رواية " لا تعترف بالموت " ( 2 )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    رواية " لا تعترف بالموت " ( 2 )

    2

    لم تكن " أوجات " خيالا أو جنية من الجن الأحمر أو الأزرق ، أو ملكة فرعونية ترقد في تابوت منذ آلاف السنين ، إنها "سعدية" الغجرية ، وهى نفسها "عنبر" الممثلة الأكثر شهرة في البلاد ، بجمالها الآسر ، وعودها الفارع ، وأداؤها الذي يطيح بالعقول سواء كانت على خشبة المسرح أم على الشاشة الصغيرة ، حركتها الملائكية التي لها فعل السحر في قلوب ومشاعر المشاهدين ، فما من رجل وقع تحت تأثيرها إلا وذهب ذهاب الآبقين والشهداء على حد سواء ، فقد سجلت إحصائيات الداخلية أرقاما مذهلة من بلاغات الزوجات عن إصابات وكدمات وربما طعنات أفضت إلى موت ، كما أشادت محاكم البلاد مجتمعة بفضل الممثلة عنبر فى إسباغ حالة من التمرد لدى الأزواج ، فجرى الماء فى قنواته الشرعية ، وأشرق فجر العدالة في ردهات المحاكم ودكاكين محامى الأحوال الشخصية ، ومن المعروف لدى المحيطين بها أنها تلقت ما يقرب من مليوني رسالة كلها تطلب الزواج منها ، وكذا عروضا مغرية وخيالية تكاد تطيح بثمن أحسن وأغلى لاعب كرة قدم في العالم ، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد ، بل تعدى ذلك بكثير حين كان مندوب الرئيس الأمريكي في ذلك الوقت يعرض عليها صفقة من نوع غريب ، تتلخص في طلب الرئيس مقابلتها في كامب ديفيد مقابل مبالغ مغرية تدفع مقدما من ميزانية وزارة الدفاع ، إلا أنها اتبعت سياسة النفس الطويل ولم ترفض بشكل حاسم ، وإلا أصبحت هدفا سهلا لعصابات المافيا أو السى آي إيه !
    كان عمل سعدية الغجرية بالتمثيل من قبيل المصادفة البحتة ، كان ذلك فى ليلة شتوية غريبة ، حين كانت عائدة إلى المضارب بعد يوم حافل ، بالمطاردة ، والنشل ، مخبرون وفلاحون ، وكلاب ، وصبيان ، الكل يجد فى اقتفاء أثرها ، وهى كجنية تتلاعب بهم جميعا ، وكأنها تلعب معهم لعبة الاستغماية ، لم تكن تدرى في أي البلاد تلعب ، ولكنها تجرى هنا وهناك ، على البحر الوسيع ، وفى الغيطان ، ورؤوس الجسور ، وهطلت الأمطار فجأة ،كأن ثقبا حدث فى السماء ، فانهار بحر من ماء ثقيل الوطأة ، وتصادمت ذرات ، فانبعث ضوء فاتك ، ورعد ينذر بنهاية الكون ، وسعدية تساقطت أوراق شجرتها قطعة قطعة ، تساقطت كل النقود المنشولة ، والمحافظ ، تساقطت ملابسها ، أصبحت شبه عارية ، عوت ككلبة مذعورة ، تهالكت ، ارتعدت ، حتى البكاء لم تكن قادرة عليه ، تداخلت فى شجرة كافور ، وتوتة عارية ، وصفصافة ، تعشقت جذوعها ، فردتها خائبة ، ونبذتها ، ما أغاثت لهفتها ، والأمطار لا تتوقف ، وأخيرا كانت تزحف مختفية في كومة من قش الأرز ، وهى ترتعد ، وأسنانها تكاد تأكل بعضها ، وبكت أخيرا ، ورأسها تدور فى أفلاك الأم والأب و الأخوات ، الكسيح المدمن ، والداعرة التي ترمم خرابا لا يرمم ، وتبيع أجساد بناتها لفتيان الحضر ، تمنت سعدية لو جاءها الموت الآن ، لن تكون حزينة ، سوف تصبح في مأمن من هذا المصير الذي ينتظرها هناك ، في المضارب ، نعم ، كم نالها القرف ، هي الصغيرة ، وهى تراقب مرغمة أخواتها وهن يقمن بدلك أعضاء المحبين ، ومصها بتلذذ ، يصل إلى حد العته ، ثم .............. يالها من متاهة ، كم كان ذلك لذيذا وجميلا ، كأنه حلم ، مشهد يأتي من بعيد ، وكم كان ممتعا أن ترى هذا ، حتى كانت دمعات الأخت تلو الأخرى ، بل وموت إحداهن عقب ليلة حمراء مع معتوه يزن فيلا ، كان يحمل عضو حمار نكَّاح ، فأخرج أحشاءها ومضى ملقيا ببعض الفضة في حجر القوادة الداعرة ، كم كان الفهم عصيا عليها ، و الأسئلة البريئة تنحت رأسها الصغيرة ، وتحيله إلى عش من النمل، ثم يمتد في كل جسدها ، وحين فهمت ما يدور ، ووعته ، كانت تقرر الهرب من المضارب ، والإفلات من المصير ، ولكن هيهات ، كان الكسيح المخمور يطلق خلفها رجاله ، أو يتطوع رجاله بمطاردتها ، وإعادتها إلى الخيمة لتنال وجبتها العامرة بشتى أنواع التعذيب بدءا من الكي بالنار حتى تعليقها في مجوز الخراف مدلاة رأسها إلى أسفل،ولكنها لم تكن لتقلع عن شغفها بالخلاص !
