نعم ، أنا من أشد المتحمسين لغزو العالم ،ولم لا ؟
السيادة شيء عظيم ،وما أروع السيطرة على الكرة الأرضية ! سمائها وأرضها قممها وقيعانها، جبالها وسهولها ،مدنها وقراها . . . . ،ولنا في أجدادنا القدوة المثلى ،ولكنكم سوف تثورون وتصخبون وتسألونني كيف ؟وهل يمكن أن يتحقق ذلك وكل منا يغني على ليلاه . . .؟فأجيبكم نعم ، وألف نعم ، ونعم . .. وحتى يوم القيامة .
عودوا معي إلى الوراء ،وغوصوا في أعماق التاريخ الذي شهد به القاصي والداني ،(اسألوا -زيغريد هونكه -التي شهدت في كتابها (شمس العرب تسطع على الغرب ) على ذلك ، وغيرها .
عندما بزغ شمس الإسلام لم يكن الناس يملكون شروى نقير وجلهم من الفقراء ،فأعزهم الله بالإسلام وقواهم ،وأمدهم بقوى خارقة في الملمات ،هذه القوى تتمثل جلية في القيم السامية المستقاة من التعاليم الإلهية والمثل العليا التي نادى بها الإسلام خاتم الأديان ، والسجايا والخصال الحميدة مثل (الكرم والشهامة والمروءة ،الوفاء . . . الخ التي تربى عليها عليها العربي في شبه الجزيرة العربية وسائر بلاد الوطن العربي ،لذلك كان العربي حسن الخلق ومتواضعا ،قال الله تعالى :(وإنك لعلى خلق عظيم ) ،وقال أيضا :(وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما ) , وكان العربي يتصف بالعفو والتسامح ،قال الله تعالى :(إن تبدوا خيرا أو تخفوه أوتعفوا عن سوء فإن الله كان عفوا قديرا ) و-- و---- و----.
وقد خرج العربي إلى العالم الخارجي متسلحا بها ،فملك القلوب وساد الدول والأمصار ،لقد تسلحوا ! ! ! . . .، لكن قنبلتهم الذرية هي الإسلام ،وصواريخهم كانت السمات والخصال التي تربى عليها المسلمون اقتداء بالأسوة الحسنة (محمد -صلى الله عليه وسلم ) أما قنابلهم الذكية فتجسدت في سلوكياتهم النبيلة ، اما رصاصاتهم فكانت االمفردات التي تقطرهوى ووفاء وسموا ونبلا .
لذا استطاع المسلمون أن يتجلوا للعالم في أبهى صورة ،فنبغ أفذاذ من شتى بقاع المعمورة ،ولإن الإسلام دين عظيم فقد انضوى تحت لوائه من اقتنع بقيمه ومبادئه المبهرة ، ولكم في المفكر الفرنسي (محمد رجا غارودي )مثال واقعي في عصرنا الحديث .
لنتمسك بعقيد تنا السمحاء .
ولنسامح من أساء إلينا .
ولنبن وطننا بكل تفان وحب .
لنضع يدا بيد في دروب الحياة .
ولننظر إلى المستقبل برؤى مفعمة بالأمل والإصرار .
لنعمل بصمت ففي الصمت بلاغة (ولنا باليابانيين مثل واقعي ) .
لنحذف من قاموس حياتنا مصطلح game over .
ولنعامل الآخرين كما نحب أن يعاملونا به .
لأن الحياة تحلو بعيون من يرقص فؤاده طربا لأنه مسح دمعة حزن ،وتسمو في حنايا المخلصين المدنفين .
السيادة شيء عظيم ،وما أروع السيطرة على الكرة الأرضية ! سمائها وأرضها قممها وقيعانها، جبالها وسهولها ،مدنها وقراها . . . . ،ولنا في أجدادنا القدوة المثلى ،ولكنكم سوف تثورون وتصخبون وتسألونني كيف ؟وهل يمكن أن يتحقق ذلك وكل منا يغني على ليلاه . . .؟فأجيبكم نعم ، وألف نعم ، ونعم . .. وحتى يوم القيامة .
عودوا معي إلى الوراء ،وغوصوا في أعماق التاريخ الذي شهد به القاصي والداني ،(اسألوا -زيغريد هونكه -التي شهدت في كتابها (شمس العرب تسطع على الغرب ) على ذلك ، وغيرها .
عندما بزغ شمس الإسلام لم يكن الناس يملكون شروى نقير وجلهم من الفقراء ،فأعزهم الله بالإسلام وقواهم ،وأمدهم بقوى خارقة في الملمات ،هذه القوى تتمثل جلية في القيم السامية المستقاة من التعاليم الإلهية والمثل العليا التي نادى بها الإسلام خاتم الأديان ، والسجايا والخصال الحميدة مثل (الكرم والشهامة والمروءة ،الوفاء . . . الخ التي تربى عليها عليها العربي في شبه الجزيرة العربية وسائر بلاد الوطن العربي ،لذلك كان العربي حسن الخلق ومتواضعا ،قال الله تعالى :(وإنك لعلى خلق عظيم ) ،وقال أيضا :(وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما ) , وكان العربي يتصف بالعفو والتسامح ،قال الله تعالى :(إن تبدوا خيرا أو تخفوه أوتعفوا عن سوء فإن الله كان عفوا قديرا ) و-- و---- و----.
وقد خرج العربي إلى العالم الخارجي متسلحا بها ،فملك القلوب وساد الدول والأمصار ،لقد تسلحوا ! ! ! . . .، لكن قنبلتهم الذرية هي الإسلام ،وصواريخهم كانت السمات والخصال التي تربى عليها المسلمون اقتداء بالأسوة الحسنة (محمد -صلى الله عليه وسلم ) أما قنابلهم الذكية فتجسدت في سلوكياتهم النبيلة ، اما رصاصاتهم فكانت االمفردات التي تقطرهوى ووفاء وسموا ونبلا .
لذا استطاع المسلمون أن يتجلوا للعالم في أبهى صورة ،فنبغ أفذاذ من شتى بقاع المعمورة ،ولإن الإسلام دين عظيم فقد انضوى تحت لوائه من اقتنع بقيمه ومبادئه المبهرة ، ولكم في المفكر الفرنسي (محمد رجا غارودي )مثال واقعي في عصرنا الحديث .
لنتمسك بعقيد تنا السمحاء .
ولنسامح من أساء إلينا .
ولنبن وطننا بكل تفان وحب .
لنضع يدا بيد في دروب الحياة .
ولننظر إلى المستقبل برؤى مفعمة بالأمل والإصرار .
لنعمل بصمت ففي الصمت بلاغة (ولنا باليابانيين مثل واقعي ) .

لنحذف من قاموس حياتنا مصطلح game over .
ولنعامل الآخرين كما نحب أن يعاملونا به .
لأن الحياة تحلو بعيون من يرقص فؤاده طربا لأنه مسح دمعة حزن ،وتسمو في حنايا المخلصين المدنفين .
تعليق