أكمل القصة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد سلطان
    أديب وكاتب
    • 18-01-2009
    • 4442

    أكمل القصة



    ((خارج البيت سواد و لون أحمر قادم من أعلى الشارع .. خيط رفيع .. يلمع و ينطفئ .. لم يلحظه أحد ..

    الكل يغيب في أحلام البيت الساكن و ضجيج الأشباح المنامية .. النوافذ مسدلة الستائر .. مفتوحة الجناحين الزجاجيين .. بياض الحيطان يظهر على صفحته السوداء بقع حمراء .. تروح و تجىء .. قادمة من أعلى الشارع كسهامٍ مقصودة بين الحين و الحين .. كطلقات نارية آتية من قناصة محاربٍ أبجدي الهيئة و الزي الحربي ..
    فجأة ظهر ظله المنعكس على ظهر الستارة المثقوبة كشاشٍ طبي .. و هى الوحيدة الثابتة في سهدها .. ما بلل أحداقها ماء النوم و ما ارتوي بؤبؤها .. أحست أن بجفنيها رملاً منثوراً , سريعاً ما ضاع عندما لمحت الستارة تتلاعب بنسمات الليل و يهتز قوامها المنتصب بجسده العملاق الأسود .......))

    ****

    هنا توقفت و أتركها لإبداعكم الصارخ
    لعل من يأتي بعدي يزودها جمالاً ....
    أنتظر .. و أتعشم
    صفحتي على فيس بوك
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    هنا توقفت و أتركها لإبداعكم الصارخ
    لعل من يأتي بعدي يزودها جمالاً ....
    أنتظر .. و أتعشم

    مازل يحتاج منك إلى الاستمرار حتى يرى السادة الرواد خيطا ، يشغلون به الرقعة .. فى انتظارك للإنارة أكثر !!

    بالغ تحياتى
    sigpic

    تعليق

    • محمد سلطان
      أديب وكاتب
      • 18-01-2009
      • 4442

      #3
      خارج البيت سواد و لون أحمر قادم من أعلى الشارع .. خيط رفيع .. يلمع و ينطفئ .. لم يلحظه أحد ..

      الكل يغيب في أحلام البيت الساكن و ضجيج الأشباح المنامية .. النوافذ مسدلة الستائر .. مفتوحة الجناحين الزجاجيين .. بياض الحيطان يظهر على صفحته السوداء بقع حمراء .. تروح و تجىء .. قادمة من أعلى الشارع كسهامٍ مقصودة بين الحين و الحين .. كطلقات نارية آتية من قناصة محاربٍ أبجدي الهيئة و الزي الحربي ..
      فجأة ظهر ظله المنعكس على ظهر الستارة المثقوبة كشاشٍ طبي .. و هى الوحيدة الثابتة في سهدها .. ما بلل أحداقها ماء النوم و ما ارتوي بؤبؤها .. أحست أن بجفنيها رملاً منثوراً , سريعاً ما ضاع عندما لمحت الستارة تتلاعب بنسمات الليل و يهتز قوامها المنتصب بجسده العملاق الأسود ..
      الشتاء الماضي لسع وجنتيها .. كان نفس المشهد الخرافي .. في سينما قصر النيل .. وكان الفيلم الفائز" بكان" ..نفس الأنفاس اللاهثة هناك , و دقات القلب و القناصة .. أيتسلق الجدار ! أم ستكف تلك الخيوط النابعة من يده صوب صدرها ..؟
      خلعت جسدها اللاصق في الفراش منذ بداية الليل ؛ لن تدعه يقترب .. لن يتسلق .. لن يتسلق , حاولت أن تضم جناحي النافذة .. عافرت .. لكن جاء الضوء مرة ثانية .. سريعاً , خاطفاً .. تمركز في القرنية و لملم رمالاً أخرى .. جلبها معه من صحراء مترامية , ثم انطفأ ..
      اختفى الضوء ؛ دسه في بذلته (الكاكي) الزيتونية و تخلى شبحه عن ظهر الستارة .. نزل عنها .. انعدم تماماً .. أخذ مساراً آخر من جراش المنزل , فبانت ملامحه قليلاً .. لازالت تراقب .. عرفته .. هو .. هو !
      صرخت : و حياة ربنا المعبود هو .. هو بعينه ! .. كادت تقفز من النافذة ؛ كي تلخص المسافة بينهما .. أم تمد يدها تخطفه !
      صفحتي على فيس بوك
      https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

      تعليق

      • نعيمة القضيوي الإدريسي
        أديب وكاتب
        • 04-02-2009
        • 1596

        #4
        احلم أم حقيقة ما كان يترأى لها،تراه السراب الذي يطرق مخيلتها كلما هفت لمعانقة ذلك الجسد من جديد........خيوط العنكبوت تلك تتراقص أمامها،وأجنحة الوطاويط تكسر سكون الليل،تحوم بها الذاكرة وتجتاحها الرغبة للخروج من عزلتها وتحرير جسدها ..........غمرتها لحظة نشوى في غفلت منها........طبعت قبلة جمدتها المفاجأة..........





        تعليق

        • محمد سلطان
          أديب وكاتب
          • 18-01-2009
          • 4442

          #5
          كان لا يزال متورداً الوجه , و هي مثل قمر اكتملت أطواره .. دلف بها إلى السينما يشاهدان العرض الذى كسر العالم .. ليس مجرد عم .. كان صديقاً .. صديقاً حميماً جداً .. كان لها أقرب من باقي العائلة .. في المرة التالية مرا بصحبة والدها خرجوا إلى شوارع نصف البلد , كان شارع الجمهورية يعج بعشاق فاتن حمامة و عمر الشريف .. يومها استأذن الشيخ أن يشاهدا العرض الأول ـ لما غمزت له ـ لكن الرجل سبّق بالسب و السخط :" قُطعت السيما و أفلام السيما في وقت واحد .. خربت عقولكم .. أنت كبرت و المفروض أنك قدوتها و ستكون عسكرياً بعد أيام .. بلا مسخرة و قلة أدب .. " ثم لف جذعه العالي و نتش طرف جبته مبقبقاً بفيضٍ من الشتائم .. تبلبل وجهها و اصفرت خدوده .. شعر بخجلٍ و ضياع رجولته أمام ابنة أخيه الكبير .. لامت نفسها .. نهرها الشيخ : اتفضلي يا مقصوفة الرقبة .. امش قدامنا .. أول و آخر مرة .. تطلعي من البيت ! " .. نظرت سناء إلى عمها بنصف عينٍ و سرقا نظرة إلى الآفيش المتلألئ بصور البطل و البطلة على واجهة السنيما , ثم عرجا أمام الشيخ بخزيٍ و خيبة أملٍ .. فحص من جديد كلماته العالقة برأسه " أنت قدوتها و ستكون عسكرياً بعد أيام " .. دبت الشعور الأول إلى قلبه بعدما انتهت اجراءات المكتب التجنيد و طبع له الموظف النسر و وضع له "لائق" في التقرير النهائي ..
          صفحتي على فيس بوك
          https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

          تعليق

          يعمل...
          X