    يالملك الموت ، فريد في اختيار المكان والزمان ، لا يفرق بين صغير وكبير ، بارد ودافىء ، صاح ونائم ، لا يفرق ، كل شيء سواء عنده ، الرحمة لمسته ، مخمل من قطيفة ، يسحب الروح ، فتسوخ ، تسوخ ، وتبحر في خلاء من خواء غير محدود ، قبلني للموت ياسيدى ، ها أنا أفتح ذراعي المتجمدتين من برد الليلة، وأفتح لك فخذي المصعوقين تعبا وتنميلا ، هيا خذني لأحضانك ، هاهي ضحكتي ، وشغفي ، فلا ترتجف منى ، وأقبل تنل منى رضي ومودة بلا حدود ، تعال ، لا تتراجع ، أنا ذي ، أنا هي ياسيدى ، نعم هي ، لم تخطيء ، حاشاك أن تخطيء ، تعال ، ارحمني من هذا العالم البغيض ، سئمت نفسي وفعلها ، بكاء المغدورين يقتلني كل يوم ، جوع من سرقت لقمتهم ينهش معدتي ، يحرقني ، وأنا أجرى لأسترضى الكسيح حتى لا أدخل الخيمة الحمراء ، وأموت مثلما ماتت أختي ، وتموت بقيتهم ، هيا ياحبيبى ، الله ، ها أنت أصبحت تمارس مهامك ، أحس بروحي تنفلت منى ، تهرب في لا نهائية مخملية ، يالها من هدأة ، وياله من رحيل رائع ، الغيطان أمامي حبة مطر ، رذاذ ، محض بقعة صغيرة صغيرة .. هاهي تبهت .. تبهت .. تتلاشى .. ما أحلى الموت غرقا في أرض حانية!
    تعال يا سيدي ، خذ هذه الروح المعذبة ، الطيبة ، الذي حاصرها النجس في كل درب ، فما أحبته ، و لا حنت إليه ، كرهته بقدر حبها لهذا الكائن الذي خطت معالمه وهيئته "أم الزين " عرافة المضارب ، ذات مساء :" تقابلينه مرات عديدة ، وفى كل مرة يعبر بك بوابة القبر ، يهبك أنفاسه ، هاهو أمامي ، فارس جسور ، في زمن وضيع ، يحبه الناس ، ويقتله جبناء العصر .. آه .. كم أنت محظوظة يا سعدية يا بنت قوادة إبليس ".
    :" يا أم الزين يا غالية .. هل هو أمامك .. هل ترينه ؟ ".
    :" أراه .. هاهو .. انظري .. ما أجمله .. ما أكمله ".
    :" لا أرى شيئا .. صفى لي شكله .. ملامحه .. طوله عرضه .. وجهه ".
    :" يا سعدية .. الرحمة حلوة .. لكن لا يهم .. سوف أصفه لك يا بنت .. له قامة نخلة ، رجله في الأرض ، ورأسه تقارب السحاب .. ووجهه ... كأني رأيته في السيما يا بنت .. من .. من .. لا أتذكر .. فتشي في قلبك عن أرق وجه لممثل .. يكون هو من يغزو قلبك ومدائنك البهية ".
    :" حرام عليك يا أم الزين .. خلعت قلبي .. ومن اليوم سأكون معتوهة رجل لا أعرف له ملامح ..انظري ودققي لأجل خاطري ".
    ومن ليلتها كانت سعدية تتابع الأفلام والصور ، هي الصغيرة ، وكم تعرضت للإهانة ، بل والمطاردة ، والضرب المبرح في المضارب لأجل صور لأناس لا تعرفهم مثل: كلنت استووت ، عمر الشريف ، نور الشريف ، أحمد زكى ، حسين فهمى ، ميل جيبسون ، فرانكونيرو، يول براينر .. الكثير الكثير ، حتى أهلكتها الحيرة ، وأهلكها الضرب ، ولم يعد أمام الداعرة سوى إعدادها لتشارك أخواتها في استقبال الرجال ، في الخيمة !
    ساعة فتحت عينيها بعد هزيمتها لموتها الأول ، هناك في المقابر ، وبعد ليال طوال من صراعها مع المرض ، رأته أمامها ، نعم لم تكن المرة الأولى ، نعم رأته فى صور الممثلين ، كان يحمل وجه أحبهم إليها، وإلى جانبه كان أبو أيوب يبتسم :" الحمد لله على السلامة ".
    افتر ثغرها عن فراشات ، تحلقت الرؤوس ، فبزغت شمس البهجة ، بعد سيول أهلكت الجميع ، وراح لسانها يردد ، وهى تائهة في وجه سعيد :" أنت هو .. أنت هو .. يالك من امرأة يا أم الزين .. فاقت كل العرافات ".
