هي عاشقة و البحر شاهد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عمر الصديقي
    عضو الملتقى
    • 29-07-2007
    • 156

    #16
    sabrine salam ya salam
    عودي بسرعة اختاه....اني اترقب نزيفك الابدي...
    اتمنى ان تجدي في روايتي ما يعيدك الى رحم الانسانية
    .

    تعليق

    • عبدالله حسين كراز
      أديب وكاتب
      • 24-05-2007
      • 584

      #17
      [align=center]ملحق بالقارءات السابقة للرواية "عاشقة والبحر شاهد" للروائي المرموق عمر الصديقي[/align]

      قراءة في اللوحة السابعة (وعادت حليمة إلى عادتها)

      [align=right]= يحمل العنوان الفرعي هذا تناصاً معرفياً وثقافياً وموضعاتياً مع المثل العربي المشهور وعادت ريما لعادتها القديمة، وهنا استحضار موفق للمثل ونظيره من لدن الكاتب بحيث ان الدلالة هنا تحمل عادة سبق لحليمة أن عايشتها ومارستها باقتدار ثم صار تحول في نمط حياتها ونظام عاداتها الاجتماعية والنفسية ومن ثم كان هناك تحول للإرث القديم لحليمة=
      تفتح اللوحة هذه على تفنيد العلاقة بين الرجل والمرأة بما يدل على اجترار العلاقة الجندرية، لنرى حليمة تسقط فشلها في جمع الثروة وبناء الذات الأنثوية وإكمال مشروعها المادي بما يتناسب وطموحاتها كإمراة على شخص أمنوس المسجون. وبالتالي تجد حليمة ضالتها، كاحد ميكانيزمات دفاعها عن نفسها أولاً ووسيلة متناهية في الانتقام في العودة لعادة تسيدت حقبةً من حياة حليمة وهي اللهو في أمكنة الليالي الحمراء والخمرة المستوردة، لنعلم أن الكاتب هنا يلمّح لمفرزات الاستعمار الثقافي والحضاري ونتائجه على المجتمع العربي في بلاد المغرب، إذ يقع الشباب بين تقاطعين ثقافيين: الفضاء الوطني بكل ما يحمله من تراثيات وعادات وتقاليد تترجم المعتقد والأنماط الاجتماعية السائدة في المجتمع والفضاء الآخر الخارجي المستورد بكل ما يحمله من انفتاح على هذه الآخر وما يجلبه من تغييرات في البنية الاجتماعية والثقافية والحضارية والتراثية لدى عنصر الشباب في المجتمعات العربية. وهنا لا بد من التذكير بالتأزم الذي يعيشه الشباب في ثقافتهم وإفرازات التلاقح الحضاري والثقافي، وبصورة لا تفكير فيها بل تقليداً أعمى وبدون وعي.
      وبنفس الأسلوب الرسائلي تنكب حليمة بكتابة رسائلة جوابية لأمنوس وتحمل المنمق من الكلام والألفاظ ومنطويةً على الخداع والتلاعب بالمفردات خدمةً لأهدافها الذاتية، إذ تخبره بأنه رجل "يختصر كل رجال الدنيا"، معبرةً عن أملها في إطلاق صراحه من غيابات السجن لكي تتمكن من إيجاد من يحميها ويوفر لها مقومات ذاتيتها الانثوية.
      ورداً على رسالتها يقوم أمنوس بكتابة رسالة جوابية مكوكية ، فيها يندب حظه ويلعن حياته بعد أن لعن الحياة كلها، وفي هنا أيضاً إسقاطات لاسباب الفشل الذي رماه في السجن. هذه المرة يستحضر أمنوس الفاظ من القاموس الديني في التضرع إلى الله ومناجاته أن يخلصه من هذا الجحيم بعد أن يبدي توبة تبدو نصوحاً!!! وهذا أيضاً يعكس حرص الكاتب على توعية القارئ بأهمية اللجوء الى الخالق في السر والعلن وفي السراء والضراء.

