"اعتذر عما فعلت" عبد الرحمن يوسف مخاطبا محمود درويش

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد فيصل
    عضو الملتقى
    • 18-06-2007
    • 10

    "اعتذر عما فعلت" عبد الرحمن يوسف مخاطبا محمود درويش

    هذه القصيدة وجهها الشاعر عبد الرحمن يوسف إلى الشاعر الفلسطيني محمود درويش ردا على ما قاله في أمسية حيفا في 15 يوليو 2007...
    أتمنى أن تعجبكم..


    اعـتـَــذِرْ عَـمـَّـــا فـَعَـلـْـــت !
    ( تعليقا على ما كتبه الشاعر الكبير محمود درويش "أنتَ منذ الآنَ غيرُك" ،
    بعد ما سُمِّـيَ "باستيلاء" حماس على قطاع غزة !)
    أُريـــدُ ادِّخـَــارَ قـَلـيـــل ٍ مـِــنَ الجُـهـْــدِ كـَـيْ أسْـتـَطـيــعَ عُـبـُـورَ الطـَّريـــقْ ...
    أُريـــدُ اقـْتـِطـَــاعَ مَـسَـاحَـــة ِ قـَلـْــبٍ
    تـُمَـكـِّنـُنِــي بـَــثَّ بـَعـْـض ِ المـَــوَدَّةِ نـَحـْــوَ صَـديـــقْ ...
    أُريـــدُ الحِـفـَــاظ َعَـلـى قـطـْعَـــةٍ مـِـنْ مَـرَايـَــا الـفـُــؤادِ
    لـتـَعْـكـِــسَ بـَعـْــضَ الـبـَريـــقْ ...
    أُريـــدُ الـدِّفـَــاعَ بـسَـطـْــر ٍ مِــنَ الـشـِّعـْـــر ِ حـُـــر ٍ
    لأقـْهـَـــرَ عـَصْـــرَ الـرَّقـيــــقْ ...!

    * * *
    " أنـَــا الآنَ أصْـبـَحـْــتُ غـَيـْــري " تـَقـُــولُ ...
    تـُجَـمـِّـــلُ نـَثـْـــرَكْ ...
    و إنـَّــكَ مـُنـْــذ ُ عُـقـُـــودٍ تـَحَـوَّلـْـــتَ غـَيـْـــرَكْ !!!
    فـَخـُــذ ْ مِـــنْ قـَصِـيـــدِكَ حـِـــذرَكْ ...
    لأنـَّــكَ عـَبـْــرَ الـسِّنـيـــن ِ كـَتـَبـْــتَ مِــنَ الـشـِّعـْــر ِ
    مـَــا سـَــوْفَ يـُسْـقِـــط ُ عُـذرَكْ !!!
    و مِـثـْلـُــكَ لا يـَسْـتـَفِـــزُّ الـدَّقـَائـِــقَ كـَـيْ تـَسْـتـَريـــحَ بـِمَـنـْزِلـِـــهِ
    خـَــوْفَ مـَــوْتٍ قـَريـــبْ ...
    و مِـثـْلـُــكَ يـَعـْــرِفُ كـَيـْــفَ يـَصـُــوغ ُ الحـُــدَاءَ
    لـيُـبْـطِــئَ مـَــرَّ الـزَّمـَــان ِ فـَيَـخـْلـُـــدُ حـَــرْفُ الأديـــبْ ...
    و مِـثـْلـُــكَ بالـحـَــقِّ – لا بالـبـَلاغـَـــةِ – يـَهـْــزِمُ جـَيـْــشَ الـمـَغِـيـــبْ ...!

    أجـِبْـنِــي بـِرَبـِّــكَ ...
    هـَــلْ نـَحـْــنُ نـَسـْـــلُ الـتــُّـــرَابِ و أنـْـــتَ سَـلـيـــلُ الـسَّـمـَـــاءْ ؟
    أنـَحـْــنُ الـشـَّيـَاطـيـــنُ إنْ مـَـا غـَضِـبْـنـَــا و أنـْــتَ هُـنـَــا آخـِــرُ الأنـْبـِيـَــاءْ ؟
    إذا كـُنـْــتَ يـَوْمـَــاً عـَــذرْتَ الـــذي قـَـــدْ تـَهـَـــوَّرَ
    و هـــو يـَسِـيـــرُ بـِـــدَرْبِ الـخِـيـانـَـــةِ
    فـَاعـْــذرْ بـرَبـِّــكَ مـَــنْ قـَــدْ تـَهـَــوَّرَ و هــو يـَسِـيـــرُ بـِـــدَرْبِ الـوَفـَـــاءْ !!!
    إذا كـُنـْــتَ تـَعـْــذرُ كـُــلَّ الـجَـرَاثـيـــم ِ ( فـهــي تـُنـَفـِّـــذ ُ أمـْــرَ الإلـــهِ )
    فهـَـلا عـَـذرْتَ جـِهـَــازَ الـمَـنـَاعـَــةِ حِـيــنَ يـُقـَـاوِمُ هـَــذا الـبـَــلاءْ !!!
    إذا كـُنـْــتَ يـَوْمـَــاً تـَقـَمـَّصْــتَ( يـُوسـُــفَ )
    حَـتـَّـى مـَــلأتَ الحَـيَــاة َ صُـرَاخـَــاً و دَمْـعـَــاً و شـَكـْــوى
    مـِــنَ الإخـْــوةِ الأقـْرَبـيـــنَ لـِمـَــا أضْـمـَــروا مـِــنْ عَـــدَاءْ ...
    فـَأولــى بـِــكَ اليـَوْمَ تـَعـْــذرُ غـَيْـــرَكَ
    و هــوَ يـَمـُــرُّ بـِنـَفـْــس ِ مَـضِـيــق ِ الـشـَّقـَــاءْ !!!
    أرَاكَ تـُنـَاصِـــرُ إخـْــوَة َ يـُوسـُــفَ ...
    تـُلـْقـِـــي أخـَــاكَ بـِجـُــبِّ الـبـَلاغـَـــةِ يـَــا أشـْهـَـــرَ الـشـُّعـَـــرَاءْ !!!
    وَقـَفـْــتَ عَـلــى نـُقـْطـَـــةٍ لـلحِـيـَــادِ و لـَكـِـــنْ ...
    وَقـَفـْــتَ عَـلـيْـهـَــا بـِسِـــنِّ الـحـِــذاءْ !!!