    قابلها بوجه يملؤه الرضي ، وبخجل حقيقي :" بل هو ". وأشار إلى أبى أيوب ، وهو يبتسم ، بل يقهقه من غرابة لهجتها ، ونظراتها ، وهدوء نبرات صوتها ، كأنها ملكة متوجة .. أوجات .. نعم أوجات !!
    مد لها أبو أيوب ذراعيه ، مشفقا عليها ، وأخرجها من التابوت ، طفلة تحبو ، تتعلم المشي لأول مرة ، فجأة تذكر الملكة أوجات ، وعلى الفور كان يضع أصابعه تحت إبط سعدية ، ويسحب الحبة المرجانية ، فلم تستجب له ، التحمت الحبة بلحم سعدية ، توحدت معها تماما ، حاول مرة أخرى ، لم تستجب ، عاين الإبط ، كانت بالفعل في مكانها ، لكنها تغوص في اللحم ، أصبح من العسير اقتلاعها ، ابتلع ريقه ، وتأكد له فورا ، أنه في حضرة الملكة المبجلة أوجات الآن ، وأنها اصطفت سعدية ، ومن اليوم لم يعد لها وجود ، يسرع إلى الحجرة السرية ، يعود ، ينفلت إلى حيث تابوت الملكة ، لم تكن في موضعها ، كاد عقله يذهب ، تماسك رغما عنه ، هرول إلى الحجرة السرية ، رفع غطاء التابوت ، كان فارغا تماما ، صعب عليه الفهم ، نجاها ، طالبها بسم آمون العودة إلى تابوتها ، والتخلي عن هذه المغامرة غير المأمونة ، سوف يكون في موقف لن يحسد عليه ، أمام علماء الآثار ، والمسئولين ، وطفرت دموع من عينيه ، فشعر بحركة ودبيب خافت لخطوات ثابتة ، ثم ملأ المكان صوت نسائي :" أبا أيوب .. أوجات لا تتخلى عن محبيها ، مهما كلفها الأمر ، أوجات لا تنتحل ، إنها روح الأبدية .. روح الوادي وقلبه وزهرة الإخصاب ". احتوته هزة قوية ، وصهل فرس الامتنان ، فتحرك مفعم الروح ، وخرج ، ليجد البنت الصغيرة تقف مسحورة من غرابة ما ترى ، وتكاد قدماها تخوناها :" أنت ممثل ؟ ".
    من لحظتها منحها أبو أيوب اسما عزيزا عليه ، "أوجات"، أم الخير ، التي منحتها الحياة ، ولم تسمح لها بالعودة إلى سابق حياتها ، بعد أن تعلقت بها ، وأصرت على البقاء ، مع شيخ وحيد ، بيته وأسرته ، وعزوته هذه المومياوات ، مما سبب قلقا لأبى أيوب في أول الأمر ، وحرجا كثيرا ، ولكنه كان في النهاية يردد :" بنت يتيمة وجدتها ذات ليلة غارقة في النيل ، ولكم أن تسألوا عبده المراكبى ".
    وبعد أيام قليلة حولت " أوجات " المعبد إلى متحف صور لممثل واحد ، كان الأقرب إلى قلبها ، كلها كانت صور لسعيد ، الذي سرعان ما اختفى ، حيث أرغم على الرحيل إلى المحروسة ، لإتمام دراسته في الأزهر الشريف ، ونيل العالمية ، ثم انتهج لنفسه عالما آخر ، بعيدا كل البعد عن العلوم التي درسها في الأزهر !
    كان حبه للعلوم .. الكيمياء والطبيعة والأحياء ، والكون ، وشغفه بها الدور الرئيسي في تشكيل حياته ، حتى انتهى به الحال إلى الولايات المتحدة الأمريكية لعمل دبلومة ، ودكتورة ، في أحد أفرع الكيمياء والأحياء في آن واحد !
    كان ذكاؤه نادرا ، مما حدا بالأساتذة الذين يشرفون على دراسته إلى وضعه على رأس قائمة المتفوقين ، من المبشرين بعظائم الأعمال ، وربما قصدوا تلك الأبحاث التي تحدث تغييرا في منهج الأشياء ، وتطويرها ، لذا سرعان ما كان اسم سعيد من الأسماء القليلة العربية المدرجة في الخزائن السرية للبنتاجون !
    حين عاد من بعثته الطويلة كانت " أوجات " الجنية المسحورة ما تزال في انتظارها القاتل ، لفارسها المعشوق ، عصية على النسيان ، على كل أساليب التحول ، وكأن أوجات الملكة منحتها قلبا لا يعشق إلا مرة واحدة في العمر . مضت السنون ، وهى على حالها ، أصبحت اليوم فى العشرين ، فتاة تهفو الذئاب لوقع خطوها ، تساقطت الصور على الحوائط ، بليت ، وهى تستحضر جديدا ، بين بكاء مرير، وآهات مؤلمة ، وسرحان ربما وصل مداه فى أحسن الظروف إلى ثلاثة أو أربعة أيام ، دون طعام أو شراب ، وربما دهمها أبو أيوب ذات مرة ، وهى تعض فى طينة النيل ، أو تحدث ضفدعا ، أو كائنا لا وجود له ، فيخاف عليها ، ويصر على حملها خارج المقابر ، حتى لا تتلبسها أرواح الملوك والملكات ، لكنها تنفر منه ، وتخاصمه لليال طوال ، ولا تكلمه حتى لو زحف على يديه ولسانه ، وحين يأتي بذكر سعيد تنهار كل قلاعها ، وتغفر له، وتسرع بدفن وجهها الممتلىء بالدموع في صدره ، وهو يربت عليها بحب وحنو:" سيعود .. إنه ولدى .. وقلبي يحدثني أنه قادم ".
