*** قرار ***

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد علي الركن
    شاعر في خدمة المشاعر
    • 20-05-2009
    • 583

    *** قرار ***





    كلّ يوم

    أقرّر .. أن لا ترحلي عنـّي

    فأنا ما زلتُ أرغبُ بالجلوس ِ وحدي

    أتصوّفُ في شَعرك ِ .!

    وأ ُلحدُ بعينيك ِ .!

    أرى أبجديّتي في ثغرك ِ

    وأكفرُ بنهديك ِ

    **************

    كلّ يوم

    أطيرُ في الفضاء

    سابحاً فوق النّجوم

    راكباً خيل الغيوم

    لا حدود لا حدود

    لتحليقي .... لشجوني

    ولكن ....

    حينما أفتح عيوني ..!؟

    أرى نفسي في العراء

    كان صبحاً أو مساء

    كان صيفاً أو شتاء

    رغم حريّتي ... والسجون

    رغم تعقـّلي ..... والجنون

    رغم كلّ ضجيجي ... والسكون

    أرى نفسي

    في لحظةِ يقين ٍ .... أو ظنون

    ما زلت في قفص العيون

    أسيراً

    لست أقوى ... أن أكون .؟؟

    ****************************

    كلّ يوم

    أقرّرُ أن أسهرَ مع عينيك ِ

    حتّى الصّباح

    أ ُحضرُ تبغي .... وقهوتي ... والأقداح

    أ ُجهّزُ أوراقي وقلمي . مستعدّاً

    لليال ٍ مِلاح

    لكنَّ النـّعاس يغلبني .!!

    فأقرّر أن أسهر مع عينيك

    في الصباح

    ****************************
    ****************
    ******
    *
    [gdwl] [/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl]
    أجلسُ على قمّةِ التأمـّل .. أركِّزُ ناظريَّ بالبحر ِ .. تلبسُ روحي بزَّة َ غوص ٍ .. أحبسُ أنفاسَ جسدي .. ثمَّ أغطسُ ويراعي إلى الأعماق
    أقطعُ كلَّ خـُلجان ِ الزمن
    أدخلُ كلَّ مغاراتِ الحب
    أحاولُ أن أصعدَ السَّطحَ كي ألتقط أنفاسي ..
    فأصعدُ إلى سطح ِ القمر
    لا حدودَ لسباحتي .. لا قيود .. لا شيء
    سوى النقاء
    ها أنذا أرى العالمَ من سطح ِ القمر
    على يميني .. دربُ التبـَّانة ... وعلى يساري .. (( خزانة ))
    أمامي .. ملايين البحار ... وخلفي .. (( جدار ))
    أرى ..
    ما وراء .. وراء الجدار
    [/gdwl]
  • نجلاء الرسول
    أديب وكاتب
    • 27-02-2009
    • 7272

    #2
    النص جميل أستاذ محمد لكن التطويل فيه لم يخدمه وكانت بعض الصورة محلقة والأكثرية جأت مباشرة حاول أن تختزل في النص أكثر وأن تعطي للصور انعكاس آخر كالآتي مثلا


    كلّ يوم

    يطير فيّ الفضاء

    راكباً خيل الغيوم

    ولكن ....

    حينما أفتح عيني ..!؟

    أرى العراء في نفسي


    وقد تبني مفرداتك بنفس الطريقة كي نخرج حيث المجهول

    فحين تطير في الفضاء صورة أقل جمالا ومباشرة من حين يطير في ّالفضاء

    تحية وتقدير
    نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


    مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
    أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

    على الجهات التي عضها الملح
    لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
    وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

    شكري بوترعة

    [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
    بصوت المبدعة سليمى السرايري

