مرآة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • طالبة
    عضو الملتقى
    • 26-09-2007
    • 186

    مرآة

    أعلن حبه لها بكلمات انتظرتْها بشوق مذ تعرّفتْ به قبل شهور
    فرحتْ ، تراقصَ قلبها طرباً

    رفعتْ رأسها ، وأنعمتْ النظرفي عينيه ... تبحثُ فيهما عن كلماته...

    ثم قطعتْ حبل الصمت الذي لفّهما بقولها : أنا أحبكَ أيضا ... كما أحبُّ أخي .
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    جميل هذا الذكاء ، و هذا البناء
    كانت هنا سلاسة و رقعة شاسعة رغم جملها القليلة
    أهلا بك طالبة سيدتى ، وهذا القص الجميل !

    تحيتى و تقديرى
    sigpic

    تعليق

    • حمزة نادي
      أديب وكاتب
      • 01-07-2008
      • 533

      #3
      الأخت طالبة

      قصة ذات محتوى هادف يبحث في حقيقة الحب الخفي..

      إلا أني أرى النص قد أخذ مساحة أكبر من الفكرة التي يحملها، فكسر ركن التكثيف في القصة ق ج..

      تقبل تحيات أخوكي حمزة نادي
      قالَ صلى الله عليه وسلم
      (أحفظ الله تجِدَه اتجاهك ، إذا سألتَ فأسأل الله وإذا استعنتَ فأستعن بالله )
      رواهُ الترمذي .

      تعليق

      • طالبة
        عضو الملتقى
        • 26-09-2007
        • 186

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
        جميل هذا الذكاء ، و هذا البناء
        كانت هنا سلاسة و رقعة شاسعة رغم جملها القليلة
        أهلا بك طالبة سيدتى ، وهذا القص الجميل !

        تحيتى و تقديرى
        أسعدتني كلماتك الطيبة التي جاءت من قمّة في القصّ القصير
        وشرفني مرورك البهي أديبنا الجميل ربيع عقب الباب

        لك الودّ والورد

        تعليق

        • رنيم مصطفي
          كنوز الشرق
          • 08-11-2008
          • 257

          #5
          ولأن لغة العيون صادقة لاتعرف الكذب ..
          فقد افتقدت فيهما الإعلان .
          هكذا وصلت لي
          الطالبة الفاضلة
          جميل ماقرأت لك هنا
          دمت بإبداع
          ولك الود وكثير الدعاء


          تعليق

          • محمد صوانه
            أديب وكاتب
            • 23-06-2009
            • 815

            #6
            أختاه،
            أمعنت النظر في نصك،
            وتأكدت أنك قصدت أنها: (أمعنت النظر في عينيه..) أليس كذلك؟

            هي قرأت لغة عينيه فأبلغته بقرارها الصاعق!
            تقديري

            تعليق

            • طالبة
              عضو الملتقى
              • 26-09-2007
              • 186

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة حمزة نادي مشاهدة المشاركة
              الأخت طالبة

              قصة ذات محتوى هادف يبحث في حقيقة الحب الخفي..

              إلا أني أرى النص قد أخذ مساحة أكبر من الفكرة التي يحملها، فكسر ركن التكثيف في القصة ق ج..

              تقبل تحيات أخوكي حمزة نادي
              لك التحية والسلام أخي العزيز حمزة نادي

              شرفني مرورك الكريم
              نفتقد موضوعاتكم القانونية في قسم آراء ودراسات قانونية ، عسى أن نلتقي ثانية هناك

              لك الودّ والورد

              تعليق

              • طالبة
                عضو الملتقى
                • 26-09-2007
                • 186

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة رنيم مصطفي مشاهدة المشاركة
                ولأن لغة العيون صادقة لاتعرف الكذب ..
                فقد افتقدت فيهما الإعلان .
                هكذا وصلت لي
                الطالبة الفاضلة
                جميل ماقرأت لك هنا
                دمت بإبداع
                ولك الود وكثير الدعاء


                نعم عزيزتي رنيم هي كما وصلت لك
                سرّني مرورك العذب

                دمت بخير وودّ

                تعليق

                • طالبة
                  عضو الملتقى
                  • 26-09-2007
                  • 186

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد صوانه مشاهدة المشاركة
                  أختاه،
                  أمعنت النظر في نصك،
                  وتأكدت أنك قصدت أنها: (أمعنت النظر في عينيه..) أليس كذلك؟

                  هي قرأت لغة عينيه فأبلغته بقرارها الصاعق!
                  تقديري
                  أهلا بك أستاذ محمد صوانة
                  شرفني مرورك الكريم

                  أظن أن اللفظتين( أمعن، وأنعم ) يصحّ استعمالهما
                  أمعن: النظر مع التدقيق والتفحّص.
                  أنعم: النظر إلى الشي مع التمتّع الذي فيه تأمُّل، وقد تستخدم بمعنى : أمعن، كما استخدمها صاحب خزانة الأدب (البغداديّ)
                  "أمعن" يتطلب وجود الحرف "في" لأنه لا يتعدى إلى مفعوله بنفسه بعكس الفعل الثاني "أنعم" المتعدي إلى مفعوله بنفسه.
                  كتاب:دليل المترجم

                  سرّني تفاعلك أستاذي العزيز
                  دمت بخير

                  تعليق

                  • فوزي سليم بيترو
                    مستشار أدبي
                    • 03-06-2009
                    • 10949

                    #10
                    أنا أحبكَ أيضا
                    [align=center]
                    وهذه بحد ذاتها رسالة . لا يهم ما قيل بعدها
                    ولك تحيتي
                    فوزي بيترو
                    [/align]

                    تعليق

                    • طالبة
                      عضو الملتقى
                      • 26-09-2007
                      • 186

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                      أنا أحبكَ أيضا
                      [align=center]
                      وهذه بحد ذاتها رسالة . لا يهم ما قيل بعدها
                      ولك تحيتي
                      فوزي بيترو
                      [/align]
                      ربما أستاذنا العزيز
                      هذه نظرة متفائلة نهنئك عليها

                      أسعدني مرورك الكريم
                      تحية عطرة للمبدع الساخر فوزي بيترو

                      تعليق

                      يعمل...
                      X