أشتاقُ قاتلتي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نضال يوسف أبو صبيح
    عضـو الملتقى
    • 29-05-2009
    • 558

    أشتاقُ قاتلتي

    ليلايَ، إنَّ هَوَاكِ صارَ مَذَاهِبا
    ولَقيتُ مِنْ شوْقي إلَيْكِ عجائِبا
    خاصمْتُ مُبْتَغِياً رضاكِ وسائِدي
    والقلبُ فارَقَ أضْلُعاً وتَرائِبا
    والدَّمْعُ فارقني بُعيدَ نفادِهِ
    وأنا لهُ خِلَّاً وُلِدْتُ وصاحِبا
    ذاكَ النَّهارُ قَدِ ادْلَهَمَّ ظلامُهُ
    فغدا عليْنا عُتْمةً وغياهِبا
    تلكَ السَّماءُ تكدَّستْ أحزانُها
    تبكي علينا، ما تُزيلُ سَحائِبا
    وبدا الجمالُ تعاسةً وجنانُنا
    صارتْ ردىً ومقابراً وخرائِبا
    والهمُّ يقْتُلني بقاؤهُ، إذْ سرى
    كالسُّمِّ يغْرِسُ بالفؤادِ مخالِبا
    كُنَّا معاً فحِسبْتُنا نبقى كذا
    حتَّى إذا طالَ الفُراقُ حبائِبا
    فرأَيْتُني حُزْناً أموتُ بُعَيْدَما
    أَوْهَمْتِني مُلكاً هُنا ومَراتِبا
    وبَقيتُ يا ليلى لعوْدِكِ راجياً
    في بُكرةٍ وأَصيلِها، ومُراقِبا
    ولَئِنْ نظرْتِ الجَفْنَ يا ليلى حسِبـْ
    تِ لطولِ سُهْدي الجفْنَ أمْسى حاجِبا
    حتَّى إذا طالَ الشَّقاءُ ملامحي
    وجهي هزيلاً باتَ وشاحِبا
    تلك الحُروفُ تراكمتْ بدفاتِري
    فصففْتُها مِثلَ الجيوشِ كتائِبا
    ما كنتُ يوماً لا أديباً راسماً
    ما كنتُ يوماً شاعراً أو كاتِبا
    فرسمْتُ مأساتي لعلَّكِ تفهميـ
    نَ مشاعِري، شِعراً إليْكِ مُعاتِبا
    حتَّى إذا باتتْ تفيضُ دَفاتِري
    شعْراً على أطلالِ ليلى خائِبا
    فقتلتِني شوقاً إليْكِ ولم أزلْ
    رغم البعادِ مُتيَّماً، بلْ ذائِبا
    يا ليتني أقوى على نسيانها
    وأعودُ يوماً عنْ هواها تائِبا
  • محمد الصاوى السيد حسين
    أديب وكاتب
    • 25-09-2008
    • 2803

    #2
    تحياتى البيضاء
    نص غزلى يحمل لغة رائقة عذبة ، وينبىء عن موهبة خصبة ، وبجلو قدرة الشاعر على طرح تجربة شعرية تتفاعل مع النص الكلايسكى وتستقى منه وتنهل من جماله وخبراته الثرية
    - ربما لى ملاحظة على البنية الموسيقية للشطرة
    ( والهمُّ يقْتُلني بقاؤهُ، إذْ سرى )

    تعليق

    • نضال يوسف أبو صبيح
      عضـو الملتقى
      • 29-05-2009
      • 558

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة
      تحياتى البيضاء
      نص غزلى يحمل لغة رائقة عذبة ، وينبىء عن موهبة خصبة ، وبجلو قدرة الشاعر على طرح تجربة شعرية تتفاعل مع النص الكلايسكى وتستقى منه وتنهل من جماله وخبراته الثرية
      - ربما لى ملاحظة على البنية الموسيقية للشطرة
      ( والهمُّ يقْتُلني بقاؤهُ، إذْ سرى )
      أستاذي الشاعر محمد الصاوي
      أشكرك على مرورك الذي أفرحني وأسعدني
      وأمَّ مُلاحظتُك ففي مكانها، ورُبَّما يكون الخلل في كلمة
      بقاؤه
      وعلِّي إن جعلتها عذابُهُ
      حسَّنتُ من الموسيقى قليلا
      تحياتي لك وشكري الجزيل