    * * *

    أُريـــدُ رَصـيـــداً مِـــنَ " الـبـِنـْــج ِ"
    كـَـيْ أتـَمَـكـَّــنَ مـِــنْ فـَهـْــم ِ مـَنـْطِــق ِ شِـعـْــر ِ الـعَـجـَائـِــزْ ...!
    أُريـــدُ ابـْتِـــذَالَ القـَصِـيـــدَةِ
    كـَـيْ تـَسْـتـَريــحَ بـشِـعـْــري جـَمـيــعُ المـَرَاكـِــزْ...!
    أُريـــدُ إلهـَــاً مـِــنَ الـكـِــذْبِ حَـتـَّــى أُبـَــرِّرَ إطـْــلاقَ كـُــلِّ الغـَـرَائـِـــزْ...!
    أُريـــدُ اتـِّفـَاقـَـــاً مـِــنَ الـزَّيـْــتِ و الـمـَــاءِ ...
    يُـرْضِــي ضـَمـيـــري ...
    و يـُرْضِــي لـِجـَــانَ الجـَوائـِــزْ...!
    أُريـــدُ عـُيُـونـَــاً مـِــنَ الـصَّـمـْــغ ِ كـَــيْ لا أرَى الـوَاقِـفِـيـــنَ
    بـأمـْــر ِ(أخِــي / العـَبـْــدِ) عِـنـْــدَ الحَـوَاجـِـــزْ...!
    أُريـــدُ عُـيـُونـَــاً كـَعَـيْـنـَيـْـــكَ ...
    تـَرْهـَــبُ حَـتـَّــى مُـجَــــرَّدَ ذِكـْـــر ِ الـمَـخـَـــارِزْ ...!

    * * *

    أتـَعـْــرفُ طـَعـْــمَ الـمُـبـيـــدَاتِ فـَــوْقَ زُهـُـــور ٍمـِــنَ الـلـــوْز ِ
    تـُشـْهـِــرُ سِـحـْــرَ الـنـَّشِـيـــدِ الجـَمِـيـــلْ ؟
    أتـُـدْرِكُ مـَعْـنــى جَـريـمـَــةِ تـَبْـويـــر ِ حَـقـْــل ٍ
    يـَكـــوِّنُ جـيـــلا ً لـيـَصْـنـَــعَ مِــنْ بـَعـْــدِهِ ألـْــفَ جـيـــلْ ؟
    أتـَرْضـَــى بـإسْـكـَـــاتِ نـَــاي ٍ يـُغـَـــرِّدُ وَقـْــتَ الأصـيـــلْ ؟
    قـَتـَلـْــتُ أُخـَــيَّ ؟
    نـَعـَـــمْ ...
    بـَعـْــدَ أنْ كـَـادَ يـَقـْطـَــعُ كـُــلَّ جـُـذوع ِ الـنـَّخِـيـــلْ ؟
    أخــي ذَاكَ بـَــدَّدَ أثـْـــدَاءَ أمـِّــي – الـتـــي أرْضَـعَـتـْـــكَ و كـُنـْــتَ تـَحِـــنُّ لـقـَهْـوَتـِهـَــا ¬– فـي نـَـوادي الـقِـمـَــار ِ ...
    فـَكـَيـْــفَ أُلامُ بـِحَـجْـــري عـَلـيـــهِ و فـيـــهِ جـَمـيـــعُ العـَتـَـــهْ !؟
    أخــي ذَاكَ يـَقـْطـَــعُ زَيـْتـُــونَ بـَيـْـــدَر ِأهـلــي
    لإنـْشـَـــاءِ مَـلـْعـَـــبِ (جُـولـْـــفٍ) لـَيُـلـهـِــي بـِـــهِ صُـحْـبـَتـَــهْ ...!
    أخــي ذَاكَ عـَــادَ إلــى الـبَـيـْــتِ بـَعـْــدَ سِـنـيـــن ِ اغـْتـِــرَابٍ
    بـِحـَالـَــةِ سُـكـْـــر ٍ مـُبـيـــن ٍ
    ثـَريـَّــاً جَـديـــداً رَمَـــى لأمَـتـَــهْ !
    فـَمـَــدَّ يـَدَيـْــهِ إلـــى ثـَــدْي ِ أُمـِّــي – و أُمـِّـــكَ –
    فـي شـَهـْـــوَةٍ ثـُــمَّ حِـيـــنَ اسْـتـَغـَاثـَــتْ
    تـَجَـــرَّأ صَـفـْعـَــاً و رَكـْـــلا ً عَـلـَيـْهـَــا ...
    و حِـيـــنَ اسْـتـَفـَــاقَ رَأيـْنـَــاهُ يـَلـْعـَــنُ أمـِّـــي – و أمـَّـــكَ –
    إذْ أفـْسَـــدَتْ لـَيْـلـَتـَـهْ ...!
    و أنـْــتَ ...
    تـَلـُــومُ عـَلــيَّ لأنـِّــيَ لــَــمْ أحْـتـَـــرمْ شـَهـْوَتــَـــهْ ...!!!
    لـَـــكَ اللهُ ...
    خـَفـِّــفْ طـُلـُوعـَـــكَ فـَوْقــي كـَــرَبٍّ يـُحـَــدِّدُ كـُــلَّ اتـِّجـَاهـَــاتِ شِـعـْـــري
    إذا مـَــا انـْفـَعَـلـْـــتْ ...
    لـَـــكَ اللهُ ...
    جـَفـِّـــفْ دُمـُوعـَـــكَ ...
    و ابـْـــكِ عَـلــى مـَــنْ بـِيـَــوْم ٍ قـَتـَلـْـــتْ ...!
    لـَـــكَ اللهُ ...
    كـَيـْـــفَ تـُطـَالـِـــبُ بالعـَــدْل ِ مِـنـِّـــي ...
    و أنـْـــتَ بـيـَــوْم ٍ حَـكـَمـْــتَ
    و لـَسْـــتُ أرى مـَــنْ يـَقـُــولُ : "عـَـدَلــْــتْ "!!!
    نـَجَـحـْــتَ بـِجـَــرْح ِ الـمَـعَـانـــي الـجَـمِـيـلــَـــةِ حَـقــَّـــاً ...
    و حيــنَ أتـَيـْــتَ لـتـَمـْــدَحَ ذا الـجـُــرْحَ ( وِفـْــقَ الـبـَلاغـَـــةِ )
    حَـتـْمـَــاً فـَشـَلـْـــتْ ...!!!
    فـَهـَــلا اعـْتــَــذَرْتَ بـِرَبـِّــكَ عَـمَّــا فـَعَـلـْـــتْ ...؟؟؟

