وتغمض ُ غيمة َ روحي أساطيرها
تسّرحُ أشجارها للكلام ِ الذي ..
قابَ قوسين ِ من سدرة ِ الروح ِ ..
زهرَ الجفون ِ ..
لقاء الأحبة ِ..
شمعة َ حلمي التي
كان يهمس ُ عند مناديلها ورق الكستناء ِ ..
وصوت العصافير ِ واللحظة الشاردة
قليلا ً من العشق ِ..
يمنحُ هذا الرذاذ من الشعر ِ صوتي
وتنسج ُ فاصلة القلب ِ ..
وجه الحبيبة ِ طلعا ً بهيا وغصنَ بكاء
كان يأتي الصباح ُ على غير ِ عادته ِ ..
مطرقا ً رأسه ُ في الجراح ِ الذميمة ِ..
يطرق ُ نافذة َ الصمت ِ ..
تكتـّظ ُ حولَ يديه ِ الفراشات ُ ..
يسأله ُ الناس ُ ..
مابال ُ نزفك ِ مازالَ يفترشُ الأرضَ ..
والماء قد صار رملا ً ..
وهذا السراب تغيرَ والكلمات التي قد عرفنا ..
تكدّسُ أشجارها في الطريق ِ المؤدي..
إلي شاعر ٍ كان يعشقُ ثوب أبيه ِ ..
وينفضُ عنه غبارَ الرجولة ِ ذات وطن
نحنُ نغربُ في صورة ٍ تتأكل ُ ألوانها ..
والتجاعيدُ في ركنها..
قمر جـّف من نيف ٍ ..
بعدما كان حلما ً شفيفا ً..
يضيءُ لنا غصنَ زيتونة ٍ ..
يتبـّتلُ في أخر ِ الليل ِ ..
بالشعر ِ ..
والنأي ..
والحلم ِ..
والبحر ِ..
والأشرعة
وتشعل ُ روحيَّ غيمتها ..
تتشظى الدياجير من حولها والذي ..
قابَ قوسين ِ من سدرة ِ العشق ِ ..
كان يتمتم ُ هذا البياض ُ فغيّبني صوتها
ليس للشعر ِ إلاكَ أنت َ
فمن ذا تكون
فمن ذا تكون
فمن ذا تكون !
تعليق