      تعليق

      • عارف عاصي
        مدير قسم
        شاعر
        • 17-05-2007
        • 2757

        #4
        أخي الشاعر الجميل

        نضال يوسف أبو صبيح

        رائعا كنت
        قصيدة غاية في الرقة
        رغم حزن يكتنفها
        لعله هو سرها


        ليتك تراجع هذا الشطر :-
        وجهي هزيلاً باتَ وشاحِبا


        بورك القلب والقلم
        تحاياي
        عارف عاصي

        تعليق

        • رانيا حاتم
          تلميذة في مدرسة الشعر
          • 20-07-2008
          • 750

          #5
          والدَّمْعُ فارقني بُعيدَ نفادِهِ
          وأنا لهُ خِلَّاً وُلِدْتُ وصاحِبا

          **
          *
          و كأني أقرأ قصيدة لعمالقة الشعراء
          الأخ الشاعر ،
          دام حرفك
          تحيتي
          رانيا حاتم

          تعليق

          • نضال يوسف أبو صبيح
            عضـو الملتقى
            • 29-05-2009
            • 558

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عارف عاصي مشاهدة المشاركة
            أخي الشاعر الجميل

            نضال يوسف أبو صبيح

            رائعا كنت
            قصيدة غاية في الرقة
            رغم حزن يكتنفها
            لعله هو سرها


            ليتك تراجع هذا الشطر :-
            وجهي هزيلاً باتَ وشاحِبا


            بورك القلب والقلم
            تحاياي
            عارف عاصي
            أستاذي الشاعر محمد الصاوي
            أشكر لك حضورك البهي وطلتك المميزة
            أستاذي، لستُ أدري، فلم أفهم فيمَ تكونُ المُراجعة؟!!!
            أوزناً قصدت؟! أم معنىً؟! أم مبنىً؟
            أرجو منكَ أُستاذي التوضيح أكثر
            دمت ودام عطاؤك
            تحياتي

            تعليق

            • نضال يوسف أبو صبيح
              عضـو الملتقى
              • 29-05-2009
              • 558

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة رانيا حاتم مشاهدة المشاركة
              والدَّمْعُ فارقني بُعيدَ نفادِهِ
              وأنا لهُ خِلَّاً وُلِدْتُ وصاحِبا

              **
              *
              و كأني أقرأ قصيدة لعمالقة الشعراء
              الأخ الشاعر ،
              دام حرفك
              تحيتي
              رانيا حاتم
              أستاذتي رانيا حاتم
              أشكرك على مرورك العطر وحضورك الجميل
              وأشكر لك إطراءَكـِ ، وهو ما أراهُ كثيراً علي
              فلستُ إلَّا مُبتدئاً...
              دُمتِ ودامَ عطاؤك
              تحياتي

              تعليق

              • سرور البكري
                عضو الملتقى
                • 12-12-2008
                • 448

                #8
                الشاعر المبدع
                نضال يوسف أبو صبيح
                نصٌ باذخُ الجمال
                وبائية قوافيه الآسرة قد زادتهُ سحراً
                :
                أحببتُ هذا الحنين الطافح من ثنايا السطور
                والصدقُّ الذي لازمَ كلَّ أبياتِ القصيد
                ""
                دمتّ شااااعراً
                ولكَ كلُّ التقدير

                تعليق

                • نضال يوسف أبو صبيح
                  عضـو الملتقى
                  • 29-05-2009
                  • 558

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة سرور البكري مشاهدة المشاركة
                  الشاعر المبدع

