قراءة في قصة ( تنورة ) لبسمة الدندشي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد الرشيد حاجب
    أديب وكاتب
    • 20-06-2009
    • 803

    قراءة في قصة ( تنورة ) لبسمة الدندشي

    قراءة في قصة "تنورة " لبسمة الدندشي .

    [frame="1 98"]
    تنورة

    كانت تمشي متمايلة بين صديقاتها تلبس تلك التنورة القصيرة التي تكشف عن ساقيها الجميلتين ، وتسترق

    النظر بخبث وكبرياء وفخر لردود فعل المعجبين ونظراتهم .

    كانت تعلم أنها جميلة تلفت الأنظار . تتقن فن الإغراء بغرور وكبرياء بالنسبة لصبية في مثل عمرها.

    فجأة ، اقترب منها رجل كبير في مثل عمر والدها تبدو عليه الهيبة والوقار قائلا :

    - هل لي أيتها الحسناء أن أعرف إسم والدك ؟


    تسارعت نبضات قلبها ، فقالت في نفسها ربما يريد خطبتي لولده .

    أجابته بحياء وقد احمرت وجنتاها وتسارع نبض قلبها :

    -والدي فلان ياعم ..


    قال الرجل :

    - بلغيه سلامي ، وقولي له أن فلانا يريدك في أمر مهم.

    ثم أعطاها إسمه وأبتعد محييا بلطف ، مسترقا النظر لتنورتها.

    أسرعت مهرولة وقلبها يعزف سمفونية الفرحة المكبوتة بداخلها تردد :عريس ..عريس !

    أبلغت والدها الذي إاستجاب لدعوة الرجل فورا وذهب للقائه بينما جلست هي تنتظر عودته وتبني من

    الاحلام قصورا، وتحيك حكايات ، وقصائد غزل.


    عاد الاب وقال لها :

    - اعطني تنوررتك القصيرة التي كنت تلبسينها اليوم .

    تعجبت من طلب والدها .. لكنها هرولت بدون اعتراض لتحضر التنورة وقدمتها له بيد مرتجفة.

    أخرج الوالد من جيبه مقصا وبدأ يقص التنورة الى قطع صغيرة وهو يردد :" فضحتيني في البلدة ...

    فضحتيني"

    كانت دموعها تزداد إنهمارا كلما زادت قطع التنورة عددا ...

    انتهى الأب من قص التنورة .. وترك الأجزاء مبعثرة على الأرض وخرج صافقا الباب وراءه .

    جمعت هي الاجزاء المبعثرة ووضعتها في كيس وخبأتها في خزانتها . تخرجها كل فترة وتبكي بحرقة

    كلما تذكرت تصرف والدها وفقدان تنورتها ...


    اليوم ، تقف هي وإبنتها أمام واجهة أحد المحلات تتشاجران ، لأن أبنتها تريد شراء التنورة القصيرة

    المعروضة في الواجهة !
    [/frame]


