شِفاهُ مِن خَلفِ الزُجاجِ
تَبتَسِمُ
تُدَمْدِمُ بما لا أفهَم
هي و الكلبُ
ترشِفُ من قَدَحِهِ
يَرشِفُ مِن قَدَحِها
و أنا في مَكاني متسمر
تتغير الوجوه
وَجهُها لازالَ في الزُجاجِ
تَسقُطُ الأَوراقُ
تَنزِلُ الثلوج
و أنا مُسافِر بلا مَحَطاتٍ
تَحيدُ بنَظراتِها
تَرْفُضُني
وكَلبُها يَلعَنُني
أغادرها حينا
و حينا أغادر الحانات
ليلي مسته حسراتي
صباحي تائه
بين الباب و البواب
حلفتك بدم عيسى
لا تهوي بسيف الصد
على جسدي النحيل
أنا مغرم بك
أسيرُ بلا سَجان
تائِهُ بين الرأسِ و القدمِ
أتَوَسَدُ تِلالَكِ
وديانُكِ تَجرفُني
أداعبُك
ألثُمُكِ
أُمسكُ بكِ
جسمُكِ الغَضُ
يَذوب حياءً
أصحو على نباحه
أتَذَكَرُ قُبحي
فَقري
لُغَتي
ثِيابي
رائِحَةُ العَرَقِ
أهيم على حزني
أتَسَلَلُ خَلفَ ظِلي
شارِدُ الذِهن
يَسأَلُكِ صَمتي
هل تُحِبيني؟
نَظَراتُكِ يَقشَعِرُ لَها أَلَمي
لاتَتَكَلَمي فَقَد فهِمتُ
إِني راحِلُ
الكَلبُ لكِ
و الشَقاءُ لي
تَبتَسِمُ
تُدَمْدِمُ بما لا أفهَم
هي و الكلبُ
ترشِفُ من قَدَحِهِ
يَرشِفُ مِن قَدَحِها
و أنا في مَكاني متسمر
تتغير الوجوه
وَجهُها لازالَ في الزُجاجِ
تَسقُطُ الأَوراقُ
تَنزِلُ الثلوج
و أنا مُسافِر بلا مَحَطاتٍ
تَحيدُ بنَظراتِها
تَرْفُضُني
وكَلبُها يَلعَنُني
أغادرها حينا
و حينا أغادر الحانات
ليلي مسته حسراتي
صباحي تائه
بين الباب و البواب
حلفتك بدم عيسى
لا تهوي بسيف الصد
على جسدي النحيل
أنا مغرم بك
أسيرُ بلا سَجان
تائِهُ بين الرأسِ و القدمِ
أتَوَسَدُ تِلالَكِ
وديانُكِ تَجرفُني
أداعبُك
ألثُمُكِ
أُمسكُ بكِ
جسمُكِ الغَضُ
يَذوب حياءً
أصحو على نباحه
أتَذَكَرُ قُبحي
فَقري
لُغَتي
ثِيابي
رائِحَةُ العَرَقِ
أهيم على حزني
أتَسَلَلُ خَلفَ ظِلي
شارِدُ الذِهن
يَسأَلُكِ صَمتي
هل تُحِبيني؟
نَظَراتُكِ يَقشَعِرُ لَها أَلَمي
لاتَتَكَلَمي فَقَد فهِمتُ
إِني راحِلُ
الكَلبُ لكِ
و الشَقاءُ لي
تعليق