مَشاعٌ
قصة قصيرة جداً .... محمد توفيق السهلي
كانتْ تَفْقَأُ كُلَّ عَيْنٍ بِِها طَمَعٌ ، وتَبْقرُ كلَّ بطنٍ مُتْخَمَةٍ جاءتْ تسرقُ قوتَ الكادحين ، تَقْطَعُ كلَّ ذِراعٍ تمتدُّ إليها بِسوء ، واليومَ هي تُراقِصُ الأغرابَ حتى الصباح ، في زمانٍ مُستَباح ، ثم صارتْ أرضي لاتَرُدُّ يَدَ لامِسٍ .
قصة قصيرة جداً .... محمد توفيق السهلي
كانتْ تَفْقَأُ كُلَّ عَيْنٍ بِِها طَمَعٌ ، وتَبْقرُ كلَّ بطنٍ مُتْخَمَةٍ جاءتْ تسرقُ قوتَ الكادحين ، تَقْطَعُ كلَّ ذِراعٍ تمتدُّ إليها بِسوء ، واليومَ هي تُراقِصُ الأغرابَ حتى الصباح ، في زمانٍ مُستَباح ، ثم صارتْ أرضي لاتَرُدُّ يَدَ لامِسٍ .
تعليق