مَتَاهَةُ الذَّاتِ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مليكة معطاوي
    أديب وكاتب
    • 27-03-2009
    • 225

    مَتَاهَةُ الذَّاتِ

    مَتاهَة ُالذَّاتِ


    أمْتَطي صَهْوَةَ الْخَوْفِ
    أمْضِي إِلَى قَدَرِي
    تَحْتَ سَقْفٍ بِلا مُنْتَهى
    حِصْنُ أسْئِلَتِي
    يَسْتَبِيحُهُ عِبْءُ الْغِيَابْ
    أنْزَعُ الْقَيْدَ عَنْ مِعْصَمِ الذِّكْرَياتْ
    وَأزُجُّ بِها فِي مَهَبِّ الْعِتابْ
    تَتَلاشى سَنابِلُ أفْراحِ روحي
    الْمُضيئَة ُفي عَتَماتِ السَّرابْ
    غَيْمَة ُالْحُزْن ِتُرْخي سَتائِرَها في دَمي
    وَحِصانُ الْمَساءِ يَقودُ الْخُطى
    في غَياهِبِ حُلْم.ٍ.
    يُسافِرُ فَوْقَ دَمارْ
    مُنْذ ُعَهْد ِالصِّبا،
    حَيْثُ حَط َّالْجَحيمُ الرِّحالَ
    وَعُمْري تَلَظَّى وَحيدًا
    بِلَيْلٍ طَِويلْ
    أمْتَطي صَهْوَةَ الْحَرْفِ، أصْعَدُ في..
    تَيَهانِ الْمُحالْ
    أقْتَفي خُطُواتِ الطَّريقِ الْمُؤَدِّي إِلَيَّ
    أتُوهُ مِئاتِ السِّنِينَ
    أُدَثِّرُ لَهْفَةَ رُوحِي عَلَيَّ
    أرى نَعْشَ نَفْسِي عَلى كَتِفَيَّ
    أرى مُقَلاً أظْلَمَتْ
    وَالدُّروبَ تَئِنُّ انْتِظارًا
    تَعافُ الْمَسيرَ عَلَى ..
    رَدَهاتِ انْكِسارٍ
    تَنُوحُ عَلَيَّ يَدايَ
    وَكُلُّ حُرُوفِ دَمِي
    تَتَنَاثَرُ جَمْرًا
    تَقُضُّ مَضَاجِعَ صَمْتِي
    مَتَى اللَّيْلُ يَغْتالُنِي،
    أنْزَوٍي،
    يَتَقاطَرُ دَمْعِي عَلَى دِمَنِي
    تَتَسَابَقُ خَيْلُ الْمَراثِي إلَى كَبِدِي
    وَالْجِراحُ تَهُدُّ الضُّلوعَ
    تَسيلُ عَلَى خَدِّها حِمَمٌ مِنْ دُموعٍ
    تُفَتِّتُ صَخْرَ مُقاوَمَتِي
    لِرِيَاحٍ تَهُزُّ عُروشَ الْحَياةِ
    تُشَتِّتُنِي..كَالرِّمَالِ
    كَأوْراقِ تُوتٍ تُهاجِرُ
    في الْفَلَواتْ
    قَدْ أصيرُ سَرابًا
    يُسافِرُ في الذَّاتِ
    أبْحَثُ عَنِّي..أُرَاقِبُنِي..
    في اتِّجاهاتِ عُمْرٍ بِلا أُمْنِيَاتْ
    لا أُصادِفُنِي..
    فَأعُودُ إلَى حَيْثُ أنِّي رُفَاتْ
    أسْألُ الذَّاتَ، ما الذَّاتُ؟
    كَيْفَ أُجِيبْ؟
    قَدْ أُخَمِّنُ- وَاحَسْرَتَاهْ-
    أنَّهَا حُجُبٌ مِنْ غِيَابْ
  • محمد الصاوى السيد حسين
    أديب وكاتب
    • 25-09-2008
    • 2803

