بأصابع الحنين
وأزرار الشوق
ألامس أرقامي
وآهات الحبر
وبنبض الريشة
أرسم أحلامي
وقارورة عطر
ضوء اخضر
وجرس يرن
وكلمة شعر
وردة حمراء
صمت ثقيل
وسكون قاتل
حزن وقهر
ترقب لمجيء
وخيبة فاخرة
غياب مر
وحب طهر
يا حلم العمر
يا دمعتي الحارقة

أغواني النهر بالعبور
فجئته على عجل
وفي كهف روعته
شدني وثاق من ملح
فأخذ قلبي الهلع
أن يذوب الملح وينكسر وجهي
بمتاهات الهجر

يا لوعتي
كم ضحكتي تشبه آلام الغربة
أتكوَّرُ في قطرة حبر
فيلمع وجه الورق
أختبىء خلف مقعد الحروف
وأتدحرج قريبا منه
فأنكسر على ناصية

كأنني سراب
وكأنه عدم

وشِعْرُه الذي نام في سريري
نزل ليستريح في دمي
الرسائل التي عبرت ليلا
لا تعرف سر الكلمة
وأنا لا أعرف سرَّ
الرسائل

قبل أن ينام الوقت
كنت أدخل لغز الزمن
لأنام بحروف الابجدية
غفا قلمي
وسال الحبر في دمي

طفولة
تغسلني
من عذابات روحي
ومن وطني
ومن ألمي

من مسافات انتظاري
من موج ارتحالي
أمد يدي
لألمس لوعتي
على مواعيد
أول خطوة
تسافر
مهرولة الي
ولعي ببيت
أبي
ـ
شوقي يرفض الصبر
يرفض السفر
في زمن الهجر
تجف الروح
وينكسر الفرح
وتتسلق اللهفة
قمة اللقاء

مشاعري تشدني
بعيدا عن مجرته
اشتياقي تشظى
في صيرورة البحث عنه
لا أحد يمكنه
أن ينتزعه مني
وينتزعني منه
لا زلت أبحث
عن
بقاياي
وأحاسيسي
الممزقة
لأعيد ترميمها
بعد أن أعود اليه
بعد أن يعود الي
يا وطناً، تشردت منه
بقوة غاشمة

كنت أسخر مِمّن يبكون
اشواقهم..
كنت أهزأ مِن دموع احتراق
قلوبهم
لم أتخيل أنَّ هناك من يستحقَّ
اراقة الروح على
انتظار رجوعه
لم أتخيل أنَّ شخصا يمكنه أن
يدُمِّرَ عهدا ربطناه في عقد أبدي
كنت حريتي
واكتمال أنوثتي
عمري فداء لك
ووجودي
كان أنت
لكن
حزني كا ن كبيرا
عندما أهديتها
كل ما أهديته
لك
هل لك
أن تخبرني
متى تعيد لي
أشيائي
التي لديك
؟؟؟
هذه هذيان روحي شوقا لاهلي ووطني القريب البعيد
وأزرار الشوق
ألامس أرقامي
وآهات الحبر
وبنبض الريشة
أرسم أحلامي
وقارورة عطر
ضوء اخضر
وجرس يرن
وكلمة شعر
وردة حمراء
صمت ثقيل
وسكون قاتل
حزن وقهر
ترقب لمجيء
وخيبة فاخرة
غياب مر
وحب طهر
يا حلم العمر
يا دمعتي الحارقة

أغواني النهر بالعبور
فجئته على عجل
وفي كهف روعته
شدني وثاق من ملح
فأخذ قلبي الهلع
أن يذوب الملح وينكسر وجهي
بمتاهات الهجر

يا لوعتي
كم ضحكتي تشبه آلام الغربة
أتكوَّرُ في قطرة حبر
فيلمع وجه الورق
أختبىء خلف مقعد الحروف
وأتدحرج قريبا منه
فأنكسر على ناصية

كأنني سراب
وكأنه عدم

وشِعْرُه الذي نام في سريري
نزل ليستريح في دمي
الرسائل التي عبرت ليلا
لا تعرف سر الكلمة
وأنا لا أعرف سرَّ
الرسائل

قبل أن ينام الوقت
كنت أدخل لغز الزمن
لأنام بحروف الابجدية
غفا قلمي
وسال الحبر في دمي

طفولة
تغسلني
من عذابات روحي
ومن وطني
ومن ألمي

من مسافات انتظاري
من موج ارتحالي
أمد يدي
لألمس لوعتي
على مواعيد
أول خطوة
تسافر
مهرولة الي
ولعي ببيت
أبي
ـ

شوقي يرفض الصبر
يرفض السفر
في زمن الهجر
تجف الروح
وينكسر الفرح
وتتسلق اللهفة
قمة اللقاء

مشاعري تشدني
بعيدا عن مجرته
اشتياقي تشظى
في صيرورة البحث عنه
لا أحد يمكنه
أن ينتزعه مني
وينتزعني منه
لا زلت أبحث
عن
بقاياي
وأحاسيسي
الممزقة
لأعيد ترميمها
بعد أن أعود اليه
بعد أن يعود الي
يا وطناً، تشردت منه
بقوة غاشمة

كنت أسخر مِمّن يبكون
اشواقهم..
كنت أهزأ مِن دموع احتراق
قلوبهم
لم أتخيل أنَّ هناك من يستحقَّ
اراقة الروح على
انتظار رجوعه
لم أتخيل أنَّ شخصا يمكنه أن
يدُمِّرَ عهدا ربطناه في عقد أبدي
كنت حريتي
واكتمال أنوثتي
عمري فداء لك
ووجودي
كان أنت
لكن
حزني كا ن كبيرا
عندما أهديتها
كل ما أهديته
لك
هل لك
أن تخبرني
متى تعيد لي
أشيائي
التي لديك
؟؟؟
هذه هذيان روحي شوقا لاهلي ووطني القريب البعيد
تعليق