حين كشف الستار عن عمله العبقرى ،
هللت الجموع المتراصة للحظة ،
ثم انهالت عليه بحبات الطماطم الفاسدة ..
البيض .. الحجارة ، وهى فى حالة هياج ،
وصراخ همجي !
فما كان منه إلا أن راح بفأسه يحطمه ،
وعيناه تنزفان ،
ثم ينسحب فى صمت صوب البحر !!
هللت الجموع المتراصة للحظة ،
ثم انهالت عليه بحبات الطماطم الفاسدة ..
البيض .. الحجارة ، وهى فى حالة هياج ،
وصراخ همجي !
فما كان منه إلا أن راح بفأسه يحطمه ،
وعيناه تنزفان ،
ثم ينسحب فى صمت صوب البحر !!
تعليق