    #2
    تحياتى البيضاء

    هذا النص الجميل يحتاج أن يقطف منه المرء مرات ومرات وهذه هى مداخلتى الأولى

    -أمْتَطي صَهْوَةَ الْخَوْفِ
    أمْضِي إِلَى قَدَرِي
    تَحْتَ سَقْفٍ بِلا مُنْتَهى

    فى هذا المقطع يمثل سياق الصورة " تَحْتَ سَقْفٍ بِلا مُنْتَهى " إضاءة دلالية وجمالية على المفتتح عندما يتخيل المرء سقفا لا ينتهى بما يوحى بجو غرائبى كابوسى هنا يتحقق تأثير الصورة الأولى " أمْتَطي صَهْوَةَ الْخَوْفِ " مما يجعلنا أمام صورتين شعريتين تتناغمان فى ذكاء فنى وبلاغة باهرة
    -

    تعليق

    • محمود الأزهري
      عضو أساسي
      • 14-06-2009
      • 593

      #3
      محبة وتقدير سعدت سعادة كبيرة بقراءة هذا النص الشعرى العالى
      والعملاق
      يحتاج النص إلى قراءات متعددة من فرط قوته
      وشدة تركيزه
      وجمال صوره
      محبة وتقدير
      المحب / محمود الأزهرى
      مصر
      :emot129:محبتى وتقديرى
      محمود الأزهرى
      تكاد يدى تندى إذا ما لمستها
      وينبت فى أطرافها الورق الخضر

      [SIGPIC][/SIGPIC]

      تعليق

      • عبد الرحيم محمود
        عضو الملتقى
        • 19-06-2007
        • 7086

        #4
        الشاعرة العميقة الغور مليكة المحترمة
        سافرت بزورقي الصغير في أمواج نصك ، خفت الغرق كثيرا ، فالموج لجة ، وأثباج الماء طوفان ، استبطان ذاتي لكل أجزاء الخوف ، والحسرات ، والخيبات المتكررة ، وكأن الألم لم يكن لغيرك ، ولم يحظ بنصيب الأسد منه سواك ، من الواضح أنك كتبت تجربتك ، وحفر الحياة التي تعثرت بها ، بأسلوب الفلاش الضوئي حينا ، وبمبضع الجراح حينا آخر ، ومشيت تحت ضوء القمر المحاق فكبت فرسك ، وأصابتك الجروح في أماكن كثيرة جدا ، تجربتك التي كتبت تبدو غاية في الحزن ، والمرارة ، وشوك الورد !
        أرجو تصحيح :
        أتِيهُ مِئاتِ السِّنِينَ
        فمعنى أتيه أو أتكبر وأهر الجب ، نقول سارالمنصر في موكبه يتيه أمام المشاهدين ، وأظنك قصدك عدم الاهتداء ، وهو أتوه ، فهناك فعل تاه : ومضارعه يتوه أي يضل طريقه .
        وهناك تاه : يتيه أي يظهر إعجابه بنفسه ويتكبر .
        تحيتي شاعرة العمق والتحليل الذهني النفسي الرائعة .
        نثرت حروفي بياض الورق
        فذاب فؤادي وفيك احترق
        فأنت الحنان وأنت الأمان
        وأنت السعادة فوق الشفق​

        تعليق

        • مليكة معطاوي
          أديب وكاتب
          • 27-03-2009
          • 225

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة
          تحياتى البيضاء

          هذا النص الجميل يحتاج أن يقطف منه المرء مرات ومرات وهذه هى مداخلتى الأولى

          -أمْتَطي صَهْوَةَ الْخَوْفِ
          أمْضِي إِلَى قَدَرِي
          تَحْتَ سَقْفٍ بِلا مُنْتَهى

          فى هذا المقطع يمثل سياق الصورة " تَحْتَ سَقْفٍ بِلا مُنْتَهى " إضاءة دلالية وجمالية على المفتتح عندما يتخيل المرء سقفا لا ينتهى بما يوحى بجو غرائبى كابوسى هنا يتحقق تأثير الصورة الأولى " أمْتَطي صَهْوَةَ الْخَوْفِ " مما يجعلنا أمام صورتين شعريتين تتناغمان فى ذكاء فنى وبلاغة باهرة
          -
          الأخ الكريم والناقد الكبير محمد الصاوي،

          سعدت بمداخلتك الأولى وأنتظر مداخلات أخرى تسبر غور الحروف
          وتغوص تحت طيات الذات، فبالنقد البناء تسمو الأقلام وتتطور

          شكرا لك سيدي على تلك الورود التي وضعت في مزهرية القلب.
          لك كل التقدير والاحترام.

