قـرابة الشهر و" حـسـن" متوتر دائما ، جيئة وذهابا لإستخراج أوراق تبوثية ورسمية ، للحصول على شهادة تخول له حق " التبني " ،من مصلحة المستشفيات المتخصصة في هذا الشأن.
مـرتْ أكثر من ست سنوات،ولم يـُرزق بأبناء..مما جعل عائلته تضيق عليه الخناق بـإعـادة الزواج ،فالإنجاب حقه الشرعي ،وسعادة البيت , بتواجد زينة الحياة الدنيا البنون...
حاول في عديد المرات, أن يقـنـع عائلته , وتكرارا, بأن زوجته " نعيمة " معافية والتحليلات الطبية أ كدت بأن السبب منه هو..
~ مستحيل ..انتفضت أمه قائلة..نحن بالوراثة عائلة " مخصبة " , إنها – هي - أحسست منذ البداية , بأنها ستكون عـَكرا على حياتك ..لم أحبها ابني .لم تدخل قلبي هذه المرأة .. ومرارتي على ابنة خالتكـ "هند" كبيرة...
كانت تصل المشاداة الكلامية بينه وبين والدته أوجها،،ولكنه غـالبا ما يـنـسـحـبُ مهزوما..ودعواتها له بعدم الرضا تصاحبه منغصة عليه .
اقـترح عليه . صديقه الطبيب المعالجة ب " الخارج" , حيث إ مكانية الانجاب, تخطت كل الصعوبات , وأحدث التقنيات , تسهل العملية والنتيجة , مئة بالمئة نجاح ...
امتثـل " حسـن " للأ مر , وأخـذ بنصيحة صديقه ..باع حقه في الميراث..وسافر إلى "الخارج" هو وزجته تصحبهما ألف من أمنـيـات...
لكـن ...
تكوينه الفزيولوجي ..لايسمح له أبدا بالإنجاب...
كـان الرد قاسيا وحاسما ،ضئيلة فيه لمسة الأحلام..
فقررا أن يرضخا للأمر .واتفقا معا.. أن يتبنيا طفلا من المستشفى..لايهم الجنس.المهم ضحكة طفل تسد الباب في وجه كل المنغصات...
ولأنها قصة حب طويلة ،الشاهد فيها سنوات عشر من الإشتياق والحنين والإنتظار ، قبلت زوجته " نعيمة "بصدر رحب ، متنفسة الصعداء..
رن الهاتف ..كانت يداهما ،تتلقفان السماعة برهبة وخوف وفرح وأمل وكل مرادفات التوتر عند احتساء الاخبار ..عند لحظة انتظار...
- شكرا سيدتي...نعم فهمت... تصبحين على خير ..رد باقتضاب "حسن " على المتصلة... رمى بالسماعة ...وجذب زوجته بقوة...وعيناه دموع وفرح...
كانت لحظة جميلة جدا.. بعد فترة طويلة من التوجس والخوف.. لحظة رددت حيطان البيت لغوها ..تلك الصبية الجميلة ." ندى " ...هكذا اتفقا ان يكون الاسم...
مرت , أعوام ثلاثة...والعائلة الصغيرة في سعادة لا توصف ،حين...
قرع جرس البيت ، مبكرا ذلك اليوم...فتحت " نعيمة " الباب ، واذا بسيدة في مقتبل العمر ، يصحبها شرطي ..ورجل ثالث ببدلة بيضاء...
خير ....تمتمت تقريبا " نعيمة" وانقبضت دقات قلبها فجاة...
انها الأم ..أم .."هدى".. أو "ندى " كما تشائين ...كانت في ظروف خاصة...والآن تريد استرجاع ابنتها...وأوراقها رسمية...قال الرجل صاحب البدلة البيضاء..
لا ...لا ...لا . إنها ابنتي....صاح "حسن " من داخل البيت وهو يسد الباب في وجههم..ساحبا زوجته الى الداخل..
~ اذن انتظر دعوة من المحكمة للفصل في القضية...ردد الشرطي بكثير من التذمر...
~ فليكن...رد حسن بنفس لهجة الشرطي...
