شيئٌ تعودت رؤيته (ويزعجني )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى أحمد أبو كشة
    أديب وكاتب
    • 12-02-2009
    • 996

    شيئٌ تعودت رؤيته (ويزعجني )

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    إخواني وأخواتي


    من مِنا لا يرى أشياء كثيرة ينكرها ولا يود رؤيتها في مجتمعه

    لكن بعضها أكل الزمان عليها وشرب و فُرضت علينا (أي لا يمكننا طمسها أو تبديلها)


    وبعضها مازال بإستطاعتنا وئذها (أو تعديلها أو .أو . أو ...إلخ)


    فهلموا لنسرد ما نراه ونتداوله( مرغمين ) ومن شدة إنزعاجنا من قبح منظره وكبتنا له (في داخلنا) تعالوا لنزيحه عن بالنا وفكرنا بسرده (هنا)

    قد نستطيع تغييره

    وإن لم نستطع (فبرأيي) ما سنجنيه من هذا السرد هو : ( أبناءنا وأحفادنا سيرون بأننا

    كنا مستائين من تلك ظواهر (حديثة الصنع أو ولدت قبلنا) وهي لا تعجبُنا ولم نستطع دفنها )


    وذلك أضعف الإيمان





    هل نبدأ ؟؟؟؟


    دمعةٌ سقطت

    ودمعةٌ أخرى

    وتتلوها الدموع


    حجرُ قد وقع

    وتلاه حجر

    وبيتنا مصدوع


    القدس أولاً

    وبعدها بغداد

    وتلحق من تأبى الخضوع


    ((مصطفى أحمد أبو كشة))
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    الزميل القدير
    مصطفى أحمد أبو كشة
    موضوع ممتاز مصطفى
    لكن المناظر كثيرة زميلي
    كان بودي أن تبدأ أنت وتضع مثالا على ذلك
    ولكن لايهم سأبدأ أنا!!
    أكره رؤية المتسولين (( الكثيرة جدا في وطننا العربي))
    ولاأتعاطف مع الكثير منهم عدا
    المعوقين
    النساء الكبيرات السن
    الشيوخ
    فقط
    أما الأطفال من المتسولين فأنا أطردهم وأنهرهم .. قولوا عني ماتشاؤن لكني لن أساعد جيلا ينبغي أن يتعلم العمل والبناء على التسول مطلقا ولو على رقبتي.
    ربما ستقولون عني قاسية وأقسم بالله الكريم العظيم أني كريمة جدا وإلى أبعد الحدود حتى ان البعض يصفني بالمسرفة أحيانا.. لكني لن أساعد على انتشار ظاهرة التسول أبدا .
    تحياتي وودي
    لي عودة أخرى
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • عطا الله يوسف الريمي
      أديب وكاتب
      • 30-05-2009
      • 301

      #3
      [align=center]
      شكرا سيدي الكريم على الطرح المميز
      ففعلا من منا لا يرى هذه الأشياء يوميا أمام ناظريه

      فما يزعجني كثيرا مخالفة أنظمة المرور والتي لا قدر الله قد تؤدي إلى ما لا يحمد عقباه وذلك بسبب تهور البعض حيث تكون في أمن الله وأمانه وتفاجئ بالكوارث أجارءنا الله وإياكم منها وأستحضر هنا هذا الحديث:-

      عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ :
      كَانَ مِنْ دُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ )
      رواه مسلم (2739)والله أعلم .
      [/align]

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #4
        زميلاتي .. زملائي
        وهاكم مثال آخر
        البصق أمام الأنظار؟؟؟
        كيف يمكن أن نتعامل مع هذه ((العادة القذرة المقرفة ))
        أي متحضر يفعل هذا؟؟!!
        ألا يفكر من يفعلها كيف سيكون منظره ؟؟!!
        والعجيب في الأمر أن شرائح كثيرة من المجتمع تفعلها.. والرجال حقيقة يفعلونها أكثر من النساء.
        كنت في إحدى مشفيات سورية (( ابن النفيس))
        خرجت من الغرفة التي ترقد فيها أمي رحمة الله عليها لأتنشق القليل من الهواء .. والحقيقة لأدخن سيجارة.. المهم
        كان هناك مجموعة من (( الأطباء )) يقفون ويتحدثون فيما بينهم.. فجأة استدار أحدهم وبصق على الأرض (( أجلكم الله)) تصوروا ((طبيب))
        بحلقت عيناي .. اقشعر بدني.. تهيأت للتقيئ.. لكني مع ذلك صرخت.
        - أنت طبيب
        أجابني بصلف وهو ينظر إلي من فوق إلى تحت نظرة استعلاء
        - أجل أنا طبيب
        قلت وأنا أشتعل غضبا
        - ألم تتعلم أيها الطبيب أن البصق في الشارع لايجوز.. وأن ذلك ينقل الأمراض كما أنه عمل قبيح ومقرف
        جن جنونه وصار يصرخ بوجهي
        -أنت عراقية وليس لك دخل بنا .. أنا سوري وهذا بلدي أفعل ماأشاء
        أجبته وأنا أزدريه فعلا
        - أنا عراقية ومن حقي أن أقول لك أني رأيت أبشع منظر ممكن أن تراه عين (( بني آدم)) وانه ليس من حقك أن تبصق هكذا أمام الملأ .. ألا تملك منديلا.. ثم أن سلة القمامة لاتبعد عنك سوى أمتار قليلية أيها الطبيب المثقف المتعلم.
        لم ينتهي الأمر على خير فقد تبين أنه المناوب الذي سيلازمني طوال الليل في غرفة العناية المركزة.
        هذا منظر رأيته بأم عيني وهذا ماجرى وكل كلمة أشهد الله عليها.
        تحياتي لكم
        ولي عودة أخرى
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • حورية إبراهيم
          أديب وكاتب
          • 25-03-2009
          • 1413