    وحين نقل إليها خبر وجوده بالبلدة ، كادت روحها تغادر الجسد ، يالهول ما رأى أبو أيوب ، رقصت حتى أخذتها الرقصات إلى هناك ، عند السحاب ، في دورة واحدة ، وكأنها راقصة من كرتون أو لعبة تليفزيونية، وهناك وسط النجوم شاهدها بأم عينيه ، صعق ، وكاد يبول على نفسه ، إن لم يكن بال بالفعل ، هذه النجمة التي رباها ، وسهر عليها ليلة بعد ليلة ، وحفظها أسماء التوابيت ، وعددها ، وأسماء الملكات والملوك ، الصغار والكبار ، وسلالة شيخ العرب همام الذي شرد قطعان المماليك المتوحشة فى شرق وغرب البلاد ، وبنى إمبراطورية ، ليحقق عدلا ، ويرمم أمة ليست عصية على الترميم ، إذا وجد المحب ، العاشق ، حتى آتاهم أمر الله ، فحكم عليهم بالموت والنفي ، كان أملا خبا ، وسرعان ما عاد من جديد ، وخبا ، وعاد عبر دورات الأزمنة يأتي ، ويخبو، وهذه النجمة ، شهدها تنمو يوما بعد يوم ، هناك بين السحاب تحلق ، هاهي تطاول النجوم ، وتركض معها ، وتنخلع من أرضها ، هتف بقلب جزع :" عودي .. عودي إلى يا نجمتي ..قلبي لا يتحمل هذرك .. عودي و لا تقتلي فرحتي بعودة الغائب !! ".
    :" هل تحبين التمثيل ؟".
    :" لأجلك أحببته ، بل عشقته ".
    :" أستطيع أن أتوسط لك عند أحسن المخرجين ".
    :" صحيح ؟".
    :" فى الغد نرحل إلى العاصمة ".
    :" لم أشبع من رؤيتك بعد ".
    :" سعيد أنت تدمر كل ما بنيت ".
    :" ما عهدتك بكل هذه الأنانية يا أبا أيوب .. أوجات ما خلقت إلا لتسعد أهل البر كله .. قل لى أليس اسم أوجات ثقيلا نوعا ما .. ما رأيك لو أطلقنا عليها عنبر ؟ ".
    :" أوجات أجمل !".
    :" أبى دعه يفعل ما يراه حسنا .. ما أجمل ما نطق به لسانك يا .....".
    :" عنبر .. أنا سعيد الذي حملك حتى انقصم ظهره .. أنا من ....... أصبح اسمي ثقيلا إلى هذا الحد ؟ ".
    :" سعيد .. خف عن أوجات .. خف عنها أكرمك المولى ".
    :" ما الذي جرى لكما .. أنا سعيد .. تعالى يا بنت .. تعالى أنت بنتي .. أختي .. صنيعتى .. حبيبتي .. تعالى هنا ".
    نطق بجملته الأخيرة ، فساخت روحها ، وانهارت على الأرض ، فأسرع أبو أيوب إليها ، بينما سعيد لا يتوقف :" نعم حبيبتي .. حرام أن أنطق بها .. سنين طويلة فى غربتي المقيتة ، وأنا أتعذب .. سنين .. وجنيتي بعيدة عنى .. تحملت ما لا يتحمله أحد .. نعم أنت .. حبيبتي .. انظري أيتها الغبية ".
    وكشف صدره ، وذراعيه ، كان كل منها تحمل وشما لصورة واحدة .. أوجات ساحرة الوادي .. أوجات .. أوجات ، هتف أبو أيوب وهو يهاجمه :" لا تقتلها يا ولدى ..لا تقتلها ".
    :" راقصت الدنيا لأجلها يا أبا أيوب ، ناطحت السحاب ، أعرف الطريق إليها محفوف بالمخاطر، لكن أوجات تستحق .. تستحق ".
    بجنون كان يتحرك كراقص متمرس ، ويدور وينط كبهلوان ، ويتلاعب برأس أبى أيوب فى إصرار عجيب :" عشت أراجوزا لأجلها .. لأجل هذه اللحظة ".
    فجأة حملها بين ذراعيه ، وطار بها ، وأبو أيوب ، يضحك كما يبكى من غرابة ما يرى أمامه ، ويسرع خلفه ، ثم يتوقف ، وعلى ضفة النهر يرتمي :" عنبر .. ماله عنبر .. اسم جميل .. من البحر .. وأوجات ربما كانت هى الأخرى من البحر .. أو من هذا العظيم .. أبو الوادي .. ماله عنبر !! ".
    sigpic
  • مها راجح
    حرف عميق من فم الصمت
    • 22-10-2008
    • 10970

