أعترف ابي
لم تكن الخطوط مستقيمة , ولم أكن أحسن , السير فوق الإنحناءات
كانت تغوص بي إلى جوف الأرض ..وكنتُ أنهض من ثنيات الذكرى وأمشي وقدمايا تبصم الارضَ دما أحمر.
لم أخن مواسمَ نكستي بعد موتكـَ , نعم , لم أبكـ الرجل الأعظم في حياتي ..
فـَحـِبـْرُ دمعتي كان جوعا انشبني انسيابا مجنونا في درب الكلمات , مجنونا في أعين الناس و الجموني صمتا واختباء في زوايا المنزل..فلا يعقل أن التهم موتكـ جوعا..
ضاقت بي طاقتي ...لم تعد تعترف بي..خارت قواي
لم تنزلق المساءات إلا غـِبَّا في جوانحي.. قذفتني في تيارات الحزن
تمددت جـَزْرا في شراييني ..فاستقالت كل النبضات ..
اعترف..
اوراقي توقفت كليمة بالغياب
استهوتني بعد رحيلكـ, صحاري الجراح , أدمتْ , في , خاطري كل الأزهار , فسمحت ُ لها بذلك،
أردتُ , أن أقبر الألم بالألم ..يقال في تعاضد الأشياء قوة للنسيان
لكنني لم أنس ولا أستطيع أن أنسى , فلوعـَتي لفظتني , هامشا موبقا ,على دفاتر الحياة
فنما غيابك عتابا وأرقا , كـَحـَّلَ العين أغنية عشقتني وداعا وتغيبا
انسحقت في داخلي القناعات ., كل القناعات ...اغـتالتني احتراقاتُ الصبح خارت قواي
لم تعد تستهويني الدنيا خيارات
لا شظايا نار ولا قمر فتان ..
لاظلمة ولا نور ...ولا اي شيء , لا شيء...
فلا الشمس قادرة على مداواة الجرح ولا انا قادرة على فراق الذكريات
أينك الان؟ اينك يا انت ؟؟ الم تعدني بالبقاء..؟؟ ونحن نحتسي شاي المساء سؤالا نتمشط مقاعد الكوفة والبصرة وعمامة اللغة الفصحى ..تخبرني بابتسامتكـ َ الوديعة بأن "رُبَّ " لها الف صياغة فهي للتكثير وللتقليل وقد تكون مساحة وُد يلغي خط الفصل..
ألم تعدني بانكَ ستكون في الصفوف الاولى حين أتسلم جائزة رسالتي للدنيا ؟؟
لم اناقش مبادءكـ َ الحرة ...غابت عني الآن ولا أرغـب في أن أكون وحدي هناك حيث لا توجد انت ..
لا أرغب في أي شيء ..سوى نظرة أخيرة منك , كي تنعتق دمعتي وأستطيع المواصلة..
فهل تسمعني ظلمة اللحد وتأخذك إلي ولو لثانية ..أضمد بها الجرح
أسمع أغنيتك المفضلة وأنا أخط لك هاته الكلمات .".أنا إن مـِتُّ فادفنوني بأرضه , واكتبوا على قبري هذا الذي مات على الحبيب صبرا "
يقال الأرواح تتناجى ..سأقول نعم لأطعم النفس صبرا وألتهم ما بقي من ألم , وتنفرج في داخلي الازمة ..ازمة غيابك ..
احبك ابي
ليلى *شكرا احبتي على الاهتمام *
لم تكن الخطوط مستقيمة , ولم أكن أحسن , السير فوق الإنحناءات
كانت تغوص بي إلى جوف الأرض ..وكنتُ أنهض من ثنيات الذكرى وأمشي وقدمايا تبصم الارضَ دما أحمر.
لم أخن مواسمَ نكستي بعد موتكـَ , نعم , لم أبكـ الرجل الأعظم في حياتي ..
فـَحـِبـْرُ دمعتي كان جوعا انشبني انسيابا مجنونا في درب الكلمات , مجنونا في أعين الناس و الجموني صمتا واختباء في زوايا المنزل..فلا يعقل أن التهم موتكـ جوعا..
ضاقت بي طاقتي ...لم تعد تعترف بي..خارت قواي
لم تنزلق المساءات إلا غـِبَّا في جوانحي.. قذفتني في تيارات الحزن
تمددت جـَزْرا في شراييني ..فاستقالت كل النبضات ..
اعترف..
اوراقي توقفت كليمة بالغياب
استهوتني بعد رحيلكـ, صحاري الجراح , أدمتْ , في , خاطري كل الأزهار , فسمحت ُ لها بذلك،
أردتُ , أن أقبر الألم بالألم ..يقال في تعاضد الأشياء قوة للنسيان
لكنني لم أنس ولا أستطيع أن أنسى , فلوعـَتي لفظتني , هامشا موبقا ,على دفاتر الحياة
فنما غيابك عتابا وأرقا , كـَحـَّلَ العين أغنية عشقتني وداعا وتغيبا
انسحقت في داخلي القناعات ., كل القناعات ...اغـتالتني احتراقاتُ الصبح خارت قواي
لم تعد تستهويني الدنيا خيارات
لا شظايا نار ولا قمر فتان ..
لاظلمة ولا نور ...ولا اي شيء , لا شيء...
فلا الشمس قادرة على مداواة الجرح ولا انا قادرة على فراق الذكريات
أينك الان؟ اينك يا انت ؟؟ الم تعدني بالبقاء..؟؟ ونحن نحتسي شاي المساء سؤالا نتمشط مقاعد الكوفة والبصرة وعمامة اللغة الفصحى ..تخبرني بابتسامتكـ َ الوديعة بأن "رُبَّ " لها الف صياغة فهي للتكثير وللتقليل وقد تكون مساحة وُد يلغي خط الفصل..
ألم تعدني بانكَ ستكون في الصفوف الاولى حين أتسلم جائزة رسالتي للدنيا ؟؟
لم اناقش مبادءكـ َ الحرة ...غابت عني الآن ولا أرغـب في أن أكون وحدي هناك حيث لا توجد انت ..
لا أرغب في أي شيء ..سوى نظرة أخيرة منك , كي تنعتق دمعتي وأستطيع المواصلة..
فهل تسمعني ظلمة اللحد وتأخذك إلي ولو لثانية ..أضمد بها الجرح
أسمع أغنيتك المفضلة وأنا أخط لك هاته الكلمات .".أنا إن مـِتُّ فادفنوني بأرضه , واكتبوا على قبري هذا الذي مات على الحبيب صبرا "
يقال الأرواح تتناجى ..سأقول نعم لأطعم النفس صبرا وألتهم ما بقي من ألم , وتنفرج في داخلي الازمة ..ازمة غيابك ..
احبك ابي
ليلى *شكرا احبتي على الاهتمام *
تعليق