      قراءة في اللوحتين الثامنة والتاسعة ( دعاء الغفران و خبر حليمة وأخواتها على التوالي)

      نقرأ في ألوان هاتين اللوحتين وتفاصيلهما المحبوكة بتفنن واتقان ما آلت إليه حال حليمة بعيداً عن أمنوس – الحبيب المخلص – لنعلم أنها قررت ارتكاب كبرى حماقاتها في بيع غرثها وأرضها وما تملك والتخلي عن ولائها لتلك الأرض وعلى هذا أنها قررت وبحماقة مأساوية أن تبيع ما يربطها مع روحها في الأرض. ويوظف الكاتب هنا كل ما أوتي من فنية الحبكة الروائية والسردية بلغة تشخيصية سامقة وموفقة جداً، خاصةً عندما يتحدث عن البعد الكولونيالي لقصة حليمة، وهو ما يدل على واسع المعرفة التي يتمتع بها الروائي ويتقن التعبير عن تجربته ورؤيته من جميع زواياها وتخومها الوطنية والثقافية والدينية والاجتماعية.
      يصور الكاتب هنا الخسارة الجسيمة التي قررت حليمة أن ترتكب اسبابها وتجسدها على الأرض، خاصة أنها تخلت عن أجزاء من شرفها وكرامتها لصالح الرجال السوء والوحوش. وهنا تتغلل الرواية في قضية أخلاقية مهمة في المجتمع العربي حيث يستغل رب العمل – السيد – منصبه في اسباحة أعراض الناس – وخاصةً النساء منهم، وتقرر حليمة أيضاً بعدالسأم والضجر والمأساة التي حاصرتها وتخلصاً من القيل والقالأن تسافر لأسبانيا رغم ما تحمله الرحلة-الهجرة تلك من معاني العنصرية والغربة والاغتراب والقسوة. لتبدأ رحلة صعبةً جداً ثمنها باهظ جداً بحثاً عن عبثية أخرىن هكذا يبدو!!! لنرى.[/align]

      قراءة في اللوحة العاشرة ( حقائب تجهش بالبكاء)

      [align=right]يجسد العنوان ما آلت إليه حال حليمة ونفسيتها في طقوس ماساوية جديدة، ومعبراً عن قدرة فائقة في توظيف جماليات النص السردي المنطوي على شاعرية التعبير وعمقه ودلالاته. وتشتغل اللوحة على تفاصيل الرحلة الأصعب بكل اقتدار وروية وفنية فائقة، بما ينطوي هذا على أحاسيس تتشظى وتتلون في اعماق حليمة من اغتراب ووحده وعزلة وتيه وتشتت. وتأخذ اللوحة ابعادها السياسية والاجتماعية والثقافية كما تتداعى صور التعبير والرواية في لوحة أثقلتها الوان حليمة في رحلتها وغربتها. وهذا كله نتاج طبيعي من يقرر أن يخرج من بيته لبيوت الآخرين ممن لا يعرف عاداتهم او أعرافهم أو تقاليدهم أو لغتهم، "فمن خرج من دراه قل مقداره"!!! وفي الحوار بين حليمة وإحدى معارفها الجدد تتبين معالم روائية أخرى فيها نقد ورؤية معاتبة حول الأوضاع "هناك" – في البلد الأم - من حيث البرلمان والمعيشة وحقوق الطبقة العاملة.
      هنا أيضاً يطفو على سطح النص الروائي شخصية جديدة "عمر" – روماريو، وهنا يحمل تغيير الاسم دلالة تأثرية وتأثيرية من حيث تاثر عمر بالبلد المضيف ، بلد الهجرة والمهجر، عمر الذي سأم البطالة وقسوة العيش في مجتمعه يجد ضالته في الهجرة والاستقرار في بلد آخر يختلف كثيراً في منظومته المعرفية والثقافية والحضارية والعقائدية عن البلد الأم.
      وهنا لنا أن نقف عند تاثر الشابين بالنظام الحضاري الأكثر حريةً وفوضى من النظام الحضاري والاجتماعي للبلد الأم، حيث يـتامران على الفتاة المهاجرة والوحيدة والمغتربة كيف يستغلانها ويستحوذان على ثقتها بهما كي يشبعا رغبتيهما في اللذة الجسدية، هكذا دون وازع أخلاقي أو ديني أو اجتماعي، حيث ضاعت كل القيم والاخلاق في بلاد الغربة والمهجر. وهنا نقد لاذع جداً لتأثر الشباب بحضارة البلاد الاجنبية بك طقوسها ومعالمها التي لا تتقاطع والمنظومة الأخلاقية والدينية والاجتماعية لدى العرب. ولكن الله سلّم!!![/align]
      يتبع ...
      دكتور عبدالله حسين كراز

