كانتْ في ضيافته , عبر مكالمة هاتفية يطمئن فيها على صحتها.
نـُقـِلت إلى المشفى , بعد انهيار عصبي حاد , نتيجة انفعالات , خـَفـَقـَتْ بها غزارة وهي تمتلىء فيضا بالحياة
تـَنـَدتْ , أسئلة بدرجة الثـقـَل من واقع مرير , تـَلـَبـَّسَ الإحساس , واختاراللون الأسود ملاذا..
وفي تـَخـَتـُّرِ , الألوان قـتامة والألم المَهـْروق في جوانحها غـُصة , فقدت الوعيَ ذلك المساء ...
كان صوته مفاجأة...تعرفت عليه منذ فترة قليلة وهو يـَبـْتـَاع ُ منها , بعضا , من الألبسة التقليدية من المتجر الذي تعمل فيه..تذكارا من بلدها ...
تبادلا التحية..وتمنيا لقاء آخر في عطلة صيف قادمة بحوله تعالى..
" بخير سيدي , تبعثرت وهي تجيبه ..لكن من أعطاك الرقم ؟ ؟ من خبرك بمرضي ؟؟
" ليس مهما ..الآن من ..المهم أنتِ ..كيف حالكـِ ؟
" الحمد لله ..هبوط في الضغط وإرهاق شديد ولكن الآن أنا بخير الحمد لله سيدي , جزاك الله عني خيرا ..نعم أتذكـركـَ جيدا..أنت..
" ارتاحي سيدتي ..وسأعاودُ الإتصالَ لاحقا ..دمت بخير
" لحظة من فضلكـَ.. ألوو...أنت َ..
كان الصوت قد تبخرفي انقطاع المكالمة والحيرة ألف سؤال في قلب " علياء ". وما بين ظلام الألم , وضوء المكالمة , انفرجت أساريرُها..وتفتحت إقبالا جديدا على الحياة بألف أمنية..وأمنية..
توالت المكالمات الهاتفية ..واستعادت " علياء " كامل صحتها..بفضل الله و تشجيعات الأصدقاء والأسرة....ومن هناكـ , تشجيعاته , هو..ذلكـ الرجل الغريب الغامض..
كان يقطن الضفة الأخرى من الواجهة البحرية..حكى غربته واشتياقه لبلده من ينبوع الشام وظلال خيمة عـدن وقحطان..واشتياقه إليها , هي , ..منذ أول لقاء.
خبرته بأنها تعمل موازاة مع الدراسة ..صُبحا بائعة بالمتجر, ومساء بالجامعة...تحتاج الى دعم مادي لمناقشة رسالتها..وايضا تحتاج الى تواجدها ككيان قادر على محاكاة الواقع ومسايرته تحديا ورغم كل الصعاب.
تـَبـَصَّر عن بعـد حيرتها , واغترف من كلماتها صدقا ..فقرر الإعتراف وهالة قدسية من صدق تتراوح ما بين الكلمات :
" أب لخمسة أطفال ..سادسهم ابنتي " شامة "..توفيت فجأة..ارتأيت ُ فيكـ ِ وجهها..نفس النظرة..نفس التحدي.., كانت ترفض المال مني وتتوسلني أن أتركها تعتمد على نفسها..الحمد لله استطيع ان اجد لها أي عمل بعد التخرج..كانت قسم تجارة..ومشروعها تشجيع البضاعة المحلية بمواد محلية خام ...كنتُ أستطيع..
"رجاء سيدي..لا أحتاج شيئا منكـَ ...الحمد لله قادرة على تكملة دراستي وأنا لم أخبركـ كي..
كانت متوترة جدا أحست بالخجل وتسرعها في إخباره احتياجها..ماذا سيقول؟ماذا سيظن بها ؟ أحست بالخجل أيضا من عواطف أسستها فيه أمنية حب خاطفة من زمن موحش حـَد , لا حد له..