          #5
          صدقيني القول يا أخت طبائعي ..نحن في المغرب نعاني من نفس المرض .
          بحيث يا ويلك لو وقفت في موقف حافلات النقل الحضري .وفي كل مكان وزمان ..أرض مزوقة بحثالات الأفواه ..بلغم ملون .. والعياذ بالله ..
          لك كل الحق في الإدانة والجهر برفض الأفعال الحقيرة ..كما أفعل بدوري ولا أرحم من يفعلها
          بقربي وأمامي .نعم أختي الرجال يقومون بذلك أكثر من النسوان ..
          كان على منظمة البيئة أن تحرر قانونا زجريا للمعاقبة لو ضبط أحدهم يرمي حثالته أمام الناس .إنها قضية تربية اجتماعية أسرية غائبة منعدمة ..وهذا من مظاهر تخلفنا وانحطاطنا ...شكرا لك على الموضوع المهم .وكلنا مع التغيير
          وهو ينبع من الداخل والعمق الإنساني والتربية الحسنة .تحياتي بالورود للأخ مصطفى بو كشة ...
          إذا رأيت نيوب الليـث بارزة <> فلا تظنـــن ان الليث يبتســم

          تعليق

          • مصطفى أحمد أبو كشة
            أديب وكاتب
            • 12-02-2009
            • 996

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
            الزميل القدير
            مصطفى أحمد أبو كشة
            موضوع ممتاز مصطفى
            لكن المناظر كثيرة زميلي
            كان بودي أن تبدأ أنت وتضع مثالا على ذلك
            ولكن لايهم سأبدأ أنا!!
            أكره رؤية المتسولين (( الكثيرة جدا في وطننا العربي))
            ولاأتعاطف مع الكثير منهم عدا
            المعوقين
            النساء الكبيرات السن
            الشيوخ
            فقط
            أما الأطفال من المتسولين فأنا أطردهم وأنهرهم .. قولوا عني ماتشاؤن لكني لن أساعد جيلا ينبغي أن يتعلم العمل والبناء على التسول مطلقا ولو على رقبتي.
            ربما ستقولون عني قاسية وأقسم بالله الكريم العظيم أني كريمة جدا وإلى أبعد الحدود حتى ان البعض يصفني بالمسرفة أحيانا.. لكني لن أساعد على انتشار ظاهرة التسول أبدا .
            تحياتي وودي
            لي عودة أخرى
            الزميلة والأستاذة القديرة

            عائدة محمد نادر

            ليس المهم من الذي يبدأ (برأيي ) المهم من تجرأ ونطق

            بدايةً : دعيني أتقدم بالشكر الجزيل لك لأنك بحتِ بشيئ يزعجك فبالتالي :

            أنت تمتلكين الإحساس (وكسرت حاجز الصمت )

            أستاذتي الفاضلة


            ((برأيي المتواضع )) التسول ليس بظاهرة بل هو مهنة مستحدثة

            أختي الفاضلة هناك أناس كثر (من أولي الحاجة ) لكنهم يجلسون في منازلهم (إن لم يستطيعوا العمل ) ويربطون حجراً حول بطنهم منتظرين فرج الله ورزقه

            ولا يهدرون ذرة واحدة من كرامتهم بتجوالهم في الطرقات (سواءٌ عرَّفوا عن نفسهم وعُرِفوا أو تخفوا )

            خذيها مني يا سيدتي

            من يستطيع التجول في الطرقات (وهو يمد يده ) يستطيع أن يعمل فهناك أعمال تعطي مردود وهي أهون وأسلم من التجول في الطرقات