    [frame="2 98"]
    هذه قصة متخيلة تحاكي الواقع محاكاة بارعة ..تكشف عن تمكن رائع بتقنية السرد رغم ما يبدو على النص من بساطة وانسياب. وقبل أن نعرض المحاور المتشابكة التي اشتغل عليها النص ، نود أن نقف على التلاعب اللطيف بمشاعر المتلقي وتوقعاته. شخصيا اعتقدت أن الرجل الوقور سيتقدم لخطبتها ..لا ؟! نقطة تحسب لفنيات النص السردية. لم أعد أدري ما الذي سيحدث توقفت أحاول التخمين فعجزت .نقطة ثانية لصالح النص ، فغالبا ما يعتبر النص الذي يكشف أوراقه نصا فاشلا. هنا أقف لأقول أني كدت أصاب بخيبة أمل حين علمت أن كل شيء يتعلق بتلك التنورة وتمزيق الأب لها.فإذا بالقفلة تأتي قوية مضيئة مشعة تنقل النص من حيز الخبر والعادية لحيز طرح مسألة شائكة مع ترك النهاية مفتوحة للنقاش .
    وثمة شيء أثار انتباهي أيضا هو ورود العنوان " تنورة " نكرة بدون (أل) التعريف.
    إنها في الظاهر تنورة ..مجرد تنورة كأي تنورة أخرى في أي بقعة من بقاع العالم .لكنها هنا اكتسبت دلالات أخرى كما سنرى ، إن ورودها نكرة قد حولها لمجرد جزئية صغيرة لا قيمة لها ليقول لنا النص لاحقا إن ما يعتبر مجرد جزئيات لهو من الأمور ذات الأهمية القصوى في تركيبتنا القيمية والأخلاقية !
    ليس النص بسيطا إذن وإن بدا كذلك ، بل هو يملك بناء قويا متماسكا ومستفزا في آن واحد.لقد تم استغلال عنصر التكثيف والإيجاز هنا ببراعة ، فالنص رغم قصره تناول المحاور التالية :
    1- رسم بيئة وزمان تعود لأواخر القرن الماضي ( الملابس .العادات.طريقة تصرف الفتيات .مراقبة الكبار للصغار ...)
    2- ثورة سن المراهقة لكن في حدود محتشمة لا تتعدى الرغبة في الحصول على عريس.
    3-الترابط الاجتماعي والدفاع عن القيم والأخلاق ممثلة في الرجل الذي اتصل بالأب وكذلك الأب الذي تقبل الأمر كونه يمثل نفس الذهنية وإن كان يتميز بنوع من التسامح مع ابنته ربما لأنه لم ينبه إلى أنها كبرت ولا يزال يراها طفلة شأن أغلب الآباء.
    4- خضوع الأسرة لسلطة الأب حيث لم تبد الفتاة أي اعتراض أو احتجاج على تمزيق تنورتها ، مع غياب كلي لذكر الأم.
    5- شيوع مظاهر الحياة الغربية في المجتمع العربي من خلال التقليد في المظاهر ( التنورة هنا مقابل الحجاب أو اللباس المحتشم)
    6- انغراس التقاليد الغربية في المجتمعات العربية لاحقا حين أصبحت البطلة أما( التنانير العروضة في الواجهة )
    أخيرا حيرة الجيل الذي يعد همزة وصل بين القديم والجديد.
    إن تناول كل هذه المحاور في قصة قصيرة لا تزيد عن عن 250 كلمة إلا قليلا ، لهو دليل على التمكن الذي ربما جاء عفويا دون تخطيط سابق.ليس هناك حشو ولا استرسال ولا شرح ولا تفسير ، وكأني بالقاصة كانت تريد كتابة قصة قصيرة جدا فوجدت نفسا داخل القصة القصيرة وهو ما حدث معي في بعض نصوصي .إن الذي يطالع في جميع الأنواع السردية ، غالبا ما يجد أن روح النص وفكرته وما توارد في ذهنه هو ما يوجهه نحو جنس معين منها دون سابق تخطيط .
    ولعل أجمل في هذا النص هو أن تقنية الفلاش باك flash back جاءت خفية لا ندركها إلا بعد قراءتنا للقفلة .فلو حذفنا النهاية / القفلة التي تتضمنها هذه العبارة : "اليوم تقف هي وابنتها أمام واجهة أحد المحلات تتشاجران لأن ابنتها تريد شراء التنورة القصيرة المعروضة في الواجهة " فإن النص سوف يظل محافظا على قيمة فنية وجمالية لا بأس بها بحيث يصبح عبارة عن قصة تهدف إلى إدانة تسلط الأب / المجتمع وحرمان الفتاة من حقوقها ...إلخ.لكن مع القفلة تعود جميع العناصر الواردة فتتخذ دلالات أخرى وأن ما كان إدانة يتحول إلى تعاطف وإلى سؤال عن الهوية وعن القيم والعادات والأخلاقيات التي تحكم مجتمعاتنا العربية.فالنص بدون القفلة قد حدث في الماضي ، وتم استرجاعه ليلقي الضوء على صراع ظل قائما بل وأحسبه سيظل قائما مع استمرار التجاذب والتنافر بين القيم الأصيلة للمجتمع العربي والقيم الوافدة عليه من الغرب.والحقيقة لقد أحببت هذه النهاية المفتوحة نسبيا ، وإن كنت أرى أن البطلة ( الأم ) تتعاطف تعاطفا رقيقا مع أبيها ( التراث بكل قيمه )لأنها وصلت حدا من النضج والمسؤولية ما يخولها الوقوف على سلبيات هذه المظاهر وخطورتها.لقد ذكرتني القصة بخال لي متزوج من أوروبية طلب منها نزع زينتها ونحن ذاهبين لزيارة الأهل فلما أبديت اعتراضا قال لي ( وكنت في بداية شبابي ) : "اسمع ، سيأتي يوم تنسى فيه كل آرائك هذه وتعود للنظر للأمور بعين جدك ! ".وليست أرى في ذلك الآن وقد تجاوزت الأربعين عجبا ولا غرابة ولا رجعية كما يدعي بعض التغربيين ، بل هو دليل على تجذر القيم في المجتمعات خاصة إن كانت إسلامية وكان بعضها يتعلق بأمر من أمور الدين مثل السفور والحجاب وزينة المرأة وغيرها من الأمور.
    خلاصة : إن الجميل في هذه القصة ليس فكرتها بالذات ولا حتى معالجتها بشكل تكثيفي متقن مع استعمال تفنية الفلاش باك بطريقة بارعة لأن النص كله باستثناء القفلة يدور في الماضي أي ذاكرة البطلة .وإنما أيضا التوظيف الرائع لتقنية القفلة التي وإن لم تكن صادمة في الظاهر إلا أنها تصدم وتحرك مخزوننا المعرفي وأحكامنا وتدعونا للإعادة النظر هذا على مستوى المعنى أما على مستوى المبنى فقد تحققت فيعها جميع الشروط وأهمها هنا أن القفلة جاءت لتضيء النص وتعطيه دلالته كما أرادتها الكاتبة تماما مع تركيزها على ترك هامش لحرية التخييل والمشاركة لدى المتلقي.وإني لأدعو من خلال هذا النص كل من يستهينون بالبساطة في السرد أن يعيدوا النظر في بعض قناعاتهم ويتدبروا جيدا معنى مقولة" السهل الممتنع ".
    عبد الرشيد حاجب