    * * *

    أُريـــدُ تـَعَـلـُّــمَ كـَيـْــفَ يـَصِـيـــرُ الـخـُنـُـــوعُ سَـلـيـقـَــة ْ...
    أُريـــدُ مَـجَــــازاً يـُؤَشـِّـــرُ عَـكـْــسَ اتـِّجـَـــاهِ الحَـقِـيـقـَــــة ْ ...!
    أُريـــدُ قـَضِـيـبـَــاً مِـــنَ الـشـِّعـْـــر ِأمْـشِـــي عـَلـَيـْـــهِ لِحَـتـْفـِـــي
    كـَمَـعـْنــى بـِـــدُون ِ الـقـَضِـيـــبِ يـَضِـــلُّ طـَريـقـَـــهْ !
    أُريـــدُ مَـوَائـِـــدَ خـَمـْــر ٍ لأسْـكـَـــرَ ...
    ثـُــمَّ أُسَـطـِّـــرُ – قـَبـْــلَ الإفـَاقـَـــةِ –
    بـَعْـــضَ الـمَـدِيـــح ِ لأفـْكـَــاريَ الـمُـسْـتـَفِـيـقـَـــة ْ !
    أُريـــدُ أُضَـمِّـــخُ مـَجـْـــدي بـِعِـطـْـــر ِالـفـَصِـيـــل ِ الـذلـيـــل ِ
    و لـَعـْنـَـــة ُ رَبـِّـــي عَـلــى كـُــلِّ بـَاقـِــي الـخـَلِـيـقـَـــــة ْ !

    * * *

    أيـُوثـَــقُ فـي الـمـَــاءِ بـَعـْــدَ تـَلـَوُّثـِــهِ بـالـتـَّخـَابـُـــر ِ
    ضـِــدَّ إرَادَةِ سـُكـَّــان ِ أُغـْنِـيـَــةٍ شـَاعِـريـَّـــة ْ ؟
    أيـُوثـَــقُ بالـشـِّعـْـــر ِ– رَغـْـمَ فـُنـُــون ِالـبـِلاغـَــةِ –
    حـِيــنَ يـُــدَانُ بـِسُـــوءِ الـطـَّويـَّــة ْ ؟
    لـمـَــاذا تـَرَكـْــتَ الـقـَصِـيـــدَ وَحِـيـــدا ؟

    أتـَجْـهـَــلُ أنَّ الـقـَصِـيــدَ يـَمـُــوتُ بـِـــدون ِ الـحَـقـيـقـَــةِ
    مـَهـْمـَــا أجـَــدْتَ اخـْتـِــرَاعَ الـتـَّرَاكـيـــبِ
    حـَتـَّـى تـَلـُــوحَ لـَنـَــا مَـنـْطِـقِـيـَّــة ْ ؟
    تـَوَجَّـعـْــتُ عُـمـْــرَاً بـِضِــرْس ٍ تـَسـَــوَّسَ
    نـَغـَّــصَ لـَيْـلِـــي و صُـبْـحِــي
    و حـيـــنَ تـَخـَلـَّصـْــتُ مـِنـْــهُ
    رَأيـْتـُــكَ تـَصْـــرُخُ أنـِّـي مِـثـَـالٌ عَـلــى الـهَـمَـجـِيـَّـــة ْ !!!
    بـِرَبـِّــكَ – يـَــا مـَــنْ يـُمَـنـْطِــقُ حَـتـَّــى الـجُـنـُـــونَ –
    أنـَــا ...
    أمْ أخـِــي ...
    بـَــاعَ هـَــذي الـقـَضِـيـَّـــة ْ ؟
    بـِرَبـِّــكَ – يـَــا مـَــنْ تـَفـَحـَّــمَ مـِــنْ شِـــدَّةِ الـضـَّـــوْءِ – قـُـلْ لــي :
    أنـَــا ...
    أمْ أخِــي ...
    سَـلـَّـــمَ الـبُـنـْدُقـِيـَّـــة ْ ؟
    بـِرَبـِّــكَ – يـَــا مـَــنْ يـُوَاصِــلُ حـَصـْــدَ الـجَـوَائـِـــز ِ– قـُــلْ لـــي :
    أنـَــا ...
    أمْ أخـِــي ...
    قـَــدْ تـَمَـلــَّـــكَ شـَيْـئـَــاً لـكـَــيْ يـَتـَمَـلـَّكـَـــهُ الـشـَّــئُ
    كـَالـسَّـهـْـــم ِ يـَمْـلـُــكُ قـَلـْــبَ الـرَّمِـيـَّــة ْ ؟
    تـَقـُــولُ بـأنـِّـي قـَطـَعـْـــتُ بـِسَـيـْفـِــيَ رَأسَ أخـِــي ...
    ثـُـــمَّ تـَبـْكـِــي ...
    و تـَنـْسـَــى بــأنَّ أخـِــي رَأسُ حـَيـَّــــة ْ !!!