                  نضال يوسف أبو صبيح
                  نصٌ باذخُ الجمال
                  وبائية قوافيه الآسرة قد زادتهُ سحراً
                  :
                  أحببتُ هذا الحنين الطافح من ثنايا السطور
                  والصدقُّ الذي لازمَ كلَّ أبياتِ القصيد
                  ""
                  دمتّ شااااعراً

                  ولكَ كلُّ التقدير

                  الشاعرة والأديبة
                  سرور البكري
                  أشكرك على المرور العطر والجميل
                  وعلى الثناء والإطراء
                  تحياتي

                  تعليق

                  • يوسف أبوسالم
                    أديب وكاتب
                    • 08-06-2009
                    • 2490

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة نضال يوسف أبو صبيح مشاهدة المشاركة
                    ليلايَ، إنَّ هَوَاكِ صارَ مَذَاهِبا

                    ولَقيتُ مِنْ شوْقي إلَيْكِ عجائِبا
                    خاصمْتُ مُبْتَغِياً رضاكِ وسائِدي
                    والقلبُ فارَقَ أضْلُعاً وتَرائِبا
                    والدَّمْعُ فارقني بُعيدَ نفادِهِ
                    وأنا لهُ خِلَّاً وُلِدْتُ وصاحِبا
                    ذاكَ النَّهارُ قَدِ ادْلَهَمَّ ظلامُهُ
                    فغدا عليْنا عُتْمةً وغياهِبا
                    تلكَ السَّماءُ تكدَّستْ أحزانُها
                    تبكي علينا، ما تُزيلُ سَحائِبا
                    وبدا الجمالُ تعاسةً وجنانُنا
                    صارتْ ردىً ومقابراً وخرائِبا
                    والهمُّ يقْتُلني بقاؤهُ، إذْ سرى
                    كالسُّمِّ يغْرِسُ بالفؤادِ مخالِبا
                    كُنَّا معاً فحِسبْتُنا نبقى كذا
                    حتَّى إذا طالَ الفُراقُ حبائِبا
                    فرأَيْتُني حُزْناً أموتُ بُعَيْدَما
                    أَوْهَمْتِني مُلكاً هُنا ومَراتِبا
                    وبَقيتُ يا ليلى لعوْدِكِ راجياً
                    في بُكرةٍ وأَصيلِها، ومُراقِبا
                    ولَئِنْ نظرْتِ الجَفْنَ يا ليلى حسِبـْ
                    تِ لطولِ سُهْدي الجفْنَ أمْسى حاجِبا
                    حتَّى إذا طالَ الشَّقاءُ ملامحي
                    وجهي هزيلاً باتَ وشاحِبا
                    تلك الحُروفُ تراكمتْ بدفاتِري
                    فصففْتُها مِثلَ الجيوشِ كتائِبا
                    ما كنتُ يوماً لا أديباً راسماً
                    ما كنتُ يوماً شاعراً أو كاتِبا
                    فرسمْتُ مأساتي لعلَّكِ تفهميـ
                    نَ مشاعِري، شِعراً إليْكِ مُعاتِبا
                    حتَّى إذا باتتْ تفيضُ دَفاتِري
                    شعْراً على أطلالِ ليلى خائِبا
                    فقتلتِني شوقاً إليْكِ ولم أزلْ
                    رغم البعادِ مُتيَّماً، بلْ ذائِبا
                    يا ليتني أقوى على نسيانها

                    وأعودُ يوماً عنْ هواها تائِبا
                    الشاعر نضال أبوصبيح
                    مساء الورد