    [/frame]
    "ألقوا بالثورة إلى الشارع يحتضنها الشعب"​
  • محمد سلطان
    أديب وكاتب
    • 18-01-2009
    • 4442

    #2
    أستاذنا الغالي

    عبد الرشيد حاجب

    متعتني تلك التنورة أأسف ((تنورة)) كنت مع كل المارين و مع الصبية .. صفدني هذا الإغراء و توقعت كما توقع الزملاء .. قصة لا لأستطيع قراءتها كما جاءت قراءتكم ,, فالحقيقة استمتعت أكثر و أكثر بالقراءة ,, فرؤية النص أكسبته جماليات أخرى كانت أروع ,,

    محبتي و احترامي
    صفحتي على فيس بوك
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

    تعليق

    • عبد الرشيد حاجب
      أديب وكاتب
      • 20-06-2009
      • 803

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
      أستاذنا الغالي

      عبد الرشيد حاجب

      متعتني تلك التنورة أأسف ((تنورة)) كنت مع كل المارين و مع الصبية .. صفدني هذا الإغراء و توقعت كما توقع الزملاء .. قصة لا لأستطيع قراءتها كما جاءت قراءتكم ,, فالحقيقة استمتعت أكثر و أكثر بالقراءة ,, فرؤية النص أكسبته جماليات أخرى كانت أروع ,,

      محبتي و احترامي
      أسعدني مرورك أيها العزيز كما أسعدني كون القراءة فتحت أمامك أبوابا لولوج هذا النص الجميل.

