اكتبي لي حبيبتي .. اكتبي .. كي أشفى من ذاكرتي التي تجلدني بين العبارة والعبارة .. اكتبي لي كي أرسمك لحناً فيروزياً على غيمة متعبَة .. وأعلقك على جدار قلبٍ أسكره الصهيل .. اكتبي لي كي أعرف من عقيق الشفتين من منا يشعل الآخر .. أو يطفئه .. كي أعلم كيف أرش الألوان على جرحي المعروض للفرجة .. لم تكوني سوى زلّة قدَر .. وملامح للأشياء المحطمة في المرايا .. ها هي رسائلك امامي تعوي بها رياحُ شبقٍ مضى .. تغفو على أريكة الذكرى الغائبة .. أستعين بحضورها الصامت لتفجير بارود الكلمات داخل كياني المحموم .. اكتبي لي غاليتي .. فما أصعب الكتابة في اللحظة التي يكون فيها العاشقون قد انتهوا من قول كلماتهم الأخيرة .. فبين الكلمة الأولى والسطر الأخير من كل حزنٍ ، يتغير شكل الدمعة .. ويتلون رماد المسافات .. اكتبي لي حين تصدح " فيروز " في الصباحات الجميلة .. وحين ينشد مارسيل .. " يا بحرية " اكتبي لي حين تقرأين " محمود درويش " يصرخ : (( أسمّي الحصى أجنحةً ..
أسمّي العصافير لوزاً وتين )) .. فقد كنت أدري ان قدري سيتوقف في المساحة الفاصلة بين الموت والحرية .. فقد تقتلني التفاصيل في رحلتي مني إليكِ .. ويكون موتأ جميلاً .. فاسمك الجميل في ذيل الورقة المنطفئة عشقاً يخذل زغاريد الحب على جبين الكلمات .. لكنه يبقى أجمل توقيع على إعدامي بين جملتين تختصران حبي .. أنت قد لا تعرفين مغزى أن تكتبي لي .. لكن يكفي ان أعرف انا لون الحرف الأول وجمال الفواصل والنقاط بين المفردات العارية .. أنت قدري المشتهى .. آه حبيبتي ... ما أوجع الرغبة التي تواجهها المستحيلات في كل خيمة ونار .. أتذكرين يوم رسمتُكِ لوحة إغراءٍ طفولي ؟؟!! كنتُ يومها أسكن امرأة تحترم موهبة الليل في صنع آخر صرعات الجحيم داخلنا .. وكنتِ انتِ .. لوحتي المدللة .. التي تحب الشمس .. وتتجمّل لها .. أحبك لوحتي الأجمل .. وامسح الغبار عنك .. أرفعك عن الأرض .. واكشف عنك غطاء الشواطيء اليافاوية .. أعلقك في صالونات العشق الجميل تتقاسمك العيون .. والقلوب .. هذه هي سعادتي المحاصرة بالعيون الخضر .. والملامح الغريبة في البلد الغريب .. سعادتي أن أموت بين ذراعيك بشرعية الجنون .. فلماذا أقسمتِ بالخمر والزيتون يومها أن تنقلي في أصابعك كل تناقضات الدم ؟؟!! .. ألم يكن بيني وبينك ذاك التواطؤ الجسدي الذي أشعل فيّ مهجة الغياب ؟؟!! حبيبتي .. قاتلتي الغالية .. هناك في رحم الحب أشياء اخرى .. لم تقلها أعين الناس .. وقالتها عيناكِ سراً وجهراً .. ولم تقلها عيناي انا .. فقد كنت أحملك في فيضٍ من الأنانية .. والغيرة التي تستبيح كل شيء في سبيل أن تنامي على ذراعي ..
اكتبيلي بالزعتر البلدي .. واللوز والمساءات القدسية .. كي أكتب لك اسمي على صفحات خدّك الجميل بالدم .. أحبك حتى آخر الليل .. أحبك حتى آخر الحواجز المتناثرة فوق امتداداتنا .. أحبك مقدسية العينين .. كنعانية الجسد .. أحبك فلسطين ..
تمت .. جبع 14 / 07 / 2009
أسمّي العصافير لوزاً وتين )) .. فقد كنت أدري ان قدري سيتوقف في المساحة الفاصلة بين الموت والحرية .. فقد تقتلني التفاصيل في رحلتي مني إليكِ .. ويكون موتأ جميلاً .. فاسمك الجميل في ذيل الورقة المنطفئة عشقاً يخذل زغاريد الحب على جبين الكلمات .. لكنه يبقى أجمل توقيع على إعدامي بين جملتين تختصران حبي .. أنت قد لا تعرفين مغزى أن تكتبي لي .. لكن يكفي ان أعرف انا لون الحرف الأول وجمال الفواصل والنقاط بين المفردات العارية .. أنت قدري المشتهى .. آه حبيبتي ... ما أوجع الرغبة التي تواجهها المستحيلات في كل خيمة ونار .. أتذكرين يوم رسمتُكِ لوحة إغراءٍ طفولي ؟؟!! كنتُ يومها أسكن امرأة تحترم موهبة الليل في صنع آخر صرعات الجحيم داخلنا .. وكنتِ انتِ .. لوحتي المدللة .. التي تحب الشمس .. وتتجمّل لها .. أحبك لوحتي الأجمل .. وامسح الغبار عنك .. أرفعك عن الأرض .. واكشف عنك غطاء الشواطيء اليافاوية .. أعلقك في صالونات العشق الجميل تتقاسمك العيون .. والقلوب .. هذه هي سعادتي المحاصرة بالعيون الخضر .. والملامح الغريبة في البلد الغريب .. سعادتي أن أموت بين ذراعيك بشرعية الجنون .. فلماذا أقسمتِ بالخمر والزيتون يومها أن تنقلي في أصابعك كل تناقضات الدم ؟؟!! .. ألم يكن بيني وبينك ذاك التواطؤ الجسدي الذي أشعل فيّ مهجة الغياب ؟؟!! حبيبتي .. قاتلتي الغالية .. هناك في رحم الحب أشياء اخرى .. لم تقلها أعين الناس .. وقالتها عيناكِ سراً وجهراً .. ولم تقلها عيناي انا .. فقد كنت أحملك في فيضٍ من الأنانية .. والغيرة التي تستبيح كل شيء في سبيل أن تنامي على ذراعي ..
اكتبيلي بالزعتر البلدي .. واللوز والمساءات القدسية .. كي أكتب لك اسمي على صفحات خدّك الجميل بالدم .. أحبك حتى آخر الليل .. أحبك حتى آخر الحواجز المتناثرة فوق امتداداتنا .. أحبك مقدسية العينين .. كنعانية الجسد .. أحبك فلسطين ..
تمت .. جبع 14 / 07 / 2009
تعليق