    #2
    ربيعنا المبـــــــــــــــــــدع
    لن نترك قراءة الرواية ..نتابع وبشغف

    دمت بخير
    رحمك الله يا أمي الغالية

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #3

      وهاأنذا أقرأ لك الجزء الثاني ربيع
      حقيقي ربيع
      رائعة
      ولكن لنناقش بعض الجمل ..أوكي
      فلي تحفظ حول هذه الجملة أرجو أن تعيد صياغتها فهي أيضا بدت مقالاتية وأسبغت على (( أوجات )) سبغة غير مستحبة.. فبدت وكأنها (( سارقة الأزواج.. هدامة للبيوت)) ونحن لانريد هذا ..لأنها .. أوجات.. الملكة العاشقة.

      فقد سجلت إحصائيات الداخلية أرقاما مذهلة من بلاغات الزوجات عن إصابات وكدمات وربما طعنات أفضت إلى موت

      ربيع حاول إعادة الصياغة أرجوك لأن العمل بمجمله مدهش إلى حد الثمالة . أرجوك ربيع اسمع كلامي وحاول ان تصيغه مجددا.. حاول أن تحذف أو تضيف المهم أبعد عنه أوجات صفة (( الشياطين )) وأسبغ عليها صفة الملكات.
      العمل رائع ومدهش وسيكون قنبلة ولا شك.
      وسأعود غدا لأقرأه مرة أخرى مجتمعا.
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • مجدي السماك
        أديب وقاص
        • 23-10-2007
        • 600

        #4
        تحياتي

        تحياتي ايها الرائع
        ها انا اٌرا الجزء الثاني..ليزيد اعجابي..ودهشتي.
        مودتي
        عرفت شيئا وغابت عنك اشياء

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
          ربيعنا المبـــــــــــــــــــدع
          لن نترك قراءة الرواية ..نتابع وبشغف

          دمت بخير
          و أنا أكثر تمسكا باكتمالها الآن !!
          شكرا مها لحماسك الذى دفق فى روحى
          sigpic

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة

            وهاأنذا أقرأ لك الجزء الثاني ربيع
            حقيقي ربيع
            رائعة
            ولكن لنناقش بعض الجمل ..أوكي
            فلي تحفظ حول هذه الجملة أرجو أن تعيد صياغتها فهي أيضا بدت مقالاتية وأسبغت على (( أوجات )) سبغة غير مستحبة.. فبدت وكأنها (( سارقة الأزواج.. هدامة للبيوت)) ونحن لانريد هذا ..لأنها .. أوجات.. الملكة العاشقة.

