أقاصيص لولبية ..!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مهنا أبو سلطان
    عضو الملتقى
    • 03-07-2009
    • 274

    أقاصيص لولبية ..!!

    عيدية
    مع تكبيرات العيد أخذ الأطفال يفركون أيديهم استعداداً لقبض " العيدية " .. والتسوق المنتظر منذ ألف عام .. الطفل " حسن " .. ادّخر " عيديته " وجمّع نقوده ثم طلب من أبيه أن يعطيه أوراقاً بدل " الفكّة " .. أُعجب الأب بتوجه ابنه للادّخار .. لكنه لم يكن يعلم أن الهدف ليس الادخار ، بل من أجل أن لا يأخذ أحد من أخوته منها شيئاً .. فلو بقيت قطعاً صغيرة لأجبره أبوه أن يعطيهم منها .. كونه الأكبر سنّاً .. ثم خبأ أوراقه النقدية في المطبخ تحت رف منخفض كي يظهر لأخوته أن لا مال معه حين يطلبون منه .. في اليوم التالي ذهب خلسة وقبل أن يستيقظ أخوته إلى المطبخ ومد يده ليأخذ ماله المدّخر .. فوجده منتّفاً حيث أن فأراً " ابن حلال " كان قد قام بواجبه خير قيام .. فأصبحت النقود لا تصلح حتى للترميم ..
    مريض مهم
    كانت سيارة الإسعاف تنهب الشوارع وتغتال الطرقات بعد اتصال من سيدة المجتمع الثّرية .. من أجل ذلك المريض كونه " مهماً " جداً .. صدمت السيارة طفلاً أبعدته عن مسارها ولم يلتفت السائق إليه .. فالأمرأكبر من أن ينتبه لهذا الطفل .. وصلت السيارة قبل الوقت المتوقع .. حملوه على النقالة بسرعة فاقت سرعة الصوت .. وأخذوه إلى هناك .. ليشفى .. وبين كل دقيقتين كانت تهاتفهم سيدة المجتمع الثرية .. تستفسر عن حالة " كلبها " الصحّيّة ..!!
    نجاح
    رأيته يحمل على كتفه قاذفاً من طراز " آر بي جي " والكثير من القذائف .. ويتوجه مسرعاً إلى بيت ابن عمه ذي الاتجاه السياسي المختلف تماما .. لم أستطع إقناع نفسي أن أكون محايداً .. فالأمر سيأخذ منحىً خطيراً .. اعترضت طريقه صارخاً مناشداً إياه أن يتعقّل .. فنحن لا ينقصنا الخلافات السياسية .. والتشرذم .. ثم حذّرته من سوء العاقبة إن كان نتاج هذا الخلاف " دماء " .. فضحك مني ضحكة هستيرية .. استغربت واستهجنت ذلك بعنف .. ثم بادرني قائلاً : وهل تظنني أقاتل ابن عمي يا رجل .. أنا أريد فقط أن اعبر عن فرحتي بنجاح ابنه في الثانوية العامة .. فأشارك بإطلاق النار في الهواء ..!!
    إعدام
    في التحقيق لم يأخذ المحققون منه حقاً ولا باطلاً .. ظل ساكتاً لا يكلمهم ولا يرد على أسئلتهم .. سألوه عن تقارير وردتهم بأنه كان ينَظِّر ضد سياستهم " الهوجاء " .. لم يرد .. سلخوا جلده .. قلعوا أظافره .. جلدوه كزانٍ .. لم يرد على أي سؤال .. ظنوا فيه الظنون .. هل هو مثقف بحيث يعرف القانون جيداً ؟؟ وأن من حقه أن لا يقول شيئاً أثناء التحقيق ؟؟ عادوا لتعذيبه من جديد لاستخراج كلمة واحدة تفيدهم .. لكن عبثاً كانت كل محاولاتهم .. أخيراً قرروا من غيظهم إعدامه .. في اليوم التالي .. تم إعدام الرجل " الأخرس " ..!!
    المنفيّون
    كان عنيفاً جداً في نقاشاته السياسية .. غير مُعْتَرِفٍ بتعويض اللاجئين والمنفيين مقابل إسقاط حق العودة .. وكان النقاش معه في هذا الموضوع بالذات يزيده تشبثاً بحق العودة .. وغالباً ما كان يختم الحديث بقوله : أنا لا أريد شيئاً سوى أن أعود إلى قريتي التي هجرها والداي وأنا صغير .. وحين قررنا أن نزوره في مكتبه في مدينة الضباب .. للتداول في بعض شؤون الجالية .. لم نجده .. سألنا أحد زملائه المقربين عنه .. قال لنا أنه ذهب ليشتري مسكناً جديداً في العاصمة .. ليكون " ملكا " .. ً بعد ان ملّ السكن بالإيجار ..
    تمت .. جبع 17 /07 / 2009
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    الزميل القدير
    مهنا أبو سلطان علاونه
    النص الأول رأيته قصة جديرة أن تكون موجهة للأطفال وأتصور أنها ستحوز مكانا لأنها فعلا تخاطبهم
    النصوص الباقية فيها ومضات قوية غيرأنها تنتمي لل ق ق ج أكثرمن انتمائها للقصة القصيرة والرواية
    حقيقة جاءت نصوصك على شكل فانتازيا بأغلبها فكانت رائعة
    تحايا بعطر الورد
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • مهنا أبو سلطان
      عضو الملتقى
      • 03-07-2009
      • 274