          تعليق

          • أحمد عبد الرحمن جنيدو
            أديب وكاتب
            • 07-06-2008
            • 2116

            #6
            قيمة فنية وثقافية وصياغة تعبيرية قيمة وانسياب لغوي متناغم
            وفلسفة خفيفة بين طيات السطور وبهاء حضور
            وتفرد صوري راقي
            ابداع متكامل
            يا جنون العشق يا أحلى جنونْ.
            يا سكون الليل يا خوف السكونْ.
            إنني أنزف من تكوين حلمي
            قبل آلاف السنينْ.
            فخذوني لم أعدْ سجناً لصيحات العيونْ.
            إن هذا العالم المغلوط
            صار اليوم أنات السجونْ.
            ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
            ajnido@gmail.com
            ajnido1@hotmail.com
            ajnido2@yahoo.com

            تعليق

            • مليكة معطاوي
              أديب وكاتب
              • 27-03-2009
              • 225

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمود الأزهري مشاهدة المشاركة
              محبة وتقدير سعدت سعادة كبيرة بقراءة هذا النص الشعرى العالى
              والعملاق
              يحتاج النص إلى قراءات متعددة من فرط قوته
              وشدة تركيزه
              وجمال صوره
              محبة وتقدير
              المحب / محمود الأزهرى
              مصر
              الأخ محمود الأزهري،

              جاءت كلماتك كالبلسم الذي يشفي الذات
              ويخرجها من المتاهات.
              ازداد نصي ألقا بحضورك

              شكرا لك أخي، مع كل التقدير.

              تعليق

              • مليكة معطاوي
                أديب وكاتب
                • 27-03-2009
                • 225

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحيم محمود مشاهدة المشاركة
                الشاعرة العميقة الغور مليكة المحترمة
                سافرت بزورقي الصغير في أمواج نصك ، خفت الغرق كثيرا ، فالموج لجة ، وأثباج الماء طوفان ، استبطان ذاتي لكل أجزاء الخوف ، والحسرات ، والخيبات المتكررة ، وكأن الألم لم يكن لغيرك ، ولم يحظ بنصيب الأسد منه سواك ، من الواضح أنك كتبت تجربتك ، وحفر الحياة التي تعثرت بها ، بأسلوب الفلاش الضوئي حينا ، وبمبضع الجراح حينا آخر ، ومشيت تحت ضوء القمر المحاق فكبت فرسك ، وأصابتك الجروح في أماكن كثيرة جدا ، تجربتك التي كتبت تبدو غاية في الحزن ، والمرارة ، وشوك الورد !
                أرجو تصحيح :
                أتِيهُ مِئاتِ السِّنِينَ
                فمعنى أتيه أو أتكبر وأهر الجب ، نقول سارالمنصر في موكبه يتيه أمام المشاهدين ، وأظنك قصدك عدم الاهتداء ، وهو أتوه ، فهناك فعل تاه : ومضارعه يتوه أي يضل طريقه .
                وهناك تاه : يتيه أي يظهر إعجابه بنفسه ويتكبر .
                تحيتي شاعرة العمق والتحليل الذهني النفسي الرائعة .
                الأستاذ عبدالرحيم محمود،
                نعم هو الألم أحيانا يكون مرتعا للبعض، يترصدهم عند كل المنعطفات..
                لكن لاشيء يدوم، الكل آيل للزوال، ولابد من الحفاظ على ذاك البصيص
                من الأمل الذي معه تستمر الرغبة في الحياة..
                أسعد دوما بمرورك بنصوصي وبتعليقاتك التي تتعمق فيها وتغوص تحت طياتها
                شكرا للطفك وكرمك سيدي الرائع الحضور.