    أقـُــولُ بـأنـِّــي رَفـَضـْــتُ (الـسِّـيـنـَاريـُـــو) ...
    و أنـْــتَ تـَقـُــولُ بـأنـِّـــيَ جـُـــزْءٌ مِـــنَ الـمَـسْـرَحِـيـَّــــة ْ !!!
    كـَلامـُـــكَ – يـَا مـَــنْ كـَتـَبـْــت لـريـتـــا – يـُسَـمـَّــى بـِشـَـــرِّ الـبَـلـيـَّــة ْ !!!
    * * *

    أُريـــدُ دُمـُوعـَــاً مـِــنَ الـقـَـــار ِ أبـْكـِــي بـِهـَــا فـي لـَيَـالــي الـظـَّـــلامْ ...
    أُريـــدُ رِدَاءاً مـِــنَ الـصَّـمـْـــتِ يـَسْـتـُــرُ عـُــرْيَ الـكـَـــلامْ ...
    أُريـــدُ دَوَاءاً لـتـُشـْفـَــى الـقـَصِـيـــدَة ُ حِـيـــنَ تـُصـَــابُ بـِــدَاءِ الجـُـــذَامْ ...
    أُريـــدُ أرَاكَ – و أنـْــتَ الـكـَبـيـــرُ – تـُبـَـــادِلُ تِـلـْــكَ الـجَـمَـاهـيــرَ
    بـَعـْـــضَ احـْتـِـــرَامْ ...
    أُريـــدُ أرَاكَ بـِمَـقـْهـَـى صَـغِـيـــر ٍ بـِيـَــوْم ٍ لـكـَــيْ أتـَجـَاهـَـــلَ أنـَّــكَ فـيـــهِ ...
    لأنَّ عِـقـَابـَـــكَ عِـنـْـــدِيَ ...
    تـَــرْكُ الـسَّــــلامْ ...!


    تمت في القاهرة 25/7/2007
    6.00 صـبـاحـــا

    شعر : عبدالرحمن يوسف
    التعديل الأخير تم بواسطة أحمد فيصل; الساعة 19-08-2007, 08:06.
    [color=#FF0000][size=4][font=Courier New][B][align=center]بلا كلمات... ذلك أفضل جدا...![/align][/B][/font][/size][/color]
  • عارف عاصي
    مدير قسم
    شاعر
    • 17-05-2007
    • 2757

    #2
    أخي الحبيب
    أحمد فيصل

    الشكر موصول لك
    وللشاعر عبد الرحمن يوسف
    لإمتاعنا بهذا النبع الثر من
    أنين الروح حين يفيض الغثاء
    في زمن انقلاب المعايير والخور
    عندما نرتضي ثم نرتضي ثم نرتضي
    فيصبح شيمتنا الرضا
    نجئ لنرفض فيصبح الرفض مرفوضا
    لأنه يناقض مارتضينا من الرضا

    سعدت بقراءة النص
    الذي ينطق بروح هادئة
    تداعب كلا فتوقفه أمام المرايا

    بورك القلب والقلم
    تحاياي
    عارف عاصي

    تعليق

    • ثروت الخرباوي
      أديب وقانوني
      • 16-05-2007
      • 865

      #3
      الأخ والصديق العزيز أحمد فيصل

      أشكر لك هذا النقل المتميز ولعلني أكون قد شاهدت وشهدت بداية مولد هذه القصيدة أذكر أن الصديق العزيز شاعرنا الكبير عبد الرحمن يوسف اتصل بي وبدت كلماته حانقة غاضبة منفعلة وهو يقول لي : هل قرأت ماقاله الشاعر محمود درويش في أمسية حيفا فقلته لا ماذا قال ؟ فقال لي : قال أنت منذ الآن غيرك ..... أبحث عنها وستجدها وقل لي رأيك أنا في قمة الغضب مما قاله وأنا الآن أكتب قصيدة للرد على كلمته هذه

      واليوم قرأت القصيدة في صحيفة نهضة مصر اليومية في عدد اليوم الخميس .....

      الصديق العزيز أحمد فيصل ... عبد الرحمن يوسف شاعر فوق التقييم بلغ عنان السماء أظن أنه بلغ بقصيدته هذه مرتبة عالية فهي قصيدة تحمل الفكرة والقدرة واللغة والخيال والبلاغة والحماسة والمنطق الصائب المذهل والحكمة التي دائما ما أجدها ظاهرة جلية في قصائد عبد الرحمن ..... وياللروعة عندما تسمع إلقاء هذه القصيدة من عبد الرحمن فهو من أعلى الشعراء مقدرة على الإلقاء حيث يستطيع بطريقته امتلاك القلوب والآذان
      ولمن لا يعرف ....عبد الرحمن يوسف هو كتيبة من المواهب الحقيقية لاتقل موهبته في كل شأن عن الشأن الآخر وهو في كلٍ على القمة

      هو الفنان الرسام وكم استمتعت ببورتريهاته المتقنة

      وهو عازف العود المتمكن
      وهو صاحب الصوت الشجي الجميل

      وهو القاص والكاتب الرائع

      وهو ممثل المسرح الرهيب في حركته على المسرح ووعيه بطريقة الإلقاء المثالية يرفع صوته حيث يجب أن يرتفع ويخفضه حيث يجب أن ينخفض ويبكي حقيقة لا تمثيلا في موضع البكاء ... عبد الرحمن يوسف هو شخص آخر وقت الإلقاء

      وهو فوق ذلك شاعر سامق متمكن لا يكتب الشعر وإنما يعيشه

      يحفظ القرآن الكريم , ويحفظ آلاف الأبيات من الشعر قديمه وحديثه , وهو دارس متمكن لقواعد النحو والصرف والبلاغة وهو مطلع على معظم الثقافات والمدارس الفكرية والسياسية

      وهو رجل ثوري يدافع عن قضيته مهما كلفه الأمر

      استطيع أن ألخص الرجل فأقول هو الرجل الذي ظاهره كباطنه

      شكرا لأحمد فيصل وأطلب منك أن تنقل لنا قصيدة ( راحلون بلا قبور ) فهي من علامات عبد الرحمن يوسف

      تعليق

      • محمد حسنين البدراوي
        عضو الملتقى
        • 17-05-2007
        • 229

        #4
        أنبهرت حقيقة من هذه القصيدة هذا شاعر غير عادي والغريب أنني لم اسمع عنه من قبل ولكنه متمكن جدا ومثقف جدا وله رؤية سياسية ناضجة وعميقة كما أن الملاحظ أن صوره ليست صور عادية ... إنها تشع بالحياة والحركة ... صور فيها حركة ظاهرة هي صور مسرحية لأن كل صورة لها قصة ويبدو أن موهبة الرسم التي ذكرها الاستاذ ثروت ساعدت على هذا الأمر

        أما أعلى صوره التي أعجبتني فهي

        ( يـَــا مـَــنْ تـَفـَحـَّــمَ مـِــنْ شِـــدَّةِ الـضـَّـــوْءِ –)