            فقد سجلت إحصائيات الداخلية أرقاما مذهلة من بلاغات الزوجات عن إصابات وكدمات وربما طعنات أفضت إلى موت

            ربيع حاول إعادة الصياغة أرجوك لأن العمل بمجمله مدهش إلى حد الثمالة . أرجوك ربيع اسمع كلامي وحاول ان تصيغه مجددا.. حاول أن تحذف أو تضيف المهم أبعد عنه أوجات صفة (( الشياطين )) وأسبغ عليها صفة الملكات.
            العمل رائع ومدهش وسيكون قنبلة ولا شك.
            وسأعود غدا لأقرأه مرة أخرى مجتمعا.
            سيكون .. أى كلمة تقولينها عائدة ، ستكون نصب عقلى و يقينى ،
            لأننى ادرى ما تعنى عائدة نادر
            شكرا عائدة .. جددت أملا كان تفلت منى !!

            خالص احترامى
            sigpic

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة مجدي السماك مشاهدة المشاركة
              تحياتي ايها الرائع
              ها انا اٌرا الجزء الثاني..ليزيد اعجابي..ودهشتي.
              مودتي
              الله يامجدى .. حين الأمل يطرق كل منافذ الجنون فينا !!
              و أنا معك أنتظر أيضا عملك الروائى الأول !!

              محبتى
              sigpic

              تعليق

              • أحمد عيسى
                أديب وكاتب
                • 30-05-2008
                • 1359

                #8
                متابع منذ البداية .. ربما لم أرد منذ الجزء الأول .. لكني لن أفوت عملاً بهذه الروعة دون أن أقرأه لأتعلم منه ..

                ربما لن تكتمل الصورة الان فلا أخفيك سراً يا صديقي بأني لا أستطيع أن أترك الرواية دون أن أبتلع جميع فصولها دفعة واحدة .. ساعتها أكون رأياً قاطعاً .. ساعتها تكون جرعة الاشباع كافية ..

                أنتظر المزيد
                ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                تعليق

                • محمد سلطان
                  أديب وكاتب
                  • 18-01-2009
                  • 4442

                  #9
                  وهنا قد وصلت لبداية الدهشة الحقيقية

                  في الفصل الأول كان سعيدا البروقيسور الحي الميت ,, و هنا نأتي للوحة الثانية ,, سعدية ,,

                  " سعيد " .. " سعدية " هل كنت تقصدها أم خرجت إسر إنفعال و معايشة ! .. هنا جاءت أوجات الملكة المتوجة .. صاحبة الإضاءة و الأنوار اللامعة في سماء الفن .. غجرية ذات أصداف و در ,, هنا سيدي بدأت الإثارة ,, و بدأنا ندخل إلى ساحات أمريكية ,, سنروح إلى البانتجون اللعين ,, وما يحوى من قليل من الأسماء العربية ؟ بل الكثير و الكثير ,, بدأت تخلط الحلو و اللاذع و نجوب معك إلى حيث تشاء الحالة ,, مرغمين ,, و حيث راح سعيد ..

                  كما قالت الأديبة عائدة محمد نادر هنا " قنبلة " : ألم يكن رأيي ربيع ؟؟

                  أنت الآن أصبحت مثلنا مرغم و مجبر على إكمالها ,, هى تريد الخروج للحياة حتى و لو كانت قنبلة ,, اتركها تنفجرو تفعل ما تفعل ,, اتركها تتحدث عنك و تصبح واحدة من ضمن ......, اتركها تجلس فوق قمم الأرفف متوجة كما فعلت ((ذهب مع الريح)) قديما ؛ تلك الرائعة التى كانت ساقاً تستند عليها مائدة الطعام و خرجت إلى نوبل بالصدفة .. فالعنف واحد و الروعة بدأت تزدان و تتلألأ ,,
                  الله معك و وفقك الله و جعلها درتك التى ستتحدث عن فنك و تقول للعالم ها أنا إبنة الأديب ربيع عقب الباب ..

                  يا قلة النقاد يا ولاااااااااااد

                  و الله أنا لا أعرف لو لم يدخل السادة الأعضاء و النقاد الألقين على تلك السوسنة ,, فأين سيدخلون ؟؟

                  والله الأمر غريب فعلا ,, فمن المفروض أن هنا رواية تريد رؤية الجميع حتى تتجمل بزيادة من جمال نقدهم و قراءتهم ,, فلما لا يدخلون و هم من أطلق عليهم محبي الأدب الراقي الطيب لصحيح .. هم الأدباء و المدعين العرب !!!
                  والله أتمنى و أناشد الكل بوضع اللمسات الطيبة فنحن هنا من أجل هذا الفن الراقي ,,

                  لك الله سيدي و لنا ..
                  صفحتي على فيس بوك
                  https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                  تعليق

                  • إيهاب فاروق حسني
                    أديب ومفكر
                    عضو اتحاد كتاب مصر
                    • 23-06-2009
                    • 946

