للتوضيح أكثر
لم تكن مبادرة الزميل ربيع عقب الباب حول تفاعل ومشاركة الزميلات والزملاء مع النصوص المنشورة من باب المجاملة ( والتمسح أو شيلني وشيلك ..لا)) وكما يتصور البعض فنحن أكبر من هذا بكثير وتلك المجاملات لاتغني عملا ضعيفا ولا تسمنه.
لقد كانت مبادرته مبنية على أساس أن يقرأ الجميع بعض النصوص ويتفاعلوا معها ويبدوا آرائهم ورؤيتهم للعمل وتقديم بعض الإرشاد إن استطاع إلى ذلك سبيلا .. ولانقصد هنا طبعا أن يكون ناقدا أبدا لأني سمعت من بعض الزملاء يقولون بأنهم ليسوا نقادا..
المسألة ليست مسألة نقد إطلاقا بقدر ماهي أن نقرأ لبعضنا ونصحح بعض مانراه يحتاج تصحيحا في المسار السردي أو الحدثي كي نرى أين موضع قوتنا وأين يكمن مكمن الضعف في نصوصنا التي ننشرها والفائدة ستكون للجميع بالتأكيد لأننا وكما أسلفت سابقا سنكتسب خبرة أخرى من الآخرين.
المجاملة زميلاتي وزملائي لن تخدمنا مطلقا بل العكس تماما ستسيء لنا لأننا سنبقى نراوح في أماكننا وسنرتكب نفس الأخطاء وستبقى نصوصنا بحاجة لرؤية صادقة تدلنا على الطريق الصحيح.
أما بالنسبة للأعضاء الجدد فسيكون الأمر أكثر فائدة لهم حين يقرأون لمن سبقوهم فيكتسبون المزيد من الخبرة وسيضيفون رؤاهم التي ربما ستحمل لنا دماءا جديدة وستكشف عن مواهب يكون لنا الشرف الكبير بأننا فتحنا طريقا مهما أمامهم.
أرجوكم زملائي الأمر أكثر أهمية بكثير من عبارات المجاملة فنحن أكبر من هذا بكثير.. نحتاج الرؤية الحقيقية والرأي الذي ترونه في النص لاكلمات اعجاب فقط.. وهذا لايعني أنك حين تجد أن النص يستحق الإشادة أن لاتشيد فيه بل العكس .. حدد الجمالية والضعف برؤيتك أنت وبالتأكيد ماأراه أنا يرى عكسه زميل أو زميلة فلكل منا شخصيته المستقلة وقلمه ونظرته التي تميزه عن الآخرين.
لنكن الملتقى الأكثر تفاعلا وحرصا على الكلمة الجيدة ..
لنكن القدوة الحسنة التي يتمناها الجميع..
لنكن أدباء حقيقين بتلك الروح الوثابة الحريصة.
أشكر تفاعلكم زملائي .
تحياتي لكم ومحبتي
لم تكن مبادرة الزميل ربيع عقب الباب حول تفاعل ومشاركة الزميلات والزملاء مع النصوص المنشورة من باب المجاملة ( والتمسح أو شيلني وشيلك ..لا)) وكما يتصور البعض فنحن أكبر من هذا بكثير وتلك المجاملات لاتغني عملا ضعيفا ولا تسمنه.
لقد كانت مبادرته مبنية على أساس أن يقرأ الجميع بعض النصوص ويتفاعلوا معها ويبدوا آرائهم ورؤيتهم للعمل وتقديم بعض الإرشاد إن استطاع إلى ذلك سبيلا .. ولانقصد هنا طبعا أن يكون ناقدا أبدا لأني سمعت من بعض الزملاء يقولون بأنهم ليسوا نقادا..
المسألة ليست مسألة نقد إطلاقا بقدر ماهي أن نقرأ لبعضنا ونصحح بعض مانراه يحتاج تصحيحا في المسار السردي أو الحدثي كي نرى أين موضع قوتنا وأين يكمن مكمن الضعف في نصوصنا التي ننشرها والفائدة ستكون للجميع بالتأكيد لأننا وكما أسلفت سابقا سنكتسب خبرة أخرى من الآخرين.
المجاملة زميلاتي وزملائي لن تخدمنا مطلقا بل العكس تماما ستسيء لنا لأننا سنبقى نراوح في أماكننا وسنرتكب نفس الأخطاء وستبقى نصوصنا بحاجة لرؤية صادقة تدلنا على الطريق الصحيح.
أما بالنسبة للأعضاء الجدد فسيكون الأمر أكثر فائدة لهم حين يقرأون لمن سبقوهم فيكتسبون المزيد من الخبرة وسيضيفون رؤاهم التي ربما ستحمل لنا دماءا جديدة وستكشف عن مواهب يكون لنا الشرف الكبير بأننا فتحنا طريقا مهما أمامهم.
أرجوكم زملائي الأمر أكثر أهمية بكثير من عبارات المجاملة فنحن أكبر من هذا بكثير.. نحتاج الرؤية الحقيقية والرأي الذي ترونه في النص لاكلمات اعجاب فقط.. وهذا لايعني أنك حين تجد أن النص يستحق الإشادة أن لاتشيد فيه بل العكس .. حدد الجمالية والضعف برؤيتك أنت وبالتأكيد ماأراه أنا يرى عكسه زميل أو زميلة فلكل منا شخصيته المستقلة وقلمه ونظرته التي تميزه عن الآخرين.
لنكن الملتقى الأكثر تفاعلا وحرصا على الكلمة الجيدة ..
لنكن القدوة الحسنة التي يتمناها الجميع..
لنكن أدباء حقيقين بتلك الروح الوثابة الحريصة.
أشكر تفاعلكم زملائي .
تحياتي لكم ومحبتي
تعليق