله في كل مايفعل ويفكر , لذلك وصف الله الكفار بقوله : ( استحبوا الكفر على الإيمان ) , لكن لفرط اهتمام الناس وولعهم بهذه الكلمة نجدهم خصصوها لوصف دفقات المشاعر وأمواج الأحاسيس وآهات المغرمين وصلة الوصل بين المحبين والعشاق وخاصة في الأدب القديم والحديث , فالحب عاطفة سامية وهو لغة عالمية وما أجمل تحاور العيون !!
لذلك قال المخبل: أتهجر ليلى بالفراق حبيبها وماكان نفساً بالفراق تطيب
الحب, وما أدراك ما الحب ! لكم عذب السهارى, وأضنى الحيارا , ومزق الحنايا, لكم أمضٍَِ المولهين وحيًر المتيمين , وآلم المدنفين, وفرق المتوادين(وهذا ما دفع العرب قديماً أن يمنع زواج العاشقين اذا افتضح امرهما , وخاصة اذا شبب العاشق بمحبوبته في شعره ).
إن جميع البشر منذ الأزل تاجروا ولا زالوا يتاجرونا بهذه الكلمة , فمنهم من يكون صادقاً وربما لا, لذلك قال الرسول صلى الله عليه وسلم : (جبلت القلوب على حب من أحسن إليها ) , لهذا ألح على جميع البشر ان يستخدموا الحب لزيادة التواصل والإلتزام والإخلاص لله ثم الوطن, وعند ذلك نكونوا قادرين على نثر وروده فوق الجميع فنجعلهم يذوبونا كلفاً وشغفاً فينأى الكره والبغض من الأعماق , والعرب أقوى الأمم في ضخ الأحاسيس لأنهم رضعوا الصفاء وشربوا النقاء ونهلوا الوفاء فمنحوها لكل الناس في أصقاع الدنيا.
وتبعاً لذلك فقد رتبوا الحب وفصلوا فيه , فأول مراتبه الحب والهوى , ثم العلاقة ( وهو الحب اللازم للقلب ) ثم الكلف ( شده الحب ) ثم العشق( وهو اسم لما فضل عن المقدار الذي اسمه الحب ) ثم الشغف ( وهو احراق الحب القلب مع لذة يجدها ) وكذلك اللوعة واللاعج فإن تلك حرقه الهوى وهذا هو الهواى المحرق, ثم الشغف يكون حينما يبلغ الحب شغاف القلب (جلدةً دونه) وقد قرأنا جميعا القرآن الكريم في قوله تعالى : ( شغفها حباُ) ثم الجوى ( وهو الهوى الباطن ) ثم التين ( وهو ان يستعبده الحب ) ومنه سمَي تيم الله اي عبد الله , ومنه رجل متيم , ثم التَبل (وهو أن يسقمه الحب ) ومنه رجل متبول , ثم التدليه ( وهو ان يذهب على وجهه لغلبة الهوى عليه ) ومنه رجل هائم , لعمري!! لقد بحثت عن ترتيب مفردات العداوة في المعاجم اللغوية فوجتها ضئيلة , لا تتجاوز معانيها المفردات المحدودة .
فلم لا نسمح للحب أن يعمر قلوبنا ويفهم أفئدتنا ويثري عواطفنا ويتسلل إلى مهجنا بلا استئذان فنزداد قرباً وألفاً من بعضنا , فالحب الطاهر قادر على أن يفعل المعجزات وتحقيق المستحيل .
قال أحد الفلاسفة : من أكبر مآسي الحياة أن يموت شيءٌ داخل الإنسان وهو حي ! . وااااعجبي .
إن الحب لغة ً : الوداد ( وعند الفلاسفة ميل الى الاشخاص أو الاشياء العزيزة أو الجذابة أو النافعة وهي تعني : وعاء الماء كالزير والجرة وجمعها : أحباب , حببة , حباب. وإن الحِب والحبيب هما الحب والمحبوب .