وما يزال التحقيق مستمرا.. ومحاميا الدفاع ، لكل من العائلتين ، يحاولان إيجاد مـَخرج ،وحل ..فمن هما.. الوالدان الحقيقيان؟؟؟؟
مـرتْ أكثر من ست سنوات،ولم يـُرزق بأبناء..مما جعل عائلته تضيق عليه الخناق بـإعـادة الزواج ،فالإنجاب حقه الشرعي ،وسعادة البيت , بتواجد زينة الحياة الدنيا البنون...
حاول في عديد المرات, أن يقـنـع عائلته , وتكرارا, بأن زوجته " نعيمة " معافية والتحليلات الطبية أ كدت بأن السبب منه هو..
~ مستحيل ..انتفضت أمه قائلة..نحن بالوراثة عائلة " مخصبة " , إنها – هي - أحسست منذ البداية , بأنها ستكون عـَكرا على حياتك ..لم أحبها ابني .لم تدخل قلبي هذه المرأة .. ومرارتي على ابنة خالتكـ "هند" كبيرة...
كانت تصل المشاداة الكلامية بينه وبين والدته أوجها،،ولكنه غـالبا ما يـنـسـحـبُ مهزوما..ودعواتها له بعدم الرضا تصاحبه منغصة عليه .
اقـترح عليه . صديقه الطبيب المعالجة ب " الخارج" , حيث إ مكانية الانجاب, تخطت كل الصعوبات , وأحدث التقنيات , تسهل العملية والنتيجة , مئة بالمئة نجاح ...
امتثـل " حسـن " للأ مر , وأخـذ بنصيحة صديقه ..باع حقه في الميراث..وسافر إلى "الخارج" هو وزجته تصحبهما ألف من أمنـيـات...
لكـن ...
تكوينه الفزيولوجي ..لايسمح له أبدا بالإنجاب...
كـان الرد قاسيا وحاسما ،ضئيلة فيه لمسة الأحلام..
فقررا أن يرضخا للأمر .واتفقا معا.. أن يتبنيا طفلا من المستشفى..لايهم الجنس.المهم ضحكة طفل تسد الباب في وجه كل المنغصات...
ولأنها قصة حب طويلة ،الشاهد فيها سنوات عشر من الإشتياق والحنين والإنتظار ، قبلت زوجته " نعيمة "بصدر رحب ، متنفسة الصعداء..
رن الهاتف ..كانت يداهما ،تتلقفان السماعة برهبة وخوف وفرح وأمل وكل مرادفات التوتر عند احتساء الاخبار ..عند لحظة انتظار...
- شكرا سيدتي...نعم فهمت... تصبحين على خير ..رد باقتضاب "حسن " على المتصلة... رمى بالسماعة ...وجذب زوجته بقوة...وعيناه دموع وفرح...
كانت لحظة جميلة جدا.. بعد فترة طويلة من التوجس والخوف.. لحظة رددت حيطان البيت لغوها ..تلك الصبية الجميلة ." ندى " ...هكذا اتفقا ان يكون الاسم...
مرت , أعوام ثلاثة...والعائلة الصغيرة في سعادة لا توصف ،حين...
قرع جرس البيت ، مبكرا ذلك اليوم...فتحت " نعيمة " الباب ، واذا بسيدة في مقتبل العمر ، يصحبها شرطي ..ورجل ثالث ببدلة بيضاء...
خير ....تمتمت تقريبا " نعيمة" وانقبضت دقات قلبها فجاة...
انها الأم ..أم .."هدى".. أو "ندى " كما تشائين ...كانت في ظروف خاصة...والآن تريد استرجاع ابنتها...وأوراقها رسمية...قال الرجل صاحب البدلة البيضاء..
لا ...لا ...لا . إنها ابنتي....صاح "حسن " من داخل البيت وهو يسد الباب في وجههم..ساحبا زوجته الى الداخل..
~ اذن انتظر دعوة من المحكمة للفصل في القضية...ردد الشرطي بكثير من التذمر...
~ فليكن...رد حسن بنفس لهجة الشرطي...
وما يزال التحقيق مستمرا.. ومحاميا الدفاع ، لكل من العائلتين ، يحاولان إيجاد مـَخرج ،وحل ..فمن هما.. الوالدان الحقيقيان؟؟؟؟
تعليق