                أما عن الفعل تاه فأظن أن مضارعه يتيه.تاه تِيها بمعنى تكبر/ وتاه تيْها وتيهانا بمعنى ضلّ السبيل.
                لهذا أرجوأن تتأكد مما قلتُه هنا و أن تعيد الكلمة في النص إلى أصلها:أتِيهُ، وشكرا.

                لك مني كل التقدير والاحترام وخالص التحيات.

                تعليق

                • مليكة معطاوي
                  أديب وكاتب
                  • 27-03-2009
                  • 225

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عبد الرحمن جنيدو مشاهدة المشاركة
                  قيمة فنية وثقافية وصياغة تعبيرية قيمة وانسياب لغوي متناغم
                  وفلسفة خفيفة بين طيات السطور وبهاء حضور
                  وتفرد صوري راقي
                  ابداع متكامل
                  المبدع أحمد عبدالرحمن جنيدو،

                  أنتظر دوما بصمتك لأنني أعتز برأي شاعر قدير مثلك
                  شكرا لك من القلب.
                  وباقة ورد لظل عينيك..

                  تعليق

                  • مليكة معطاوي
                    أديب وكاتب
                    • 27-03-2009
                    • 225

                    #10
                    [align=center]شكرا لكل من قرأ متاهة الذات.

                    لكم تحياتي وكل التقدير.[/align]

                    تعليق

                    • ماجد احمد
                      عضو الملتقى
                      • 16-07-2009
                      • 17

                      #11
                      الشاعرة المبدعة - مليكة
                      تشرفت بمس نصك الإبداعي
                      وجدت الكثير الكثير من البلاغة وسحر الكلم
                      بوركت وبورك مدادك
                      تحيتي
                      [SIZE=2]لتواصلكم إخوتي [/SIZE]
                      [SIZE=1]w00002009@hotmail.com[/SIZE]

                      تعليق

                      • مليكة معطاوي
                        أديب وكاتب
                        • 27-03-2009
                        • 225

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة ماجد احمد مشاهدة المشاركة
                        الشاعرة المبدعة - مليكة
                        تشرفت بمس نصك الإبداعي
                        وجدت الكثير الكثير من البلاغة وسحر الكلم
                        بوركت وبورك مدادك
                        تحيتي
                        تألق نصي بحضورك، تفتحت أزهار الشعر وأثمرت سنابله.
                        الفاضل ماجد أحمد،
                        شكرا لك ولعطر كلامك.

                        تحياتي وكل التقدير.

                        تعليق

                        • سعاد عثمان علي
                          نائب ملتقى التاريخ
                          أديبة
                          • 11-06-2009
                          • 3756

                          #13
                          العزيزة مليكة معطاوي
                          اهديك دعواتي عند الفجر ليشفي جراحك
                          -اوقفني العنوان وهاانذا اشارك لأول مرة
                          لااقول قصيدة جميلة ولا شعر رقيق؛بل اقول هي دموع تجربة بل حياة تعذبت كثيرا وانصبت دموعها دما على الورق
                          عشت كل كلمة كتبتيها-شبيهة جدا بواقع عذب آخرين
                          هذه الكلمات لم تكن خاطرة-ولم تكن حشو سطور؛بل هي صفة حقيقية لحياة حقيقية مرت ومازالت
                          وامتطي صهوة الخوف
                          امضي الى قدري
                          -يالهي كم هو الإنسان مسير غير مخير-انه القدر الذي كتبه الله له
                          كل كلمة ليس تحتاج لتفسير ومعاني...بل هي قصة ...ودموع...وإنكسار...واهزام...وكبرياء يريد ان يحفظ الكرامة...وإستسلام-وكفاح من جديد مرة اخرى...وقوة صبر...ونزاع للروح..ومقاومة من جديد...وأمل معروف مسبقاً بانه لن يتحقق
                          حيث حطم الجحيم الرحال
                          وعمري تلظى ...وحيدا بليل طويل
                          امتطي صهوة الحرف ...وأتوه مئات السنين
                          نعم ومع التيه تسيل دمعة القهر حتى تتكلس على نبض القلب
                          والدروب تأن بإنتظاري
                          تقض مضاجع صمتي
                          متى الليل يغتالني