      #3
      عائدة .. عذراً ..!!

      الزميلة الأديبة عائدة .. نعم الأقصوصة الأولى تصلح للأطفال .. لكن بما أنني لا أكتب أدب الطفل .. فقد جاءت بين هذه الأقاصيص .. كي نسحبها على الكبار وتكون معالجة لمن أراد الاستحواذ دون أخوته .. كبيراً كان أو صغيراً ..
      ثانياً : أدركت انني وضعت هذه الأقاصيص في القصة والرواية .. وانا اعلم أنني كتبتها للـ"ق ق ج " .. لكني سهوت عن ذلك فعذراً .. لكن أظنكم تستطيعون نقل النص إلى الـ " ق ق ج " ..
      قراءتك عائدة عميقة .. ومرورك يثري ..
      مهنا ..!!

      تعليق

      • مها راجح
        حرف عميق من فم الصمت
        • 22-10-2008
        • 10970

        #4
        الأستاذ الفاضل مهنا
        قصص حكيمة تحكي كل منها عن رمز جدير بالاهتمام
        البخل /الظلم/النجاح الغريب/الإفتراء /النفاق

        قلمك سيدي يجهر بالإخضرار
        تحية وتقدير
        رحمك الله يا أمي الغالية

        تعليق

        • مهنا أبو سلطان
          عضو الملتقى
          • 03-07-2009
          • 274

          #5
          العزيزة مها ..!!

          الأخت الغالية مها ..
          أراك تحسستِ مواطن الألم .. ولامستِ الفكرة بتفصيلات التكثيف الأدبي .. كيف لا وانت أنتِ ؟؟
          يكفي أن تكوني مها راجح ..
          مهنا ..!!

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            شرف لنا تواجدك هنا بيننا ،
            ليس من قبيل الترحيب و الكرم ،
            ولكن من باب أن تواجدك هنا إثراء
            للملتقى ، و إضافة لها زخمها الرائع
            وقوتها فى دفق الدماء فى شريان الإبداع القصصى الجميل


            قرأت مهنا أخى ، قرأت .. وحين كنت أقرأ
            عرفت مع أى الأقلام أبحر ، و أتعلم
            هذا الأسلوب الرشيق الساخر ،
            المتهكم ، الذى يعرف تماما هدفه ، ومنذ الجملة الأولى
            إنها أقرب للذعات أو لسعات ، حادة

            كانت كما قرأت
            فأر ابن حلال
            كلب
            آر بى جى
            إعدام
            المنفيون
            كلها كانت جميلة ، و قالت ما أردت
            إنك بالتأكيد مصر إما سورى
            فحين ذكرت الأر بى جى ، هذا العملاق الذى كان قناصا للدبابات فى حرب أكتوبر .. توقفت .. و ضحكت كثيرا كثيرا .. و قلت حتى الأر بى جى تسرب إلى البيوت .. و ر بما كانت نوعا من المبالغة ، و سحرية الصورة !!