    تعليق

    • محمد علي الركن
      شاعر في خدمة المشاعر
      • 20-05-2009
      • 583

      #3
      السيدة نجلاء الرسول تحية

      دائما أتعلم الأرقى والأفضل مما تفيضوا عليّ من نصائح وتصحيح
      في هذا القسم

      فشكرا لك ولكل من هو مسؤول عن هذا القسم

      تحية تليق بهذه الاطلالة الأنيقة والمشرقة
      [gdwl] [/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl]
      أجلسُ على قمّةِ التأمـّل .. أركِّزُ ناظريَّ بالبحر ِ .. تلبسُ روحي بزَّة َ غوص ٍ .. أحبسُ أنفاسَ جسدي .. ثمَّ أغطسُ ويراعي إلى الأعماق
      أقطعُ كلَّ خـُلجان ِ الزمن
      أدخلُ كلَّ مغاراتِ الحب
      أحاولُ أن أصعدَ السَّطحَ كي ألتقط أنفاسي ..
      فأصعدُ إلى سطح ِ القمر
      لا حدودَ لسباحتي .. لا قيود .. لا شيء
      سوى النقاء
      ها أنذا أرى العالمَ من سطح ِ القمر
      على يميني .. دربُ التبـَّانة ... وعلى يساري .. (( خزانة ))
      أمامي .. ملايين البحار ... وخلفي .. (( جدار ))
      أرى ..
      ما وراء .. وراء الجدار
      [/gdwl]

      تعليق

      • نجلاء الرسول
        أديب وكاتب
        • 27-02-2009
        • 7272

        #4
        شكرا لك أخي محمد وننتظر جديدك الملحق

        صباحك الخير
        نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


        مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
        أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

        على الجهات التي عضها الملح
        لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
        وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

        شكري بوترعة

        [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
        بصوت المبدعة سليمى السرايري

        تعليق

        • الدكتور حسام الدين خلاصي
          أديب وكاتب
          • 07-09-2008
          • 4423

          #5
          ننتظر جيدك وجديدك وشكرا لتفهمك الدائم
          [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

          تعليق

          • عبد الحفيظ بن جلولي
            أديب وكاتب
            • 23-01-2009
            • 304

            #6
            الاستاذ محمد علي الركن المحترم:
            تحية طيبة وبعد،،
            ميزة التخيل انه ينتقل من الصمت الى الغناء دون ان يكسر الصمت الخالق للقصيدة كما يقول احد النقاد الاسبان، فرؤية الموضوع عن قرب يخلّ بالمسافة التي تمنح المقول ابعاده التوليدية، اي انجاز المعنى في دائرة تُغيِّب ظاهر الموضوع وتتعامل مع متخفيه الذي يتناسب وطبيعة الشعر الايحائية المتمثلة في بعث الحياة، فالمعاني مطروحة في الطريق كما يقول الجاحظ لكن الشاعر يلتقط المفردة المهملة ويجعل منها حياة عن طريق لغة الوعي كما يسميها البنيويون.
            ونص "قرار" اخلّ به كما قالت الشاعرة القديرة نجلاء التطويل من جهة ، ومن جهة اخرى مباشرة المعنى، لانه ومن خلال التجربة، التعاطي مع المقول ينتجه الصراع مع افتكاك الصورة الغريبة والصادمة، وهو ما اراده الجاحظ من مقولته، لان كل انسان يرى النخلة نخلة مثلا، لكن الشاعر وحده هو من يملك تحويل النخلة الى مستوى جمالي عن طريق اللغة.
            تأمل معي الصورة والمعنى في :
            كلّ يوم
            أقرّر .. أن لا ترحلي عنـّي
            فأنا ما زلتُ أرغبُ بالجلوس ِ وحدي
            ففي الوقت الذي تطالبها ان لا ترحل عنك تخبرها برغبتك في الجلوس وحدك، والعكس حينما نخبر احدا بعدم رحيله فاننا نستانس بذلك لوجوده، ارتباك التعاطي مع الفكرة الشعرية لقربها من لغة الصياغة يضر بالصورة وبالتالي يوقع المعنى في تناقض.
            وتامل معي:
            أتصوّفُ في شَعرك ِ .!
            وأ ُلحدُ بعينيك ِ .!
            أرى أبجديّتي في ثغرك ِ
            وأكفرُ بنهديك ِ
            تعداد عناصر الجسد جعل التلقي ينحصر في بعد واحد مما منع القراءة من استمرار البحث عن الصورة الايحائية.
            وأرى ان الابداع كمن في المقطع الثاني الذي لو اقتصرْت عليه لكانت جمالية النص قد أخذت بعدا نصيا تفاعليا:
            كلّ يوم
            أطيرُ في الفضاء
            سابحاً فوق النّجوم
            راكباً خيل الغيوم
            لا حدود لا حدود
            لتحليقي .... لشجوني
            ولكن ....
            حينما أفتح عيوني ..!؟
            أرى نفسي في العراء
            لا حدود لا حدود
            كان صبحاً أو مساء
            كان صيفاً أو شتاء
            رغم حريّتي ... والسجون
            رغم تعقـّلي ..... والجنون
            رغم كلّ ضجيجي ... والسكون
            أرى نفسي
            في لحظةِ يقين ٍ .... أو ظنون
            ما زلت في قفص العيون
            أسيراً
            لست أقوى ... أن أكون .؟؟
            بعض المفاصل انقدت المقطع من اتون المباشرة كما:
            "لا حدود لا حدود"
            "أرى نفسي في العراء"
            والمقطع ذاته يحمل بعدا وجوديا في تساؤله النهائي الذي يفتح التشاهي لاستكمال الصورة الشعرية وخصوصا في تعلقها بالآخر الانثوي.
            دمتم مميزين واتمنى ان اكون خفيف الظل لم اثقل عليكم.
            اخوكم عبد الحفيظ

