ومات ملك
لا تذهب بخيالك بعيداً ، فأنا طلقتُ السياسة منذ ولدتُ ولا أتعاطاها لا من قريب ولا من بعيد ، وإنما هو اصطلاح متعارف عليه في عالم الموسيقا الصاخبة .
إذا أردتَ أن تعرف من أعني ، فلن يكلفك ذلك عناء البحث والتقصي ، فبمجرد ما تطلق ( للنت ) العنان حتى تجد كثيراً من الصفحات ( المحترمة ) تأتيك بأخباره من ساعة حمله ببطن أمه ( المصون ) إلى لحظة صعود روحه ( البريئة ) إلى بارئها .
فهذه تنعته بشهيد الفن ، وأخرى تصفه بملك البوب ، و صحيفة تخلع عليه رداء الإسلام وأنه كان مسلماً في السر وقد حَسُن إسلامه ، وموقع يكذب خبر إسلامه بل يزعم أنه كان يهودياً متزمتاً ويخرج لنا ( حاخام ) يؤكد الخبر ويبرز وصيته ، وينسلُّ مطرب عربي من تحت غياهب النسيان متسولاً من الإعلام ومضة شهرة ليكيل له آيات المدح والثناء ويدَّعي أنه ( لمثل ...... فلتبكِ البواكي ) وترثيه الإذاعات العربية والقنوات العربية والصحف العربية والأقلام العربية والقراطيس العربية ...
و لا يظننَّ أحدٌ أنني ضدَّ الفن وأهله ، فأنا ممن له بضاعة ثمينة فيه عرفها مَنْ عرف وجهلها مَنْ جهل ، ولكنني أربأ بأمتي وأخشى عليها من التقزُّم والسير في ذنب القوافل والخداع بكل بريق ، وانعدام الرأي الحصيف والأصالة الوطيدة .
رجلٌ كان مثالاً للمجون ، أ يستحق من أمة العرب كل هذا الضجيج ؟!
رجلٌ شوَّه صبغة الله وندَّ عن سننه في خلقه ، أ حريٌ بأمة العرب أن تعظمه ؟!
رجلٌ كان يداعب الكؤوس والقيان ، أيجوز لأمة العرب أن تقول فيه كلمة ؟!
رجلٌ كانت حياته ضياعاً ولهواً ، أ يحلُّ لأمة العرب أن تكترث بحياته أو مماته ؟!
أم أننا بلغنا من الخواء مبلغاً يجعلنا نصفق مع المصفقين ونطبل مع المطبلين ونرقص مع الراقصين ؟؟؟
لكِ الله يا أمة العرب .
لا تذهب بخيالك بعيداً ، فأنا طلقتُ السياسة منذ ولدتُ ولا أتعاطاها لا من قريب ولا من بعيد ، وإنما هو اصطلاح متعارف عليه في عالم الموسيقا الصاخبة .
إذا أردتَ أن تعرف من أعني ، فلن يكلفك ذلك عناء البحث والتقصي ، فبمجرد ما تطلق ( للنت ) العنان حتى تجد كثيراً من الصفحات ( المحترمة ) تأتيك بأخباره من ساعة حمله ببطن أمه ( المصون ) إلى لحظة صعود روحه ( البريئة ) إلى بارئها .
فهذه تنعته بشهيد الفن ، وأخرى تصفه بملك البوب ، و صحيفة تخلع عليه رداء الإسلام وأنه كان مسلماً في السر وقد حَسُن إسلامه ، وموقع يكذب خبر إسلامه بل يزعم أنه كان يهودياً متزمتاً ويخرج لنا ( حاخام ) يؤكد الخبر ويبرز وصيته ، وينسلُّ مطرب عربي من تحت غياهب النسيان متسولاً من الإعلام ومضة شهرة ليكيل له آيات المدح والثناء ويدَّعي أنه ( لمثل ...... فلتبكِ البواكي ) وترثيه الإذاعات العربية والقنوات العربية والصحف العربية والأقلام العربية والقراطيس العربية ...
و لا يظننَّ أحدٌ أنني ضدَّ الفن وأهله ، فأنا ممن له بضاعة ثمينة فيه عرفها مَنْ عرف وجهلها مَنْ جهل ، ولكنني أربأ بأمتي وأخشى عليها من التقزُّم والسير في ذنب القوافل والخداع بكل بريق ، وانعدام الرأي الحصيف والأصالة الوطيدة .
رجلٌ كان مثالاً للمجون ، أ يستحق من أمة العرب كل هذا الضجيج ؟!
رجلٌ شوَّه صبغة الله وندَّ عن سننه في خلقه ، أ حريٌ بأمة العرب أن تعظمه ؟!
رجلٌ كان يداعب الكؤوس والقيان ، أيجوز لأمة العرب أن تقول فيه كلمة ؟!
رجلٌ كانت حياته ضياعاً ولهواً ، أ يحلُّ لأمة العرب أن تكترث بحياته أو مماته ؟!
أم أننا بلغنا من الخواء مبلغاً يجعلنا نصفق مع المصفقين ونطبل مع المطبلين ونرقص مع الراقصين ؟؟؟
لكِ الله يا أمة العرب .
تعليق