      تعليق

      • عمر الصديقي
        عضو الملتقى
        • 29-07-2007
        • 156

        #18
        my teacher kurraz
        it s just a message or a comment for our friend rachida fakri.perhaps you dont know frensh.but you are the best in your field.
        you are a greatest protagonist in analysis and critics writing.god bless you.ah i dont know english too

        تعليق

        • عمر الصديقي
          عضو الملتقى
          • 29-07-2007
          • 156

          #19
          استاذي
          اني بصدد قراءة روايتي بلغة اخرى نقدية.
          افتخر بقدرتك العظيمة على التبئير و التجاوب المكثف مع روايتي كأنك مغربي تقطن بطنجة
          وتأكل من رغيف دروبها وتشرب من نافوراتها وتبكيك فراشاتها ويأويك شتاؤها ......

          تعليق

          • رشيدة فقري
            عضو الملتقى
            • 04-06-2007
            • 2489

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة عمر الصديقي مشاهدة المشاركة
            []rachida fakri tu es toujours au rendez vous .je te remercie pour ce que tu fais pour moi.tu es une source intarrissable de dons, de chaleur humaine et du biens pour tout le monde.
            tu es un soleil qui brille pour les roses du l'univers.je te respecte et tu restera la femme -artiste qui ebranlera le psychisme des lecteurs par tes merveilleux .retouches et tes mots parfumés
            .dieu a creé la femme pour le remplacer la ou il n y a pas de tendresse.et toi tu es faite pour rendre le sourire aux ames et visages tatoués par les souffrances
            que dieu te garde et garde tout ce que tu aimes
            merci mon tres cher omar
            tout ce que tu dis là
            c est la preuve que tu es un grand artiste
            que ton coeur est plein d amour
            pour tout le monde
            et je suis fiere de toi

            une parmis tes fans qui seront des centaines
            rachida faqari
            [url=http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=1035][color=#008080]رسالة من امراة عادية الى رجل غير عادي[/color][/url]

            [frame="6 80"][size=5][color=#800080]
            عَلى قَدْرِ أهْلِ العَزْم تأتـي العَزائِـمُ
            وَتأتـي علَى قَـدْرِ الكِرامِ المَكـارمُ
            وَتَعْظُمُ فِي عَينِ الصّغيـرِ صغارُهـا
            وَتَصْغُرُ فِي عَيـن العَظيمِ العَظائِـمُ[/color][/size][/frame]
            [align=center]
            [url=http://gh-m.in-goo.net/login.forum][size=5]جامعة المبدعين المغاربة[/size][/url][/align]
            [URL="http://mountadaal3acharah.4rumer.com/index.htm"]http://mountadaal3acharah.4rumer.com/index.htm[/URL]

            [url=http://www.racha34.piczo.com/?cr=2][COLOR="Purple"][SIZE="4"][SIZE="5"]موقعي[/SIZE][/SIZE][/COLOR][/url]

            تعليق

            • عمر الصديقي
              عضو الملتقى
              • 29-07-2007
              • 156

              #21
              salut rachida faqri et autres
              je serais tres heureux bien sur d'etre entouré de merveilleux ecrivains et poetes du monde arabe entier.alors merci d'avance pour ceux et celles qui auront la patience de lire ce roman et de me donner leurs opinions et critiques pour pouvoir bien ecrire le second .d'ailleurs le 2eme roman sera pret l'année prochaine.bonne chance pour tt le monde.