      محبتي وتقديري.
      "ألقوا بالثورة إلى الشارع يحتضنها الشعب"​

      تعليق

      • آداب عبد الهادي
        أديب وكاتب
        • 17-12-2007
        • 74

        #4
        الأستاذ الناقد عبد الرشيد حاجب المحترم
        الأستاذة الأديبة الكبيرة بسمة الدندشي المحترمة
        أرى أن ردي هنا موجه إلى الكاتبة والناقد ربما لأنني لم أقرأ القصة منفردة في مكان آخر ، فأنا أقرأ هنا للمرة الأولى هذه القصة التي تدل كما أكد الناقد على نضج وحيوية على صعيد الفكرة والمضمون وعلى الصعيد العام للشكل الفني للقصة القصيرة .
        لذا كان لا بد لي من توجيه تحية للكاتبة على إتقانها الفني لهذا النوع الأدبي المهم والتهنئة لهذه الفكرة التي تتناول ليس فقط ناحية العادات والتقاليد بل النضوج الفكري وكيفية الانتقال من مستوى فكري لآخر وتغير الأفكار خلال الزمن وهذا بحد ذاته يعتبر من الصعوبة البالغة والتي لا يجيدها إلا من امتطى الحرف والفن القصصي بمهنية عالية.
        ومن هنا نلاحظ كيف تتغير أفكار شخص أو جيل عبر الزمن وكيف تتشكل المنظومات الفكرية لدى الشخص لتصبح في نهاية المطاف قناعات راسخة لدية وهنا تكمن المعضلة أي الوصول إلى القناعة الراسخة وليس القناعة فقط وهذا ما يلزمه الحرفية في النقل والتصوير وهو ما أجادته الكاتبة بامتياز.
        إضافة إلى ما ذكره الناقد حاجب هنا من براعة في التلاعب ببعض الكلمات لتصبح عامة وليست خاصة كاستخدام الكاتبة لكلمة (تنورة) بدون أل التعريف وهذا بحد ذاته يعطي القصة أبعاداً أخرى حقاً. فهي ليست فقط تنورة قصيرة ، بل هي كل ماهو قزم ومبتور في حياتنا سواء كان ذلك مادياً أو معنوياً .إن الأفكار القزمة أكثر خطورة والتوجهات القزمة في حياتنا والتي في غالبتها مستوردة ،هي ما تشكل الخطر الحقيقي لحياتنا في مجتمعاتنا العربية التي تملك مخازن هائلة وجبال شامخة من العلم والمعرفة التي تجعلنا عمالقة لو فقط اكتفينا بالنظر إليها فما بالنا لو لبسناها.
        إننا نتمثل بمحتمعات قصيرة كالتنورة ونقزم القزم في تلك المجتمعات وننقله إلينا ليصبح أكثر تشوهاً وانحرافاً.
        وهذه هي الخطورة التي أرادت الكاتبة الإشارة إليها والتي أكدت أن هذا التقزيم لأفكارنا وعاداتنا وتقاليدنا وتاريجنا لن يستمر ولن يدوم لأن حملة ودعاة التقزيم هم أنفسهم سيلفظون هذه البردعة ويعودون إلى صوابهم رافعين راية العملقة والتنانير الطويلة ليسلكوا جادة الصواب في مسيرة حياة أمتنا مؤكدين أن الأصالة لا تتجزأ والعودة إلى الموروث الفكري والمعرفي العربي هو من يبقينا بين صفوة الأمم.
        وجميل أن الكاتبة أكدت أن هناك تصالحا بين الأجيال مستنكرة الدارج العامي الذي يقول ويؤكد على حالة مرضية أصابت المجتمعات العربية تحت عنوان صراع الأجيال.
        أخيراً أود أن أشيد بالقراءة المتأنية للناقد المبدع عبد الرشيد حاجب التي أحاط بهذا النص الصعب بطريقة ذكية مظهراً ما خفي منه وأنا معه إن هذا النوع من القصص من أصعب ما يمكن قراءته وتبيان خفاياه.
        تحية إلى الكاتبة الكبيرة والناقد المبدع .
        بالتوفيق
        آداب عبد الهادي
        المركز العربي الإفريقي
        للأبحاث والدراسات الاستراتيجية