                    نص جميل
                    يصور معاناة الحب والفراق
                    وتيهه في رحلة حبه
                    وهذا حال العشاق في كل زمان
                    والإستهلال ...ليلاي ..جميل ولكنه مستهلك
                    فيما أظن
                    لكنه استهلال تناسب مع غرض القصيدة
                    هناك بعض الصور الجميلة مثل
                    تلك الحروف تراكمت بدفاتري
                    فصففتها مثل الجيوش كتائبا
                    رغم أن اصطفاف الحروف ككتائب الجيش
                    لا أدري ما الغرض منه
                    هل هو التأهب والإستعداد أم الكثرة
                    شاعرنا نضال
                    أخشى أن تكون بعض الكلمات وضعت لغايات القافية
                    وهذا أمر نرتكبه كلنا حين نكتب الشعر العمودي
                    وبات الأمر يحتاج منا جميعا إلى التجديد في انتقاء المفردات
                    قصيدة ...جميلة
                    تحياتي

                    تعليق

                    • نضال يوسف أبو صبيح
                      عضـو الملتقى
                      • 29-05-2009
                      • 558

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة يوسف أبوسالم مشاهدة المشاركة
                      الشاعر نضال أبوصبيح

                      مساء الورد

                      نص جميل
                      يصور معاناة الحب والفراق
                      وتيهه في رحلة حبه
                      وهذا حال العشاق في كل زمان
                      والإستهلال ...ليلاي ..جميل ولكنه مستهلك
                      فيما أظن
                      لكنه استهلال تناسب مع غرض القصيدة
                      هناك بعض الصور الجميلة مثل
                      تلك الحروف تراكمت بدفاتري
                      فصففتها مثل الجيوش كتائبا
                      رغم أن اصطفاف الحروف ككتائب الجيش
                      لا أدري ما الغرض منه
                      هل هو التأهب والإستعداد أم الكثرة
                      شاعرنا نضال
                      أخشى أن تكون بعض الكلمات وضعت لغايات القافية
                      وهذا أمر نرتكبه كلنا حين نكتب الشعر العمودي
                      وبات الأمر يحتاج منا جميعا إلى التجديد في انتقاء المفردات
                      قصيدة ...جميلة

                      تحياتي
                      أستاذي الشاعر الكبير
                      يوسف أبو سالم
                      أشكرك على مرورك العذب الرائع
                      المتأني والدقيق
                      أستاذي الكريم، أصبت فيما قلت عن الاستهلال
                      ليلى اسمٌ استُهلك كثيراً قبلي
                      وهذا هو السبب الرئيسي الذي شجعني عليه
                      فليس الجميع قادرٌ على ذكر اسم حبيبته
                      واسم ليلى له بالنفس وقعٌ خاص لما عُرف من قيس
                      وأما بالنسبة لصورة الحروف التي صففتها جيوشا
                      فالمراد منها هو الكثرة
                      لا أخفيك سرّاً
                      صحيحٌ أنني حديث العهد بالشعر، وتعلمت الوزن منذ قرابة
                      الشهرين فقط
                      لكنَّ خواطري تعدت دفاترا
                      ومنها ما أحتفظ به لنفسي أنا فقط
                      ومنها ما كنت نشرته في السابق
                      أشكرك أستاذي على ردك الذي أسعدني أني حظيتُ به
                      وأتمنى لك الصحة والعافية والعطاء
                      تحياتي

                      تعليق

                      • ظميان غدير
                        مـُستقيل !!
                        • 01-12-2007
                        • 5369

                        #12
                        الشاعر الحبيب

                        نضال يوسف ابو صبيح

                        قصيدة جميلة ورائعة

                        غزلية وجدانية يطرب لها كل عاشق ومحب

                        تحيتي لك


                        ظميان غدير
                        نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
                        قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
                        إني أنادي أخي في إسمكم شبه
                        ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

                        صالح طه .....ظميان غدير

                        تعليق

                        • نضال يوسف أبو صبيح
                          عضـو الملتقى
                          • 29-05-2009
                          • 558

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة ظميان غدير مشاهدة المشاركة
                          الشاعر الحبيب

