شيء في صدره ..؟.
هل أبوح لها ما يجول في صدري ؟. هل أترك العنان للساني وأفرغ ما في جوفي من ألم من الفرقة وتوق واشتياق للحظة ؟. هل اكشف لها عن احتراقي ولوعتي .؟.
هل اكشف لها عن مدى حبي وهل ....!.هل اكشف لها سري ؟.
بالتأكيد لا استطيع مواجهتها , لا استطيع مصارحتها مما يختلج في كياني , وان حاولت سأصغر في عينيها , سأصبح قزماً , لا اقدر على مواجهة هذا الأمر, سأصبر إلى ماشاء الله . ونظر إلى المرآة القريبة منه وقال:
- لا..لا قد تخيب ظني وستفسد كل ما بنيته من مودة واحترام بيننا , الصمت خير لي ولها ( الكلام من الفضة والسكوت من الذهب ) هذا ما تربينا عليها في المجتمع .
- يا عيني عليك ...- أجابه المواجه له في المرآة -
- بس يا ناس أنا أريد فضة لا أريد ذهبا . أريد البوح , المسافة بيني وبينها هو فقط فتح الباب , أشرح لها الوضع وارتاح.
- ولكن هذان الخطوتان بينكما أصبحتا سلسلتان جبليتان من الجليد, وبفضل تفكيرك يا ...عزيزي ؟.
- حدق في المرآة وقال : أترى سيأتي الربيع ثانية ويذوب هذا الجليد ؟.
- أنت لا تجلب سوى عواصف رعدية وتهدم كل شيء من حولك . سنين العمر ضيعته في عاصفة هوجاء . كفاك عناد , ويحك من هذه الجمجمة الصلدة , تغير العالم حتى الأحوال الجوية تغيرت في منطقتنا وفي العالم , تغير أنت أيضا مع الجو , الذوبان يلزمها طاقة , حركة , كفاك عنجهية .
- يا رجل تفوه خيراً . لماذا تشاكسني دائما ؟.
- لأنك لا تدرك مصلحة أسرتك , لا يهمك سوى كبرياءك .
- آه .... كم اشتاق إليك أيها الربيع , وكم أتمنى مجيئك قريبا سريعا كغمضة عين , هم فقط خطوتين لو فتحت الباب , لو تجرأت , لو بإمكاني الحديث معها قيلاً ومصارحتها ؟. لدي إحساس غريب بان الربيع آت ,وان الله سبحانه وتعالى مع الصابرين .
- الصابرين وهل هناك جلد وصبر أكثر من ذلك ؟. ألا ترى بأنك صبرت طويلا.. والنتيجة ؟.
- نعم , صبرت طويلا - قالها بتأوه - وخرجت زفرة قوية من أعماقه .
- مدة أربع سنوات أليست كافية في هذا الزمان , لو التقاة عاشوا في هذا العصر لما صبروا مثلك , تخيل لو نبينا أيوب عليه السلام , كان يعيش في زماننا هذا , علم وطب وأجهزة تقنية متطورة وعالية , هل كان سيصبر على علته كما صبرت ؟.
- استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم , وما شأن نبينا بهذا الموضوع ؟.
- أخي شغل مخك شوي , أكان يذهب إلى الطبيب ويدخل المشافي بواسطة أم بدون أية وساطة .
- أكيد وساطة أو بماله . هذا الوقت – صمت للحظة - ثم أردف قائلا : لكن المسكين من أين له المال , لقد خسر المال والبنون وظل طريح الفراش لمدة طويلة تتساقط لحمه عن جسده , حتى لم يبق إلا العصب والعظام, أخي أنا اعلم أن كل الأنبياء فقراء , رعاة .
- هه ..أنت عيني , لا تملك المال ولكن لديك البنون , بقي وساطة - ( ألآن اتفقنا ) - اعتقد آن الأوان أن تقرر محادثتها بالموضوع , ستكون هي الوساطة بينك وبين والدتها التي هجرتك .
يقلم : ماهين شيخاني .