        غير عادية

        بارك الله في هذا الشاعر
        [font=Comic Sans MS][color=#FF0000][size=6]جمعية لا تقل رأيك وجامل أو وافق أو نافق أو فارق فنحن عرب [/size][/color][/font]

        تعليق

        • سحابة
          عضو الملتقى
          • 16-05-2007
          • 138

          #5
          إيه ده مين؟؟ أحمد فيصل :>:>:> حاسس اني سمعت الاسم ده قبل كدة فين ياترى فين :p

          آه، لما أعلق على القصيدة براحتي هنا بئه.. علأقل الواحد يضمن إن أ.عبد الرحمن مش هيشوف التعليق :d عشان ميجيلوش إحباط طبعا، الراجل متوقع بئه الجمهور العربي المثقف، فممكن يتصدم لو عرف إن في ناس قرت القصيدة خمس مرات عشان تفهم :> :> :d وبعد قراءة للملابسات من كلام محمود درويش (كنت بسمع عنه بس أول مرة أقراله) وقراءة للأخبار الي معرفش عنها حاجة، وبعد شرح مفصل من أ.ثروت ربنا يخليهولي يارب دايما بينورني.. لولا كل ده ورحمة ربنا مكنتش هعرف أكتب حاجة..


          القصيدة قوية قوية.. صادقة لأبعد الحدود.. بتعبر بجد عن الفكرة.. تحس إن المعنى مكنش ينفع يتقال غير بالطريقة دي.. عجبني أوي تساؤله عن الكبار إيه الي بيحصلهم بعد مايكبروا، أو يتشهروا؟ ده حقيقي جدااا ومؤلم.. كمان الطريقة الي هي كلام للشاعر تتخلله صرخات من هول الموقف، الفقرة بداية كل مقطوعة دي كانت صرخة إنسان مصدوم ومش مصدق.. بجد أ.عبد الرحمن شاعر فوق الخيال زي ما قال أ.ثروت ربنا يحميه يارب، وشكرا للنقل يا فيصل :>:>
          [U][align=center][glow1=3399FF][url=www.huda.tadwen.com][size=4]لا أمطر إلا في وطني[/size][/url][/glow1][/align][/U]

          تعليق

          • عبدالله حسين كراز
            أديب وكاتب
            • 24-05-2007
            • 584

            #6
            الأخـــــــــــوة الأكارم جميعاً
            حفظكم الله ورعاكم وسدد على الحق خطاكم وألهمكم حسن التأويل و المسمع
            طاب لي أن أقرأ كثيراً عن كبار الشعراء من كل بقاع الأرض ضمن سياق رؤيوي وإنساني وإبداعي بالدرجة الأولى، ولكن أن أنتقد نصاً كانت يد كاتبه في نارٍ تتلظّى وتكاد تتفحم من عناء التجربة المريرة التي اعترضت الطريق في مراحل تحرر الأرض و الإنسان وبهذه الطريق "المدهشة" فهذا فيه تسرع وتهور، ومن هنا أعبر عن أسفي لهذا التبطبيل والتزمير لنص فيه رد لا يحمل يد صاحبه للنار التي اكتوت بها يد صاحب الكلام الأول - محمود درويش - أم أصبح محمود درويش بضاعة فضلى ومبتذلة ورخيصة عند لحظات التشظي و القلق والخوف على مشروع وطني أولى به أهله من إكماله والمضي قدماً نحو كامل التحرير و التحرر، أم أصبح النص كمسرحية عبثية لا يبنبغي أن يوصل أحداً لأي شيء... لماذا هذا الحجل على نار محمود وهو يصرخ في وجه من أراقوا الدم الفلسطيني بأيدٍ فلسطينية ولماذا!!!!
            فقط لأن الخارطة الحزبية الضيقة قد تسيدت وعلت فوق كل الحقوق والمصالح الوطنية العليا التي ناضل شعب باكمله من أجل استرجاعها ، ولأن بعض الزمر المتنفذة من هذا الفصيل أو ذاك لم يرق أن ترى نفسها تلهث خارج الملعب السياسي والشعبي خاصةً حينما علم الناس - ممن أمّنوه على أمورهم وأمور أولادهم ووطنهم - أن هذ الفصيل بفعل العسكر المنتمي إليه قد خرب و دمر وعاث في الأرض فساداً وقتل البشر والحجر والشجر.... آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه لو تدرون... لماذا قال محمود كل كلامه المباح والمتاح هكذا دون حذفٍ ولا غموض...!!!
            من قلبي كنت دائماً أدعو لوحدة الدم الفلسطيني والعربي وأحلم أن تسطع شمس الله لأجد الكل الفلسطيني توحد و اعتصم بحبل من الله وقوته، لا أن أرى التكفير والتقتيل والتخوين لكل شيء و على لاشيء سوى لضيق أفق و أجندة هي دخيلة على الفضاء الوطني الفلطسيني.....
            وأنا من على منبر هذا المنتدى العظيم أدعو كل الأدباء والمهتمين بقراءة نص محمود درويش على الأقل كي لا نظلم أحداً ولا نسمح لأحد أن يظلم هامة سامقة مثل محمود درويش ويتطاول عليها.... ولكي يبحروا أحراراً في نص يتألم و يتعذب ويصرخ.....
            لسنا ملائكة ولا أنبياء لا نخطيء - بل كلكم خطاء وخير الخطائين التوابون... أليس كذلك

            جميل أن نقرأ نصوصاً من روح قضايا الأمة و الأجمل أن لا نشهّر بأحد على حساب أحد...

            دمتم جميعاً بكل المحبة و الألق

            د. عبدالله حسين كراز
            دكتور عبدالله حسين كراز

            تعليق

            • ثروت الخرباوي
              أديب وقانوني
              • 16-05-2007
              • 865

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة abdullah kurraz مشاهدة المشاركة
              ومن هنا أعبر عن أسفي لهذا التبطبيل والتزمير لنص فيه رد لا يحمل يد صاحبه للنار التي اكتوت بها يد صاحب الكلام الأول - محمود درويش -

              جميل أن نقرأ نصوصاً من روح قضايا الأمة و الأجمل أن لا نشهّر بأحد على حساب أحد...

