الغبار الذي يرفع ُ المدنَ إلى أعلى البراءة ِ
الغابات التي تخرجُ مضطربة ًمن حدقة ِالأعمى
يزينها الحذر المطمئن
وخديعة المعادن في الظهيرة
الغابات التي تخرجُ مضطربة ًمن حدقة ِالأعمى
يزينها الحذر المطمئن
وخديعة المعادن في الظهيرة
نصف المشهد ... أو نصف الجسد .. .
و الطائرات التي تؤثث الليل ..
لم تكن سوى تحديق جدارٍ في جدارْ
تمهّل أيها القناص
ولا تطلقْ رصاصتكَ السجينة في قلبك ِ
ثمة قتلى يستدرجون القيامة
ثمة قتلى يستدرجونك للقيامة
ثمة قوس دم يطلق سهامه إلى الخلفِ
وأطفال يركضونَ تحتَ أنقاض ِ التأويل ِ
و الطائرات التي تؤثث الليل ..
لم تكن سوى تحديق جدارٍ في جدارْ
تمهّل أيها القناص
ولا تطلقْ رصاصتكَ السجينة في قلبك ِ
ثمة قتلى يستدرجون القيامة
ثمة قتلى يستدرجونك للقيامة
ثمة قوس دم يطلق سهامه إلى الخلفِ
وأطفال يركضونَ تحتَ أنقاض ِ التأويل ِ
نأخذ للنسل حصّته من الليل
ونقبع في ذاكرة العابرين إلى مستقبل الأرض
و خراب الفيزياء فوق أجسادنا
كيمياء النار داخل الروح
ونقبع في ذاكرة العابرين إلى مستقبل الأرض
و خراب الفيزياء فوق أجسادنا
كيمياء النار داخل الروح
ثمة أيضا أطفال يشعلون ارتجاج الجدران
بالحذر الجميل..و يهتفون في الصدى
قبل شفرة دافنشي
و مصرع الريح ِ
بلادٌ من رصاص ٍ مذابٍ
حثيثاً يعبر النملُ
إلى إيقاعك البطئ و أنت تطفأ آخر شهواتك
بالحذر الجميل..و يهتفون في الصدى
قبل شفرة دافنشي
و مصرع الريح ِ
بلادٌ من رصاص ٍ مذابٍ
حثيثاً يعبر النملُ
إلى إيقاعك البطئ و أنت تطفأ آخر شهواتك
ستكون قد انتهيت
من الانتباه إلي
نشيد تنفرع منه مخارج لطرائد التأويل
ستكون جاهزا
سيقيم الليل فينا و نتذكر أننا من تلفٍ و أحجار
من الانتباه إلي
نشيد تنفرع منه مخارج لطرائد التأويل
ستكون جاهزا
سيقيم الليل فينا و نتذكر أننا من تلفٍ و أحجار
فادخل عاصفة الأخطاء
هل تعرف ذاك الطفل الذي يقفز
بين سياج الحرب و سياج البيت مقطوع الساقين
كان يطرّز بالتوتر المسافة بين ساقيه و الرقص
كنتُ أراه
وأنا اجلس قرب خورخي لويس بورخس
وهو يسرد تاريخ عارِ الكونِ
هل تعرف ذاك الطفل الذي يقفز
بين سياج الحرب و سياج البيت مقطوع الساقين
كان يطرّز بالتوتر المسافة بين ساقيه و الرقص
كنتُ أراه
وأنا اجلس قرب خورخي لويس بورخس
وهو يسرد تاريخ عارِ الكونِ
سنبيت الليلة في نشيد الحرائق
أتمرّغ في الغصص
عاصفا يبدأ المكان..عاصفا ينتهي......
عاصفا يبدأ المكان..عاصفا ينتهي......
حثيثا يعبر العاشق إلى مولاته
في سهرة الذئاب
ويجعل قلبه مروحة لتهوية الكوابيس
في سهرة الذئاب
ويجعل قلبه مروحة لتهوية الكوابيس
منْ هذا السيّدُ في قاعة الرقص ؟
يداعب فرو حيوان بحري
يختنق على كتف امرأة تتفاءل بالخسران..و تدجين الليل .....؟
المكان الذي صار أليفا .....
المكان الذي يضئ الكتابة عند رثاء البيوت
والصحن الذي يحمل البراهين بأن السماء قطعة من ثياب قديمة
ومداهمة وشيكة ....
هكذا يبسّط الفم الفالت تعقيدات القفائر الفارغة
الماء الذي يهدأ في الكف...
يداعب فرو حيوان بحري
يختنق على كتف امرأة تتفاءل بالخسران..و تدجين الليل .....؟
المكان الذي صار أليفا .....
المكان الذي يضئ الكتابة عند رثاء البيوت
والصحن الذي يحمل البراهين بأن السماء قطعة من ثياب قديمة
ومداهمة وشيكة ....
هكذا يبسّط الفم الفالت تعقيدات القفائر الفارغة
الماء الذي يهدأ في الكف...
تعليق