                    #10
                    الصديق المبدع القدير ربيع عقب الباب...
                    لقد قرأت الجزء الأول من الرواية...
                    لم أتمكن من الانتهاء من قراءة الجزء الثاني بعد حيث كنت مشغولاً جداًً...
                    لكني أقرأها بعناية شديدة...
                    أهم ما يستلفتني في هذا النص المبشر هو خرقك لطريق السرد المألوف عن القرية... فقريتك ليست بالقرية العادية - فيما يبدو لي - لكنها نموذج مصغر لكيانٍ في رأسك يتضح تدريجياً... سأتبينه... الأسلوب رائع ورشيق... يحتاج إلى تغليف الرمز بشئ من الغموض... حيث يتعري الرمز في بعض المناطق فيشي عن توجهاتك الفكرية منذ البداية... مثل قولك ( و بدأنا ندخل إلى ساحات أمريكية ,, سنروح إلى البانتجون اللعين , وما يحوى من قليل من الأسماء العربية ؟ بل الكثير و الكثير ) حاول - من منطلق فكري المتواضع - أن تكشف الرمز تدريجياً مع تصاعد الحدث الدرامي... ربما أن ذلك يجرجر قراءك لاهثاً وراءك... وهذا جانب شديد الأهمية في العمل الفني ( عموماً ) يجب ألا نغفل التشويق ! ... وهاأنتذا قد حافظت على التشويق منذ البداية فلمَ التعجل في كشف المستور !...
                    هذا مجرد انطباع أولي... ربما أغيره بعد القراءة الواعية...
                    لك مني مليون ألف زهرة وسلام...
                    إيهاب فاروق حسني

                    تعليق

                    • إيهاب فاروق حسني
                      أديب ومفكر
                      عضو اتحاد كتاب مصر
                      • 23-06-2009
                      • 946

                      #11
                      الزميل القدير ربيع عقب الباب...
                      هذا بالفعل نص راقي ورائع...
                      أضم صوتي إلى الزميلة عائدة نادر فهي ذات حسّ فني مميز...
                      آمل في سرعة الانتهاء منه ونشره في كتاب حتى يستطيع أن يشقّ طريقه المكلل بالنورِ في عالم الرواية العبقري...
                      صباحك ممزوج بنسمات الجمال...
                      إيهاب فاروق حسني

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عيسى مشاهدة المشاركة
                        متابع منذ البداية .. ربما لم أرد منذ الجزء الأول .. لكني لن أفوت عملاً بهذه الروعة دون أن أقرأه لأتعلم منه ..

                        ربما لن تكتمل الصورة الان فلا أخفيك سراً يا صديقي بأني لا أستطيع أن أترك الرواية دون أن أبتلع جميع فصولها دفعة واحدة .. ساعتها أكون رأياً قاطعاً .. ساعتها تكون جرعة الاشباع كافية ..

                        أنتظر المزيد
                        شكرى و امتنانى لحضورك أحمد
                        لكن ربما يستوقفنا طريقة معالجة ، لغة سردية ، انتهاج أسلوب جديد على العربية .. ربما نجد أى شىء ندلل به على ما فى العمل ، أم نقول له ، لم تكن على ما يرام هنا ، و لا تنسى أن الرواية مخطوطة و ليست مطبوعة ورقيا ..

                        محبتى أحمد الجميل
                        sigpic

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
                          وهنا قد وصلت لبداية الدهشة الحقيقية

                          في الفصل الأول كان سعيدا البروقيسور الحي الميت ,, و هنا نأتي للوحة الثانية ,, سعدية ,,

                          " سعيد " .. " سعدية " هل كنت تقصدها أم خرجت إسر إنفعال و معايشة ! .. هنا جاءت أوجات الملكة المتوجة .. صاحبة الإضاءة و الأنوار اللامعة في سماء الفن .. غجرية ذات أصداف و در ,, هنا سيدي بدأت الإثارة ,, و بدأنا ندخل إلى ساحات أمريكية ,, سنروح إلى البانتجون اللعين ,, وما يحوى من قليل من الأسماء العربية ؟ بل الكثير و الكثير ,, بدأت تخلط الحلو و اللاذع و نجوب معك إلى حيث تشاء الحالة ,, مرغمين ,, و حيث راح سعيد ..

                          كما قالت الأديبة عائدة محمد نادر هنا " قنبلة " : ألم يكن رأيي ربيع ؟؟

                          أنت الآن أصبحت مثلنا مرغم و مجبر على إكمالها ,, هى تريد الخروج للحياة حتى و لو كانت قنبلة ,, اتركها تنفجرو تفعل ما تفعل ,, اتركها تتحدث عنك و تصبح واحدة من ضمن ......, اتركها تجلس فوق قمم الأرفف متوجة كما فعلت ((ذهب مع الريح)) قديما ؛ تلك الرائعة التى كانت ساقاً تستند عليها مائدة الطعام و خرجت إلى نوبل بالصدفة .. فالعنف واحد و الروعة بدأت تزدان و تتلألأ ,,
                          الله معك و وفقك الله و جعلها درتك التى ستتحدث عن فنك و تقول للعالم ها أنا إبنة الأديب ربيع عقب الباب ..