            تعليق

            • محمد علي الركن
              شاعر في خدمة المشاعر
              • 20-05-2009
              • 583

              #7
              السيدة نجلاء الرسول شكرا زيارتك الثانية

              والحقيقة أني احترت بين أن تكون خاطرة أو منثورة

              ولكن بفضلكم علمت أين مكامن الضعف بها سواء خاطرة أو نثر

              فشكرا ثان

              ودي
              [gdwl] [/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl]
              أجلسُ على قمّةِ التأمـّل .. أركِّزُ ناظريَّ بالبحر ِ .. تلبسُ روحي بزَّة َ غوص ٍ .. أحبسُ أنفاسَ جسدي .. ثمَّ أغطسُ ويراعي إلى الأعماق
              أقطعُ كلَّ خـُلجان ِ الزمن
              أدخلُ كلَّ مغاراتِ الحب
              أحاولُ أن أصعدَ السَّطحَ كي ألتقط أنفاسي ..
              فأصعدُ إلى سطح ِ القمر
              لا حدودَ لسباحتي .. لا قيود .. لا شيء
              سوى النقاء
              ها أنذا أرى العالمَ من سطح ِ القمر
              على يميني .. دربُ التبـَّانة ... وعلى يساري .. (( خزانة ))
              أمامي .. ملايين البحار ... وخلفي .. (( جدار ))
              أرى ..
              ما وراء .. وراء الجدار
              [/gdwl]

              تعليق

              • محمد علي الركن
                شاعر في خدمة المشاعر
                • 20-05-2009
                • 583

                #8
                أستاذي القدير د.حسام الدين

                تحية تليق ملؤها الشوق

                ربما سيدي غيابي عنكم جعلني أضع القصيدة دون تنقيح أو مراجعة ويغفر لي ذلك اشتياقي لرؤية جميل مقامكم في متصفحي

                فتحية لك وأعدك بالأفضل

                تحاياتي
                [gdwl] [/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl]
                أجلسُ على قمّةِ التأمـّل .. أركِّزُ ناظريَّ بالبحر ِ .. تلبسُ روحي بزَّة َ غوص ٍ .. أحبسُ أنفاسَ جسدي .. ثمَّ أغطسُ ويراعي إلى الأعماق
                أقطعُ كلَّ خـُلجان ِ الزمن
                أدخلُ كلَّ مغاراتِ الحب
                أحاولُ أن أصعدَ السَّطحَ كي ألتقط أنفاسي ..
                فأصعدُ إلى سطح ِ القمر
                لا حدودَ لسباحتي .. لا قيود .. لا شيء
                سوى النقاء
                ها أنذا أرى العالمَ من سطح ِ القمر
                على يميني .. دربُ التبـَّانة ... وعلى يساري .. (( خزانة ))
                أمامي .. ملايين البحار ... وخلفي .. (( جدار ))
                أرى ..
                ما وراء .. وراء الجدار
                [/gdwl]

                تعليق

                • محمد علي الركن
                  شاعر في خدمة المشاعر
                  • 20-05-2009
                  • 583

                  #9
                  الأستاذ والشاعر القدير الذي أكن له كل الحب والود

                  عبد الحفيظ بن جلولي

                  إن هذا الجهد والوقت الذي بذلته في سبيل التصحيح والنصيحة والرقي يدل على غيرتك وحبك للشعر ومن يكتبه ويدل أيضا على ضميرك المخلص ونبلك


