إخواني أخواتي المبدعين والمبدعات لقد توصلت البارحة برسالة من أخ عزيز .أحترمه وأقدره جدا كما أقدركم . ولا داعي لذكر إسمه .وهو يبادلني نفس الاحترام مع احترامه لكم .قلت :
جاء في معرض الرسالة الخاصة عتاب لطيف يهم عدم ردي عليه في موضوع من مواضيعي خاصة وأني بعثت له برابط الموضوع ودعوته إلى الاطلاع كي
يتفاعل مع الطرح .وقد راسلته عبر الرد والجواب موضحة له سبب عدم ردي على قراءته واطلاعه .وكان الجواب على ما أظن مقنعا لأن لدي مبررات منطقية كانت سببا في عدم ردي وليس إهمالا لقراءته لا سمح الله .
وبعد تقبله لاعتذاري واطلاعه على ردي بعد التنبيه من طرفه .تبادر إلى ذهني
أن إهمال الردود بعدم الرجوع إليها .هو أمر مجانب للياقة واحترام الآخرين
والتواصل معهم والتماهي مع أفكارهم وإبداعاتهم وتشجيعهم .ثم إبداء المواقف التي تجمعنا
حول مواضيعنا .كما أن ذلك يعد مفخرة لكل كاتب يجد نفسه محاطا بثلة من الإخوان الأعزاء المحترمين الذين يقاسمونه همومه ومسراته .
إخواني وأحبابي ألم يحن الوقت للالتفات إلى هذه الظاهرة التي تعتبر في نظري :
واجبة من باب التواصل وشد العرى وتوثيق الأواصر ..؟؟؟
أليس من حق كل من يرد على موضوعك أخي الكاتب المبدع أن يقرأ ارتساماتك
حول مشاركته إياك في خواطرك وهواجسك وهمومك وأفراحك ؟؟
ألم يحن الوقت بعد من أجل الجدية المطلقة في المتابعة والتتبع لما يتشرف به الإخوة من ردود يهبون لك من خلالها وقتهم الثمين ؟؟
أليسوا يستحقون كل التنويه والشكر والامتنان ؟؟
هذا وأشير أنني حريصة كل الحرص على الردود باجتهاد وتفان على كل من قرأ لي حرفا .وبالتالي تكون الحالة المشار إليها أعلاه هي أول موضوع وآخر موضوع أكون قد قصرت في الرد على مشارك لي فيه .رغم أني لم أفعل ذلك عن قصد بحيث بقدر
ما كان الأخ ينتظر ردي على رده في الموضوع بقدر ما كان النت عندي مفقودا
وكان الرد مكتوبا في الوورد .وحين توصلت برسالته المعاتبة بادرت بنشره " أي الرد ".
فجبرت خاطره الغالي بالاعتذار والتوضيح .
لذلك قد أكون من بين من يلاحظون نفس الملاحظة لكني لم أجرؤ على التبليغ .
لذلك يرجى قليل من الاهتمام بالقراءات لانه لولاها لما كان لما نكتب قيمة تذكر ..
وتحية طيبة لجميع المبدعين العرب ..
جاء في معرض الرسالة الخاصة عتاب لطيف يهم عدم ردي عليه في موضوع من مواضيعي خاصة وأني بعثت له برابط الموضوع ودعوته إلى الاطلاع كي
يتفاعل مع الطرح .وقد راسلته عبر الرد والجواب موضحة له سبب عدم ردي على قراءته واطلاعه .وكان الجواب على ما أظن مقنعا لأن لدي مبررات منطقية كانت سببا في عدم ردي وليس إهمالا لقراءته لا سمح الله .
وبعد تقبله لاعتذاري واطلاعه على ردي بعد التنبيه من طرفه .تبادر إلى ذهني
أن إهمال الردود بعدم الرجوع إليها .هو أمر مجانب للياقة واحترام الآخرين
والتواصل معهم والتماهي مع أفكارهم وإبداعاتهم وتشجيعهم .ثم إبداء المواقف التي تجمعنا
حول مواضيعنا .كما أن ذلك يعد مفخرة لكل كاتب يجد نفسه محاطا بثلة من الإخوان الأعزاء المحترمين الذين يقاسمونه همومه ومسراته .
إخواني وأحبابي ألم يحن الوقت للالتفات إلى هذه الظاهرة التي تعتبر في نظري :
واجبة من باب التواصل وشد العرى وتوثيق الأواصر ..؟؟؟
أليس من حق كل من يرد على موضوعك أخي الكاتب المبدع أن يقرأ ارتساماتك
حول مشاركته إياك في خواطرك وهواجسك وهمومك وأفراحك ؟؟
ألم يحن الوقت بعد من أجل الجدية المطلقة في المتابعة والتتبع لما يتشرف به الإخوة من ردود يهبون لك من خلالها وقتهم الثمين ؟؟
أليسوا يستحقون كل التنويه والشكر والامتنان ؟؟
هذا وأشير أنني حريصة كل الحرص على الردود باجتهاد وتفان على كل من قرأ لي حرفا .وبالتالي تكون الحالة المشار إليها أعلاه هي أول موضوع وآخر موضوع أكون قد قصرت في الرد على مشارك لي فيه .رغم أني لم أفعل ذلك عن قصد بحيث بقدر
ما كان الأخ ينتظر ردي على رده في الموضوع بقدر ما كان النت عندي مفقودا
وكان الرد مكتوبا في الوورد .وحين توصلت برسالته المعاتبة بادرت بنشره " أي الرد ".
فجبرت خاطره الغالي بالاعتذار والتوضيح .
لذلك قد أكون من بين من يلاحظون نفس الملاحظة لكني لم أجرؤ على التبليغ .
لذلك يرجى قليل من الاهتمام بالقراءات لانه لولاها لما كان لما نكتب قيمة تذكر ..
وتحية طيبة لجميع المبدعين العرب ..
تعليق