            فى انتظارك دائما ، أستاذا نتعلم منه

            خالص محبتى
            sigpic

            تعليق

            • محمد توفيق السهلي
              كاتب ــ قاص
              باحث في التراث الشعبي
              • 01-12-2008
              • 2972

              #7
              الأخ مهنا ، بقدومك كسبنا مبدعاً متميزاً ، نصوصك جميلة رائعة ، يتجلّى فيها فن القص على أصوله ، لك كل الفلّ .
              ظَلَّ السيفُ يَقْصُرُ ويَقْصُرُ ، حتى ظَهَرَ القَلَمُ .

              تعليق

              • مهنا أبو سلطان
                عضو الملتقى
                • 03-07-2009
                • 274

                #8
                أخي الفاضل .. الأستاذ ربيع .. لي الفخر والشرف ..!!

                المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                شرف لنا تواجدك هنا بيننا ،
                ليس من قبيل الترحيب و الكرم ،
                ولكن من باب أن تواجدك هنا إثراء
                للملتقى ، و إضافة لها زخمها الرائع
                وقوتها فى دفق الدماء فى شريان الإبداع القصصى الجميل


                قرأت مهنا أخى ، قرأت .. وحين كنت أقرأ
                عرفت مع أى الأقلام أبحر ، و أتعلم
                هذا الأسلوب الرشيق الساخر ،
                المتهكم ، الذى يعرف تماما هدفه ، ومنذ الجملة الأولى
                إنها أقرب للذعات أو لسعات ، حادة

                كانت كما قرأت
                فأر ابن حلال
                كلب
                آر بى جى
                إعدام
                المنفيون
                كلها كانت جميلة ، و قالت ما أردت
                إنك بالتأكيد مصر إما سورى
                فحين ذكرت الأر بى جى ، هذا العملاق الذى كان قناصا للدبابات فى حرب أكتوبر .. توقفت .. و ضحكت كثيرا كثيرا .. و قلت حتى الأر بى جى تسرب إلى البيوت .. و ر بما كانت نوعا من المبالغة ، و سحرية الصورة !!

                فى انتظارك دائما ، أستاذا نتعلم منه

                خالص محبتى
                -------------------------------------------
                أخي الفاضل .. الأستاذ ربيع .. لي الفخر والشرف ..!!
                [gdwl]
                أخي الأستاذ ربيع .. لم يكن اختياري لهذا المنبر " عبثاً " .. ولم يكن حبي للتواجد هنا مجرد " نزوة " كاتب .. أو بحثاً عن شيء بهرجي .. بل كان ذلك بعد أن دخلت الملتقى " كزائر " أكثر من مرة .. بعد أن لفت انتباهي إليه بعض الأخوة والأخوات الكُتّاب .. وتشرفت بما لمسته هنا من تنظيم للعلاقة بين الزملاء الأكارم .. وما تحسسته من جودة النصوص المسموح بها .. ونوعية الكُتّاب المقيمين في هذا المنبر الحر الرائد .. الذين حتماً سأستفيد من خبراتهم الكتابية .. ومنهلهم العميق .. عبر الاحتكاك والتفاعل الخلاّق .. وكل هذا ملخص بعبارتكم التي شدتني كثيراً .. " أنت حرّ ما لم تضرّ " ..
                شرف لي أخي ربيع وأي شرف أن أنتمي لهذا المنبر .. وفخر لي أي فخر أن أكون أحد هواة الكتابة فيه .. فبفضلكم ومساندتكم نقوى .. وجل ما أتمناه من وراء الكتابة سيدي هو أن تصل الفكرة بشكلها الجميل إلى شخص واحد من كل ألف .. حينها ستتخذ الحياة شكلاً أكثر جمالاً ..
                العفو أخي .. أنا لست ذاك الأديب الذي تتحدث عنه .. لكن سأعتبر كلماتك الغالية هذه نيشاناً على صدر نصوصي كي تغدو أجمل .. وشهادة رائعة .. أصلبها على جدران القلب ..
                دمت أخي ربيع .. وسلمت اخاً معطاءً ..
                أخوك المحب دوماً : مهنا ..!!
                [/gdwl][/gdwl]