              تعليق

              • عبدالله حسين كراز
                أديب وكاتب
                • 24-05-2007
                • 584

                #22
                متابعة

                متابعات نقدية:

                قراءة في اللوحتين الحادية عشرة والثانية عشرة: سلطة الجنس الآخر و حب بعد إصرار وترصد على التتابع)

                تتواصل الأحداث تباعاً في رحلة أمنوس وحليمة المنطوية على كل ما تدل عليه المغامرات والرحلات المهجرية من مخاطر وتداعيات ومفاجئات قد لا يقوى عليها شخص بقامة أمنوس وقلب حليمة وطموحاتهما وتطلعاتهما في تحقيق الذات بأي ثمن وهكذا سريعاً دون الإلتفات للخلف.
                من هنا نتابع حكاية حليمة المسكونة بفكرة العمل أينما كان وعلى أي كادر وظيفي رسمي أو غير رسمي، المهم أن تجد نفسها في عمل يحميها - إذا أمكن - ويوفر لها سلطة المال بالمال، في رؤية المادية العصرية المتسيدة هذه الأيام والتي تأتي على حساب العديد من القيم والأخلاقيات والمبادئ التي تجذرت في أذهاننا ودمنا وتاريخنا وحضارتنا والمستمدة من ديننا، نتابع حليمة وهي تتداعى لشخص غريب وأجنبي هو السيد خوصي شانشيرو - الغوردو - وهو يحاول ابتزازها وإغراءها للعمل تحت وصايته مثل عبدةٍ قريبة من قلبه - وهذا ينبهنا للنقد الموجه لهذه العلاقة التي تتواصل في عصرنا الحالي - علاقة السيد بالعبد، أو علاقة الغني بالفقير أو علاقة المحتَل بالخاضع للإحتلال.!!!
                ومع تمديد صلاحية العقد بين حليمة ومشغلها الغوردو بما ينطوي على تمديد بقائها تحت إمرته عبدةً له وتابعةً للمملكته.! كل هذا يأتينا مرسوماً بجميل يراعات الكاتب في لغة كلها جماليات وكأننا نقرأ ملحمة نثرية تتجسد فيها ألوان البديع وفصاحة اللغة ومما يدل على ضلوع الكاتب بمعرفة واسعة وتمنحه القوة في التعبير والتشكيل والرسم بكل أطياف الكلم والتعبيرات.
                وما يلفت النظر في هذه اللوحة هو استحضارها لنص شعري بليغ ودال ، حيث تتجسد فيه مفاهيم التأثر والتأثير والتثاقف والتناص بي حضارتين وثقافتين مختلفتين أو أكثر، ما يدل على حرص الكاتب والروائي في طرح هذه المفاهيم بما يدل على فكرته ويثريها ويشير أنه صاحب معرفة واسعة وحسن اطلاع.
                وفي المسهد ذاته تشتعل العلاقات حميمية بين الغوردو وحليمة في إطار من المصلحة المتبادلة بين الأنا العربي والآخر الأجنبي، عنوانها الحب المقدس والإنساني. وهو ما ينقله لنا الكاتب بلغة جمالية وتصويرية موفقة تشبه اللغة الشاعرية على ما فيها من تقطعات مع الدلالات التي يستنطق الكاتب صورها في الحمامة والخصر الأنثوي وبدور الطماطم. وهنا – ومرةً أخرى – استحضار لثيمة التزاوج الحضاري والعرقي دون حواجز تعيق تجسيد قيمة الحب الأكثر إنسانيةً واشتعالاً.


                قراءة في اللوحتين الثالثة عشر والرابعة عشر: ("ضيف خاص و لطفاً يا حب" على التوالي)

