[align=justify]تمكنت من التقاط أنفاسي مع محفظتي التي وقعت على باب الملعب الكروي اثناء الدخول ساعة الزحمة , ولكني لم أفلح في الدخول للملعب ,فقررت أن أبتعد عن الحشود لأذهب إلى المقهى الكائن في فندق ماريوت للفرجة على الشاشة الكبيرة وتناول القهوة , و تذكرت أني لا املك إلا أجرة العودة بالتاكسي للبيت فقررت العودة بالباص لأجلس في القهوة على ناصية الشارع ومع كاس شاي عجمية سأراقب المبارة مع شباب الحارة رغم أن المكان ضيق .
ولأن المبارة هامة انقطع السير ولم يتبق اي باص للنقل , فسرت على اقدامي أقطع الشوارع الخاوية من مشجعي المنتخب القومي ( وليس الأولمبي ) ولما وصلت الحارة متعباً منهكاً كانت المبارة على وشك الانتهاء , فقلت لنفسي ساصعد للبيت فلم تعد الأمور تستأهل الجلوس في القهوة .
دخلت البيت ورايت معالم الحزن على الوجوه , لقد خسر القومي أربعة لصفر
فدخلت غرفتي لأنام ..... فسمعت أن الشعب يسب ويشتم لأننا خسرنا ....
لكن ولأني لم أعرف لماذا خسرنا ؟
نمت نوماً عميقا ً[/align]
تعليق