                تعليق

                • مهنا أبو سلطان
                  عضو الملتقى
                  • 03-07-2009
                  • 274

                  #9
                  أخي محمد السهلي .. أنا الرابح هنا ..!!

                  [quote=محمد توفيق السهلي;247499]الأخ مهنا ، بقدومك كسبنا مبدعاً متميزاً ، نصوصك جميلة رائعة ، يتجلّى فيها فن القص على أصوله ، لك كل الفلّ .
                  [gdwl]
                  أخي محمد السهلي .. أنا الرابح هنا ..!!
                  كوني أتواجد بينكم .. وتعانق كلماتي حروفكم الرائعة .. وما أسعد به هو تجسيد الأخوة الحقيقية في هذا المنبر الرائد .. والمبنية على التفاعل الإيجابي .. والنقد البنّاء بعيداً عن الهرطقات والمناكفات ..
                  أخي محمد .. بأمثالك أعرف أنني غني .. وأن نصوصي ستغدو ثريّة جميلة ..!!
                  سعدت وسأسعد دوما بمرورك من هنا ..
                  مهنا ..!!
                  [/gdwl]

                  تعليق

                  • مهنا أبو سلطان
                    عضو الملتقى
                    • 03-07-2009
                    • 274

                    #10
                    استدراك ..!!

                    نسيت شيئاً .. إن كنت تسأل انا مصري أو سوري .. فأنا عربي أولاً .. " فلسطيني " ثانياً ..!!
                    مهنا ..!!

                    تعليق

                    • الدكتور محسن الصفار
                      عضو أساسي
                      • 06-07-2009
                      • 1985

