رسالة من امرأة مجهولة اقتحمت بريدي ووجدْتُها
هكذا كما ترونها :
...
أغلق صفحات كتبك سيدي ,
وامنحني فرصة ً من فضلك ْ
لأختصر َ لك َ الشعر َ والتاريخ َ والأدب ْ
ببضعة ِ كلمات ٍ من ذهب ْ
أنثرها على صدرك ْ
نسائم َ شوق ٍ أكتبها
قصيدة ً تنبع من هناك ْ
من أعماقك ْ
وتروي ظمئي من وجدك ْ
أحبُّك َ وأرنو العودة َ إليك ْ
آتيك َ زهرة َ خزامى التي تحب ْ
نرجسة ً إن كنت َ تعشقها
وردة ً جورية ً أغرسها في حضنك ْ
آتيك َ كيفما شئت َ أنتْ
أتناثر ُ على صدرك َ أغنية ً
ولحناً من رياض ِ الخلد ِ
تعزفها أنفاسي
ودقَّات ُ قلبي
ترسم ُ غربتي فيك َ
آتيك َ مرجعاً لكل ِّ قصص العشق ِ
هناك َ عندك ْ
في الوطن ْ
وطني المسيَّج ُ بأضلعي وقلبك ْ
فاقرأ مرجعي على العابرين ْ
ليضحي الحب ُّ إدمانا ً
وسلطاناً بين كل ِّ البالغين ْ
ودمية ً غالية َ الثمن ِ
للأطفال ِ
وتاريخا ً معطَّرا ً بالياسمين ْ
أغلق سيدي صفحتك ْ
وقل ْ لي يابعد عمري :
كيف َ تريدني أن أعود َ
هل أصوغ ُ من جدائل ِ شعري
شراعا ً للسفينة ِ
ومن ذراعي َّ مجدافيها
تراك َ تنتظر ُ المزيد ْ
فأعيد ُ تشكيلي
آتيك َ نسمة ً من أعالي البحار ِ
وأهديك َ بحري
تغوص ُ في أعماقه ِ
ويكون ُ ملكك ْ
أهديك َ عمري
بين يديك َ بحري
وبين عينيك َ نهري
يقول ُ لك َ أمرك ْ
ويجري
وتراك َ تنتظر ُ المزيد ْ
أغلق صفحاتِ كتبكَ سيدي
فتراني صفحة ً واحدة ً
تعنيك ْ
وعن الكتب ِ والمراجع ِ
تُغنيك ْ
أنا التاريخ ُ والثقافة ُ
والأدب ُ والشعرُ
والحب ُّ الساكن ُ فيك ْ
أنا ابنة ُ ضيعتك َ
أهديك َ ذاتي
لعلَّني أرضيك ْ
أيمن
هكذا كما ترونها :
...
أغلق صفحات كتبك سيدي ,
وامنحني فرصة ً من فضلك ْ
لأختصر َ لك َ الشعر َ والتاريخ َ والأدب ْ
ببضعة ِ كلمات ٍ من ذهب ْ
أنثرها على صدرك ْ
نسائم َ شوق ٍ أكتبها
قصيدة ً تنبع من هناك ْ
من أعماقك ْ
وتروي ظمئي من وجدك ْ
أحبُّك َ وأرنو العودة َ إليك ْ
آتيك َ زهرة َ خزامى التي تحب ْ
نرجسة ً إن كنت َ تعشقها
وردة ً جورية ً أغرسها في حضنك ْ
آتيك َ كيفما شئت َ أنتْ
أتناثر ُ على صدرك َ أغنية ً
ولحناً من رياض ِ الخلد ِ
تعزفها أنفاسي
ودقَّات ُ قلبي
ترسم ُ غربتي فيك َ
آتيك َ مرجعاً لكل ِّ قصص العشق ِ
هناك َ عندك ْ
في الوطن ْ
وطني المسيَّج ُ بأضلعي وقلبك ْ
فاقرأ مرجعي على العابرين ْ
ليضحي الحب ُّ إدمانا ً
وسلطاناً بين كل ِّ البالغين ْ
ودمية ً غالية َ الثمن ِ
للأطفال ِ
وتاريخا ً معطَّرا ً بالياسمين ْ
أغلق سيدي صفحتك ْ
وقل ْ لي يابعد عمري :
كيف َ تريدني أن أعود َ
هل أصوغ ُ من جدائل ِ شعري
شراعا ً للسفينة ِ
ومن ذراعي َّ مجدافيها
تراك َ تنتظر ُ المزيد ْ
فأعيد ُ تشكيلي
آتيك َ نسمة ً من أعالي البحار ِ
وأهديك َ بحري
تغوص ُ في أعماقه ِ
ويكون ُ ملكك ْ
أهديك َ عمري
بين يديك َ بحري
وبين عينيك َ نهري
يقول ُ لك َ أمرك ْ
ويجري
وتراك َ تنتظر ُ المزيد ْ
أغلق صفحاتِ كتبكَ سيدي
فتراني صفحة ً واحدة ً
تعنيك ْ
وعن الكتب ِ والمراجع ِ
تُغنيك ْ
أنا التاريخ ُ والثقافة ُ
والأدب ُ والشعرُ
والحب ُّ الساكن ُ فيك ْ
أنا ابنة ُ ضيعتك َ
أهديك َ ذاتي
لعلَّني أرضيك ْ
أيمن
تعليق