                          نضال يوسف ابو صبيح

                          قصيدة جميلة ورائعة

                          غزلية وجدانية يطرب لها كل عاشق ومحب

                          تحيتي لك

                          ظميان غدير
                          أخي الحبيب
                          الشاعر
                          ظميان غدير
                          أشكرك على مرورك العذب والدائم
                          وعلى كلماتك الجميلة الرائعة
                          ودي احترامي وتقديري
                          تحياتي

                          تعليق

                          • نضال يوسف أبو صبيح
                            عضـو الملتقى
                            • 29-05-2009
                            • 558

                            #14
                            هذا نقدٌ أرى مكانَهُ الأنسب هُنا
                            والشُكر الجزيل لأستاذي الحسن فهري
                            على عطائِه الدائم وسعة صدره

                            * بسم الله.
                            وبه نستعين.


                            ليلايَ، إنَّ هَوَاكِ صارَ مَذَاهِبا
                            ولَقيتُ مِنْ شوْقي إلَيْكِ عجائِبا
                            خاصمْتُ مُبْتَغِياً رضاكِ (وسائِدي) ؟؟؟
                            والقلبُ فارَقَ أضْلُعاً وتَرائِبا
                            والدَّمْعُ فارقني بُعيدَ نفادِهِ
                            وأنا لهُ خِلَّاً وُلِدْتُ وصاحِبا
                            ذاكَ النَّهارُ قَدِ ادْلَهَمَّ ظلامُهُ
                            فغدا عليْنا (عُتْمةً)؟ وغياهِبا
                            * عَتْمة/ الأصل عَتَمة
                            تلكَ السَّماءُ تكدَّستْ أحزانُها
                            تبكي علينا، ما (تُزيلُ) سَحائِبا * أرجو تعديلها بما هو أنسب وأعذب
                            وبدا الجمالُ تعاسةً وجنانُنا
                            صارتْ ردىً ومقابراً وخرائِبا
                            والهمُّ يقْتُلني (بقاؤهُ)، إذْ سرى
                            * وهذه كذلك
                            كالسُّمِّ يغْرِسُ بالفؤادِ مخالِبا
                            كُنَّا معاً فحِسبْتُنا نبقى كذا
                            حتَّى إذا طالَ (الفُراقُ) حبائِبا
                            * الفِراق، فارق يفارق فِراقا ومفارقة، قياسيّ
                            فرأَيْتُني حُزْناً أموتُ بُعَيْدَما
                            أَوْهَمْتِني مُلكاً هُنا ومَراتِبا
                            وبَقيتُ يا ليلى لعوْدِكِ راجياً
                            في بُكرةٍ وأَصيلِها، ومُراقِبا
                            ولَئِنْ نظرْتِ الجَفْنَ يا ليلى حسِبـْ
                            تِ لطولِ سُهْدي الجفْنَ أمْسى حاجِبا
                            حتَّى إذا طالَ الشَّقاءُ ملامحي
                            وجهي هزيلاً باتَ وشاحِبا
                            * هذا فيه نقص
                            تلك الحُروفُ تراكمتْ بدفاتِري
                            فصففْتُها مِثلَ الجيوشِ كتائِبا
                            ما كنتُ يوماً لا أديباً (أو) راسماً
                            ما كنتُ يوماً شاعراً أو كاتِبا
                            فرسمْتُ مأساتي لعلَّكِ تفهميـ
                            نَ مشاعِري، شِعراً إليْكِ مُعاتِبا
                            حتَّى إذا باتتْ تفيضُ دَفاتِري
                            شعْراً على أطلالِ ليلى خائِبا
                            فقتلتِني شوقاً إليْكِ ولم أزلْ
                            رغم (البعادِ) مُتيَّماً، بلْ ذائِبا
                            * ربما تحتاج إلى تعديل، أحسن
                            يا ليتني أقوى على نسيانها
                            وأعودُ يوماً عنْ هواها تائِبا

                            تعليق

                            • الحسن فهري
                              متعلم.. عاشق للكلمة.
                              • 27-10-2008
                              • 1794

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة نضال يوسف أبو صبيح مشاهدة المشاركة

                              هذا نقدٌ أرى مكانَهُ الأنسب هُنا
                              والشكر الجزيل لأستاذي الحسن فهري
                              على عطائِه الدائم وسعة صدره

                              * بسم الله.
                              وبه نستعين.