وقد وردت اشتقاقاتها في القرآن الكريم بسبب سموها وطهارتها ونقائها الذي لا حدود له, قال الله تعالى ( ولكن الله حبب اليكم الإيمان ) لذلك مال بعض الفلاسفة والشعر الى التغزل بالذات الإلهية , بجعل العلاقة بين الله وعبده علاقة حب سام طاغ لأن الانسان يحب أن يطيع الله في كل مايفعل ويفكر , لذلك وصف الله الكفار بقوله : ( استحبوا الكفر على الإيمان ) , لكن لفرط اهتمام الناس وولعهم بهذه الكلمة نجدهم خصصوها لوصف دفقات المشاعر وأمواج الأحاسيس وآهات المغرمين وصلة الوصل بين المحبين والعشاق وخاصة في الأدب القديم والحديث , فالحب عاطفة سامية وهو لغة عالمية وما أجمل تحاور العيون !!
لذلك قال المخبل: أتهجر ليلى بالفراق حبيبها وماكان نفساً بالفراق تطيب
الحب, وما أدراك ما الحب ! لكم عذب السهارى, وأضنى الحيارا , ومزق الحنايا, لكم أمضٍَِ المولهين وحيًر المتيمين , وآلم المدنفين, وفرق المتوادين(وهذا ما دفع العرب قديماً أن يمنع زواج العاشقين اذا افتضح امرهما , وخاصة اذا شبب العاشق بمحبوبته في شعره ).
إن جميع البشر منذ الأزل تاجروا ولا زالوا يتاجرونا بهذه الكلمة , فمنهم من يكون صادقاً وربما لا, لذلك قال الرسول صلى الله عليه وسلم : (جبلت القلوب على حب من أحسن إليها ) , لهذا ألح على جميع البشر ان يستخدموا الحب لزيادة التواصل والإلتزام والإخلاص لله ثم الوطن, وعند ذلك نكونوا قادرين على نثر وروده فوق الجميع فنجعلهم يذوبونا كلفاً وشغفاً فينأى الكره والبغض من الأعماق , والعرب أقوى الأمم في ضخ الأحاسيس لأنهم رضعوا الصفاء وشربوا النقاء ونهلوا الوفاء فمنحوها لكل الناس في أصقاع الدنيا.
وتبعاً لذلك فقد رتبوا الحب وفصلوا فيه , فأول مراتبه الحب والهوى , ثم العلاقة ( وهو الحب اللازم للقلب ) ثم الكلف ( شده الحب ) ثم العشق( وهو اسم لما فضل عن المقدار الذي اسمه الحب ) ثم الشغف ( وهو احراق الحب القلب مع لذة يجدها ) وكذلك اللوعة واللاعج فإن تلك حرقه الهوى وهذا هو الهواى المحرق, ثم الشغف يكون حينما يبلغ الحب شغاف القلب (جلدةً دونه) وقد قرأنا جميعا القرآن الكريم في قوله تعالى : ( شغفها حباُ) ثم الجوى ( وهو الهوى الباطن ) ثم التين ( وهو ان يستعبده الحب ) ومنه سمَي تيم الله اي عبد الله , ومنه رجل متيم , ثم التَبل (وهو أن يسقمه الحب ) ومنه رجل متبول , ثم التدليه ( وهو ان يذهب على وجهه لغلبة الهوى عليه ) ومنه رجل هائم , لعمري!! لقد بحثت عن ترتيب مفردات العداوة في المعاجم اللغوية فوجتها ضئيلة , لا تتجاوز معانيها المفردات المحدودة .
فلم لا نسمح للحب أن يعمر قلوبنا ويفهم أفئدتنا ويثري عواطفنا ويتسلل إلى مهجنا بلا استئذان فنزداد قرباً وألفاً من بعضنا , فالحب الطاهر قادر على أن يفعل المعجزات وتحقيق المستحيل .
قال أحد الفلاسفة : من أكبر مآسي الحياة أن يموت شيءٌ داخل الإنسان وهو حي ! . وااااعجبي .
تعليق