سؤال

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليم محمد غضبان
    كاتب مترجم
    • 02-12-2008
    • 2382

    سؤال

    ما كاد شهرُ العسلِ ينقضي حتّى حملت على عاتقها مهمة تنكيد عيشته عليه طوال يومه. مرّت سنوات على هذه الحال؛ ثمّ ، و في إحدى الأُمسيات، سألته: بذمتك ، هل هناك امرأةٌ في العالم تُسعدُ زوجها مثلما أنا أُسعدك؟!
    باللغة الدنمركية
    Så snart hvidebrødsdagene var forbi, blev det hendes livs mission at gøre hans liv så surt som muligt hver eneste dag.
    Der gik nogle år på den måde ...
    En aften spurgte hun ham: Sig mig nu ærligt, er der nogle kvinde i verden, som gør sin mand lige så lykkelig som jeg gør?!
    التعديل الأخير تم بواسطة سليم محمد غضبان; الساعة 26-07-2009, 14:19.
    [gdwl] [/gdwl][gdwl]
    وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
    [/gdwl]
    [/gdwl]

    [/gdwl]
    https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    الزميل القدير
    سليم محمد غضبان
    منذ زمن لم أقرأ لك نصا
    ومضة أضحكتني بكل ماتحمله من سخرية موجعة
    يحدث هذا ومن كلا الطرفين
    تحايا بعطر الورد
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • يسري راغب
      أديب وكاتب
      • 22-07-2008
      • 6247

      #3
      كان واجما ساهما شاردا غير مبصر ما حوله حين قالت له سرحان في ايه ولم يرد عليها تاركا البيت وهو يغلق الباب خلفه بقوه
      ------------------------------------
      الاستاذ سليم
      احترامي
      والسؤال هو كيف نتخلص من الرتابة والملل
      مودتي

      تعليق

      • مها راجح
        حرف عميق من فم الصمت
        • 22-10-2008
        • 10970

        #4
        يبدو أن أحدهم يعاني من زوج نكدية
        نص لطيف ..رسم البسمة على شفاهنا

        تحية ود وتقدير
        رحمك الله يا أمي الغالية

        تعليق

        • سليم محمد غضبان
          كاتب مترجم
          • 02-12-2008
          • 2382

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
          الزميل القدير
          سليم محمد غضبان
          منذ زمن لم أقرأ لك نصا
          ومضة أضحكتني بكل ماتحمله من سخرية موجعة
          يحدث هذا ومن كلا الطرفين
          تحايا بعطر الورد
          زميلتي العزيزة عائدة محمد نادر،
          عُدتُ بعد أن تجاوزتُ أزمةً شخصية بنجاح ، فلم أستطع مقاومة الشوق اليكم.شكراً لمشاركتك وآمل أن أستطيع إسعادكم على الدوام.
          [gdwl] [/gdwl][gdwl]
          وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
          [/gdwl]
          [/gdwl]

          [/gdwl]
          https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

          تعليق

          • سليم محمد غضبان
            كاتب مترجم
            • 02-12-2008
            • 2382

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة يسري راغب شراب مشاهدة المشاركة
            كان واجما ساهما شاردا غير مبصر ما حوله حين قالت له سرحان في ايه ولم يرد عليها تاركا البيت وهو يغلق الباب خلفه بقوه
            ------------------------------------
            الاستاذ سليم
            احترامي
            والسؤال هو كيف نتخلص من الرتابة والملل
            مودتي
            أُستاذ يُسري ، أعجبني الرّد على قصّتي بقصّةٍ مشابهة. صدّقني، لا يقتل الملل و الرّتابة مثل وضع هدف في الحياة و السعي اليه. أنا لم يُدرِّسوني أهلي لأعلى من الشهادة الأِعدادية. لذلك بعد أن كبرت أخذت في الدراسة و ما زلت لأني لم أتوقف عن السعي لأهداف مستقبلية.
            [gdwl] [/gdwl][gdwl]
            وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
            [/gdwl]
            [/gdwl]

            [/gdwl]
            https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

            تعليق

            • سليم محمد غضبان
              كاتب مترجم
              • 02-12-2008
              • 2382

              #7
              الأخت العزيزة مها راجح

              المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
              يبدو أن أحدهم يعاني من زوج نكدية
              نص لطيف ..رسم البسمة على شفاهنا

              تحية ود وتقدير
              الأخت العزيزة مها راجح،
              كُنتُ أعلمُ يا سيدتي أنّ خيالك خصب. لكن هل تعلمين أنّ أجمل ما في الأدب غموضه؟ أدام الله البسمة على شفتيكِ. أتمنّى لك أحًلاماً كما تتمنين تصبحين على خير.
              [gdwl] [/gdwl][gdwl]
              وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
              [/gdwl]
              [/gdwl]

              [/gdwl]
              https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

              تعليق

              • مُعاذ العُمري
                أديب وكاتب
                • 24-04-2008
                • 4593

