يا بحرُ..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مجيد حسيسي
    شاعر الأرض والحبّ والجمال
    • 25-01-2008
    • 356

    يا بحرُ..

    مج
    يد حسيسي
    يا بحـــــــــــــرُ

    يا بحرُ..
    تسألـُني عن الفنار ِ الذي..
    يشــُـدّ أبصارَنــا..للشمس والنـّـار ِ
    فالنـّـارُ تحرقـُـنا..
    تمشي بـِـمأتمـِـنا
    والشمسُ رمزٌ لنا..
    كالأرض ِ..والدّار ..!

    يا بحرُ تسألني..
    عن وصمــة ٍ..عفرتْ..
    جبينَ من رحلوا..
    بالكفر ِ والعار ِ
    يا بحرُ..
    ما عرفوا ، أنّ السـّـماءَ ..أبتْ..
    نشرَ الغيوم ِ..
    على أرضي..
    وأشجاري..
    حتـّـى تزولَ عن الجبين ِ..
    وصمتـُـهُ
    نزيـّـنُ الرأسَ بالأزهار والغار ..!!

    يا بحرُ ..
    هجـّـرتـَـهم..
    يا بحرُ ما يئسوا
    هديرُ موجكَ كالأنغام ِ..للسـّـاري
    ترغي وتزبدُ ..
    والأمواجُ تقذفـُـنا
    من شاطىء ٍ حالم ٍ..
    لقمـّـة الصاري
    مرجحتنا..زمـَـنا ً..ما كان أتعسـَـهُ
    واليومَ تغرقـُـنا..
    في يمّ أشرار ِ !!
    عرّيتـَـنا من ثياب ِ العزّ ِ..
    ألبستنا..
    ثوبَ الأرانب ِ..
    في أشلاء ِ أوكار ِ ..
    يا بحرُ..إنصفْ..، فإنّ اللهَ يرقـُـبـُـنا
    قد اعتمدنا على..
    عدل ٍ لجبـّـار ِ ..
    قد خابَ كلّ ُ الذين قبلـَـنا..
    ظلموا
    واليومَ جاءكَ مـَـنْ..
    يرمي بأحجار ِ
    فخففّ ِ الوطءَ..واتق ِ الحليمَ الذي..
    لو قالَ كوني..
    لكانتْ..
    أرض َ إعصار ِ !!
  • محمد الصاوى السيد حسين
    أديب وكاتب
    • 25-09-2008
    • 2803

    #2
    تحياتى البيضاء
    ربما يكون مفتاح هذه التجربة التى أمامنا هو تلقى دلالة لفظة " البحر " وقراءة الرمز الذى تمثله هنا ودلالته التى يحملها مما يجعل التلقى حينها أكثر سلاسة وجلاءا ، لذا كنت أتمنى أن يكون المفتتح أكثر تكثيفا وأبعد عن تشتت الدلالة فعندما أقرأ المفتتح أجد هناك علاقة تشكيل ملتبسة إذ لا علاقة ذهنية للفنار بالشمس أو بالنار بل هو مرتبط ذهنيا بجو الليل وطقسه البحرى هذا الالتباس فى رايى ربما يكون قد أضر سلاسة تلقى الدلالة فيما توالى من مقاطع جعلت المفتتح كتمهيد غائبا عن السياق الدلالى العام للنص

    -( يا بحرُ تسألني..
    عن وصمــة ٍ..عفرتْ..
    جبينَ من رحلوا..
    بالكفر ِ والعار )
    ربما لى ملاحظة على ذروة هذه الصورة الشعرية والتى تمثلت فى الفعل المجرد ( عفرت ) وهو ما يحمل دلالة أراها واهنة على أن تقوم بالدلالة التى يحتاجها الوصم لماذا لا يكون وصمة رسخت أو وصمة طبعت

    - ربما لى ملاحظة على البنية الموسيقية هنا فى حيث أجد محاولة لصياغة بنية موسيقة تتناغم مع عدة أبحر وهى محاولة تظل من حق الشاعر بل من واجبه الحتمى لكن هناك بضعة مواضع شعرت فيها بأن هناك ما يحتاج لإعادة النظر فيه مثل
    _ ( يشــُـدّ أبصارَنــا )
    -( فإنّ اللهَ يرقـُـبـُـنا )
    -( قد خابَ كلّ ُ الذين قبلـَـنا )