                حوارية في اللوحة الأولى بين الممرضة وأمنوس تأخذنا للباطن المتشظي للثاني، وبما يحمله العنوان من دلالة المقصود منها عرض سريع لسنة الحياة التي أراد تصويرها وذكرها الكاتب على محمل الجد، وتوظيف رائع ودال لثنائيات إنسانية تعم الحياة البشرية، وخاصة فيما يتعلق الأمر بين الأنا والآخر، ومنها الفرح والقرح والنار والنور والشوك والورد، فيما يبدو أن الكاتب يجعل من مسألة الحظ مفصلية ومقررة بالتوازي مع القدر، وهنا يذكرنا النص بالفرق بين وضعين اشتثنائيين: الأول يتعلق بحياة أكثر حميميةً وتوفيقاً مع حليمة والغوردو والثاني بين أمنوس وسائر الكون المظلم بالنسبة له. ويحاول الكاتب هنا أيضاً الحفاظ على لغته الشاعرية المؤثرة والتي تنحى للرمزية الدالة والموحية للذات البشرية في عالم الغربة والتشظي والتمزق والفراق.
                ثم انتقال مفاجئ في "لطفاً يا حب" حيث أمنوس يحظى بالعفو – ويخرج متمتعاً بحريته الأقل شموليةً والأكثر تشظياً من ذي قبل حيث لا بد من خلاص بعد ذاك الاغتراب النفسي والاجتماعي الذي ما زال يعاني منه، وكما يقول الكاتب يخرج من ظلم سجن إلى سجن آخر مبهوراً بتفاصليه الغرائبية وفيه يسعى للبحث عن حليمة الحلم الذي غاب وطال انتظاره، كمن يمشي على رجل واحدة وأعرج.

                قراءة في اللوحة الخامسة عشر والسادسة عشر: "موشومة بالقضبان و مقهى الغربة يا وطني"
                رحلة أخرى في عالم ملئ بالمفاجآت لأمنوس وتجربة متشظية أخرى في عوالم النفس التي ذهبت في أحلامها بحجم الكون. وهنا يعيش أمنوس حالة تأزم أخرى في دروب اختارها بنفسة بحيث أتت عليه الرياح بما لا تشتهي سفنه. كل هذا جاء رسماً بكلمات اختارها الكاتب من قاموسه اللغوي المشتعل جمالاً ودلالةً وإيحاءً بما يخدم فكرته المتسيدة للرواية كلها. ونجد أن الأمكنة والأزمنة تتماهى وتتوحد معه في أومته الحالية، هكذا يخبرنا النص من خلال اجترار الكاتب لأحداث من صميم تجربة البطل الدرامي للرواية: أمنوس وامنوس وحده. وبالتوازي يستحضر الكاتب ثيمة أخرى هي الهوية الشخصية والجماعية (الوطنية) للبطل أمنوس، الشخصية التي توظف – كما يريدها الكاتب – ما طاب لها من دفاعات مكيانيزمية قد تخرجه من ورطته ومأزقه.
                اما في عالم اللوحة السادسة عشر نجد بؤرته ومركزيتها في العنوان الذي تجاور فيه الوطن مع الغربة وكأن هناك بؤر التقاء واخرى للتباعد والتنافرن بحيث تتسيد بؤر التنافر مشهد اللوحة برمتها. ولكن تبقى عناصر التشويق والتي تشتعل في لوحات وتغيب عن لوحات اخرى بما يخدم السياق العام للنص الروائي، تبقى مهمة في عرض المشهد "الأمنوسي" الجديد، حيث يجد نفسه تتماهى بأريحية مع مشاهد جنوبية فقيرة في تفاصيل حياتها البسيطة والمتوترة بالتتابع، وحيث التوحد مع الغرباء أمثاله وبلغات يفهمها وتصل لقيعان باطنه. وهنا نجد اللوحة على تقنية تكثيف مشاهدها تشتغل على حركية زمنية في صورة دائيرية للصراع مع المكان وتتابع المفاجآت وإهاصاتها.