                              ليلايَ، إنَّ هَوَاكِ صارَ مَذَاهِبا
                              ولَقيتُ مِنْ شوْقي إلَيْكِ عجائِبا
                              خاصمْتُ مُبْتَغِياً رضاكِ (وسائِدي) ؟؟؟
                              والقلبُ فارَقَ أضْلُعاً وتَرائِبا
                              والدَّمْعُ فارقني بُعيدَ نفادِهِ
                              وأنا لهُ خِلَّاً وُلِدْتُ وصاحِبا
                              ذاكَ النَّهارُ قَدِ ادْلَهَمَّ ظلامُهُ
                              فغدا عليْنا (عُتْمةً)؟ وغياهِبا
                              * عَتْمة/ الأصل عَتَمة
                              تلكَ السَّماءُ تكدَّستْ أحزانُها
                              تبكي علينا، ما (تُزيلُ) سَحائِبا
                              * أرجو تعديلها بما هو أنسب وأعذب
                              وبدا الجمالُ تعاسةً وجنانُنا
                              صارتْ ردىً ومقابراً وخرائِبا
                              والهمُّ يقْتُلني (بقاؤهُ)، إذْ سرى
                              * وهذه كذلك
                              كالسُّمِّ يغْرِسُ بالفؤادِ مخالِبا
                              كُنَّا معاً فحِسبْتُنا نبقى كذا
                              حتَّى إذا طالَ (الفُراقُ) حبائِبا
                              * الفِراق، فارق يفارق فِراقا ومفارقة، قياسيّ
                              فرأَيْتُني حُزْناً أموتُ بُعَيْدَما
                              أَوْهَمْتِني مُلكاً هُنا ومَراتِبا
                              وبَقيتُ يا ليلى لعوْدِكِ راجياً
                              في بُكرةٍ وأَصيلِها، ومُراقِبا
                              ولَئِنْ نظرْتِ الجَفْنَ يا ليلى حسِبـْ
                              تِ لطولِ سُهْدي الجفْنَ أمْسى حاجِبا
                              حتَّى إذا طالَ الشَّقاءُ ملامحي
                              وجهي هزيلاً باتَ وشاحِبا
                              * هذا فيه نقص
                              تلك الحُروفُ تراكمتْ بدفاتِري
                              فصففْتُها مِثلَ الجيوشِ كتائِبا
                              ما كنتُ يوماً لا أديباً (أو) راسماً
                              ما كنتُ يوماً شاعراً أو كاتِبا
                              فرسمْتُ مأساتي لعلَّكِ تفهميـ
                              نَ مشاعِري، شِعراً إليْكِ مُعاتِبا
                              حتَّى إذا باتتْ تفيضُ دَفاتِري
                              شعْراً على أطلالِ ليلى خائِبا
                              فقتلتِني شوقاً إليْكِ ولم أزلْ
                              رغم (البعادِ) مُتيَّماً، بلْ ذائِبا
                              * ربما تحتاج إلى تعديل، أحسن
                              يا ليتني أقوى على نسيانها
                              وأعودُ يوماً عنْ هواها تائِبا

                              بسم الله.

                              عزيزي/ نضال، حياك الله.
                              ما كنت طالعت القصيدة حين أرسلت إليك هذه الملاحظات..
                              ولكن لا بأس، فقد (( كفى الله المؤمنين القتال ))
                              أرجو أن تقوم بالمراجعة والتعديل.

                              توفيقا..
                              وتحية من أخيكم.
                              ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
                              ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
                              ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
                              *===*===*===*===*
                              أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
                              لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
                              !
                              ( ح. فهـري )

                              تعليق

                              يعمل...
                              X