    تعليق

    • عارف عاصي
      مدير قسم
      شاعر
      • 17-05-2007
      • 2757

      #3
      مجيد حسيسي
      قصيدة
      هي حلم
      ألم وأمل
      حمل البحر فيها العبء
      ليقول له ويأخذ منه
      فجاءت بكل مكنونات الصدر
      وما يعتمل نفس الشاعر من
      ألم حسرة واقع وأمل مستقبل
      وبكائية ماض يراه من بعيد

      مجيد حسيسي
      أيها الحبيب
      أحب أن أقرأ لك

      بورك القلب والقلم
      تحاياي
      عارف عاصي

      تعليق

      • فارس جميل
        شاعر
        • 14-03-2008
        • 524

        #4
        [align=center]الشاعر المتميز
        مجيد حسيسي
        صباحك شمس مشرقة
        عندما أقرأ لك أعرف أني سأقرأ الشعر الحقيقي
        دام تميزك أيها الباسق كنخيل العراق
        محبتي[/align]
        ديوان ومنتديات النيل والفرات

        [BIMG]http://img102.herosh.com/2011/03/01/136650786.jpg[/BIMG]

        تعليق

        • مجيد حسيسي
          شاعر الأرض والحبّ والجمال
          • 25-01-2008
          • 356

          #5
          يا بحر

          المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة
          تحياتى البيضاء
          ربما يكون مفتاح هذه التجربة التى أمامنا هو تلقى دلالة لفظة " البحر " وقراءة الرمز الذى تمثله هنا ودلالته التى يحملها مما يجعل التلقى حينها أكثر سلاسة وجلاءا ، لذا كنت أتمنى أن يكون المفتتح أكثر تكثيفا وأبعد عن تشتت الدلالة فعندما أقرأ المفتتح أجد هناك علاقة تشكيل ملتبسة إذ لا علاقة ذهنية للفنار بالشمس أو بالنار بل هو مرتبط ذهنيا بجو الليل وطقسه البحرى هذا الالتباس فى رايى ربما يكون قد أضر سلاسة تلقى الدلالة فيما توالى من مقاطع جعلت المفتتح كتمهيد غائبا عن السياق الدلالى العام للنص

          -( يا بحرُ تسألني..
          عن وصمــة ٍ..عفرتْ..
          جبينَ من رحلوا..
          بالكفر ِ والعار )
          ربما لى ملاحظة على ذروة هذه الصورة الشعرية والتى تمثلت فى الفعل المجرد ( عفرت ) وهو ما يحمل دلالة أراها واهنة على أن تقوم بالدلالة التى يحتاجها الوصم لماذا لا يكون وصمة رسخت أو وصمة طبعت

          - ربما لى ملاحظة على البنية الموسيقية هنا فى حيث أجد محاولة لصياغة بنية موسيقة تتناغم مع عدة أبحر وهى محاولة تظل من حق الشاعر بل من واجبه الحتمى لكن هناك بضعة مواضع شعرت فيها بأن هناك ما يحتاج لإعادة النظر فيه مثل
          _ ( يشــُـدّ أبصارَنــا )
          -( فإنّ اللهَ يرقـُـبـُـنا )
          -( قد خابَ كلّ ُ الذين قبلـَـنا )


          أخي محمد
          لا إلتباس بين المفتتح وبين الفنار، فالتساؤل عن الفنار، والفنار رمز للنور وللهداية ، والنور من النار، وليس بالضرورة ان يرمزا أو يوحيا لجو الليل البحري..
          في اللغة العربيّة نقول عفر رأسه بالتراب،ولا نقول رسخت أوطبعت..
          يا أستاذي الكريم
          ليس الوزن على عدّة أبحر، بل القصيدة بكاملها على البحر البسيط، رأيت أن أجعلها على هذا الشكل لتتماشى مع المضمون.

          يشدّ أبصارنا: متفعلن فاعلن
          حاول أخي محمد أن تعيد قراءة القصيدة على أنغام الدراويش، حتماً ستجدها موزونة، ربّما ضعفها الوحيد إستعمال متفعلن بدلاً من مستفعلن.
          لم أجد كلمة تشجيع واحدة لك هنا، علمًا أنّي رأيتك تشجّع آخرين..
          أشكر مرورك، ويسعدني أن نناقش ما تفضّلتَ به.
          كن بألف خير.
          مجيد.

          تعليق

          • مجيد حسيسي
            شاعر الأرض والحبّ والجمال
            • 25-01-2008
            • 356

            #6
            يا بحرُ..