            لكن هنا ألومك لنهرك الصبية (إمتنعي عن إعطائهم المال فقط ) أتعلمين لماذا ؟

            (وأما اليتيم فلا تقهر وأما السائل فلا تنهر وأما بنعمة ربك فحدث )
            صدق الله العظيم

            أنا مثلك لا أعطي من يسأل (لكن لا أنهره أقول له على الله ) أنا أبحث عن من يتعفف

            وفي الختام

            أشكرك عائدة لبوحك هذه العادة (التي أنتشرت وضاع الصالح بالطالح )وننتظر من يفيدنا في طرق درئها


            تحيتي


            دمعةٌ سقطت

            ودمعةٌ أخرى

            وتتلوها الدموع


            حجرُ قد وقع

            وتلاه حجر

            وبيتنا مصدوع


            القدس أولاً

            وبعدها بغداد

            وتلحق من تأبى الخضوع


            ((مصطفى أحمد أبو كشة))

            تعليق

            • مصطفى أحمد أبو كشة
              أديب وكاتب
              • 12-02-2009
              • 996

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عطا الله يوسف الريمي مشاهدة المشاركة
              [align=center]
              شكرا سيدي الكريم على الطرح المميز
              ففعلا من منا لا يرى هذه الأشياء يوميا أمام ناظريه

              فما يزعجني كثيرا مخالفة أنظمة المرور والتي لا قدر الله قد تؤدي إلى ما لا يحمد عقباه وذلك بسبب تهور البعض حيث تكون في أمن الله وأمانه وتفاجئ بالكوارث أجارءنا الله وإياكم منها وأستحضر هنا هذا الحديث:-

              عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ :
              كَانَ مِنْ دُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ )
              رواه مسلم (2739)والله أعلم .
              [/align]

              الأستاذ الفاضل عطا الله يوسف الريمي

              أشكرك على إستحسان هذا الموضوع

              وقيامك بوضع ما يؤرقك ويزعجك (وضعته هنا )

              أخي الفاضل

              مخالفة أنظمة المرور هذه معضلة ليس لها حل

              فيا سيدي تعودنا عليها في عالمنا العربي ولا نستطيع الإستغناء عنها

              تصور :

              والله في بداية قدومي لإنكلترا (لم أستطع القيادة ) أتعلم لماذا ؟

              لأني لم أتعود على التقيد بالنظام في بلدي

              لم أتعود التقيد بسرعة معينة

              لم أتعود على ميزة الزوق وترك الطريق لغيري (بإعتبار شوارع لندن ضيقة ) بالرغم من ضيق الشوارع وكثرة السيارات إلا أنك لا تحس بأن هناك عراقيل (والله حينما يكون الإزدحام أو الترافيك لا تحس بأرق و ملل )

              لكن في عالمنا العربي لم ولن نعرف معنى قوانين المرور والنظام


              ((ننتظر من يفيدنا أكثر في هذه النقطة نقطة مخالفة القوانين ))


              تحيتي أستاذ عطا الله


              دمعةٌ سقطت

              ودمعةٌ أخرى

              وتتلوها الدموع


              حجرُ قد وقع

              وتلاه حجر

              وبيتنا مصدوع


              القدس أولاً

              وبعدها بغداد

              وتلحق من تأبى الخضوع


              ((مصطفى أحمد أبو كشة))

              تعليق

              • مصطفى أحمد أبو كشة
                أديب وكاتب
                • 12-02-2009
                • 996

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                زميلاتي .. زملائي
                وهاكم مثال آخر
                البصق أمام الأنظار؟؟؟
                كيف يمكن أن نتعامل مع هذه ((العادة القذرة المقرفة ))
                أي متحضر يفعل هذا؟؟!!
                ألا يفكر من يفعلها كيف سيكون منظره ؟؟!!
                والعجيب في الأمر أن شرائح كثيرة من المجتمع تفعلها.. والرجال حقيقة يفعلونها أكثر من النساء.
                كنت في إحدى مشفيات سورية (( ابن النفيس))
                خرجت من الغرفة التي ترقد فيها أمي رحمة الله عليها لأتنشق القليل من الهواء .. والحقيقة لأدخن سيجارة.. المهم
                كان هناك مجموعة من (( الأطباء )) يقفون ويتحدثون فيما بينهم.. فجأة استدار أحدهم وبصق على الأرض (( أجلكم الله)) تصوروا ((طبيب))
                بحلقت عيناي .. اقشعر بدني.. تهيأت للتقيئ.. لكني مع ذلك صرخت.
                - أنت طبيب
                أجابني بصلف وهو ينظر إلي من فوق إلى تحت نظرة استعلاء
                - أجل أنا طبيب
                قلت وأنا أشتعل غضبا
                - ألم تتعلم أيها الطبيب أن البصق في الشارع لايجوز.. وأن ذلك ينقل الأمراض كما أنه عمل قبيح ومقرف
                جن جنونه وصار يصرخ بوجهي
                -أنت عراقية وليس لك دخل بنا .. أنا سوري وهذا بلدي أفعل ماأشاء
                أجبته وأنا أزدريه فعلا
                - أنا عراقية ومن حقي أن أقول لك أني رأيت أبشع منظر ممكن أن تراه عين (( بني آدم)) وانه ليس من حقك أن تبصق هكذا أمام الملأ .. ألا تملك منديلا.. ثم أن سلة القمامة لاتبعد عنك سوى أمتار قليلية أيها الطبيب المثقف المتعلم.
                لم ينتهي الأمر على خير فقد تبين أنه المناوب الذي سيلازمني طوال الليل في غرفة العناية المركزة.
                هذا منظر رأيته بأم عيني وهذا ماجرى وكل كلمة أشهد الله عليها.
                تحياتي لكم
                ولي عودة أخرى
                أختي عائدة