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة مهنا أبو سلطان علاونة مشاهدة المشاركة
                      عيدية
                      مع تكبيرات العيد أخذ الأطفال يفركون أيديهم استعداداً لقبض " العيدية " .. والتسوق المنتظر منذ ألف عام .. الطفل " حسن " .. ادّخر " عيديته " وجمّع نقوده ثم طلب من أبيه أن يعطيه أوراقاً بدل " الفكّة " .. أُعجب الأب بتوجه ابنه للادّخار .. لكنه لم يكن يعلم أن الهدف ليس الادخار ، بل من أجل أن لا يأخذ أحد من أخوته منها شيئاً .. فلو بقيت قطعاً صغيرة لأجبره أبوه أن يعطيهم منها .. كونه الأكبر سنّاً .. ثم خبأ أوراقه النقدية في المطبخ تحت رف منخفض كي يظهر لأخوته أن لا مال معه حين يطلبون منه .. في اليوم التالي ذهب خلسة وقبل أن يستيقظ أخوته إلى المطبخ ومد يده ليأخذ ماله المدّخر .. فوجده منتّفاً حيث أن فأراً " ابن حلال " كان قد قام بواجبه خير قيام .. فأصبحت النقود لا تصلح حتى للترميم ..
                      مريض مهم
                      كانت سيارة الإسعاف تنهب الشوارع وتغتال الطرقات بعد اتصال من سيدة المجتمع الثّرية .. من أجل ذلك المريض كونه " مهماً " جداً .. صدمت السيارة طفلاً أبعدته عن مسارها ولم يلتفت السائق إليه .. فالأمرأكبر من أن ينتبه لهذا الطفل .. وصلت السيارة قبل الوقت المتوقع .. حملوه على النقالة بسرعة فاقت سرعة الصوت .. وأخذوه إلى هناك .. ليشفى .. وبين كل دقيقتين كانت تهاتفهم سيدة المجتمع الثرية .. تستفسر عن حالة " كلبها " الصحّيّة ..!!
                      نجاح
                      رأيته يحمل على كتفه قاذفاً من طراز " آر بي جي " والكثير من القذائف .. ويتوجه مسرعاً إلى بيت ابن عمه ذي الاتجاه السياسي المختلف تماما .. لم أستطع إقناع نفسي أن أكون محايداً .. فالأمر سيأخذ منحىً خطيراً .. اعترضت طريقه صارخاً مناشداً إياه أن يتعقّل .. فنحن لا ينقصنا الخلافات السياسية .. والتشرذم .. ثم حذّرته من سوء العاقبة إن كان نتاج هذا الخلاف " دماء " .. فضحك مني ضحكة هستيرية .. استغربت واستهجنت ذلك بعنف .. ثم بادرني قائلاً : وهل تظنني أقاتل ابن عمي يا رجل .. أنا أريد فقط أن اعبر عن فرحتي بنجاح ابنه في الثانوية العامة .. فأشارك بإطلاق النار في الهواء ..!!
                      إعدام
                      في التحقيق لم يأخذ المحققون منه حقاً ولا باطلاً .. ظل ساكتاً لا يكلمهم ولا يرد على أسئلتهم .. سألوه عن تقارير وردتهم بأنه كان ينَظِّر ضد سياستهم " الهوجاء " .. لم يرد .. سلخوا جلده .. قلعوا أظافره .. جلدوه كزانٍ .. لم يرد على أي سؤال .. ظنوا فيه الظنون .. هل هو مثقف بحيث يعرف القانون جيداً ؟؟ وأن من حقه أن لا يقول شيئاً أثناء التحقيق ؟؟ عادوا لتعذيبه من جديد لاستخراج كلمة واحدة تفيدهم .. لكن عبثاً كانت كل محاولاتهم .. أخيراً قرروا من غيظهم إعدامه .. في اليوم التالي .. تم إعدام الرجل " الأخرس " ..!!
                      المنفيّون
                      كان عنيفاً جداً في نقاشاته السياسية .. غير مُعْتَرِفٍ بتعويض اللاجئين والمنفيين مقابل إسقاط حق العودة .. وكان النقاش معه في هذا الموضوع بالذات يزيده تشبثاً بحق العودة .. وغالباً ما كان يختم الحديث بقوله : أنا لا أريد شيئاً سوى أن أعود إلى قريتي التي هجرها والداي وأنا صغير .. وحين قررنا أن نزوره في مكتبه في مدينة الضباب .. للتداول في بعض شؤون الجالية .. لم نجده .. سألنا أحد زملائه المقربين عنه .. قال لنا أنه ذهب ليشتري مسكناً جديداً في العاصمة .. ليكون " ملكا " .. ً بعد ان ملّ السكن بالإيجار ..
                      تمت .. جبع 17 /07 / 2009
                      اخي العزيز
                      قصص جميلة جدا خصوصا قصة الكلب المريض
                      تحياتي لك
                      [B][SIZE="5"]لست هنا كي استعرض مهاراتي اللغوية او الادبية بل كي اجعل ما في قلبي من الم وغصة ريشة ترسم على شفاهكم ابتسامة [/SIZE][/B]
                      مدوناتي
                      [url]www.msaffar.jeeran.com[/url]
                      [url]www.msaffar.maktoobblog.com[/url]

                      تعليق

                      • مهنا أبو سلطان
                        عضو الملتقى
                        • 03-07-2009
                        • 274

                        #12
                        أخي الحبيب / الدكتور محسن الصفار ..!!

                        أخي الدكتور/ محسن الصفار .. كلماتك هي الأجمل .. ومرورك على نصي المتواضع هذا يجمّله أكثر واكثر .. أنا أكبر بكم .. وتنمو كلماتي معكم ..
                        سعدت بك أخي محسن ..
                        مهنا ..!!

                        تعليق

                        يعمل...
                        X