            المشاركة الأصلية بواسطة عارف عاصي مشاهدة المشاركة
            مجيد حسيسي
            قصيدة
            هي حلم
            ألم وأمل
            حمل البحر فيها العبء
            ليقول له ويأخذ منه
            فجاءت بكل مكنونات الصدر
            وما يعتمل نفس الشاعر من
            ألم حسرة واقع وأمل مستقبل
            وبكائية ماض يراه من بعيد

            مجيد حسيسي
            أيها الحبيب
            أحب أن أقرأ لك

            بورك القلب والقلم
            تحاياي
            عارف عاصي


            أخي عارف عاصي
            مرورك دائمًا يسعدني ويشدّ من أزري.
            لا عدمته.
            تقبّل منّي احترامي وتقديري.
            محبّـتي.
            مجيد.

            تعليق

            • مجيد حسيسي
              شاعر الأرض والحبّ والجمال
              • 25-01-2008
              • 356

              #7
              يا بحرُ..

              المشاركة الأصلية بواسطة فارس جميل مشاهدة المشاركة
              [align=center]الشاعر المتميز
              مجيد حسيسي
              صباحك شمس مشرقة
              عندما أقرأ لك أعرف أني سأقرأ الشعر الحقيقي
              دام تميزك أيها الباسق كنخيل العراق
              محبتي[/align]
              الفارس الجميل..
              أسعدتني ولا تزال..
              لا عدمت هذا المرور الذي يزيدني ثقة واعتزازًا.
              كن بخير أيّها الصّديق.
              محبّـتي.
              مجيد.

              تعليق

              • محمد الصاوى السيد حسين
                أديب وكاتب
                • 25-09-2008
                • 2803

                #8
                تحياتى البيضاء
                الشاعر المبدع الرائع مجيد حسيسى أولا أنا عاتب عليك قليلا لأنك تقول أنك لم تجد كلمة تشجيع هنا منى ، ربما تكون محقا لكن لو فهمت وجهة نظرى ربما عذرتنى أنا أعتبر التفاعل مع النص الشعرى فى حد ذاته تشجيعا وعلى كل حال أنا مدين لك بترضية حيث سأقوم بتحليل الصورة الشعرية للنص فى وقفة طويلة أحسبها سترضيك إن شاء الله

                - ثانيا أنت أستاذى ترى أن البنية الموسيقية للنص تقوم على البسيط حسنا أنا فقط أدعوك لتقطيع هذه الأسطر
                (يا بحرُ..
                تسألـُني عن الفنار ِ الذي..
                يشــُـدّ أبصارَنــا..للشمس والنـّـار ) هل هذا هو تفعيلة مستفعلن فعلن أو مفاعلن فعلن أرجو فقط مراجعة بنية الشكل كاملة بعلامات الترقيم الذى تقول صراحة بتقطيع الجمل

                - ثالثا السطر الشعرى هو تقنية كتابة قبل أن يكون مجرد شكل موسيقى ، السطر الشعرى هو عنصر تشكيلى ينتمى أصلا لنص التفعيلة وتقنيات كتابته المتختلفة ، وإلا لجاز لنا أن نكتب قصائد التراث من خلال السطر الشعرى فنفتح ديوان امرىء القيس لنجده ديوانا حرا مثلا ، فى الحقيقة يظل السطر الشعرى حالة فنية أخرى لا تنتمى بثقافة تشكيلها وعلائقها الفنية للنص العمودى وخاصة إذا كان النص لا يقدم تجريبا فنيا بل يكتب على البحر بشكله التلقيدى

                - رابعا أكرر اعتذارىعن أى سوء فهم بيننا وأتمنى أن تكون اتضحت وجهة نظرى وأنا مستعد للنقاش وانتظر ردك الكريم

                تعليق

                • مجيد حسيسي
                  شاعر الأرض والحبّ والجمال
                  • 25-01-2008
                  • 356

                  #9
                  يا بحرُ..

                  محمد العزيز..
                  لكلِّ حداثةٍ..محدِثُها..
                  أنا لم أنثر قصيدة البسيط، لكنّي حافظت على تفعيلتيها..وإجازاتهما..
                  يا بحرُ تسألُني عن الفنارِ الّذي* يشدُّ أبصارنا، للشمسِ والنّارِ
                  يا بحرُ تسْ\ مستفعلن
                  أَلُني \فعِلُنْ
                  عَنِ الفَنا \ مُتَفْعِلنْ
                  رِ الّذي
                  فاعلن
                  يَشُدُّ أبْـ \متفعلن
                  صارَنا \ فاعلن
                  للشمسِ والنـْ \ مستفعلن
                  نارِ \ فاعل
                  .سليم مئة بالمئه.
                  أحترم وجهة نظرك.
                  كن بخير.
                  محبّتي.
                  مجيد.

                  تعليق

                  يعمل...
                  X