أنت أرض وأنا لست سماء
أنـتِ أرضٌ وأنـا لـسْتُ سـمـاء
في دُنـا الكَـوْن قـريـبـًا
سوف ألـقـاكِ ولــوْ
جَـارَ الـمـسـاء .
قـادِمٌ يـوْمـًا
فهـل لي بـحـنـانٍ
وصفــاء ؟
أم تـُـراني واهِـمـًا
في كل درْبٍ واتّـجـاهٍ
هـائِـمٌ دون رِداء ؟
كُـلـمـا جُـنّ جُـنـوني
هَـطـلـتْ فــوْق خُـدودي
قَــطـراتٌ مــن دُمُـــوعـي
جـاريـات ٌ كالعُـيـون
حـارقـات ٌ لـوجُـودي
جـارفـات ٌ لحُـدود ٍ
صُـنْـتُـهـا دَهْــرًا
وفي يـوم مَـضتْ نحْـوَ الـزّوال .
إنّـه حُـكْـم ُ الجَـمـال
لـيـس للـقـلب عَـلـيْـهِ
من وَصِـيّ أو رقـيـب
غـيْـر إذعـانٍ جـمـيـلْ
وفَـنـاء ٍ فـي رحاب العِـشْـقِ
إبّـان الأصيـلْ .
من هُـنـا طار نِـدائي
حاملا غَـمّـي ، وهَـمّـي
وهُـيـامـي
للتي كأسـًا ، كـؤوسـًا قـد سقـتـنـي
ذات يوم تحْـت نَـخْـلٍ
وظِـلال .
ثــم غـابَـتْ خـلـفَ
أعْـذارِ تِــلالٍ
لا تُـريـدُ
فـتْـح بابٍ لحـوارٍ
أو وِصــالْ .
إنّـهـا الآلامُ عُـظـمـى
تـعْـتـريـنـي
تـرْتـديـنـي
ثـم تُـرْديـنـي
شـهـيدًا
شاهـدًا صـدّي وصـفْـق
الباب في وجـه قـدومـي .
اعذريـنـي إنْ خـيـالي
شــطّ ّ نـهـْـرًا ثـم مــالْ
سابـحـًا فــوق الـغــمـامْ .
إنّــه الـشـعْـرُ ، شـعــورٌ
لـيـس للقـلـب عليه
من قـيـود .
تــازة في : 09 / 06 / 25
تعليق