
هكذا أحبك
أخرج إلى شوارع الذكريات حاملا همومي
منكسر الرؤية في زوايا حنيني
مهاجرا إلى حيث لا مكان ولا زمان ..
وسؤال يلاحقني في الصباح والمساء ..
أهكذا تحبني ..؟؟!!
أرسم الجواب في خيالات الأمنيات ..
أقرأ رسائل " وهمية " تملأ صندوق الآهات
أبكي اشتياقا لكثير من الأشياء ..
أكتب القصص القصيرة عنها وعني ..
عن قصر أخضر بالأحلام
له باب مرصع بقصائدنا المشتركة
وحفنات الحب
تتساقط علينا فوق أرجوحتنا البيضاء
كياسمينة تسمو إلى العلياء
تتباهي بعبق عشقها ورائحة ربيع اللقاء ..
هكذا تحبني ..؟!
وانتظر ..
وتغيب ..
تبتعد ..
سراب كان هنا ..
خيال محظور في زحمة فاحشة بالأوهام ..
أعترف سيدتي ..
أنني بحاجة إلى هذا الحب ..
ليكون النهاية والبداية والذكريات ..
ولتنتهي ليال الجنون والحيرة والخسارة والضياع ..
أحتاج أن أغمض عينيَّ في حضورك
وأبوح بالكثير من الأسرار ..
من الأحلام والتمنيات ..
هل الفـــرح مسموح في حياة عاشق مثلي ..
هل الحـــزن حتمية وجود في حياة عاشق مثلي ..
هكذا أحبك..!!
بلا مقدمات ..
بلا توغل في تاريخ الماضي ..
بلا حسابات فلكية ..
بلا وقفات هامشية ..
هكذا أحبك..
إغفاءة قصيرة فوق شفاه السعادة ..
حيث أنتِ ..
هكذا أحبك ..
وهكذا كنت أود أن أكتب إليك
رسالة بعد أخرى ..
لأبثك كل ما في أعماقي وهذيان أنفاسي ..
ولنغلق أبواب الوهم ..
ونمزق ذاك المستحيل ..
أتوق لأكتب فوق جفني عينيكِ ..
أحبك بلا حدود ..
وعساك يوماً تصدقين ..
كم أحبكِ...
11-07-2009
تعليق