        تعليق

        • محمد سلطان
          أديب وكاتب
          • 18-01-2009
          • 4442

          #5
          **وهذه هي الخطورة التي أرادت الكاتبة الإشارة إليها والتي أكدت أن هذا التقزيم لأفكارنا وعاداتنا وتقاليدنا وتاريجنا لن يستمر ولن يدوم لأن حملة ودعاة التقزيم هم أنفسهم سيلفظون هذه البردعة ويعودون إلى صوابهم رافعين راية العملقة والتنانير الطويلة ليسلكوا جادة الصواب في مسيرة حياة أمتنا مؤكدين أن الأصالة لا تتجزأ والعودة إلى الموروث الفكري والمعرفي العربي هو من يبقينا بين صفوة الأمم.**

          الأستاذة الجميلة آداب عبد الهادي

          من حسن حظي أنا و الأستاذ عبد الرشيد أن تكون هنا المشاركة رقم 9

          كلماتك للكاتبة دلت كانت بديعة و دلت على عقل و قلب مبدع و ناقد جميل .. و كلماتك التى اقتبستها كانت أروع .. أحترم رأيك و تعليقك الباذخ .. ليتك أستاذتي تتواجدين هنا دوماً ,, أو ليتك تمر بالموضوع المثبت أعلاه ((عن ترجمة نصوص القصة الذهبية )) كي تترك بصمتك بالقصة الأخيرة ,, بالتأكيد هناك سنرى رؤية جديدة و قراءة صحيحة نسعد بها إلى جانب قراءة الدكتور سعد العتابي .
          من هذا المنبر الراقي أشكركما أستاذيا

          عبد الرشيد / آداب عبد الهادي


          و في المقدمة كانت المبدعة الأديبة صاحبة القصة التى جمعتنا هنا فانتشينا جمالاً ..

          محبتي و شكري
          صفحتي على فيس بوك
          https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

          تعليق

          • عبد الرشيد حاجب
            أديب وكاتب
            • 20-06-2009
            • 803

            #6
            الأستاذ الكريم محمد ابراهيم سلطان :

            إليك هذه المقدمة وأتركك إذا سمح وقتك مع الرابط أسفله:

            الأديبة السورية آداب عبد الهادي


            حوار بسام الطعان

            الأديبة السورية آداب عبد الهادي إسم حاضر بقوة وجمال في المشهد الثقافي السوري، تكتب الرواية والدراسات والسيناريو، لها أكثر من مائة مقال متنوع بين البحث والدراسة والأسرة والمجتمع والأدب والفن منشورة في الصحف والمجلات السورية والعربية....



            تحياتي واحترامي.
            "ألقوا بالثورة إلى الشارع يحتضنها الشعب"​

            تعليق

            • محمد سلطان
              أديب وكاتب
              • 18-01-2009
              • 4442

              #7
              للمرة الثانية

              أهلاً وسهلاً

              بالأديبة و الروائية آداب عبد الهادي بيننا

              و أعتذر على الجهل مني في المرة الأولى

              و أشكر أستاذنا المبدع عبد الرشيد حاجب

              على هذه اللفتة الطيبة و نتمنى أن نسعد دائماً

              برؤاكم و مشاركتكم البديعة

              محبتي لكما و تحياتي

              محمد سلطان
              صفحتي على فيس بوك
              https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

              تعليق

              • بسمة الدندشي
                • 22-06-2009
                • 5

                #8
                الأستاذ الكبير عبد الرشيد حاجب المحترم :

                كم أعتز بأن يشرفني أستاذ كبير وناقد وقاص مبدع بقراءة عميقة ودراسة ادبية لنص متواضع لي .
                دراسة ادبية متفردة اضفت على القصة عمقا أدبيا رائعا .
                كل ما أستطيع أن أقوله أمام مبدع وكبير مثلك هو شرف وفخر لي دراستك هذه لك خالص الآحترام والتقدير العبق بياسمين دمشق .

                تعليق

                يعمل...
                X