                إلى اللقاء مع البقية.......
                د. عبدالله حسين كراز
                دكتور عبدالله حسين كراز

                تعليق

                • عمر الصديقي
                  عضو الملتقى
                  • 29-07-2007
                  • 156

                  #23
                  سلام يا استاذ كراز
                  شكرا لكم على جميل تجاووبكم مع فصول روايتي
                  دامت صحتك

                  تعليق

                  • رشيدة فقري
                    عضو الملتقى
                    • 04-06-2007
                    • 2489

                    #24
                    اخي الكريم عبدالله الكراز
                    اشكرك كل الشكر على هذه المفاتيح التي تضع في ايدينا كي ندخل عالم مبدعنا الفذ عمر الصديقي ونعيش فصول روايته بكل اريحية وتاكد اخي الرائع عبد الله اني قراته قراءة اولية وحين قراتها بعد تحليلك الرائع تكشفت لي صور جمالية اخرى كانت غابت عني فشكرا لك وحفظك الله لنا مشجعا وقارئا واعيا وحفظ الله نبض عمر الصديقي
                    اختكما رشيدة فقري
                    [url=http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=1035][color=#008080]رسالة من امراة عادية الى رجل غير عادي[/color][/url]

                    [frame="6 80"][size=5][color=#800080]
                    عَلى قَدْرِ أهْلِ العَزْم تأتـي العَزائِـمُ
                    وَتأتـي علَى قَـدْرِ الكِرامِ المَكـارمُ
                    وَتَعْظُمُ فِي عَينِ الصّغيـرِ صغارُهـا
                    وَتَصْغُرُ فِي عَيـن العَظيمِ العَظائِـمُ[/color][/size][/frame]
                    [align=center]
                    [url=http://gh-m.in-goo.net/login.forum][size=5]جامعة المبدعين المغاربة[/size][/url][/align]
                    [URL="http://mountadaal3acharah.4rumer.com/index.htm"]http://mountadaal3acharah.4rumer.com/index.htm[/URL]

                    [url=http://www.racha34.piczo.com/?cr=2][COLOR="Purple"][SIZE="4"][SIZE="5"]موقعي[/SIZE][/SIZE][/COLOR][/url]

                    تعليق

                    • عمر الصديقي
                      عضو الملتقى
                      • 29-07-2007
                      • 156

                      #25
                      thank you abdellah kurraz
                      thank you racida fakariهههههههههههههههه

                      تعليق

                      • عبدالغني علوشي
                        عضو الملتقى
                        • 19-07-2007
                        • 101

                        #26
                        بسم الله الملك
                        اخي عمر الصديقي استادي الفاضل تحية عطرة
                        يعود الفنان التشكيلي والشاعر المغربي عمر الصديقي المرموق والمتميز ليحلق عاليا في سماء الرواية ودلك برواته هي عاشقة والبحر شاهدالتي تجسد رافدا من روافد عبقرية هدا الفنان الموهوب.وبدلك يكون الصديقي قد ساهم بشكل مشرف في اثراء الحقل الثقافي العربي. انها رواية جميلة ومشوقة جديرة يالاهتمام والتحليل دمت يا عمر ياصديقي راقيا وفي مستوى الحدث.
                        اخوك عبد الغني علوشي المغرب
                        [SIGPIC][/SIGPIC]

                        تعليق

                        • عمر الصديقي
                          عضو الملتقى
                          • 29-07-2007
                          • 156

                          #27
                          شكرا الاستاذ عبد الغني علوشي على مرورك الكريم
                          اتمنى لك التوفيق

                          تعليق

                          • هيام مصطفى قبلان
                            أديب وكاتب
                            • 27-10-2007
                            • 502