              دمتم جميعاً بكل المحبة و الألق

              د. عبدالله حسين كراز
              الصديق العزيز الدكتور عبد الله

              أولا : تحية من مصر من رجال يضعون أيديهم في النار ويكتوون بآلام الأمة
              ثانيا : لم أكن في يوم من الأيام من المطبلين المزمرين
              ثالثا : ليس هناك رجل على وجه الأرض ينبغي أن نعطي له القداسة ونضع من حوله سياجا يحميه من النقد والمؤاخذة والمراجعة فكل ابن آدم خطاء

              رابعا : نحفظ لأبناء الجهاد وقادته ورجاله جهادهم وتضحياتهم ولكن هذا لايعني أبدا أن نسكت عن إبداء رأينا في مواقفهم وتصرفاتهم بله وكتاباتهم وإبداعاتهم إن كانوا من المبدعين فليس معنى أن محمود درويش من أكبر شعراء العرب أن نقول أن الحق هو مايقول وأن الإبداع هو مايسطره وأن الحكمة تجري من بين أيديه

              خامسا : مايجري في فلسطين ليس من خصوصيات الفلسطينين فقط ولكنه هم كل العرب ولنا الحق في أن نناقشه ونمحصه ...نرفض منه مانرى وجوب رفضه ونقبل مانرى وجوب قبوله

              سادسا : دون أن أناقش القضية التي طرحها الشاعر عبد الرحمن يوسف سواء اختلفت معه أو اتفقت ... أظن أنه طالما أن شاعر بحجم محمود درويش طرح وجهة نظره فمن حق الآخرين طرح وجهة نظرهم إذ لايجوز أبدا أن يتكلم محمود درويش وينحاز في كتابته لجانب ثم أمنع من يحمل رؤية مغايره من الرد عليه ... هذه لعمري كفة ميزان مقلوبة


              سابعا : قال الشاعر عبد الرحمن يوسف تعقيبا على من فهم أن القصيدة تحمل تشويها لمحمود درويش :
              ( أحب أن أنبه على أنني أحترم الشاعر محمود درويش ، و أنني - ويشهد الله- لا أقصد من هذه القصيدة أي أضواء أو شهرة ... بالعكس ... !!!
              لو كان بالإمكان أن لا أكتبها ... لما كتبتها ... و لكن هذا ما حدث ، و أرجو أن لا يحمله الناس على أكثر من خلاف الرأي الذي - من المفترض - أن لا يفسد الود ...)

              ثامنا : سأنشر نص محمود درويش الذي أسماه هو قصيدة شعرية وأسميها أنا مقالة سياسية إذ أن صنف الشعر معروف للجميع لا ينبغي أن نخلطه بغيره من الأصناف الأدبية ... وها هو النص

              (أنت منذ الآن غيرك !
              " يوميـات"
              محموددرويش


              هل كان علينا أن نسقط من عُلُوّ شاهق، ونرىدمنا على أيدينا... لنُدْرك أننا لسنا ملائكة.. كما كنا نظن؟ وهل كانعلينا أيضاً أن نكشف عن عوراتنا أمام الملأ، كي لا تبقى حقيقتنا عذراء؟ كمكَذَبنا حين قلنا: نحن استثناء!

              أن تصدِّق نفسك أسوأُ من أن تكذب علىغيرك!

              أن نكون ودودين مع مَنْ يكرهوننا، وقساةً مع مَنْ يحبّونَنا - تلكهي دُونيّة المُتعالي، وغطرسة الوضيع!

              أيها الماضي! لا تغيِّرنا... كلماابتعدنا عنك!

              أيها المستقبل: لا تسألنا: مَنْ أنتم؟ وماذا تريدون مني؟فنحن أيضاً لا نعرف.

              أَيها الحاضر! تحمَّلنا قليلاً، فلسنا سوى عابريسبيلٍ ثقلاءِ الظل!

              الهوية هي: ما نُورث لا ما نَرِث. ما نخترع لا مانتذكر. الهوية هي فَسادُ المرآة التي يجب أن نكسرها كُلَّما أعجبتنا الصورة !

              تَقَنَّع وتَشَجَّع، وقتل أمَّه.. لأنها هي ما تيسَّر له من الطرائد.. ولأنَّ جنديَّةً أوقفته وكشفتْ له عن نهديها قائلة: هل لأمِّك، مثلهما؟ لولاالحياء والظلام، لزرتُ غزة، دون أن أعرف الطريق إلى بيت أبي سفيان الجديد، ولا اسم النبي الجديد!

              ولولا أن محمداً هو خاتم الأنبياء، لصار لكل عصابةٍ نبيّ، ولكل صحابيّ ميليشيا!

              أعجبنا حزيران في ذكراه الأربعين: إن لم نجد مَنْيهزمنا ثانيةً هزمنا أنفسنا بأيدينا لئلا ننسى!

              مهما نظرتَ في عينيّ.. فلنتجد نظرتي هناك. خَطَفَتْها فضيحة!

              قلبي ليس لي... ولا لأحد. لقد استقلَّعني، دون أن يصبح حجراً .

              هل يعرفُ مَنْ يهتفُ على جثة ضحيّته - أخيه: >الله أكبر< أنه كافر إذ يرى الله على صورته هو: أصغرَ من كائنٍ بشريٍّ سويِّ التكوين؟ أخفى السجينُ، الطامحُ إلى وراثة السجن، ابتسامةَ النصر عنالكاميرا. لكنه لم يفلح في كبح السعادة السائلة من عينيه.
              رُبَّما لأن النصّالمتعجِّل كان أَقوى من المُمثِّل.

              ما حاجتنا للنرجس، ما دمنافلسطينيين.

              وما دمنا لا نعرف الفرق بين الجامع والجامعة، لأنهما من جذرلغوي واحد، فما حاجتنا للدولة... ما دامت هي والأيام إلى مصير واحد؟ .

              لافتة كبيرة على باب نادٍ ليليٍّ: نرحب بالفلسطينيين العائدين من المعركة. الدخول مجاناً! وخمرتنا... لا تُسْكِر!.

              لا أستطيع الدفاع عن حقي فيالعمل، ماسحَ أحذيةٍ على الأرصفة.
              لأن من حقّ زبائني أن يعتبروني لصَّ أحذية ـهكذا قال لي أستاذ جامعة!.

