
غريب خارج النافذة..
يتحسّس فتات الوقت..
يجرف الفجيعة..
ثم يهوى ليخنق الشجرة..
صوته يشبه لون الاجاص..
فيه بعض بذور الخبث..
صلاة يستسقي فيها الماء نفسه..
طرّي القضمة الأخيرة..
متوهّج..
مؤجّج..
مؤجّل لآلاف عصور القطف القادمة..
باحة الوعد..
فرس تلهث بسرج اللقاء..
طين يتراكم ..
غيم يهوي..
و باب خلف باب..
لا تموت..
الحائط يشرب وقوف القمر..
و الزهو ينفصل عن جلد الغناء..
كان غريبا..
يسقي خرافة فمه..
ليبني جدارا داخل رئة الحب..
يتوسّد رأس الوطن...
لا يشبه شكل الشجرة..
و لا يشبه لون الاجاص..
فيه بعض بذور الخبث ..
و صلاة يستسقي فيها الماء نفسه..
أسماء دمعة المطر
قصيدة من شتات رأسي،كتبتها على عجل،فاقرؤوها على مهل..
قسنطينة
شارع العربي بن مهيدي.
14 جويلية 2009
16:40 مساءا.[/CENTER]
تعليق