زارني صديق قديم ذات ليل...لم أجد ما أجود به عليه...لم يجد التمثل بقول الشاعر الشهير:
لا خيل عندك تهديها ولا مال* فليسعد النطق إن لم يسعد الحال
القيم الاجتماعية لها قداستها...وألسنة الناس حداد لا ترحم...
قفزت للذهن قصة جاري الطيب ...عندما نزل بداره ضيف قدير ...بينهما صحبة منذ زمن متطاول
وللضيف على الجار أياد بيضاء...وفضل سابق...
وليس في الدار ما يمكن تقديمه..فأقبل الرجل يدعو ربه بلسان صادق وقلب موقن:
(اللهم لا تفضحني في ضيفي)...وأقبل على الضيف يؤانسه ويسامره...فلم تمض ساعة إلا وطارق بالباب
جاء ينوء بحمل ثقيل من السمن والدقيق...فانزاحت الغمة...واستحال العسر إلى يسرين...
فقلت في نفسي: سأحذو حذو الجار وطفقت أدعو وألح في الدعاء..حتى إذا فرغت أقبلت على ضيفي أنادمه وأحادثه وعيني على الباب منتظرا الخير الكثير والرزق الأوفى
ولم تمض ساعة حتى هجمت علينا حية عظيمة من ثقب الباب...ففزعنا لها فزعا عظيما...وارتج الدار... وتصايح العيال... وشرد الضيف لا يلوي على شيء!!
لا خيل عندك تهديها ولا مال* فليسعد النطق إن لم يسعد الحال
القيم الاجتماعية لها قداستها...وألسنة الناس حداد لا ترحم...
قفزت للذهن قصة جاري الطيب ...عندما نزل بداره ضيف قدير ...بينهما صحبة منذ زمن متطاول
وللضيف على الجار أياد بيضاء...وفضل سابق...
وليس في الدار ما يمكن تقديمه..فأقبل الرجل يدعو ربه بلسان صادق وقلب موقن:
(اللهم لا تفضحني في ضيفي)...وأقبل على الضيف يؤانسه ويسامره...فلم تمض ساعة إلا وطارق بالباب
جاء ينوء بحمل ثقيل من السمن والدقيق...فانزاحت الغمة...واستحال العسر إلى يسرين...
فقلت في نفسي: سأحذو حذو الجار وطفقت أدعو وألح في الدعاء..حتى إذا فرغت أقبلت على ضيفي أنادمه وأحادثه وعيني على الباب منتظرا الخير الكثير والرزق الأوفى
ولم تمض ساعة حتى هجمت علينا حية عظيمة من ثقب الباب...ففزعنا لها فزعا عظيما...وارتج الدار... وتصايح العيال... وشرد الضيف لا يلوي على شيء!!
تعليق