                          انها كلمات تولد في رحم الوحدة ويتلقفهاا الصبر المرير فتترعرع فيما نضطر ان نسميه العمر الجميل
                          ثلاث يعز الصبر عند حلولها
                          ويذهل عنها عقل كل لبيب
                          خروج إضطرارمن بلاد يحبها
                          وفرقة اخوان وفقد حبيب

                          زهيربن أبي سلمى​

                          تعليق

                          • مليكة معطاوي
                            أديب وكاتب
                            • 27-03-2009
                            • 225

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة سعاد عثمان علي مشاهدة المشاركة
                            العزيزة مليكة معطاوي
                            اهديك دعواتي عند الفجر ليشفي جراحك
                            -اوقفني العنوان وهاانذا اشارك لأول مرة
                            لااقول قصيدة جميلة ولا شعر رقيق؛بل اقول هي دموع تجربة بل حياة تعذبت كثيرا وانصبت دموعها دما على الورق
                            عشت كل كلمة كتبتيها-شبيهة جدا بواقع عذب آخرين
                            هذه الكلمات لم تكن خاطرة-ولم تكن حشو سطور؛بل هي صفة حقيقية لحياة حقيقية مرت ومازالت
                            وامتطي صهوة الخوف
                            امضي الى قدري
                            -يالهي كم هو الإنسان مسير غير مخير-انه القدر الذي كتبه الله له
                            كل كلمة ليس تحتاج لتفسير ومعاني...بل هي قصة ...ودموع...وإنكسار...واهزام...وكبرياء يريد ان يحفظ الكرامة...وإستسلام-وكفاح من جديد مرة اخرى...وقوة صبر...ونزاع للروح..ومقاومة من جديد...وأمل معروف مسبقاً بانه لن يتحقق
                            حيث حطم الجحيم الرحال
                            وعمري تلظى ...وحيدا بليل طويل
                            امتطي صهوة الحرف ...وأتوه مئات السنين
                            نعم ومع التيه تسيل دمعة القهر حتى تتكلس على نبض القلب
                            والدروب تأن بإنتظاري
                            تقض مضاجع صمتي
                            متى الليل يغتالني

                            انها كلمات تولد في رحم الوحدة ويتلقفهاا الصبر المرير فتترعرع فيما نضطر ان نسميه العمر الجميل
                            سعاد عثمان علي،

                            عندما ينشرالأديب نصا، يصبح هذا الأخير ملك الآخرين
                            يقرؤونه على حسب ثقافاتهم ومناهلهم ويؤولونه وفقا لمعطياتهم
                            ويكون الكاتب سعيدا حينما يتواصل مع الآخرين وحينما يحس أنهم
                            يجدون أنفسهم في متاهات أفكاره..

                            شكرا على حضورك الباذخ وكلامك العطر.

                            مع خالص التحيات.

                            تعليق

                            • أبو جواد
                              أديب وكاتب
                              • 03-01-2008
                              • 401

                              #15
                              الشاعرة المتألقة ملاكنا العربي

                              لعل الحزن ، كان سيد الزمان والمكان

                              كانت المفردات مختارة بعناية ، تستلهم معاني القلب الحزين وانكسارات الذات

                              هي مرايا النفس المشرئبة لغد .. ربما لاح من خلف أستار الكلمات ..
                              يَتَقاطَرُ دَمْعِي عَلَى دِمَنِي
                              تَتَسَابَقُ خَيْلُ الْمَراثِي إلَى كَبِدِي
                              وَالْجِراحُ تَهُدُّ الضُّلوعَ
                              تَسيلُ عَلَى خَدِّها حِمَمٌ مِنْ دُموعٍ
                              تُفَتِّتُ صَخْرَ مُقاوَمَتِي

                              مودتي وتقديري

                              تعليق

                              يعمل...
                              X