              أنا والغريب على ابن عمِّي. وأنا وابنعمِّي على أَخي. وأَنا وشيخي عليَّ<. هذا هو الدرس الأول في التربية الوطنيةالجديدة، في أقبية الظلام.

              من يدخل الجنة أولاً؟ مَنْ مات برصاص العدو، أممَنْ مات برصاص الأخ؟بعض الفقهاء يقول: رُبَّ عَدُوٍّ لك ولدته أمّك!.

              لا يغيظني الأصوليون، فهم مؤمنون على طريقتهم الخاصة. ولكن، يغيظني أنصارهمالعلمانيون، وأَنصارهم الملحدون الذين لا يؤمنون إلاّ بدين وحيد: صورهم فيالتلفزيون!.

              سألني: هل يدافع حارس جائع عن دارٍ سافر صاحبها، لقضاء إجازتهالصيفية في الريفيرا الفرنسية أو الايطالية.. لا فرق؟قُلْتُ: لا يدافع!.
              وسألني: هل أنا + أنا = اثنين؟قلت: أنت وأنت أقلُّ من واحد!.
              لاأَخجل من هويتي، فهي ما زالت قيد التأليف. ولكني أخجل من بعض ما جاء في مقدمة ابن خلدون.

              أنت، منذ الآن، غيرك!.)

              هذا هو النص وبجانبه علامة تعجب مني أنا !! والخلاف في الرأي يادكتور عبد الله لا يفسد للود قضية

              تعليق

              • عبدالله حسين كراز
                أديب وكاتب
                • 24-05-2007
                • 584

                #8
                عذراً حبيبي د. ثروت

                الصاحب والحبيب الحبيب/ د. ثروت الخرباوي

                السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، بهذا ابادلك التحية كما أمرنا قرآن الله العظيم وسنة رسوله الهادي المصطفى... فأنت نعم الأخ الكبير والصاحب الأعز، ولك من قلبي المسكون بجراحات الأمة كل الحب والوفاء و التقدير.
                = حاشى وكلا - يا حبيبي - أن تكون كما جاء في "ثانياً" من المطبلين والمزمرين، ولكن "مَن في بطنه عظام يحسس عليها" - على رأي المثل -، ولم تكن - وهذا بعلم الله عز وجل - مقصوداً، لا أنت ولا أي حبيب أقرّ له بحبي ، فكلكم قامات سامقة لها معزتها وقدرها في القلب الفلسطيني المأزوم. نعم، المؤمن القوي هو من يملك نفسه عند الغضب، ولكنني أعترف انني سقطت في الذنب المغتفر بإذن الله، ولا أكابر!!!، على أنني قصدت من هاجم محمود لشخصه الفلسطيني ولفكرته الفلسطينية أيضاً - آه لو تدري كم كان محمود صائباً جداً عندما نلج النص بالمباشر فيه والرمزي المعمق، فهو الذي أحس
                بعذابات الأم التي ثكلت أبناءها وجراحاتها، وبتلك التي ألمت بالفتاة التي فقدت خطيبها او زوجها وبالأطفال الذين تيتموا فجأةً!!! وبالخراب الذي أصاب كل بيت و مسجد و قرية و شارع، وحتى بحرنا أصبح مكلوماً بعمق/ لماذا يحصل هذا بأيدينا؟؟؟!!!!! على أننا ما زلنا نذوق الأمرّين بوقوعنا بين فكي كماشة الاحتلال و أعوانه وعملائه من أبناء جلدتنا!
                = لا أناقشك بالسياسي المطلق - دكتوري العزيز - بل في المدلولات الثيماتية التي جاءت في نص محمود درويش...
                = نعم، لا قداسة لأحد، ولكن يجب ان نحترم قاعدة الرأي و الرأي الآخر طالما يصب في مصلحة الأمة، خاصةً ونحن أدباء ونحمل رؤيةً وفكراً ونعي جيداً أبجديات النقد، كلٌّ يرى النص بما ترتأي ذائقته الأدبية ومدارسه النقدية على اختلافها، وأنا أصر على أن محمود كانت يده في النار التي أشعلها إخوة له في رحاب فلسطين،،، أيها الأغلي.
                = لا أود أن أخوض في الجزئية الخامسة، على ما تحمله من معنى، وبخاصةٍ أننا نقر - شاء بعضنا أم أبى - بوجود العمق العربي و الإسلامي لفلسطين ... وحتى لا ننسى أن تحرير فلسطين - أرض الرباط بأكنافها - سيتم بمشيئة الله وعزته وجلاله ب"يا عبدالله ، تعال ورائي يهودي فاقتله""" أوليس كذلك؟!

                = ختاماً، أحمل لك مع كل رفة قلب في صدري حباً في الله فأنت الصاحب والوفي

                أدعو الله لنا وللجميع بالهدى والهداية وأن نتعصم بحبله المتين
                أخوكم
                د. عبدالله حسين كراز
                دكتور عبدالله حسين كراز

                تعليق

                • ثروت الخرباوي
                  أديب وقانوني
                  • 16-05-2007
                  • 865

                  #9
                  أخي الحبيب الدكتور عبد الله

                  وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

                  يعلم الله مكانتك عندي وتقديري لك وإعجابي بعلمك وقدراتك وثقافتك ووطنيتك أحسبك من رجال الأمة المخلصين والله حسيبك ولا أذكي على الله أحدا

                  ودون أن أناقش تعليقك أو فكرة القصيدة أو نص محمود درويش أقول أنك رجل مهذب غاية مايكون التهذيب خلوق كأحسن مايكون الخلق ورغم اختلافي مع جزء من ردك إلا أنني أحترم كل ردك

                  تعليق

                  • محمد حسنين البدراوي
                    عضو الملتقى
                    • 17-05-2007
                    • 229

                    #10
                    تنويه من قارىء كتب تعليقا على القصيدة وأبدى إعجابه بها :
                    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ

                    بغض النظر عن الخلاف السياسي والجدل الذي أحاط بالقصيدة إلا أنني أنظر للقصيدة كقصيدة شعر لها لغتها وصورها المتميزة لذلك انا أنحي الخلاف جانبا واقول أن هذه القصيدة من الناحية الشعرية من أبدع ماتكون
                    [font=Comic Sans MS][color=#FF0000][size=6]جمعية لا تقل رأيك وجامل أو وافق أو نافق أو فارق فنحن عرب [/size][/color][/font]