                كنت أتمنى أن يشاركنا (حكماء الملتقى أو حُماة هذا القسم على الأقل ) لكني رأيت بأن هذه الصفحة باتت برزخ (بالرغم من أهميتها )

                هذه العادة (التي ذكرتها ) كريهة جداً جداً

                ولا يفعلها إنسان يفقه من العلم والأدب أقله (وخصوصاً في سوريا )

                لكن أختي الفاضلة كثير من هؤلاء الأطباء (طبعاً حملة الصفة فقط ) أكثرهم باتوا يشترون شهاداتهم من الدول السوفياتية بدون عناء ولا تعب

                وفي فترة غيابهم ( الذي من المفترض أن يكون جهاداً ) يحملونهم الأخوة

                السوفييت أسوء ما عندهم (فلا عتب أختي )

                وبرأيي لدرء هذه العادة السيئة يجب أن توضع لافتات بقرب لافتات (ممنوع التدخين ) أو دمجها معها وتحمل عبارة : ممنوع البصق على الأرض ( يا .....)

                (لكن للأسف هذه العبارة الوحيدة التي لا يحبذ وضعها بلغة أخرى فسنكتفي باللغة العربية لأني أخشى أن تكون هذه العادة إختصاصنا فقط فيتفاجأ من يراها )


                أشكرك سيدتي على الحضور والتفاعل

                وننتظر منهم أن يتفاعلوا هم أيضاً مع هذا الموضوع (لا لشهرته وكاتبه بل للفائدة والحكمة التي سنؤجر عليها جميعاً )


                تحيتي


                دمعةٌ سقطت

                ودمعةٌ أخرى

                وتتلوها الدموع


                حجرُ قد وقع

                وتلاه حجر

                وبيتنا مصدوع


                القدس أولاً

                وبعدها بغداد

                وتلحق من تأبى الخضوع


                ((مصطفى أحمد أبو كشة))

                تعليق

                • مصطفى أحمد أبو كشة
                  أديب وكاتب
                  • 12-02-2009
                  • 996

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة حورية إبراهيم مشاهدة المشاركة
                  [IMG]صدقيني القول يا أخت طبائعي ..نحن في المغرب نعاني من نفس المرض .
                  بحيث يا ويلك لو وقفت في موقف حافلات النقل الحضري .وفي كل مكان وزمان ..أرض مزوقة بحثالات الأفواه ..بلغم ملون .. والعياذ بالله ..
                  لك كل الحق في الإدانة والجهر برفض الأفعال الحقيرة ..كما أفعل بدوري ولا أرحم من يفعلها
                  بقربي وأمامي .نعم أختي الرجال يقومون بذلك أكثر من النسوان ..
                  كان على منظمة البيئة أن تحرر قانونا زجريا للمعاقبة لو ضبط أحدهم يرمي حثالته أمام الناس .إنها قضية تربية اجتماعية أسرية غائبة منعدمة ..وهذا من مظاهر تخلفنا وانحطاطنا ...شكرا لك على الموضوع المهم .وكلنا مع التغيير
                  وهو ينبع من الداخل والعمق الإنساني والتربية الحسنة .تحياتي بالورود للأخ مصطفى بو كشة ...[/COLOR]
                  أشكرك أخت حورية إبراهيم
                  على التفاعل

                  وشكراً على البوح (الذي لن يؤذي سوى من يكظمه )


                  تحيتي

                  من بعد سوريا تأتي المغرب ( يهواها قلبي )


                  دمعةٌ سقطت

                  ودمعةٌ أخرى

                  وتتلوها الدموع


                  حجرُ قد وقع

                  وتلاه حجر

                  وبيتنا مصدوع


                  القدس أولاً

                  وبعدها بغداد

                  وتلحق من تأبى الخضوع


                  ((مصطفى أحمد أبو كشة))

                  تعليق

                  يعمل...
                  X