هل أبوح لها ما يجول في صدري ؟. هل أترك العنان للساني وأفرغ ما في جوفي من ألم من الفرقة وتوق واشتياق للحظة ؟. هل اكشف لها عن احتراقي ولوعتي .؟.
هل اكشف لها عن مدى حبي وهل ....!.هل اكشف لها سري ؟.
بالتأكيد لا استطيع مواجهتها , لا استطيع مصارحتها مما يختلج في كياني , وان حاولت سأصغر في عينيها , سأصبح قزماً , لا اقدر على مواجهة هذا الأمر, سأصبر إلى ماشاء الله . ونظر إلى المرآة القريبة منه وقال:
- لا..لا قد تخيب ظني وستفسد كل ما بنيته من مودة واحترام بيننا , الصمت خير لي ولها ( الكلام من الفضة والسكوت من الذهب ) هذا ما تربينا عليها في المجتمع .
- يا عيني عليك ...- أجابه المواجه له في المرآة -
- بس يا ناس أنا أريد فضة لا أريد ذهبا . أريد البوح , المسافة بيني وبينها هو فقط فتح الباب , أشرح لها الوضع وارتاح.
- ولكن هذان الخطوتان بينكما أصبحتا سلسلتان جبليتان من الجليد, وبفضل تفكيرك يا ...عزيزي ؟.
- حدق في المرآة وقال : أترى سيأتي الربيع ثانية ويذوب هذا الجليد ؟.
- أنت لا تجلب سوى عواصف رعدية وتهدم كل شيء من حولك . سنين العمر ضيعته في عاصفة هوجاء . كفاك عناد , ويحك من هذه الجمجمة الصلدة , تغير العالم حتى الأحوال الجوية تغيرت في منطقتنا وفي العالم , تغير أنت أيضا مع الجو , الذوبان يلزمها طاقة , حركة , كفاك عنجهية .
- يا رجل تفوه خيراً . لماذا تشاكسني دائما ؟.
- لأنك لا تدرك مصلحة أسرتك , لا يهمك سوى كبرياءك .
- آه .... كم اشتاق إليك أيها الربيع , وكم أتمنى مجيئك قريبا سريعا كغمضة عين , هم فقط خطوتين لو فتحت الباب , لو تجرأت , لو بإمكاني الحديث معها قيلاً ومصارحتها ؟. لدي إحساس غريب بان الربيع آت ,وان الله سبحانه وتعالى مع الصابرين .
- الصابرين وهل هناك جلد وصبر أكثر من ذلك ؟. ألا ترى بأنك صبرت طويلا.. والنتيجة ؟.
- نعم , صبرت طويلا - قالها بتأوه - وخرجت زفرة قوية من أعماقه .
- مدة أربع سنوات أليست كافية في هذا الزمان , لو التقاة عاشوا في هذا العصر لما صبروا مثلك , تخيل لو نبينا أيوب عليه السلام , كان يعيش في زماننا هذا , علم وطب وأجهزة تقنية متطورة وعالية , هل كان سيصبر على علته كما صبرت ؟.
- استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم , وما شأن نبينا بهذا الموضوع ؟.
- أخي شغل مخك شوي , أكان يذهب إلى الطبيب ويدخل المشافي بواسطة أم بدون أية وساطة .
- أكيد وساطة أو بماله . هذا الوقت – صمت للحظة - ثم أردف قائلا : لكن المسكين من أين له المال , لقد خسر المال والبنون وظل طريح الفراش لمدة طويلة تتساقط لحمه عن جسده , حتى لم يبق إلا العصب والعظام, أخي أنا اعلم أن كل الأنبياء فقراء , رعاة .
- هه ..أنت عيني , لا تملك المال ولكن لديك البنون , بقي وساطة - ( ألآن اتفقنا ) - اعتقد آن الأوان أن تقرر محادثتها بالموضوع , ستكون هي الوساطة بينك وبين والدتها التي هجرتك .
يقلم : ماهين شيخاني .
تعليق