" سعيد, إسمي سعيد , تابع متجاهلا لغرض ما , مقاطعتها له . توترها.. صاحب شركة ناجحة جدا , لها فروع كثيرة ...وحين عرفت باختصاصكـ القانوني , تمنيت أن تعملي معنا..ستكونين معززة هنا ..إذا طبعا استطعت الإندماج ..يمكنكـِ , السفر إلى هنا مع أحد أقرباءكـِ.. سأتولى ضيافتكما , ونجد حلا للسكن لاحقا . ستجدين رسالة على بريدكـ ِ فيها كل المسائل القانونية المتعلقة بالعمل ونوعيته ...أستودعكـِ الله..
" لا أستطيع مغادرة الوطن ..هل..وانقطع الخط من جديد ..كما تبخرت أيضا في صراحته وصدقه .. أمنية امرأة..
كانت الرسالة وافية صريحة..العمل تجربة لشهر بعدها يتم القبول..
طوت الرسالة في صندوقها الخاص , وأغلقت عليها بالصمت ..وفي قلبها كلماته الشفافة :
حين عدت الى بلدي . كان " القفطان" الهدية أصغر من زوجتي فكانت الحجة لأسمع صوت " شامة " ابنتي , في صوتكـ أيتها الشابة الرقيقة... اتصلت بمدير المتجر فخبرني مرضك ورقم هاتفكـ بعد إلحاح مني..أرجو ان تقبلي العرض ..تحياتي.
*** القفطان *** لباس مغربي اصيل يتوافق و ** الجلابة ** في تاسيس الهندام التقليدي للمرأة على وجه الخصوص ..* والبـَلـْغـَة ُ * حذاء مغلق من الامام مفتوح على جهة القدم .مريح جدا في المشي ويتماشى مع الجلابة..وهو ايضا للرجل والمراة حسب نوع الجلد واللون ..الاصفر غالبا للرجل..
الجلابة ..او العباءة هي بوجهين للرجل والمراة على حد سواء بتمايز فقط في اللون فصيلة الثوب لكلا الجنسين **
ليلى ** شكرا احبتي على الاهتمام **
نـُقـِلت إلى المشفى , بعد انهيار عصبي حاد , نتيجة انفعالات , خـَفـَقـَتْ بها غزارة وهي تمتلىء فيضا بالحياة
تـَنـَدتْ , أسئلة بدرجة الثـقـَل من واقع مرير , تـَلـَبـَّسَ الإحساس , واختاراللون الأسود ملاذا..
وفي تـَخـَتـُّرِ , الألوان قـتامة والألم المَهـْروق في جوانحها غـُصة , فقدت الوعيَ ذلك المساء ...
كان صوته مفاجأة...تعرفت عليه منذ فترة قليلة وهو يـَبـْتـَاع ُ منها , بعضا , من الألبسة التقليدية من المتجر الذي تعمل فيه..تذكارا من بلدها ...
تبادلا التحية..وتمنيا لقاء آخر في عطلة صيف قادمة بحوله تعالى..
" بخير سيدي , تبعثرت وهي تجيبه ..لكن من أعطاك الرقم ؟ ؟ من خبرك بمرضي ؟؟
" ليس مهما ..الآن من ..المهم أنتِ ..كيف حالكـِ ؟
" الحمد لله ..هبوط في الضغط وإرهاق شديد ولكن الآن أنا بخير الحمد لله سيدي , جزاك الله عني خيرا ..نعم أتذكـركـَ جيدا..أنت..
" ارتاحي سيدتي ..وسأعاودُ الإتصالَ لاحقا ..دمت بخير
" لحظة من فضلكـَ.. ألوو...أنت َ..
كان الصوت قد تبخرفي انقطاع المكالمة والحيرة ألف سؤال في قلب " علياء ". وما بين ظلام الألم , وضوء المكالمة , انفرجت أساريرُها..وتفتحت إقبالا جديدا على الحياة بألف أمنية..وأمنية..