                  ولا يسعني سيدي إلا أن أرفع إليك أسمى وأرقى شكري وتقديري واحترامي واعجابي باسلوبك الجميل في تبيان وتصحيح الشوائب

                  عسى أن أكون بهذا قد استملت لطفكم ونلت رضاكم وأوضحت التماسي لجهدكم العظيم المبذول لأجلي

                  سيدي عبد الحفيظ لا حرمنا الله من قلمك

                  لك الود حتى الرضا
                  [gdwl] [/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl]
                  أجلسُ على قمّةِ التأمـّل .. أركِّزُ ناظريَّ بالبحر ِ .. تلبسُ روحي بزَّة َ غوص ٍ .. أحبسُ أنفاسَ جسدي .. ثمَّ أغطسُ ويراعي إلى الأعماق
                  أقطعُ كلَّ خـُلجان ِ الزمن
                  أدخلُ كلَّ مغاراتِ الحب
                  أحاولُ أن أصعدَ السَّطحَ كي ألتقط أنفاسي ..
                  فأصعدُ إلى سطح ِ القمر
                  لا حدودَ لسباحتي .. لا قيود .. لا شيء
                  سوى النقاء
                  ها أنذا أرى العالمَ من سطح ِ القمر
                  على يميني .. دربُ التبـَّانة ... وعلى يساري .. (( خزانة ))
                  أمامي .. ملايين البحار ... وخلفي .. (( جدار ))
                  أرى ..
                  ما وراء .. وراء الجدار
                  [/gdwl]

                  تعليق

                  • عبد الحفيظ بن جلولي
                    أديب وكاتب
                    • 23-01-2009
                    • 304

                    #10
                    المفضال محمد علي الركن:
                    تحية طيبة وسلام ازكى من الورد،،
                    وبعد،،
                    شكرا على كل كلمة تفضلت بها ايها العزيز في حقي، وان كنت لا استحق ذلك، فما "انا الا من غزية"، ان ما تفضلت به لا يصدر الا من نفس عزيزة ابيّة تحترم الآخر وتعتز بالتواصل معه..
                    منكم نتعلم ايها الشرفاء بالتواضع..
                    ياسيدي ادمعتني والله..
                    شكرا للملتقى ان جمعنا الى احبة يحبون فقط لان الحب من الانسان والى الانسان..
                    محبتي وتقديري وامتناني.
                    المحب/عبد الحفيظ.

                    تعليق

                    • محمد علي الركن
                      شاعر في خدمة المشاعر
                      • 20-05-2009
                      • 583

                      #11
                      سيدي عبد الحفيظ

                      إنه والله لشرف كبير يدعوني للإعتزاز والتفاخر أن أرى تواضعك قد أدخلك متصفحي مرتين

                      وأقول باختصار

                      أني سعيد بمعرفة شخص مثلك وأرجو دوام الوصل بيننا ولتكن هذه المقابلة فيض من غيض من تواصل أخوي واعتبرني سيدي الأخ والتلميذ الذي هو دائما بحاجة لتوجيهاتكم

                      ودي
                      [gdwl] [/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl]
                      أجلسُ على قمّةِ التأمـّل .. أركِّزُ ناظريَّ بالبحر ِ .. تلبسُ روحي بزَّة َ غوص ٍ .. أحبسُ أنفاسَ جسدي .. ثمَّ أغطسُ ويراعي إلى الأعماق
                      أقطعُ كلَّ خـُلجان ِ الزمن
                      أدخلُ كلَّ مغاراتِ الحب
                      أحاولُ أن أصعدَ السَّطحَ كي ألتقط أنفاسي ..
                      فأصعدُ إلى سطح ِ القمر
                      لا حدودَ لسباحتي .. لا قيود .. لا شيء
                      سوى النقاء
                      ها أنذا أرى العالمَ من سطح ِ القمر
                      على يميني .. دربُ التبـَّانة ... وعلى يساري .. (( خزانة ))
                      أمامي .. ملايين البحار ... وخلفي .. (( جدار ))
                      أرى ..
                      ما وراء .. وراء الجدار
                      [/gdwl]

                      تعليق

                      يعمل...
                      X