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة سليم محمد غضبان مشاهدة المشاركة
                ما كاد شهرُ العسلِ ينقضي حتّى حملت على عاتقها مهمة تنكيد عيشته عليه طوال يومه. مرّت سنوات على هذه الحال؛ ثمّ ، و في إحدى الأُمسيات، سألته: بذمتك ، هل هناك امرأةٌ في العالم تُسعدُ زوجها مثلما أنا أُسعدك؟!
                طبعا، "أسعد" و"تسعد" هنا مشتقتان من "سَعْدَان" ذلك النوع المعروف من القرود، وعليه، فمعنى السؤال:
                "بذمتك ، هل هناك امرأةٌ في العالم تُقْرد زوجها مثلما أنا أُقْرْدَك؟"

                صديقي الأستاذ سليم محمد غضبان
                أقصوصة ساخرة جميلة وترسم على الوجه بسمة

                تحية خالصة تُسعد
                صفحتي على الفيسبوك

                https://www.facebook.com/muadalomari

                {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                تعليق

                • سليم محمد غضبان
                  كاتب مترجم
                  • 02-12-2008
                  • 2382

                  #9
                  الأُستاذ الصديق مُعاذ العمري،
                  ردٌ ذكيٌ منك تستحق عليه مُكافأة. كنتُ أظنّكُ هرماً، بسبب غزارة ثقافتك؛ الى أن شاهدت صورتك البهية. دُمت متألقاً و مبدعاً.
                  [gdwl] [/gdwl][gdwl]
                  وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
                  [/gdwl]
                  [/gdwl]

                  [/gdwl]
                  https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

                  تعليق

                  • محمد توفيق السهلي
                    كاتب ــ قاص
                    باحث في التراث الشعبي
                    • 01-12-2008
                    • 2972

                    #10
                    الأخ محمد سليم غضبان ، نص مميز ناجح لافت ، وأقول لك ولأخي معاذ ، أن الناس عندنا في الوسط الشعبي الفلسطيني ، يقولون : ( فلان سَعْدَن فلان ) أي جعل حياته كمثل حياة السعادين ( القرود ) و ( سعدنه ) بمعنى : جعل عيشته مقرفة ، كعيشة السعادين ، وهناك شبه كبير بيني وبينك أخي محمد ، فلقد تركتُ المدرسة وأنا صبي صغير ، لكنني لم أترك الدراسة أبداً حتى الآن .. لك كل الفل .
                    ظَلَّ السيفُ يَقْصُرُ ويَقْصُرُ ، حتى ظَهَرَ القَلَمُ .

                    تعليق

                    • سليم محمد غضبان
                      كاتب مترجم
                      • 02-12-2008
                      • 2382

                      #11
                      أستاذ محمد توفيق السهلي،
                      شكراً على رأيك و على الأِيضاح. و جميلٌ جداً هذا التلاقي بين مؤهلاتنا. الحياة تكون لذيذة أكثر بالكفاح. دُمتَ مُكافحاً.
                      ملاحظة بسيطة: إسمي الأول سليم.
                      [gdwl] [/gdwl][gdwl]
                      وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
                      [/gdwl]
                      [/gdwl]

                      [/gdwl]
                      https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

                      تعليق

                      • محمد توفيق السهلي
                        كاتب ــ قاص
                        باحث في التراث الشعبي
                        • 01-12-2008
                        • 2972

                        #12
                        الاخ سليم محمد غضبان ، أعتذر بشدة لكتابة الاسم بشكل مغلوط ، سامحني فذلك عن غير قصد مني ، لك كل الفل .
                        ظَلَّ السيفُ يَقْصُرُ ويَقْصُرُ ، حتى ظَهَرَ القَلَمُ .

                        تعليق

                        • فاروق طه الموسى
                          أديب وكاتب
                          • 17-04-2009
                          • 2018

                          #13
                          رائعة وأكثر
                          النهاية كانت كالرصاصة
                          لمتلقي النص كصدمة ولزوجها كطلقة حقيقية
                          هل قتلته أستاذي ؟
                          تحياتي وتقديري
                          من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            #14
                            هههههه
                            و سوف أقول معقول .. أنت بلا شبيهة ياروحى !!

                            جميلة جميلة


                            خالص محبتى
                            sigpic

                            تعليق

                            • سليم محمد غضبان
                              كاتب مترجم
                              • 02-12-2008
                              • 2382

                              #15
                              سلام

                              المشاركة الأصلية بواسطة فاروق طه الموسى مشاهدة المشاركة
                              رائعة وأكثر
                              النهاية كانت كالرصاصة
                              لمتلقي النص كصدمة ولزوجها كطلقة حقيقية
                              هل قتلته أستاذي ؟
                              تحياتي وتقديري
                              سلام للاستاذ فاروق طه موسى، الامر يا سيدي متروك لخيال القارئ ينظر اليه من خلال تجاربه. أجني أنت إذاً ، هل قتلته؟ أسعدتني فعلاً بمشاركتك.
                              [gdwl] [/gdwl][gdwl]
                              وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
                              [/gdwl]
                              [/gdwl]

                              [/gdwl]
                              https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

                              تعليق

                              يعمل...
                              X