توالت المكالمات الهاتفية ..واستعادت " علياء " كامل صحتها..بفضل الله و تشجيعات الأصدقاء والأسرة....ومن هناكـ , تشجيعاته , هو..ذلكـ الرجل الغريب الغامض..
كان يقطن الضفة الأخرى من الواجهة البحرية..حكى غربته واشتياقه لبلده من ينبوع الشام وظلال خيمة عـدن وقحطان..واشتياقه إليها , هي , ..منذ أول لقاء.
خبرته بأنها تعمل موازاة مع الدراسة ..صُبحا بائعة بالمتجر, ومساء بالجامعة...تحتاج الى دعم مادي لمناقشة رسالتها..وايضا تحتاج الى تواجدها ككيان قادر على محاكاة الواقع ومسايرته تحديا ورغم كل الصعاب.
تـَبـَصَّر عن بعـد حيرتها , واغترف من كلماتها صدقا ..فقرر الإعتراف وهالة قدسية من صدق تتراوح ما بين الكلمات :
" أب لخمسة أطفال ..سادسهم ابنتي " شامة "..توفيت فجأة..ارتأيت ُ فيكـ ِ وجهها..نفس النظرة..نفس التحدي.., كانت ترفض المال مني وتتوسلني أن أتركها تعتمد على نفسها..الحمد لله استطيع ان اجد لها أي عمل بعد التخرج..كانت قسم تجارة..ومشروعها تشجيع البضاعة المحلية بمواد محلية خام ...كنتُ أستطيع..
"رجاء سيدي..لا أحتاج شيئا منكـَ ...الحمد لله قادرة على تكملة دراستي وأنا لم أخبركـ كي..
كانت متوترة جدا أحست بالخجل وتسرعها في إخباره احتياجها..ماذا سيقول؟ماذا سيظن بها ؟ أحست بالخجل أيضا من عواطف أسستها فيه أمنية حب خاطفة من زمن موحش حـَد , لا حد له..
" سعيد, إسمي سعيد , تابع متجاهلا لغرض ما , مقاطعتها له . توترها.. صاحب شركة ناجحة جدا , لها فروع كثيرة ...وحين عرفت باختصاصكـ القانوني , تمنيت أن تعملي معنا..ستكونين معززة هنا ..إذا طبعا استطعت الإندماج ..يمكنكـِ , السفر إلى هنا مع أحد أقرباءكـِ.. سأتولى ضيافتكما , ونجد حلا للسكن لاحقا . ستجدين رسالة على بريدكـ ِ فيها كل المسائل القانونية المتعلقة بالعمل ونوعيته ...أستودعكـِ الله..
" لا أستطيع مغادرة الوطن ..هل..وانقطع الخط من جديد ..كما تبخرت أيضا في صراحته وصدقه .. أمنية امرأة..
كانت الرسالة وافية صريحة..العمل تجربة لشهر بعدها يتم القبول..
طوت الرسالة في صندوقها الخاص , وأغلقت عليها بالصمت ..وفي قلبها كلماته الشفافة :
حين عدت الى بلدي . كان " القفطان" الهدية أصغر من زوجتي فكانت الحجة لأسمع صوت " شامة " ابنتي , في صوتكـ أيتها الشابة الرقيقة... اتصلت بمدير المتجر فخبرني مرضك ورقم هاتفكـ بعد إلحاح مني..أرجو ان تقبلي العرض ..تحياتي.
*** القفطان *** لباس مغربي اصيل يتوافق و ** الجلابة ** في تاسيس الهندام التقليدي للمرأة على وجه الخصوص ..* والبـَلـْغـَة ُ * حذاء مغلق من الامام مفتوح على جهة القدم .مريح جدا في المشي ويتماشى مع الجلابة..وهو ايضا للرجل والمراة حسب نوع الجلد واللون ..الاصفر غالبا للرجل..
الجلابة ..او العباءة هي بوجهين للرجل والمراة على حد سواء بتمايز فقط في اللون فصيلة الثوب لكلا الجنسين **
ليلى ** شكرا احبتي على الاهتمام **
تعليق