
أطياف...
لمن تمَشّط المرايا
شعر الريح
في ظهيرة اليأس....؟
و لمن تعري
القصيدة ظهرها
و تواري بأصبعها
وقع الوشم الأخير...؟
لمن تصلب الأرواح الخائفة
من نزق الغيم...؟
و لمن تلبس الأطياف
الرمل فوق برودة المفاصل
و عري الأحلام ...؟
لمن ترقص الدوخة
في حلبة الإغواء
حين لا يغمى على أحد...؟
و لمن يخترق الضوء
حجب العتمة الأخيرة
و يطوق خاصرة الأرق...؟

لو أن الزمن ينكفئ
ويعتذر عن موعد الزلزال...
لو أن الشجر العاري
يلبس البرق أو يموت
كانت الأطياف الخائفة
جهراً ستخرج من أظافر المرايا
و خياشيم البرد
و كان الزمن سيمضي
لا عليلا و لا ذليلا....
تعليق