                    تعليق

                    • أحمد فيصل
                      عضو الملتقى
                      • 18-06-2007
                      • 10

                      #11

                      أخي الأستاذ عارف
                      نرفض رضانا ثم نرضى برفضنا..
                      ثم يحق لنا بعد ذلك التحدث عن "القناعة" و"الرضا"..!
                      أما أن نقنع بالخسيس ونرضى بالدنئ.. فلا كانت حياة كهذه..!
                      دام لنا قلمك..
                      [color=#FF0000][size=4][font=Courier New][B][align=center]بلا كلمات... ذلك أفضل جدا...![/align][/B][/font][/size][/color]

                      تعليق

                      • أحمد فيصل
                        عضو الملتقى
                        • 18-06-2007
                        • 10

                        #12

                        أستاذي ثروت الخرباوي
                        أشكرك حقا على كل كلمة وأوافقك فيها وأكثر..!
                        ليس دليلا على ذلك إلا مضمون القصيدة نفسها.. فهي كفيلة باستعداء قطاعات سياسية - وأدبية أيضا - واسعة النطاق.. إلا انه قالها في مقدمة ديوانه "في صحة الوطن" ولا يزال ملتزما بها " لـَسـْـــتُ الـمُـقـَاتـِـل الـذي يـُطـْلـِـقُ الـطـّلـْقـَـة َ. . . بـَعـْـدَ انـتـهـَـاءِ الـمـعـركـَةِ ! !"
                        دام لنا قلمك..
                        [color=#FF0000][size=4][font=Courier New][B][align=center]بلا كلمات... ذلك أفضل جدا...![/align][/B][/font][/size][/color]

                        تعليق

                        • أحمد فيصل
                          عضو الملتقى
                          • 18-06-2007
                          • 10

                          #13

                          أخي محمد حسنين البدراوي
                          أشكرك جزيلا..
                          [color=#FF0000][size=4][font=Courier New][B][align=center]بلا كلمات... ذلك أفضل جدا...![/align][/B][/font][/size][/color]

                          تعليق

                          • أحمد فيصل
                            عضو الملتقى
                            • 18-06-2007
                            • 10

                            #14


                            سحابة التي تمظر في كل مكان
                            إيه ده مين؟؟ أحمد فيصل :>:>:> حاسس اني سمعت الاسم ده قبل كدة فين ياترى فين :P
                            بتاع المغامير وقصة العاشق وقصيدة قالت لي ستنساني ويا مفرقين الشموع ومدونة فحماية..؟!
                            لأ مش انا..!!

                            لم أكن قد قرأت التصريح المسمى "أنت منذ الآن غيرك" -مش قادر اسميه قصيدة..!- قبل قراءتي لهذه القصيدة -مش قادر إلا إني أسميها قصيدة..!!- ولكني قرأت معظم النصوص التي شملتها التناصات الكثيرة في هذه القصيدة -خاصة أن الرجل ركز في اختياراته على مشهورات محمود درويش مثل "سجل أنا عربي" و"بين ريتا وعيون البندقية" و"أحن إلى خبز أمي"..- فلم تصادفني مشاكل في تناصاتها.. برغم أن من الممكن قراءتها بلا مشاكل باستخدام المعاني الحرفية لجمل التناص.. يعني باعتبارها جمل عادية لا تنتمي إلا لسياق النص وليست إشارات لنصوص سابقة..
                            لا أحب هذه اللغة المصطلحية..(في الأسطر السابقة)!!
                            شكرا على مرورك يا سحابة...

                            [color=#FF0000][size=4][font=Courier New][B][align=center]بلا كلمات... ذلك أفضل جدا...![/align][/B][/font][/size][/color]

                            تعليق

                            • د. جمال مرسي
                              شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
                              • 16-05-2007
                              • 4938

                              #15
                              الأخ الكريم أحمد فيصل
                              اولا دعني اشكرك جزيل الشكر على هذه القصيدة القصيدة التي قرأتها للشاعر الكبير عبد الرحمن يوسف
                              فهي قصيدة كما قال أخوتي من قبلي من روائع الشعر لغة و فكرا و صورا و عمقا .
                              كما دعني أحيي أخي ثروت على ما أفاض به علينا من سيرة للشاعر المتمكن و المتعدد المواهب عبد الرحمن يوسف
                              و أثني على أدب أخي الخلوق د. عبد الرحمن كراز الجم فهو و ربي مثال للرجل الذي نعتز به و بصداقته و بإبداعه و شرف كبير لنا أن يكون بيننا .
                              لقد أعجبني الحوار الهادئ الذي دار بينه و بين الحبيب ثروت و ربما أؤكد على نقطة مهمة و هي أن الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية . الشاعر الكبير محمود درويش شاعر عملاق و له أياد بيضاء على الشعر و القضية الفلسطينية و طرح وجهة نظره من خلال قصيدته التي رد عليها ( و ليس على شخص شاعرها ) الشاعر المتمكن عبد الرحمن يوسف .
                              واحد قال رأيا و الآخر جاء برأي مناهض و بهذه الآراء المتباينة يعمل الفكر و تلتهب المشاعر و مهما اختلفت الآراء سياسيا تظل هناك نقطة التقاء واحدة و مهمة و هي أننا جميعا نحب فلسطين و نكره ما يقوم به الأخوة من تقتيل لبعضهم البعض فهذا لا يصب إلا في مصلحة العدو الإسرائيلي المتربص بنا .
                              و كما قال أخي ثروت فليس من أحد معصوم عن الخطأ إلا الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم و هذا يعني أن ما قد يفهم على أنه خطأ من وجهة نظري قد لا يعتبره الآخر من الخطأ في شئ و يظل الحوار الهادف و الهادئ هو ما يبين الحقائق .

                              شكرا لك أن أتحت لنا بنقلك هذه القصيدة هذا الحوار الجميل بالإضافة للاستمتاع بالشعر الجميل
                              أهلا بك و لك الود
                              د. جمال
                              sigpic

                              تعليق

                              يعمل...
                              X