                          يا قلة النقاد يا ولاااااااااااد

                          و الله أنا لا أعرف لو لم يدخل السادة الأعضاء و النقاد الألقين على تلك السوسنة ,, فأين سيدخلون ؟؟

                          والله الأمر غريب فعلا ,, فمن المفروض أن هنا رواية تريد رؤية الجميع حتى تتجمل بزيادة من جمال نقدهم و قراءتهم ,, فلما لا يدخلون و هم من أطلق عليهم محبي الأدب الراقي الطيب لصحيح .. هم الأدباء و المدعين العرب !!!
                          والله أتمنى و أناشد الكل بوضع اللمسات الطيبة فنحن هنا من أجل هذا الفن الراقي ,,

                          لك الله سيدي و لنا ..
                          لنا الله جميعا محمد !
                          رأيت محمد معكم ما أريد ، و سوف أكتفى ، و لن أنشر الباقى منها
                          لحين الانتهاء منها ، و أعدك أن يكون الملتقى هو ساحة النشر الأولى
                          فقد عرفت طريقى بما كان من رأى بالفعل أفادنى ، و حدد لى الطريق

                          شكرى و امتنانى محمد على جميل ما نطقت روحك و قلبك الكبير !
                          sigpic

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة إيهاب فاروق حسني مشاهدة المشاركة
                            الصديق المبدع القدير ربيع عقب الباب...
                            لقد قرأت الجزء الأول من الرواية...
                            لم أتمكن من الانتهاء من قراءة الجزء الثاني بعد حيث كنت مشغولاً جداًً...
                            لكني أقرأها بعناية شديدة...
                            أهم ما يستلفتني في هذا النص المبشر هو خرقك لطريق السرد المألوف عن القرية... فقريتك ليست بالقرية العادية - فيما يبدو لي - لكنها نموذج مصغر لكيانٍ في رأسك يتضح تدريجياً... سأتبينه... الأسلوب رائع ورشيق... يحتاج إلى تغليف الرمز بشئ من الغموض... حيث يتعري الرمز في بعض المناطق فيشي عن توجهاتك الفكرية منذ البداية... مثل قولك ( و بدأنا ندخل إلى ساحات أمريكية ,, سنروح إلى البانتجون اللعين , وما يحوى من قليل من الأسماء العربية ؟ بل الكثير و الكثير ) حاول - من منطلق فكري المتواضع - أن تكشف الرمز تدريجياً مع تصاعد الحدث الدرامي... ربما أن ذلك يجرجر قراءك لاهثاً وراءك... وهذا جانب شديد الأهمية في العمل الفني ( عموماً ) يجب ألا نغفل التشويق ! ... وهاأنتذا قد حافظت على التشويق منذ البداية فلمَ التعجل في كشف المستور !...
                            هذا مجرد انطباع أولي... ربما أغيره بعد القراءة الواعية...
                            لك مني مليون ألف زهرة وسلام...
                            لن تكون حدوتة سعيد أو أوجات وحدها ، إنها عالم متكامل ومتغيرات سريعة ،
                            وعالم من الغجر ، و الناس البسطاء ، و المحتالين .. و أيضا رأس الحكم فى وطن مستباح حد الثمالة !!
                            أنا لم أقل ما ورد فى التعليق ، إنه حديث محمد سلطان الجميل ، لأسباب أنا أعيها جيدا ، و أدرى لم وردت هذه الأسماء !!
                            إن مسرح الأحداث إيهاب أخى وطن ، ليست بقعة أو قرية بعينها ، و إن كانت المحطة صعيد مصر صاحب أعلى و أكبر الكنوز الفرعونية التى أبنى عليها العمل كله !!

                            محبتى إيهاب
                            sigpic

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة إيهاب فاروق حسني مشاهدة المشاركة
                              الزميل القدير ربيع عقب الباب...
                              هذا بالفعل نص راقي ورائع...
                              أضم صوتي إلى الزميلة عائدة نادر فهي ذات حسّ فني مميز...
                              آمل في سرعة الانتهاء منه ونشره في كتاب حتى يستطيع أن يشقّ طريقه المكلل بالنورِ في عالم الرواية العبقري...
                              صباحك ممزوج بنسمات الجمال...
                              أردد هنا مقولة أحبها حين أستشعر سعادة : هذا يوم صالح للحياة !!

                              محبتى
                              sigpic

                              تعليق

                              يعمل...
                              X