                            #28
                            هي عاشقة والبحر شاهد : عمر الصديقي

                            الصديقي : يا صديقي الثائر كموج البحر والعاشق لفنك وابداعك قبل أن أبحر في الرواية
                            دعني أصرح لك أنني دهشت لرسوماتك الأخيرة في المعرض خاصة لوحتك عن البحر
                            الثائر والفتاة المتمردة المقاومة ولهذا الموضوع لنا حديث . أما الآن الى الرواية
                            قبل كل شيء شكري الخاص للناقد والمبدع د. عبدالله الكراز وذلك على عملية
                            " التشريح " التي قام بها وأنا لا أستطيع مضاهاته بهذه التقنية ولكنني درست علم الرواية وقدمت دراستي النهائية عن رواية ( الثلج يأتي من النافذة ) للأديب السوري
                            " حنا مينا " والآن أكتب رواية وفي التفاصيل الأخيرة . اسمح لي أخي عبدالله أن
                            أشارك الأصدقاء بكلمة موجزة عن الرواية .
                            عمر : هناك بدايات للرواية بشكل تقليدي ومن المفروض أن تفجر البداية الحدث
                            وهكذا انطلقت فقد أعطيت بفطنتك زخما من نقطة الى نقطة بين البداية والذروة وبين
                            الذروة حتى النهاية وعملية التشويق كشفت عمّ يدور في أعماق الشسخصيات
                            وذلك استنتاجا للحوار . اعتمدت في الرواية على البناء الهرمي حيث بدأت بعنصري
                            الزمان والمكان " الزمكانية " وقد رافقا الأحداث حتى النهاية . استعملت الأسلوب
                            التصويري حيث الأيحاءات والدلالات والصور الفنية فيجد القارىء نفسه مهرولا
                            وراء الكلمات والأحداث ليعرف النهاية . البناء الروائي هنا " مركب " فيه العديد
                            من الأحداث والأحداث متنامية ومتطورة ومترابطة ببعضها البعض فنحس بالشخصية
                            وهي تقوم بعملها وقد تأثرت بالعمل عند قيامها به . السرد في الرواية كان كاشفا
                            وليس مصطنعا والكاتب هنا " مشرف كلي " ينقل ما يرى وما يسمع دون تدخل
                            بالنسبة للشخصيات وضعت في مكانها المناسب وقامت بدورها جيدا .
                            اللغة راقية وفيها حداثة والوصف له علاقة بحس الكاتب المرهف للرسم .في الرواية
                            حركة عضوية وحركة ذهنية حيث تنطلق الواحدة من الأخرى بشكل منطقي وتكون
                            تجسيدا للحركة الذهنية كما أن السرد يطرق النواحي النفسية وليس فقط الظاهرية
                            وهذا هو السرد الفني الأبداعي اذ أن القدر يلعب دوره أيضا في الروايةوهذا ما يسمى
                            " القدرية في الرواية " والموتيف الأساسي للرواية أدى الى تسلط القدر تقريبا على معظم الأحداث ( البحث عن الذات ) في ظل الحاجة لأستمرار العيش في ظل غياب
                            الضمير الأنساني والتسكع بين أنماط حياة وطبقات المجتمع .
                            أما بعد فلا أريد أن أعيد على ما قدمه لنا د. عبد الله الكراز فشرحه كان وافيا وانا
                            أكتفي بهذا القدر . أهنىء الرائع عمر الصديقي الفنان الذي يكتب بريشته .
                            مني هيام : heam_m@walla.com

                            تعليق

                            • عبدالله حسين كراز
                              أديب وكاتب
                              • 24-05-2007
                              • 584

                              #29
                              العزيزة هيام قبلان

                              شكراً لك من عميق قلبي على رؤيتك النقدية والمعرفية في فن الرواية. ما زال في بوتقة رواية الأخ عمر الكثير مما لم أستطع أن اقف عنده لضيق الوقت، فالرواية فن متفرد وعمل رائد أجاد تفاصيل كتابته الأخ عمر بكل اقتدار وروية ومعرفية.

                              شكراً للتحاور النقدي ولعاطر مرورك الأطيب..

                              د. عبدالله حسين كراز
                              دكتور عبدالله حسين كراز

                              تعليق

                              • هيام مصطفى قبلان
                                أديب وكاتب
                                • 27-10-2007
                                • 502

                                #30
                                شكرا لثقتك د. عبداللة الكراز مع أنني لست بناقدة لكنني اكتفيت بما سجلته من تعليق على الرواية
                                ونعم هناك عدة أمور ما زالت معلقة ولم تبحث لكن أقولها وبصراحة تحليلك واف وعميق تشكر أخي
                                ولعمر أين اختفيت لقد دخلت الى معرضك مرة أخرى ورأيت كيف تتحرر التساء وكيف يعانق وجه
                                امرأة عنق البحر ولا أريد أن أضيف حتى لا يفقد العمل الفني معناه . مني تحية ( هيام )

                                تعليق

                                يعمل...
                                X